عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 08-12-2005, 10:52 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
هذا إلـى النّـارِ مَرْهُـونٌ بِفِعْلَتِـهِ...............وَذاكَ فـي رَحْمَـةِ اللهِ بِـلا وَجَـلِ

الأستاذة رغداء

راودني نفس الخاطر، ونفس الكلمات.

ماذا لو نطقنا لفظ الجلالة دون إشباع حركة الهاء

وذا – كفي – رحْ – متلْ – لا – هـِ – بلا – عَ – ملي

3 3 2 3 2 1 3 1 3

حسب منطق التفاعيل = 3 3 – 2 3 – 2 1 3 – 1 3

مستفعلن فاعلن مستعلن فعلن

وقد استثقل الدكتور إبراهيم أنيس مستعلن في أول شطر (العجز) البسيط في البيت:

ولا يكوننْ كمجرى داحس لكمُ .........في غطَفان غداة الشِّعب عرقوب

بأنها تجعلنا " نشعر باضطراب في موسيقى الشعر غير مألوف ولا مستساغ لدى كل من تعودت أذنه سماع الشعر العربي وإنشاده"

كما عابها أبو العلاء المعري على المتنبي في ورودها في أول الشطر ( الصدر) في قوله :

ربّ نجيع بسيف الدولة انسفكا .........ورب قافية غاظت به ملكا

ووصف زحافها بأنه "زحاف تنكره الغريزة"

وكذلك استثقلها الدكتور جلال كشك على مستويين
أشدهما 2 1 3 – 1 3 ................. وأخفهما 2 1 3 2 3

فماذا بقول الرقمي

أولا بالنسبة لبيت أخي عبد الوهاب في حال عدم الإشباع

فإن الوزن = 4 3 2 3 2 1 3 1 3

وما بعد الأوثق خاضع للتخاب فيصبح الوزن في حقيقته

4 3 2 3 2 (2) 2 (2) 2 = 4 3 2 3 22222 = 4 3 2 3 [10= خمسة أسباب]

ولا يرد في الإيقاع البحري كله ما يزيد على 222 =6=ثلاثة أسباب متتالية.

ثانيا بالنسبة لقول د. أحمد كشك

فإن ذات الشيء ينطبق على 2 1 3 في أول البسيط فإيقاعها خببي [ وسيأتي التطرق إليها في الاستئثار ]
وإن جاءت 2 1 3 1 3 زادت شبهة الخبب ( وإن كانت قبل الأوثق مما يمنع التخاب ولكنه لا يلغي إيقاع الخبب ) فزاد الثقل ، وإن جاءت 2 1 3 2 3 قل عدد الأسباب المتوالية فقلت شبهة الخبب.

طبعا أغلب كتب العروض المأسورة بحدود التفاعيل تقول يجوز في مستفعلن 22 3 الطي لتصبح مستعلن 312

والله يرعاك.
رد مع اقتباس