عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 09-30-2015, 08:44 PM
خالد الغيلاني غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 193
لستُ أدري لأي شيءٍ أحبُّ / ألأنّي مغـــــــــفَّلٌ فيـــــكِ يصْبُو

كلَّما جدتُّ بالدمــــــعِ حتى/ بلَّلَ النحــــــــــــــــرَ نـــــهرٌ يُصبُّ

قلت يا سيدي هواكم خيالٌ / إن هذا الهــــــوى ضــــلالٌ وكِذْبُ

ومضينا وكلُّنـــــا من عذابٍ / ليس يدري لأي شــــــــيءٍ يُحبُّ

كأسُ هذا الهوى مرادٌ لحيٍّ/ من قديمٍ نعـــــــــبُّ أولا نـــــعبُّ

صن شباباً فسرُّ فرْحٍ شبابٌ / كل شيءٍ يهــــــون إلا الأشبُّ

إن هذا الهوى صبيٌّ صغيرٌ/ ليس من شأنــــِــــه كبــــيرٌ يدِبُّ

فترفق بكلِّ صبٍّ غرورٍ/ إن أطفــــالَ عشـــــــــقْنا لا تشـــبُّ

يا فتــــاةً ملكتِ قلباً حنوناً / إن قلباً أحـــبَّ والله قــــــــــــلبُ

إنَّ شَعْـــراً وإنَّ قداً لطيفاً / أو عيوناً كموجِ بحـــــــــرٍ يعـــــبُّ

لحيـــاةٌ من الجمالِ وشِعْرٌ/ من خلود الهـــــــوى ونارٌ تُشبُّ

كل شيءٍ يهون إلا حبيبٌ / فيه ما فيه من دلالٍ أحــــــبُّ (1)

30/9/2015


ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1)كان البيت: فيه ما فيه من دلالٍ وعجْبُ

وعجب معطوف على دلال وحقه الجر في الأظهر لكن قد جاء في القرءان( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى ) مخالفة بذلك الآيات الأخرى التي جاءت بنصب الصابئين في الحج والبقرة ومن أوجه توجيهها تقديراً والصابئون كذلك وأنشد :
ومن يك أمسى بالمدينة رحله / فإني وقيارٌ به لغريب. برفع قيار المعطوف على اسم إن المنصوب .

التعديل الأخير تم بواسطة : خالد الغيلاني بتاريخ 09-30-2015 الساعة 09:25 PM
رد مع اقتباس