العروض رقمـيّـاً

العروض رقمـيّـاً (http://www.arood.com/vb/index.php)
-   الغناء والموسيقى والعروض (http://www.arood.com/vb/forumdisplay.php?f=62)
-   -   الشعر والموسيقى (http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=561)

05-30-2005 07:34 PM

الشعر والموسيقى
 
السلام عليكم

إذا كان الشعر وتفعيلاته يعرف بالساكن والمتحرك فإن الإيقاع الموسيقي يعرف بالنقرة القوية (دم) والنقرة الضعيفة (تك) ودائماً يبدأ الميزان الموسيقي بالنقرة الخفيفة (تك) ثم النقرة القوية (دم) كما أن تفاعيل الشعر تبدأ بالمتحرك فالساكن .

وقد اهتم العرب بالموسيقى والغناء كاهتمامهم بالشعر فتطور هذا العلم تطوراً كبيراً خصوصاً في العصر العباسي , وقد بنيت القواعد الإيقاعية على أساس فن العروض وموسيقى الألفاظ العربية.
وقد تطور فن الموسيقى على مرّ العصور وسنأخذ نموذجين للتوضيح :

أ ـ المدرسة المنهجية :

وتنحصر قواعد الميزان الموسيقي في ثمانية مقاطع من التفاعيل العربية هي ( فعولن , فاعلن , متفاعلن , مستفعلن , فاعلاتن , مفاعيلن , مفعولات , مفاعلتن ) وهي مركبة من ثلاثة أقسام هي السبب والوتد والفاصلة وكل منها يتألف من فرعين :
فالسبب ينقسم إلى سبب خفيف تَنْ وسبب ثقيل تَنَ
والوتد ينقسم إلى وتد مجموع تَتَنْ ووتد مفروق تَنْنَ
والفاصلة تنقسم إلى فاصلة صغرى تتركب من سببين ثقيل فخفيف تَنَنَنْ , وفاصلة كبرى تتركب من سبب خفيف فوتد مجموع تَنَنَنُنْ

الميزان المنهجي:
1 ـ الثقيل الأول : وهو مؤلف من وتدين مجموعين وخمسة أسباب ويتمثل في التفعيلات التالية ( مفاعلن مفْتعلن فعِلن )

2 ـ الثقيل الثاني : ويتألف من اربعة أسباب وتفعيلات هذا الميزان مجموعة بـ ( فاعلْ فاعلْ )

3 ـ خفيف الثقيل : ويتألف من ثمانية أسباب أربعة خفاف وأربعة ثقال وتفعيلات هذا الميزان هي ( فاعلتان ف فاعلتان ف )

4 ـ الرمل : وهو مؤلف من ستة أسباب وتفعيلاته هي ( مستفعلْ مستفعلْ )

5 ـ خفيف الرمل : وزمان دوره من أربعة أوتاد ويقابلها في التفعيلات ( مفاعلن مفاعلن )
ويمكن أن يأتي سببين وفاصلتين ( مفْتعلن مفْتعلن )
وهناك ما يسمى بأصل الرمل وزمانه اثنا عشر سبباً ( فاعلتن فاعلتن )

6 ـ الهزج : ويتألف من فاصلة صغرى ووتدين وسبب واحد ( فعِلن مفاعلاتن )

7 ـ المرسل : وهو ضعف ميزان الرمل وتفعيلاته ( فعلاتن فعلاتن فعلاتن فعلاتن )

8 ـ الفاختي : وزمانه خمسة أسباب وتفعيلاته ونقراته تشبه صياح الفاختة ( نوع من الحمام ) كيكي كيكي (مفْتعلن فعِلن)

ب ـ وفي العصر العباسي كان الميزان الموسيقي يتألف من ثمانية إيقاعات هي:

1 ـ الثقيل الأول ويتألف من ثلاث نقرات متواليات ثم نقرة ساكنة ثم يعود الإيقاع كما بدأ وهو مجموع في كلمة فَعلتُن , ويبدأ كل ميزان بالنقرة الثقيلة (دم)

2 ـ الثقيل الثاني : ويتألف من ثلاث نقرات ثم نقرة ساكنة ثم نقرة متحركة ثم يعود الإيقاع كما بدأ وهو مجموع في كلمة فَعِلّتانِ

3 ـ الماخوري : ويتألف من نقرتين لا يستوعب بينهما زمان نقرة , ونقرة منفردة , وبين وضعة ووضعة زمان نقرة , ومجموع الميزان في كلمة فعلان

4 ـ خفيف الثقيل : ويتألف من ثلاث نقرات متواليات لا يمكن أن يكون بين واحدة منهن زمان نقر , وبين كل ثلاث نقرات زمان نقرة , وهو مجموع في كلمة فعلن

5 ـ الرمل : ويتألف من نقرة منفردة ونقرتين متواليتين لا يتسع بينهما لزمان نقرة , وبين رفعة ووضعة ووضعة ورفعة زمان نقرة , وهو مجموع بكلمة مفعولان

6 ـ خفيف الرمل : ويتألف من ثلاث نقرات متحركات ثم يعود الإيقاع كما بدأ وهو مجموع بكلمة فعولن

7 ـ خفيف الخفيف : ويتألف من نقرتين متواليتين لا يتسع بينهما لزمان نقرة , وبين كل نقرتين ونقرتين زمان نقرة , وهو مجموع بكلمة فعل

8 ـ الهزج : ويتألف من نقرتين متواليتين لا يتسع بينهما لزمان نقرة وبين كل نقرتين ونقرتين زمان نقرتين وهو مجموع في كلمة فعول

05-30-2005 11:32 PM



وعليكم السلام

شكرا للأستاذة رغداء على طرق هذا الموضوع المهم، والذي يعطي فرصة لبيان إمكانية تعبير الرقمي عن الإيقاع الموسيقي كما عبر عن الإيقاع الشعري. فالأصل أن كل إيقاع قابل للانتقال إلى الإيقاع الآخر. وعلى سبيل المثال، فلو أنك شاهدت رقصة شعبية على التلفاز مع الغناء، فإنك بلا شك ستميز وزن الغناء وهو لو دققت وزن حركات الأيدي والأجسام، فلو أنك خفضت الصوت ونظرت للحركات لربطتها بوزن نفس الصوت الذي كنت تستمع إليه، ومع قليل من التعود ستربط الحركات بالأوزان دون سماع الصوت.

فإذا كان هذا الحال بين الحركة والوزن فمن باب أولى أن يكون الحال ذاته فيما بين الشعر والموسيقى.

معلوماتي في الموسيقى محدودة، ومعظمها مستقى من كتاب أوزان الألحان للدكتور أحمد رجائي. الذي قدمت نبذة عنه على الرابطين :

http://www.geocities.com/alarud/84-music-prosody.html

http://www.arood.com/vb/showthread.p...id=352#post352


وحسب ما فهمته منه فإن هناك في الموسيقى ثلاث أنواع من الأسباب
النقرة القوية = دُمْ = 2
النقرة اللينة = تكْ = 2
السكتة = هُصْ = 2 .( الاسم التقني الذي يستعمله لها أس، واستعملت هص لدلالته على السكوت)
وكل منها تعادل السبب الخفيف =2 من حيث مدتها
والصوت في الموسيقى أربعة أسباب 2222 أو أربعة أرباع كل ربع = 2 وهذا يذكرنا بمنهج الدكتور مستجير في اعتبار أصل التفاعيل السباعية ثمانيا : مافاعيلن مستفعيلن فاعيلاتن.

جاء في كتاب الأسس المنهجية لدراسة نظرية الموسيقى لمؤلفه مجيد مرهون:" تمر الموسيقى عبر الزمن .....والأسماء للقيم الزمنية متعددة، وذلك طبقا للغات الرئيسية في العالم، والتي تستخدم لتحديد القيم الزمنية فهي في اللغة الفرنسية والإيطالية تختلف عن أسماء نفس القيم في الإنجليزية أو الروسية أو الألمانية أو الروسية أو الفارسية أو الهندية، وكذلك الحال بالنسبة للغة العربية، فقد قام مجمع اللغة العربية التابع اساسا لجامعة الدول العربية بوضع التسميات المناسبة للقيم الزمنية للنغم بديلا من التسميات الفرنسية."
وفيما يلي ذكر للتسمية العربية فالعربية المأخوذة من الفرنسية فالرقمية

الستديرة .........روند .........2222
البيضاء......... بلانش ............22
السوداء ......... نوار ............2
ذات السن .........كروتش ...........1
ذات السنين ........دبل كروتش.......1/2
وهكذا يبدو أن الرقمي يقدم بعض الحلول لمشكلة التسميات في الموسيقى شأنه في العروض.

إذا كان الشعر وتفعيلاته يعرف بالساكن والمتحرك فإن الإيقاع الموسيقي يعرف بالنقرة القوية (دم) والنقرة الضعيفة (تك) ودائماً يبدأ الميزان الموسيقي بالنقرة الخفيفة (تك) ثم النقرة القوية (دم) كما أن تفاعيل الشعر تبدأ بالمتحرك فالساكن .
صحيحة هذه الازدواجية، وثمة ازدواجية أخرى أشد شبها بل تطابقا مع العروض وهي أن كل نقرة عبارة عن سبب فكلمة دُمْ هي نفس صوت طرقة الطبل،
دُ = حرف متحرك في العروض = النقرة على الطبل في الموسيقى
مْ = السكون في العروض = الصمت الذي يعقب الطرقة في الموسيقى


وقد اهتم العرب بالموسيقى والغناء كاهتمامهم بالشعر فتطور هذا العلم تطوراً كبيراً خصوصاً في العصر العباسي , وقد بنيت القواعد الإيقاعية على أساس فن العروض وموسيقى الألفاظ العربية.

وتنحصر قواعد الميزان الموسيقي في ثمانية مقاطع من التفاعيل العربية هي ( فعولن , فاعلن , متفاعلن , مستفعلن , فاعلاتن , مفاعيلن , مفعولات , مفاعلتن ) وهي مركبة من ثلاثة أقسام هي السبب والوتد والفاصلة وكل منها يتألف من فرعين :
فالسبب ينقسم إلى سبب خفيف تَنْ وسبب ثقيل تَنَ
والوتد ينقسم إلى وتد مجموع تَتَنْ ووتد مفروق تَنْنَ
والفاصلة تنقسم إلى فاصلة صغرى تتركب من سببين ثقيل فخفيف تَنَنَنْ , وفاصلة كبرى تتركب من سبب خفيف فوتد مجموع تَنَنَنُنْ ( وهي التي يسميها د. خلوف الفاضلة)

وفي العصر العباسي كان الميزان الموسيقي يتألف من ثمانية إيقاعات هي:

1 ـ الثقيل الأول ويتألف من ثلاث نقرات متواليات =111 ثم نقرة ساكنة =ه ثم يعود الإيقاع كما بدأ وهو مجموع في كلمة فَعلتُن , ويبدأ كل ميزان بالنقرة الثقيلة (دم)
111ه = فَعِلَتُنْ = 1 1 3
2 ـ الثقيل الثاني : ويتألف من ثلاث نقرات= 111ه ثم نقرة ساكنة ثم نقرة متحركة ثم يعود الإيقاع كما بدأ وهو مجموع في كلمة فَعِلّتانِ
111ه1= 1 3 1 = فَعِلانِ =فَعلاتُ ...............فعلّتانِ =3 3 1
3 ـ الماخوري : ويتألف من نقرتين =11 لا يستوعب بينهما زمان نقرة , ونقرة منفردة = 2 , وبين وضعة ووضعة زمان نقرة = ه, ومجموع الميزان في كلمة فعلان

= 11 2 ه = 1 3 ه = فعلانْ


يقول الدكتور أحمد رجائي ( أوزان اللحان – ص179) :" التمخير أسلوب في تعديل بنية الإيقاع العروضية تقبله الموسيقى، ينتقل بالإيقاع من الرتابة إلى الانسيابية والتموج، وبعبارة أدق من الموصل ( السبب الخفيف = 2– هذا من عندي) إلى المفصل ( السبب الثقيل =11- من عندي)، أي من الأزمنة المتساوية بين النقرات إلى الأزمنة المتفاضلة. ويضيف الفارابي في شرحه للتمخير بالأسلوب الموسيقي البحت : ( وذلك إنما يكون متى كانت النقرات لا تعقبها وقفات أصلا، لكن تعقبهها حركة أبطأ من أسرع نقلة تمكن من نغمة إلى نغمة، ويكون زمانها أقل من زمان حركة إيقاع يتقدمها وقفه تعقب نقرة.) إن هذا الكلام يعني ببساطة باللغة العروضية إحلال الأوتاد محل الأسباب،وهذا بالضبط ما يسميه موسيقيو عصرنا السنكبة، أي إدخال السنكوب على بنية الإيقاع بدون تغيير مجموع مدته، فتقصر مدة نقرة ما في بداية الجملة ويستعاض عن الزمن المفقود بإطالة مدة النقرة التي تليها. ومن هنا جاء قول الأرموري بأن مجموع وتدين يساوي مجموع ثلاثة أسباب، أي أن بلى بلى =33 تساوي لالالا=222 والمقصود بالتساوي مجموع المدتين الزمنيتين وذها وارد في الموسيقى رغم الاختلاف الواضح في البنية العروضية"
إنتهى النقل.
ربما يفسر كلام الفارابي يفسر حسب العروض الرقمي على الوجه التالي
لا لا لا لا = 2 2 2 2 وهذا هو الموصل
فإذا صار مفصلا صار
= لَلَ لا للَ لا = 11 2 11 2 = (2) 2 (2) 2 بالتقطيع الخببي
= لَ للا لَ للا = 1 3 1 3 بالتقطيع السمعي
فلتقارن هذا ب لا لا لا لا
لَ للا لَ للا ( تكافئ خببيا ) لا لا لا لا
فلعل هذا ما دعاه إلى القول بإحلال الوتد الظاهري للا محل السبب لا
وقد اطلعت في الكتاب في موضع آخر على ما يؤيد هذا الرأي ثم لم أهتد إليه.

4 ـ خفيف الثقيل : ويتألف من ثلاث نقرات متواليات =111 لا يمكن أن يكون بين واحدة منهن زمان نقر , وبين كل ثلاث نقرات زمان نقرة =ه , وهو مجموع في كلمة فعلن
111ه= 31 = فعلنْ
5 ـ الرمل : ويتألف من نقرة منفردة = 2 ونقرتين متواليتين = 11 لا يتسع بينهما لزمان نقرة , وبين رفعة ووضعة ووضعة ورفعة زمان نقرة = ؟؟ , وهو مجموع بكلمة مفعولان

6 ـ خفيف الرمل : ويتألف من ثلاث نقرات متحركات =111 ثم يعود الإيقاع كما بدأ وهو مجموع بكلمة فعولن =3 2
ثلاث نقرات متحركات = 111 = فَعِلُ

7 ـ خفيف الخفيف : ويتألف من نقرتين متواليتين=11 لا يتسع بينهما لزمان نقرة , وبين كل نقرتين ونقرتين زمان نقرة (ه) , وهو مجموع بكلمة فعل
= 11 ه = 1 2 = 3 =فعلْ ـ

8- الهزج : ويتألف من نقرتين متواليتين = 11 لا يتسع بينهما لزمان نقرة وبين كل نقرتين ونقرتين زمان نقرتين= ( ه ه ) وهو مجموع في كلمة فعول

= 1 1 ه ه = 1 2 ه = 3 ه = فعولْ

طبعا هذا مجرد نقل الوصف إلى أرقام. ولست في وضع قول أكثر من ذلك. من شأن مشاركة موسيقي في المنتدى وفهمه في الرقمي أن يجعل التدوين الموسيقي رقمي. الأمر الذي يسهله على القارئ العربي ويوفق بين طريقتي تدوين الكلام واللحن.

وفي رابط كتاب ( ألحان الأوزان) وصلت إلى بدايات نوتة رقمية موسيقية تقوم على إحلال الأرقام محل الرموز على خطوط السلم الموسيق. لا أتوقع أن يكون عملي – وأنا على هذا الجهل بالموسيقى أكثر من إشارة إلى طريق يحتاج من يتقن الموسيقى والعروض الرقمي ليتقدم فيه.
قدم الدكتور أحمد رجائي قائمة بأشكال الإيقاعات العربية وعبر عنها بلغة العروض ومن ذلك بعد نقله إلى الأرقام :

السامري النجدي.... (7َ) 5 ءَ ءَ 5 ءَ = مفتـعِلاتُ.... = 2 1 1 2 1


شعبانية العراقي.... (5َ) 5 5َ ءَ ءَ =مفْتَعِلُ...........(5) = 2 1 1 1

الخلاص الجزائري.... (6َ) 5 ء ءَ ءَ = مستفعلُ... ..... 1122

ومعذرة لأي خطأ في النقل أو التنسيق.


الساعة الآن 03:14 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009