الموضوع: قبل أن تشارك
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-19-2004, 06:36 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
قبل أن تشارك



تكتب مواضيع متداخلة في أوقات شتى أجمعها معا فتتكرر بعض المواضيع وقد يبدو على السياق بعض الضعف. فليعذر القارئ ذلك فالأولوية هي لهدف توصيل المعلومة

http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=9992#post9992

[web]http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=9992#post9992[/web]

طرأ تعديل على التطبيق، بحيث بقيت هذه الصفحة للقراءة، وتطبيق كل مشارك يكون في صفحة خاصة به تحمل اسمه على الرابط التالي :

http://www.arood.com/vb/forumdisplay.php?s=&forumid=72

المرحلة الأولى: باب البداية : وأنصح بالتدرج حسب التسلسل التالي


1- المتحرك والساكن


www.arood.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5



2- المقاطع والأرقام


www.arood.com/vb/showthread.php?s=&threadid=6



3- الرقم 1 منفصلا


www.arood.com/vb/showthread.php?s=&threadid=10


4- الوزن والتقطيع حسب السمع

www.arood.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12


5- الأرقام الزوجية 4 – 6 – 8 وأكثر


www.arood.com/vb/showthread.php?s=&threadid=11



6 - تمرين التلاوة


http://www.arood.com/vb/showthread.php?threadid=155


7- لنحاول النظم

www.arood.com/vb/showthread.php?s=&threadid=14

___

أنصح للمشاركين الجدد حتى من يتقن منهم التفاعيل بالمشاركة حسب الترتيب المتقدم من أجل التمكن من الإحساس بدلالة الأرقام. وأن لا يتوسعوا فيه بل ليتكرموا بحصر إجاباتهم في حدوده وخاصة في مبادئ الرقمي لتسهيل الأمر على من يقوم بالتصحيح لهم والمتابعة معهم، فالعبرة بالتركيز والفهم لا بالكم.

كثير من الشعراء لا يحتاجون العروض لوزن الشعر، ولكن دراسة العروض بالأسلوب الرقمي مفيدة في سوى وزن الشعر من أبواب يفتح هذا الأسلوب بعضها لأول مرة. ثم إن فيه متعة فكرية لجهة محاولة وضع التفاصيل في إطار كلي والنفاذ من خلال اختلافات تجسيد الأسلوب التفعيلي الجميل إلى كلية وشمولية تجريد فكر الخليل.

وهنا خلاصة ما دار من حوار على مراحل مع صديق

قال : كل الذي قرأته لغاية الآن من البديهيات. فما أراك جئت بجديد.

قلت : نعم هو كذلك ولن تجد فيه غير البديهيات.

قال : فما ضرورته؟

قلت: لعلك لو اطلعت عليه أكثر لرأيت أنه يؤدي إلى تكوين تصور شامل للعروض انطلاقا من هذه البديهيات. ثم النظر إلى الجزئيات من خلاله. وهاتان سمتا العملية الفكرية.

قال : ما فتئت تذكر لي الشمولية والتفكير حتى ليخيل إلي أنهما مقصدك الذي لا يعدو تقديمُ العروض الرقمي أن يكون وسيلة إيضاح لهما.

قلت : هو ذاك ولا أقول هما، فالشمولية سمة التفكير ونصيب أي تفكير من الشمولية في مجاله هو مقياس استحقاقه لاسمه.

قال : : أهذا ما تعنيه من قولك إن العروض الرقمي رسالة فكرية؟

قلت: نعم. فلو نظرت إلى ما هو أهم من العروض من أمور لا يتسع المجال لذكرها هنا لوجدت أن التخبط فيها يعود إلى الانطلاق من الجزئيات.

قال : ولكن الإحاطة بالجزئيات أسهل. ثم إن البناء لا يتم إلا طوبة طوبة كما يقولون.

قلت :
أولا : هنا ما يشبه المغالطة فثمة فرق بين المادي والفكري. فالمادي بحكم تكونه من أجزاء لا يتم إلا تدريجيا، وقد يتم بعضه ولا يتم البعض الآخر بخلاف تصوره فأنت تتصور المبنى كله ولكن تنفذه تدريجيا. أما الفكري شأنه كتصور البناء فإنه يدرك أو لا يدرك. وهذا لا ينفي التدرج في استيعابه ولكن كل ما لك أن تعتبره جزئيا على طريق الاستيعاب يؤكد أنه جزء من كل لا يتم إلا بتكامله مع باقي الأجزاء، فيؤكد في دماغ صاحبه أهمية النهج الكلي ويحول دون تحول التجزِيء إلى غاية تحول دون الإدراك الكلي.

وثانيا : لعل إدراك جزئية من أمر ما في إطارها الجزئي الخاص سهل. ولكن الإدراك أصعب على مستوى الإحاطة بكامل الأمر. بل إن نهج التجزِيء بتوكيده على الغائيّة الخاصة لكل جزئية يترك في دماغ صاحبه أثرا تجزيئيا يحول دون تكون صورة كلية لديه . بل ويجعل من صاحبه خصما للنهج الشامل. فهو يمضي في جزئياته موهما نفسه أنه بذلك يبني الكل تدريجيا، ولو استمر كذلك دهرا فلن يصل. أنّى يصل وهو يضحي بالشمولية في كل مرحلة جزئية على طريقه الذي يراه تكامليا.

قال : ألا يحصل مثل ذلك للجزئيات في منهجك ؟ أعني ألا تضحي بالجزئيات وخصائصها في سبيل تحقيق ما تراه نهجا فكريا شموليا.

قلت: كلا. فتكوين فكرة كلية عن أمر ما يجعل من وضوح جزئيات ذلك الأمر تحصيل حاصل.

قال : وإن لم يحصل ذلك ؟

قلت : يكون الخطأ عندئذ في تكوين الصورة الكلية. فتعاد مراجعتها ثم يقاس مدى صحتها بتقديمها تصورا وحلولا للجزئيات. ألا ترى أن التفكير الكلي بذلك يعطي للجزئيات أهميتها حين يقبل أن يقاس نجاحه بمدى إحاطة إطاره بها.

قال : كأني أقرأ بين سطورك كلاما.

قلت : من يتعود التفكير الكلي في الرقمي فإنه جدير بتطبيقه في المجالات الأخرى. وهذه هي الرسالة الفكرية للعروض الرقمي التي يطمح من يؤديها وينقلها إلى سواه بالمثوبة من الله عز وجل خاصة إن فعل ذلك على بصيرة، وهي القمينة بفكر الخليل أحد أعظم عباقرة الأمة. وشرفٌ للخليل وأجرٌ دائم له بإذن الله أن يكون عروضه وسيلة إيضاح على هذا الطريق القويم.
التفاعيل والبحور أسلوب جميل يسِر في حالة كل جزئية على حدة ومن إيجابياته أنه أدى إلى سهولة نقل جزئيات الوزن لكل بحر وجزئيات الزحاف والعلة والعروض والضرب – على ما في ذلك من إرهاق تراكم مصطلحات وتفريعات كل حالة - ولكنه رغم مضي أربعة عشر قرنا عليه لا أقول حال دون تكون وعي كلي بالعملية الفكرية لدى الخليل بل طمس أو جمّد هذه العملية الفكرية حين اعتبر دوائر الخليل مجرد " طرفة " من طرف العروض. وهي التمثيل الأوفى الذي وصلنا لتفكير الخليل.
إن الرقمي صلة مباشرة بتفكير الخليل وإنه على قصر الفترة التي مضت على تطبيقه وقلة المطلعين عليه فتح أبوابا جديدة لم تطرق من قبل.
ثم أن من بين من تعلم الرقمي في فترة وجيزة نماذج أفتخر بها. وأضرب كلمات مثالا.

وسألت صاحبي : هل لا زلت ترى كلاما بين السطور؟

قال : كلا.

وأقول : كم أتمنى أن يبقى مضمون هذا الحوار في ذهن المشاركين الكرام في كل مرحلة لنتعاون جميعا في تلافي ما قد يعتور تطبيقه من قصور في التصور أو التعبير.


.
رد مع اقتباس