الموضوع: ضياء الدين - 8
عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 10-15-2013, 05:47 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,065
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين حمودة
كل عام وأنت بخير
المثال الذي وضعته كله على بعض (مش راكب)
بمعنى.. غير صحيح
أعدت التفكير فيها:
مآقيه
وما فيه
وإن فيه
ما أفرقت!!
أكرر تمنياتي بالعيد السعيد

أخيتي الأستاذة حنين حفظها الله تعالى
السلام عليكم وكل عام وأنت بخير

من يحدد حرف الروي في القصيدة هو الشاعر الذي يكتبها وعليه أن يلتزمه، وهنا تم التزام الهاء بعد ساكن ، كما تم التزام الياء الأصلية في جميع الأبيات وهو من لزوم مالا يلزم. فإن اعتمدنا الهاء حرف الروي فتكون الياء قبلها حرف مد والقصيدة بالنسبة للروي من نمط صور (روي مردوف ) ، وإن اعتبرنا الياء حرف روي لأنها أصلية وملتزمة في جميع القصيدة فهي من الروي المؤسس أي من نمط صابر وقد تم التزام ألف التأسيس في جميع القصيدة. وهذا مقرر في كتب العروض. وأنا عندما نظمت هذه القصيدة كنت معتمداً على أن الياء هي حرف الروي للفصيدة ، ولكنني قلت لك أن العروضيين أكدوا لي بأن الهاء تصح أيضاً حرف روي لأنها أتت بعد ساكن والتزمت. وأنا ذكرت هذا المثال لطرافة استخدامه وصحة الوجهين فيه.
وسواء اقتنعت أم لا فهذا يرجع إليك لا إلزام عليك.
وأنا سأهديك القصيدة كاملة لأنها في حب الله ورسوله لعل الحنين إليهما يهتاج يا أستاذتي حنين.

رسالة في حب الله ورسوله

بانَ الحَبِيبُ وخَفـْقُ القَلْبِ حاديهِ ...نِعْمَ الشَّـفيعُ الذي جادتْ مآتيـهِ

لُقْيَاهُ كالنور ما أحلى بشاشَـتَهُ ...والعَـينُ كَحْلى وما أحْلى مآقيـهِ

كم زارَ رُوحي ويلقـاني بِطَلْعَـتِهِ ...أنسى الوجودَ ولا أنسى مَلاقـيهِ

نورُ الهـِدايَةِ في كَوْنٍ وفي مـلأ ...يدعو لـحَقٍّ، وحَـقُ الله دانـيهِ

يَرْضَى لكم حبَّ آلِ البيتِ مَطهَرَةً ...نِعْمَ الأصولُ من الأشرافِ ماضيهِ

والصَّحْبُ من خيرِ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ ...نِـعمَ البِطانَةُ بـالتقوى تُآخيـه

فـي حُبِّهِ قِـيَمٌ تَـزدادُ تَكرمـةً ...تلْكَ المـحَبَّـةُ مَرْضـاةٌ لباريــه

حبُّ الإلهِ من البشرى لذي خُلُقٍ ...يأبى الدَّنِـيَّة من دنيا تُـناديـه

يُساهرُ الليلَ في ذِكْرٍ وفي سَـهَدٍ ...يخشى ذنوباً مَضَتْ والقلبُ راثيـه

هذا الحـنين وذا الإشفاق أرَّقَنِي ...من يومها ضَلَّ دِمعي عن مآقيـه

وبِتُّ أروي خدوداً في الهوى ذَبِلَتْ ...واللبُّ قَفْرُ الندى يرجو سواقيـه

ربٌّ رحـيم ولا تأخذْهُ مِنْ سِنَةٍ ...مليكُ ذا الكونِ لا تخفى مَثانـيـه

إنْ تجْعَلِ اللِّينَ في قلبٍ لذي رَحِمٍ ...وذي الـحَوائجِ كي ترجو مَرَاضيهِ

يُـنْقذْكَ من كُرَبٍ يَحفَظْكَ مِنْ سَقَمٍ ...مَنْ يَـدْعُ رباً فلا تُخشى توالـيهِ

مستمسكاً بكـتاب الله في كَزَزٍ ...منْ يرجُ قُرْباً فـما الرحـمنُ قَاليـهِ

إن تُخْلِص القلبَ ياداعٍ له وَجِـلاً ... يُجِبْكَ ربٌّ ومن أعلى مَعـاليـه

باتت بقَـلْبي أَمَانٍ صِرْتُ أطلبُـها ...حبُ الرسولِ وحبُّ اللهِ عالـيهِ

أكْـثرْ دُعاءَك تَلْقَى من إجابَـتِه ...نِعْمَ الـمُجيبُ فلا تَفْـنى مَـعاطيه

قَرَضْتُ ذا الشعرَ واهتاجت به قِيَمِي ...وقلتُ يا قلبُ قُمْ واقطف دواليه

هذا دُعائي وذا الإخْـلاصُ طابِعُـهُ ...عُنْوانُ ربي : مُجيبُ الدَّاعِ كافيه

أنت الـمُجيبُ وعُـنواني لَتَعـرفه : ...عَـبْدٌ مُطـيعٌ مُحِبُّ الله راضـيه

يرجو الإجـابة من ربٍّ له كَـرَمٌ ... فكُـل ذَرٍّ من الأكـوانِ عاطيـه

ربٌّ عَـفُوٌّ إذا ما العبد طاوعَـهُ ... تأتي الإجـابَةُ فـي لـَمْحٍ تدانيه

والحمد لله رب العالمين


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-15-2013 الساعة 05:58 AM
رد مع اقتباس