المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال زحاف 3 2 ؟


{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-12-2014, 01:06 PM
نعلم أنَّ زحاف 3 2 في المتقارب جائز في أي مكان من البحر حتى في عروضه وضربه فيصبح 3 1

فهل يجوز هذا الزحاف في عروض الوافر 3 2 2 3 2 2 3 2 ؟

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-12-2014, 08:53 PM
من قصيدة في صحبة أبي بكر الصديق لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فيها:

يلازمه ويؤنسه "بثور" ..هو الدرع المحيط أو الحميم

(ثور) اسم علم للغار الذي مكثا فيه أثناء هجرتهما للمدينة واللغة الصحيحة فيه أن يمنع من الصرف للعلمية.
فإذا كان الوزن يصح بضرب فعولُ فالأصح لغوياً أو تكون كلمة " بثورَ" منصوبة بدون تنونين .
وإذا كان الوزن لا يصح إلا بوزن فعولن فيمكن تنوين (بثورٍ).
فهل نختار دقة اللغة بالمنع من الصرف مع صحة الوزن . أم اختيار صرف مالا ينصرف للضرورة ؟

وبعد سماع الجواب لي تساؤل عروضي آخر على الوزن ذاته من الناحية الرقمية .

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-13-2014, 03:30 AM
سأجد الجواب لنفسي متكلاً على الله تعالى، فهو المجيب سبحانه ، وأعتبر هذا الزحاف جائز لأنه ورد في الصياغة الرقمية كسبب بحري رغم أنَّ أصله سبب خببي في هذا الموضع.
بورك الجميع
وأرجو عدم المؤاخذه.

خشان خشان
10-13-2014, 10:21 AM
ما كان لي أستاذي وأخي أن أتكلم بغير علم.

وجدت ما يلي لابن جني :

http://www.islamicbook.ws/adab/alarwdh.html


الزحاف فيه
يجوز في ( مفاعلتن ) العصب وهو إسكان اللام فيصير ( مفاعلتن ) فينقل إلى ( مفاعيلن )
ويجوز فيها النقص وهو ( إسكان اللام و ) حذف النون فيصير ( مفاعيل )
ويجوز فيها العقل وهو حذف الياء من ( مفاعيلن ) فيبقى ( مفاعلن )
ويجوز فيها في أول البيت خاصة العضب وهو حذف ( ميم ) ( مفاعلتن ) فيبقى ( فاعلتن ) فينقل إلى ( مفتعلن ) ويجوز فيه ( خاصة )
القصم وهو حذف الميم من ( مفاعيلن ) فيبقى ( فاعيلن ) فينقل في التقطيع إلى ( مفعولن )
ويجوز فيه ( خاصة ) العقص وهو حذف الميم من ( مفاعيل ) فيبقى ( فاعيل ) ينقل في التقطيع إلى ( مفعول )
ويجوز فيه ( خاصة ) الجمم وهو حذف الميم من ( مفاعلن ) فيبقى ( فاعلن )

( ولا يجوز في فعولن شيء من الزحاف )

حفظك ربي ورعاك.

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-13-2014, 11:12 AM
ما كان لي أستاذي وأخي أن أتكلم بغير علم.

وجدت ما يلي لابن جني :

http://www.islamicbook.ws/adab/alarwdh.html


الزحاف فيه
يجوز في ( مفاعلتن ) العصب وهو إسكان اللام فيصير ( مفاعلتن ) فينقل إلى ( مفاعيلن )
ويجوز فيها النقص وهو ( إسكان اللام و ) حذف النون فيصير ( مفاعيل )
ويجوز فيها العقل وهو حذف الياء من ( مفاعيلن ) فيبقى ( مفاعلن )
ويجوز فيها في أول البيت خاصة العضب وهو حذف ( ميم ) ( مفاعلتن ) فيبقى ( فاعلتن ) فينقل إلى ( مفتعلن ) ويجوز فيه ( خاصة )
القصم وهو حذف الميم من ( مفاعيلن ) فيبقى ( فاعيلن ) فينقل في التقطيع إلى ( مفعولن )
ويجوز فيه ( خاصة ) العقص وهو حذف الميم من ( مفاعيل ) فيبقى ( فاعيل ) ينقل في التقطيع إلى ( مفعول )
ويجوز فيه ( خاصة ) الجمم وهو حذف الميم من ( مفاعلن ) فيبقى ( فاعلن )

( ولا يجوز في فعولن شيء من الزحاف )

حفظك ربي ورعاك.

أستاذي الكريم
لقد أكرمتَ البحث العلمي والنظرية التي تفضلتم بها من أن السبب الخببي لا يزاحف.
وأصل السبب هنا خببي لأن الأصل فيه 3 2 2 وحذف السبب الأخير وبقي السبب الخببي الذي عصب لينتهي الشطر بساكن.
فهو سبب خببي لاتجوز مزاحفته ما يدعم نظريتكم في بحري الكامل والوافر.
والله أعلم
لقد فتشت في جميع كتب العروض المتوفرة لدي وفيها شرح مستفيض عن جوازات مفاعلتن ولكنها لا تذكر شيئاً عن جوازات فعولن المشتقة منها وليست تفعيلة أساسية في البحر.
وكانت سليقتي أن يمتنع الزحاف هنا لأن سياق الأسباب في هذا البحر خببي. ولذلك تجرأت على طرح السؤال.
وعندما وجدت الجدول في العروض الرقمي ينهي الشطر بـ 3 2 أي سبب بحري فمعنى ذلك أنه يجوز زحافه ، وبقيت غصة في نفسي لأن الزحاف هنا مستثقل حسب البيت الذي ذكرته وفيه الممنوع من الصرف (بثورَ) يجعله بنهاية فعولُ لكنها ثقيلة ولعل صرف مالا ينصرف حل أجمل وزناً.(بثَورٍ)
وهذا جواب شاف من ابن جني رحمه الله تعالى.
اكرر شكري الجزيل.

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-13-2014, 01:15 PM
هل لنا أن ننبه لهذه الملاحظة في الجدول الرقمي لهذا البحر ليكون :
3 ((4) 3 ((4) 3 ]2[ ؟

وهنا يتبادر لي سؤال مشابه عن فعولن في مخلع البسيط 2 2 3 2 3 3 2 أو الرجز أو غيرهما..
هل يجوز مزاحفتها رغم التخابب ؟
السؤال لفائدة الجميع ، فيجب أن نفرق بين 3 2 و 3 2 والطريقة التي اشتق فيها الوزن هل هذا السبب هنا بحري أم خببي ؟ ليكون الزحاف ممكناً أو لا .
ولتكن هذه الصفحة تعليمية لتحليل متى يجوز أو لا يجوز مزاحفة وزن 3 2 في نهاية جميع المجزوءات المحتملة من وجهة النظر الرقمية ....
شكراً جزيلاً

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-13-2014, 02:21 PM
إليكم واحدة من الحالات :
3 2 المشتقة من 2 2 3

2 2 3 بزحاف السببين تؤول إلى 1 1 3 = 1 (2) 2 = 3 2
السبب الأخير فيها بحري فيجوز مزاحفتها إلى 3 1 .
والله أعلم

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-13-2014, 04:46 PM
في الهزج
إذا كانت 3 2 مشتقة من 3 2 2 بحذف السبب الأخير يجوز مزاحفتها إلى 3 1 لأن السبب المزاحف بحري .

في الطويل
3 2 يجوز زحافها في الحشو والمجزوء إذا نظم الشاعر عليه ، ومجزوء الطويل غير موجود في عروض الخليل.

في مخلع البسيط
يجوز زحاف 3 2 إلى 3 1 لأن سببها فيه بحري (من 2 2 3 )

في مجزوء المنسرح ومنهوكه :
3 2 أصلها من 2 2 2 1 بعد حذف 1 والسبب الأخير هنا يمثل جزءاً من الوتد المفروق المكشوف ولا يجوز حذف ساكنه لمن يعتد بالمفروق حسب الخليل ويجوز لمن لا يعتد به ويكون حكمه كمجزوء الرجز.

في مجزوء الخفيف:
يجوز مزاحفة 3 2 في ضربه إلى 3 1 . لأنه مشتق من 2 2 3 .

الخلاصة
يجوز مزاحفة 3 2 إلى 3 1 في عروض وضرب البحور ومجزوءاتها باستثناء الوافر . ويجوز الوجهان في مجزوء المنسرح ومنهوكه.
والأفضل للشاعر ألا يزاحفها في الضرب أو العروض أينما وردت لدقة جمالية الوزن.

خشان خشان
10-13-2014, 06:00 PM
في الهزج
إذا كانت 3 2 مشتقة من 3 2 2 بحذف السبب الأخير يجوز مزاحفتها إلى 3 1 لأن السبب المزاحف بحري .

في الطويل
3 2 يجوز زحافها في الحشو والمجزوء إذا نظم الشاعر عليه ، ومجزوء الطويل غير موجود في عروض الخليل.

في مخلع البسيط
يجوز زحاف 3 2 إلى 3 1 لأن سببها فيه بحري (من 2 2 3 )

في مجزوء المنسرح ومنهوكه :
3 2 أصلها من 2 2 2 1 بعد حذف 1 والسبب الأخير هنا يمثل جزءاً من الوتد المفروق المكشوف ولا يجوز حذف ساكنه لمن يعتد بالمفروق حسب الخليل ويجوز لمن لا يعتد به ويكون حكمه كمجزوء الرجز.

في مجزوء الخفيف:
يجوز مزاحفة 3 2 في ضربه إلى 3 1 . لأنه مشتق من 2 2 3 .

الخلاصة
يجوز مزاحفة 3 2 إلى 3 1 في عروض وضرب البحور ومجزوءاتها باستثناء الوافر . ويجوز الوجهان في مجزوء المنسرح ومنهوكه.
والأفضل للشاعر ألا يزاحفها في الضرب أو العروض أينما وردت لدقة جمالية الوزن.

ليتك أستاذي تركز معي على فحص هذه القاعدة على ضوء الشعر الذي يعتد به .

المقاطع التي في آخر الشطر لا يمكن أن تنقص عن أصلها نتيجة لأي تغيير ( عدا حذذ الكامل وما قد يجري مجراه أو يقاس عليه ) أكثر من حرفين

4 3 في مجزوء البسيط والرجز تصير 2 2 2 تصير 1 2 2 = 3 2 وتصبح جامدة لا تزاحف

2 2 2 1 في آخر السريع و 2 2 3 في آخر السريع إن اعتبرناه من الرجز كما ولاحق خلوف ( من مجزء البسيط ) تصير 2 2 2 ثم تزاحف 2 1 2 = 2 3 ولا تزاحف بعد ذلك
ومن هنا يقع الخلاف حول 4 3 4 3 1 3 هل هي من الكامل أم السريع

في مجزوء الخفيف:
يجوز مزاحفة 3 2 في ضربه إلى 3 1 . لأنه مشتق من 2 2 3 .

أظنك تقصد في عروضه ، وإن صحت قاعدتنا أعلاه فلا يجوز

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nesbah-wa-tanasob

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-13-2014, 06:15 PM
يرى بعض العروضيين كالأستاذ غالب الغول بأن وزن فعولن 3 2 لا يجوز قبضها إلى فعول 3 1 إلا في المتقارب والطويل .
وهي القاعدة التي تطابق ما تقوله الآن.
لقد أصبحت الأمور واضحة.

خشان خشان
10-13-2014, 06:41 PM
أستاذي الكريم

يجب التفريق بين فعولن = 3 2 و فعولن = متفعل = معولا = 3 2

كما بين فاعلن = 2 3 ومستعل = مفْعُلا = 2 3

إذا قرأت رابط ( نسبة وتناسب ) ستجد أن 2 3 و 3 2 توأمان من الأصل 2 2 2 سواء اعتبرته مستفعل أو مفعولا

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-15-2014, 05:50 AM
ليتك أستاذي تركز معي على فحص هذه القاعدة على ضوء الشعر الذي يعتد به .

المقاطع التي في آخر الشطر لا يمكن أن تنقص عن أصلها نتيجة لأي تغيير ( عدا حذذ الكامل وما قد يجري مجراه أو يقاس عليه ) أكثر من حرفين

4 3 في مجزوء البسيط والرجز تصير 2 2 2 تصير 1 2 2 = 3 2 وتصبح جامدة لا تزاحف

2 2 2 1 في آخر السريع و 2 2 3 في آخر السريع إن اعتبرناه من الرجز كما ولاحق خلوف ( من مجزء البسيط ) تصير 2 2 2 ثم تزاحف 2 1 2 = 2 3 ولا تزاحف بعد ذلك
ومن هنا يقع الخلاف حول 4 3 4 3 1 3 هل هي من الكامل أم السريع
أظنك تقصد في عروضه ، وإن صحت قاعدتنا أعلاه فلا يجوز
https://sites.google.com/site/alarood/r3/home/nesbah-wa-tanasob

أستاذنا الفاضل
بمناسبة ذكر لاحق خلوف 2 2 3 2 3 2 3
قرأت أنه يجيز زحاف 2 3 أينما وردت فيه .
وأنه يجيز في شكله التام بضرب 2 3 2 .....أن يزاحف هذا الضرب فيه بوزن 1 3 2
فهل هذا صحيح ؟

خشان خشان
10-15-2014, 06:33 AM
أستاذنا الفاضل
بمناسبة ذكر لاحق خلوف 2 2 3 2 3 2 3
قرأت أنه يجيز زحاف 2 3 أينما وردت فيه .
وأنه يجيز في شكله التام بضرب 2 3 2 .....أن يزاحف هذا الضرب فيه بوزن 1 3 2
فهل هذا صحيح ؟

أخي وأستاذي الكريم

أنقل لك من الحوار بيني وبين أستاذي خلوف حول هذه النقطة من الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/hewar-dr-khalloof

والموضوع في الرابط أوضح تنسيقا لوجود الالوان :


وكما كان من مقتضى نتاج الشاعر العربي سليم الفطرة أن يكون هناك منهج متكامل يصفه. فإن من مقتضيات سلاسة معظم ما تراه تجديدا لديك أن يكون هناك منهج متكامل لتوصيفه. وفيما يلي بعض معالم منهجك وتفسير ما نجده من سلاسة في ما ذهبت إليه. لا يتضمن هذا الدوبيت ولا السلسلة فهما بحران غير عربيي الأصل. كلي أمل أن أنجح من خلال هذا التوصيف في نقل مفهومي للمنهج،
1- ثمة صور من صور بحور الخليل جعلتها بحورا قائمة بذاتها. المخلع و( لاحق خلوف) ولهذا بعدان:
أ*- في العروض والسمع لا فرق
ب – في علم العروض وتطبيقات منهجه ثمة فروق وتساؤلات، لا أنت تتبعت الأولى ولا أجبت على الثانية ولا سواك فعل ذلك. وفي حواراتي العديدة إثارة لبعض لك
2- وصفك الخبب بأنه بحر جديد تسمية لا تقدم ولا تؤخر بالنسبة لعروض الخليل، وكما تعلم فثمة أبيات على الخبب منسوبة للخليل
3- أنت حافظت على الوزن الهرمي وذلك من خلال عدم مس الحشو واقتصار التغيير لديك على أمرين كلاهما في نهاية الشطر:
أ*- التقصير : فيما تدعوه المقصرات، ويعرف أهل الرقمي أن الوزن الهرمي لا يتغير بانتقاص البيت من أوله أو آخره فيما يعرف في الرقمي بالاجتثاث والاجتزاء
ب - اعتبار 2 1 2 على أنها 2 3 في نهاية الشطر ثم زيادة سبب في العجز خاصة يبقى ضمن الوزن الهرمي ويقاس شكلا على بعض البحور ويعطي وزنا سلسا. وتبدأ الإشكالات والتساؤلات عند استطراد القياس فمثلا 4 3 2 3 4 أنت تراه هكذا مستقلاعن مجزوء البسيط المقطوع 4 3 2 3 2 2 2، علما بأن من تداعيات الوزن كما تراه ترفيله على
4 3 2 3 2 3 2 فإذا شعّث حسب قياسك على 4 3 2 3 2 2 2، جاز، فكيف تجوز بعروضك ما ينتهي بما تنكره من عروض الخليل -اعتبار2 1 2 = 2 3 ، 2 3 في نهاية الشطر ثم زيادة سبب في العجز خاصة يبقى ضمن الوزن الهرمي ويقاس شكلا على بعض البحور ويعطي وزنا سلسا. وتبدأ الإشكالات والتساؤلات عند استطراد القياس فمثلا
4 3 2 3 2 3 أنت تراه هكذا مستقلاعن مجزوء البسيط المقطوع 4 3 2 3 2 2 2 ، علما بأن من تداعيات الوزن كما تراه ترفيله على 4 3 2 3 2 3 2 فإذا شعّث حسب قياسك على 4 3 2 3 2 2 2 جاز، فكيف تجوّز بعروضك ما ينتهي بما تنكره من عروض الخليل
وهكذا يا استاذي فإن أغلب ما تستسلسه الأذن من آرائك التي هي نتاج ما تراه ( منهجك الوصفي ) وثيق الصلة بتطبيقات منهج الخليل حينا بل وذات تلك التطبيقات حينا آخر بعد إلباسها - دون وعي أو قصد على الأرجح - زيا آخر. وإذن فنحن إزاء إعادة إنتاج تطبيقات منهج الخليل ذاتها أو بإضافة سبب بعد القول إن منهج الخليل الكلي لا علاقة له بها ثم البناء عليها واتخاذ ذلك حجة لسلامة المنهج الوصفي. ومن هنا أفهم الانسجام مع هذا السياق لقولك إن هذا هو منهج الخليل في الأصل قبل أن تنتابه دوائره الـ " " مرقعانية ‏جمعت المتعوس على خائب الرجا "وهو عندي عكس للواقع تماما نجمت عنه مغالطة كبيرة مفادها أن الدوائر تالية لوصف الخليل للبحور كالقول بأن معجم العين سبق إحصاء الخليل للجذور المحتملة للغة وتحديدها ب 12305412 وأما السلس مما تجاوزت به الخليل في حدود، فهو عندي سلس كذلك ولكن ولمعرفتي بمنهج الخليل أدعوه موزونا لا شعرا. فإن تداعياته حسب رؤيتك قد تؤدي إلى ما يخالف منهج الخليل ويخرج عليه.
إن القول بأن الخليل قد صدر في توصيفه لأوزان الشعر العربي بتناول كل وزن على حدة وأنهى توصيفه ( الفراطة - بتعبيري ) أو ( منهجه الوصفي بتعبيرك) هذا ثم جاء بمرقعانية الدوائر التي ضمت المتعوس على خايب الرجا، والتي ليست أكثر من طرفة والسياق يقترح للطرفة وصفا أمسك عنده يستشعره القارئ. إن هذا القول ينزع عن عنق الخليل أبهى وشاح ويحرم العروض بل العربية من أجمل وأرقى ما فيه وفيها. هذا الرقي الذي كشف عنه الرقمي فأثبت أن ما يظن ( فراطة ) تجزيء وتجسيد في العروض القائم على الحفظ هو مجرد تطبيق لمنهج رياضي متكامل متقن يقوم على الشمولية والتجريد ويتطلب الفهم ويحفز التفكير في علم العروض يمثل ذائقة عربية متكاملة متقنة أودعها الخالق للوجدان العربي وكشف عنها بشكل متكامل متقن الخليل يرحمه الله.صروح من الإتقان والجمال يطيح بها إنكار وجود منهج للخليل قوامه دوائره. وليس خارج دوائرة إلا ما يظن خطأ بانه فراطة.

حفظك ربي ورعاك.

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-15-2014, 09:14 AM
أستاذي الكريم
وجدت هذا "اللاحق" الذي جعله بحراً لم يؤصله الخليل ، ما هو في حقيقته إلا شكلاً من أشكال المتقارب المخروم المحذوف بكل صوره وزحافاته، وما جاء من صور وزحافات جوزها على اللاحق لاتصح إلا باعتباره متقارباً مخروماً محذوفاً، تنقلب فيه التفعيلة الأولى 3 2 فقط إلى 2 2 وحذف من تفعيلته الأخيرة سببها ( فعو 3) ويكون وزنه :

2 2 3 2 3 2 3

وفيما سماه أشكاله التامة فقد أعاد للضرب السبب المحذوف أو ذيَّله.
2 2 3 2 3 2 3 2
2 2 3 2 3 2 3 *
2 2 3 2 3 2 3
2 2 3 2 3 2 2 (استبدال الوتد بسبب : عولن فعولن فعولن فع).
وهي كلها من أشكال المتقارب المخروم المحذوف مع جوازاته في القبض.

بحث هذا اللاحق باسم الدكتور خلوف على الرابط http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=26446.
وأنا أرى أن تعويمه باسم لاحق خلوف أعطاه وزن بحر مستقل وهو ليس كذلك. بل أرى الكلام عنه باسم شكل من أشكال المتقارب المخروم.
والله أعلم.

خشان خشان
10-15-2014, 10:55 AM
أستاذي الكريم
وجدت هذا "اللاحق" الذي جعله بحراً لم يؤصله الخليل ، ما هو في حقيقته إلا شكلاً من أشكال المتقارب المخروم المحذوف بكل صوره وزحافاته، وما جاء من صور وزحافات جوزها على اللاحق لاتصح إلا باعتباره متقارباً مخروماً محذوفاً، تنقلب فيه التفعيلة الأولى 3 2 فقط إلى 2 2 وحذف من تفعيلته الأخيرة سببها ( فعو 3) ويكون وزنه :

2 2 3 2 3 2 3

وفيما سماه أشكاله التامة فقد أعاد للضرب السبب المحذوف أو ذيَّله.
2 2 3 2 3 2 3 2
2 2 3 2 3 2 3 *
2 2 3 2 3 2 3
2 2 3 2 3 2 2 (استبدال الوتد بسبب : عولن فعولن فعولن فع).
وهي كلها من أشكال المتقارب المخروم المحذوف مع جوازاته في القبض.

بحث هذا اللاحق باسم الدكتور خلوف على الرابط http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=26446.
وأنا أرى أن تعويمه باسم لاحق خلوف أعطاه وزن بحر مستقل وهو ليس كذلك. بل أرى الكلام عنه باسم شكل من أشكال المتقارب المخروم.
والله أعلم.



أستاذي الكريم


سواء كان من مجزوء البسيط المقطوع المطوي

أو المتقارب المخروم المحذوف

أو مجزوء بحر شوقي ( بحر شوقي عند د. مستجير 4 3 2 3 2 3: 2 3 )

المضمون يكاد يكون واحدا، مع أني أفضل مجزوء البسيط المقطوع المطوي

فافتراض وجوب الزحاف أو العلة في سائر الأبيات له نتائج خطيرة.

كمن ذهب إلى نسبة الدوبيت تارة إلى مفعولات متكررة وتارة إلى الرجز وسوى ذلك ولعل في المنتدى موضوعا حول ذلك.

وفي هذا المقام ثمة موضوع مشابه لموضوع (نسبة وتناسب )

وهو ( أزواج في أفياء د. خلوف )

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/azwaj

حفظك ربي ورعاك.

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-15-2014, 12:41 PM
سيدنا الفاضل
أنا معك أنه مشتق من مجزوء البسيط على ألا يسمح بزحاف 2 3 في العروض والضرب.
وما يتماشى مع هذا الاشتقاق وجود بعض الأبيات تبدأ 3 3 .
وأما بسماحه بالزحاف أينما وردت 2 3 ، فهذا غير مقبول إلا باعتباره من المتقارب 3 2 ، وتكون 3 3 خطأ عروضي في مطلع البيت.
والله أعلم

سليمان أبو ستة
10-16-2014, 01:36 PM
أستاذي الدكتور ضياء الدين الجماس
بحر الوافر مشتق من بحر الهزج:
مفاعيلن مفاعيلن فعولن
وهو البحر الذي لم يقيض له الاستعمال، وإلا لوجدنا منه شواهد على النسق:
مفاعيلن مفاعيل فعول *** مفاعيل مفاعيلن فعولن
غير أن ما استعمل منه فعلا هو نسق الوافر المعروف:
مفاعلتن مفاعلتن فعولن *** مفاعلتن مفاعلتن فعولن
والنسق المجزوء:
مفاعلتن مفاعلتن *** مفاعلتن مفاعلتن
أو:
مفاعلتن مفاعلتن *** مفاعلتن مفاعيلن
سؤالي هنا: كيف ثقلنا السبب الخفيف ولم نثقله في كل موضع وجد له في كل بحر من بحور الشعر العربي؟
الواقع أننا ثقلناه في بحر الرجز أيضا، حتى صار يعرف بالكامل.
وفي بحر السريع أيضا:
مستفعلن مستفعلن فاعلن *** مستفعلن مستفعلن فاعلن
حتى صار يعرف برابع الكامل.
وبإمكاننا أن نثقله في كل بحر يتوافر فيه السبب الخفيف، ولكن بالشروط التالية:
وإن كان يمكن تحديد موضعه في حالتين :
الأولى : حيث لا يشترك الوتد في تأليف النسق ، وبالتالي يكون السبب المقصود هو الثقيل فقط .
والثانية : عندما يتبادل السبب الثقيل مع الخفيف موضع أول السببين في التشكيل الثنائي فقط ، وعندها لا يجب أن يكون في النسق الإيقاعي كله سبب حرّ الحركة قبضاً وبسطاً .

(عن كتاب في نظرية العروض العربي، صفحة 34
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=42113 )
أعتقد أنه من خلال تلك القاعدة يتبين لنا لماذا لا يمكن قبض فعولن في الوافر ، وكذلك الإجابة عن أسئلة أخرى نحو أصل بحر الخبب ، ذلك أن هذه القاعدة تتمتع بشيء من العمومية.

{{د. ضياء الدين الجماس}}
10-19-2014, 01:32 PM
أشكرك أستاذنا الفاضل سليمان أبو ستة على مرورك وتوضيحك .
كما أشكرك على رابط الكتاب الذي يستحق العناء والوقوف عنده طويلاً .
بوركت وجزاك الله خيراً.