عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-25-2014, 12:19 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
على تخوم الرقمي

على تخوم الرقمي - تحقيق وتوثيق

أكتب هذا الموضوع على خلفية ما تفضل به الأستاذ عبد الجبار سعد حول التشابه بين نظريتي الدكتورين عمر خلوف ومصطفى حركات،

http://arood.com/vb/showthread.php?p=71385#post71385

وأنوي أن أمضي فيها بقدر ما يسمح الوقت مع تحديثها أولا بأول.

كثير من كتب العروض التفعيلي التقليدية تكاد تتطابق في طرق تقديمها وأحيانا في شواهدها. ولا غرابة في ذلك فهي تقدم معلومات استقر نهج تقديمها عبر القرون.

المقاربات الحديثة خاصة منها ما يتناول العروض الرقمي كما نعرفه في منتدانا هذا وما يقع على تخومه قد لا ينظر إلى العلاقة بينها ذات النظرة. ولدى استعراض ما اطلعت عليه منها وجدت أربعة توائم يتشابه أفراد كل توأم في كثير من الصفات. ويمكن من حيث المبدأ اعتبار التشابه بين زوجي كل توأم أو حتى بين مجموعتي توائم عائدا إلى أحد العوامل التالية

1- " وقع الحافر على الحافر" كما يقال في الشعر أي أن طبيعة الموضوع وتشابه المقاربة ينتجان بطبيعة الحال تفاصيل متشابهة دون أن يأخذ أي من زوجي التوأم من الآخر. وأعتقد أن هذا هو الأغلب .

2- نقل أحدهما نقل عن الآخر أو تأثره به واعيا وأقراره بذلك وتبينه. وهذا إيجابي وهو ينمي تراكم المعرفة. والحمد لله أني أكرر في كل ما أنقله أو أستفيد مه نسبته إلى صاحب الفضل فيه.

3- اطلاع أحدهما على نتاج الآخر واستيعابه واستقراره في نفسه ثم أعادة إنتاجه ناسيا كيف وصله.

4- ادعاء جهد الآخر أو سرقته وتعمد إخفاء ذلك بتحويرة أو تمويهه أو تشويهه

أتناول في هذا الموضوع أربعة مستويات أو أصناف من التوائم التي تقع على تخوم العروض الرقمي كما نستعمله في منتدى الرقمي مع بيان ما وقع بين أزواج هذه التوائم أو مجموعاتها.

ومجموعات التوائم التي تحضرني الآن أربعة:

أ – د. عبد العزيز غانم وخشان خشان.

ب –الأستاذ ميشيل أديب و د. محمد تقي جون علي

جـ - د. عمر خلوف و د. مصطفى حركات والأستاذ ميشيل أديب

د – الشيخ جلال الحنفي ، وميخائيل الله ويردي، وثريا محيي الدين شيخ العرب.

وللموضوع بقية بإذن الله.

****


أ – د. عبد العزيز غانم وخشان خشان.
ب –الأستاذ ميشيل أديب و د. محمد تقي جون علي
جـ - د. عمر خلوف و د. مصطفى حركات
د – الشيخ جلال الحنفي ، وميخائيل الله ويردي، وثريا محيي الدين شيخ العرب.

***
أ – د. عبد العزيز غانم وخشان خشان.
تعرفت على د. عبد العزيز غانم من خلال تتبعي لكتابه ( العروض الرقمي – نشر سنة 1998 ). وراسلته وشرف منتدى العروض الرقمي.
ثمة تطابق في استعمال الرمزين 2 و 3 بين كتابه وما نستعمله في العروض الرقمي وكما جاء في الطبعة الأولى لكتابي ( العروض رقميا – نشر 1997 ).
مستفعلن لديه = 2 2 3
مستفعلن لدي = 2 2 3 = 4 3
ولم يكن أي منا على علم بعمل الآخر. ورغم هذا التطابق في الترميز فقد كان التــناول مختلفا. ولم يتهم أي منا الآخر بالأخذ عنه. وتوثقت علاقتنا إثر ذلك. وللمزيد :
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/dr-ghanim


****

ب –الأستاذ ميشيل أديب و د. محمد تقي جون علي

تعرفت على أستاذي د. محمد تقي جون علي من تتبع كتابه ( العروض الرقمي – نشر 2007) وقد قام مشكورا بإرسال ملف كتابه لي. وابتداء تسمية العروض للرقمي عنده تبدأ من قوله :
آلية العمل بهذه الطريقة تكون في مرحلتين:
الأولى، تحديد البيت على سلم النغم الشعري الذي تتوزع عليه البحور الستة عشر بدون تناسب، ويتكون من أربع طبقات صوتية [ وأعرضها رموزها بالأرقام التي نستعملها في العروض الرقمي]

الأولى تتكون من حركة واحد تمْ 1 ه = 2

والثانية من حركتين تِتِمْ = 1 1 ه = 3

والثالثة من ثلاث حركات تـِتـِتـُمْ = 1 1 1 ه = 1 3

والرابعة من أربع حركات تـِتـِتـِتـُمْ= 1 1 1 1 ه = 1 1 3

وبعد أن تحدد طبقة البيت النغمية يصار الى المرحلة الثانية وبها يتم تمييز بحور كل طبقة بعضها عن بعض بقوانين داخلية مفصلة فبمجرد أن يقرأ بيت من الشعر فالمرحلة الأولى تجعله ينضوي تحت إحدى طبقات سلم النغم الأربع، والمرحلة الثانية تتم فيها نسبته الى بحره. وللمزيد حول كتاب د. محمد تقي :

http://arood.com/vb/showthread.php?t=4674

أما الأستاذ ميشيل أديب فقد جذبتني إليه أجمل مقولة قرأتها عن علم العروض وهي قوله في مجلة الموقف الأدبي العدد 373 أيار 2002" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ " وهي حسبه فخرا حتى لو لم يكن له سواها. على أني توصلت لكتابه ( حكاية العروض – نشر 1999) وفيه ما يشابه قول أستاذنا محمد تقي وهو قوله (ص – 27): " نستطيع أن نحول هذا العدد الكبير من القصائد والأبيات إلى ثلاث مجموعات، يدلنا عليها المقطع الأول في تفعيلات الخليل [ وأعرض رموزها بالأرقام التي نستعملها في العروض الرقمي] :

1 – مجموعة تبدأ بمقطع يسبق الساكنَ فيه متحرك واحد = 1 ه = 2

2- مجموعة تبدأ بمقطع يسبق الساكنَ فيه متحركان = 1 1 ه = 3

3- مجموعة تبدأ بمقطع يسبق الساكنَ فيه ثلاثةُ متحركات = 1 1 1 ه = 1 3

بقية الموضوع على الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tokhoom

رد مع اقتباس