عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 04-08-2012, 05:03 AM
علي العُمَري غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 153
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
وهنا نص نثري آمل أن يجد من يشعره أو بصورة أدق من يستلهمه شعرا:

وكل من ينقل نصا للشعر يضع تمرينا من عندة ليستمر الموضوع

نقلا عن كتاب (لغتنا الجميلة) لفاروق ، شوشة من كتابه ( لغتنا الجميلة) من نص لحسين عفيف ( ص- 213 ) :


" في حراسة الملائكة نامي، لا ذقت السهاد الذي يقرّح جفني. وليهنأ بالنوم طرفك الساجي، في حين اصحو اساهر النجم وحدي.

متى يا ليلُ تجرّ أذيالك، وينبثق ضوء الفجر فيبدد ظلمتك، إن ساهرك يستوحش في دجاك، ويرقب أسوانَ طلوع فجرك.
"


إليكم هذه المحاولة:

نامي تهدهدك الملائكُ نامي ** وتدثري بغلالة الأنسامِ
الكحل في عينيك ليلٌ حالمٌ ** يغنيك عن تكحيلها بظلامِ
فالتهنئي بالنوم ما جن الدجى ** وتصيّد الأحلام في الأحلامِ
ولتتركيني للنجوم أبثها ** حزني وما ألقاه من آلامي
كم بثها قبلي أخو وجدٍ وكم ** أصغت إليه وأومأت بكلامِ
هي في السكون سميرتي إن أقبلت ** مختالةً كولائدِ الأنغامِ

*** *** ***

يا ليل أسوانٍ وفي ** أسوان لي حب قديمْ
حتى متى يا ليل يل ** قاني ظلامك بالهمومْ
إني ضجرتُ من القدا ** حِ ولا أنيس ولا نديمْ
أشدو فلا يشدو معي ** وترٌ ولا يصغي نسيمْ
ما أنت ليلي إن لي ** لي لا يطوف به الوجومْ
سَحَراً يبددك الضيا ** ءُ وتنجلي عنك النجومْ

ودمتم مشرقين.