عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 09-02-2016, 11:51 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان


كل ما تفضلت به قيم وخاصة وهذه الفقرة .

تعلمين أستاذتي أن تقسم التاريخ أو الأدب إلى عصور معينة ضرورة أكاديمية غير مطابقة للواقع.

وكمثل هذا كان التجزيء في الأبواب. ولكن وكما طلبت رأيك فيما تناولته وأستاذي د. ضياء إذا رأى الدارس أن بابين متربطان فله أن يضمهما في بحث واحد بضعف عدد الصفحات ويقوم عندها مقام بحثين. وسألتكما إذا رأيتما وجاهة هذا الطرح أن تحددا أكبر عدد من الأبواب يجوز ضمها معا.

يعني نحن نأخذ أمرين بعين الاعتبار في وقت واحد:

أ - الضرورة الأكاديمية لتغطية أكبر قدر من الأبواب وهذا وراء التبويب الذي في الجدول.
ب - مراعاة البحث العلمي كما تفضلت، وذلك بدمج أكثر من باب في بحث واحد ( ولا يشترط تسلسل تلك الأبواب )

أكرر لك ولأستاذي د. ضياء أن ما كتبته هو نقطة انطلاق لا بد منها تعكس تصورا مبدئيا ثم نطوره معا للأفضل.

بل خطر لي على ضوء ملاحظاتكما أن نضع عناوين المراجع بدون أبواب ثم نقول إن كل بحث يتناول عددا منها بحيث يكون عدد صفحاته متناسبا مع عدد المراجع أو كما تريان... القصد أن أؤكد لكما أن ما وضعته تفكير بصوت عال خاضع للتعديل والتغيير حسب ما نراه معا أفضل.


إذا اتفقنا على الأهداف وهي :

1- أن تكون الدورة بمستوى شهادة عليا للرقمي أتوقع أن يكون لها وزنها الأدبي وخاصة عند طبع بعض الأبحاث. أو نشرها على الشبكة.
2- أن تضمن الأبحاث اطلاع وتفاعل الدارس مع الأبواب ( وليس مجرد التلخيص أو التجميع )
3- ان هذه الدورة تفترض أن المشارك فيها كفء راغب ولسنا وراء الكم .

فإن طريقة صياغة المنهج والشروط التي تلبي ذلك تكون كما يتفق على أنه الأفضل.

أرجو يا أستاذتي أن تضعي أي اقتراح ترينه بشكل محدد بحيث تسهل صياغته إن تافقنا عليه أو على شيء منه.

حفظك ربي ورعاك.

أستاذي الكريم خشان
تقسيم دراسة الأدب إلى مراحل تاريخية متعاقبة أكاديميا له مبرره القوي والمنطقي . وهو أن كل مرحلة تاريخية تمتلك سماتها الخاصة وترتبط بما قبلها وما بعدها . فعملية التأريخ الأدبي تسهل دراسة الأدب ﻷنها تحدد مراجعه . بينما تحديد المراجع في حالة دراسة منهج الرقمي في استقراء منهج الخليل ليس له مبرر علمي . بل على العكس هو يناقض هدف البحث ..ﻷن هدف البحث استقراء منهجية الخليل بوسائل الرقمي . والمنهجية نظام مترابط بوشائج يدعم بعضها بعضها الآخر . فأيا من هذه الوشائج لا يمكن فصله وتناوله بمفرده كمحور بحث مستقل دون دراسة وظيفته في ترابطه مع االوشائج الأخرى
وفي تقديري : أننا لو حاولنا حصر المواضيع التي يمكن البحث فيها كلا على حدة بشكل مستقل . لوجدنا صعوبة في تحديدها لقلتها. فأغلب مواضيع البحث هي مواضيع علائقية تتناول العلاقات بين عناصر متعددة في نظام ومنهج الخليل .
مثلا :
دراسة الخبب: تعتمد على بنية الإيقاع البحري في ساعة البحور . فنظام الإيقاع البحري في الساعة ينفي إمكانية انتماء الخبب إليه. وكي نثبت ذلك سنتكلم عن توزيع المحاور في الساعة . وعن قوااعد الخليل في الزحافات والعلل والتغيرات العروضية .
وعند حديثنا عن التخاب سنتكلم عن كل ذلك أيضا فضلا عن اقتراح التبريرات الرقمية . كل موضوع في العروض يؤدي إلى موضوع آخر يؤثر فيه ويتأثر به . ﻷنه نظام متكامل .
أما تغطية أكبر عدد من المواضيع فيعني أ أننا نرغب بالاستعراض فعلا. ما فائدة زيادة الكمية على حساب النوعية؟

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 09-03-2016 الساعة 12:03 AM
رد مع اقتباس