عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 07-23-2004, 02:50 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
3- لماذا نرى في بعض البحور كتابة التفعيلات يختلف؟!
· مثلا المنسرح (مستفعِ لاتُ) وليس (مستفعلاتُ) والنطق واحد!
· المضارع (فاع لاتُ) وليس (فاعلات)!
· المجتث (مستفع لن) وليس (مستفعلن!
هل هذه الاختلاف فقط لاختلاف الدائرة المشتق منها البحر؟ أم له علة أخرى؟
أما الجواب على هذا الجزء من السؤال فذو شجون
سأتناول الموضوع أولا بدلالة التفاعيل في الخفيف ثم أنتقل منه إلى الرقمي وبقية التفاعيل التي سألت عنها

وزن الخفيف فاعلاتن مستفعلن ( مستفعِ لن ) فاعلاتن

ويمكننا تمثيله بطريقتين حسب كتابة مستفعلن أو مستفع لن

وفيما يلي الأزرق سبب و الأحمر وتد
حسب مستفعلن = فا علا تن مس تف علن فا علا تن
والوزن الرقمي هنا = 2 3 2 2 2 3 2 3 2

لاحظ ما تحته خط ، وما يلي رأي لي أرى فيه تفسيرا منطقيا لورود مستفع لن

وحسب هذا الوزن فلا يجوز أن تأتي مستفعلُ ( لأن النون جزء من الوتد المجموع علنْ =3) لا يحذف
وإنما يجوز أن تأتي مستفعلن على مستعلن لأن الفاء ساكن سبب يجوز حذفه


ورود ثلاثة أسباب في حشو البحر من صفات الخبب ولعل الخليل حاول تجنب ذلك بالاقتصار على سببين كحد أقصى فاعتبر الوزن كالتالي حسب مستفع لن

= فا علا تن مس تفعِ لن فا علا تن = 2 3 2 2 (3) 2 3 2

ونتج عن هذا ثلاثة أشياء
1 – اعتبر تفعِ = 12 وتدا مفروقا ولك أن ترمز له ب (3) بين قوسين في مقابل الوتد المجموع =21=3
2- تخلص من تتابع 3 أسباب
3- حسب هذا التعريف لا يجوز أن تأتي مستفع لن على مستع لن 2 1 3 لأن الفاء جزء من الوتد المفروق لا يحذف ويجوز أن تأتي مستفع لُ لأن ألنون ساكن سبب يجوز حذفه.

والعروض الرقمي باعتماده على السمع أميل لرأي الدكتور أحمد مستجير، ولكنه لا يرد رأي الخليل بل يجد له تفسيرا آخر يكاد يعادل بين الرأيين.
وذات الشيء ينطبق على الرقم6 = 3 أسباب صوتية في
المنسرح = مستفعلن مفعولاتُ مستعلن = 2 2 3 2 2 2 1 2 1 3
والمضارع = مفاعيلن فاعلاتن = 3 2 2 2 1 2 2
وذلك بغض النظر عن المصطلح وحدود التفاعيل وهذه أولى مزايا الرقمي في النظر إلى الظواهر العروضية وتناولها.

والموضوع مبسوط بإسهاب في الرابط:

http://www.geocities.com/alarud/79-a...warraqamy.html

وأرجو أن لا تتضايق من عدم استكناه الموضوع في هذه المرحلة.
وأكون حققت نجاحا إن حمستك بما تقدم على المضي في الرقمي.

---------------------
أخي الصمصام

ليست ثقيلة فحسب بل لا تجوز إذ لا يأتي سكون بعد مد في وسط الشعر الفصيح.
إذ لو مددنا الياء في ( لي النجاحْ) لكان الوزن = لي نْ نجا حُ = 2 ه 3 ه

وهذه نفس حالة ( بي العجب ) التي تحدثنا بخصوصها أمس .
رد مع اقتباس