الموضوع: الخبب وقضاياه
عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 07-04-2010, 07:23 PM
خشان خشان متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,485
أخي وأستاذي الكريم غالب أحمد الغول

أنت رأس المال بالنسبة لي وتشغلني المحافظة على رأس المال عن أي ربح. أقول هذا تحت وطأة ملابسات ( الحوار المتقافز ) وإن مجرد اعتبارك التعبير موجها إليك شخصيا وكأنه ( حوارك المتقافز ) قد أهمني كثيرا، وحتى لو عدلت عن رأيك تصديقا لي أو مسامحة لي، فإن مجرد خطور ذلك ببالك من شأنه أن أهتم له جدا وألوم نفسي على عدم الاحتياط في التعبير لصرفه عن أي درب يسلكه الظن ليقرنه بشخصك الكريم.

وهذا ما يهمني الآن أكثر من العروض كله.

إني ما قصرت في فهم شيء إلا اتهمت قدرتي على الفهم. وربما يكون الحق معك في استعصاء فهمي للنبر.

ولكن يستبد بي منهج أن من شاء أن يدْرس أو يدرّس علما فعليه البدء به من الصفر أي من أصل مبادئه. والقفز على هذه المرحلة يحمل في طياته بذرة التعثر.

نحن في حوارنا تناولنا عدة مواضيع:


1- تعليم الرقمي بالقفز على مبادئه
2- تعليم منهجك في النبر بالقفز على مبادئة
3- الحكم على الرقمي
4- مقارنة الرقمي والنبر
5- استعراضك لعجزي في النبر
6- تعبيري عن عجزي توصيل أسس الرقمي لك


ولا أظن أن كل هذا معا ممكن في هذا الحيز.


من أراد أن يتعلم شيئا فعليه أن يتعلمه كما هو بعيوبه وحسناته، فإذا حصله حكم عليه. أما الحكم على الشيء كما نحبه أن يكون أو كما نتخيله فلا يؤدي إلى الصواب.


ويحضرني الآن جهد أحمد ديدات رحمه الله في فهم الإنجيل كما هو، ثم إعطاء حكمه عنه والحوار حوله.


أرى أنه يفيد هنا دراسة النبر أو الرقمي كل على حدة فإذا حصل الإنسان كلا العلمين قارن بينهما.

ليس من كمال في غير كتاب الله، وحسب الرقمي فخرا أن يجد فيه أستاذي الكريم إيجابية واحدة. وأنا بدأته من بداية قصورها واضح وأزعم أنه تطور وأقرر أنه قابل للمزيد من التطوير والترقية، ومنهجه وضع على أساس إتاحة الفرصة لذلك.


أنا أقدم في المنتدى الرقمي في دروسه ودوراته، وهو منتداك أيضا فإن رغبت بتقديم منهجك فيه فهذا شرف كبير لنا، ويمكن إفراد باب خاص به. واقتراحي أن يتم التدريس بدروس مختصرة يرافقها تمارين تمكنك من الحكم على تقدم الدارسين واستيعابهم. وقد تجد في مشاركي المنتدى من يفهمه ويبدع فيه.


ذاك مجرد اقتراح، وإن شئت أن تنشر ما تشاء كما تشاء فلا تتردد.


ولك من أخيك بالغ احترامه واعتذاره عن كل خطأ منه إليك كان أو سيكون، مع رجاء التأكد أني لا يمكن أن أقصد الخطأ ناهيك عن الإساءة. ويبقى لي في حلم أخي ونبله ملاذ من أخطائي.

والله يرعاك.
رد مع اقتباس