عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 10-02-2010, 07:36 AM
د. عبد العزيز غانم غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 81
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي وأستاذي الكريم تقول :" وقلت أنني وجدت رأيا للخليل (((مقتضاه))) أن ما يدخل العروض ( أو الضرب ) على سبيل المزاحفة فمن الأولى أن يدخل الحشو."

أرجوك غاية الرجاء أن تتكرم بنقل لك الرأي حرفيا وتذكر مصدره مع جزيل الشكر مع توضيح المقصود بقولك ((( مقتضاه))) هل هو استنتاجك ؟ أم سوى ذلك. وإذا كان استنتاجك فالرجاء أن تبين كيف توصلت إليه، فهذا حسب علمي نقض لبدهيات العروض وأرجو أن أكون مخطئا ومنكم أستفيد.

التنسيق عندي محدود فمعذرة على تكرار (تقول) بدل الاقتباس



أهلا بأستاذي الكريم

لقد نقلت الرأي حرفيا في مشاركة سابقة مباشرة عقب تعليقك الذي قلت فيه :

((( أخي وأستاذي الكريم

طالبتني بالرد علميا ففعلت وأطالبك بالرد علميا على ما يلي

1- تقول :" فما المشكلة إذا كان التشعيث مباحا في الحشو - كما أفهمه من كتب العروض - ولكن لم يتطرق إليه أحد؟؟ "

أرجو التكرم بذكر المرجع والنص الذي يبيح ذلك مع الشكر .

2 – تقول :" فليست كل الإيقاعات الممكنة والمباحة في العروض قد طرقت ؛ بل إن المهمل فيها أكثر كثيرا من المستعمل."

هل يمكن فهم هذا على أنه استدراك على الخليل ؟ وأرجو التمثيل لذلك بتطبيق عملي على أحد بحور الشعر المعروفة أو ذكر شاهد من شعر العرب )))

فقد رددت في تلك المشاركة على النقطتين 1 و 2

وأنا الآن أنسخ لك من هناك الجزء الخاص برأي الخليل وفيه المصدر :

((( ففي كتااب الكافي للتبريزي ص 25 و 26 في معرض الحديث عن بحر الطويل وكيف أجاز الأخفش للعروض أن يأتي محذوفا أو مقبوضا في القصيدة الواحدة فجاء ما نصه :

((( ومعنى هذا أنه - أي الأخفش - كان يجيز في قصيدة واحدة - أي من بحر الطويل - أن يكون بعض الأعاريض على مفاعلن والبعض على فعولن على أي ضرب كانت القصيدة من ضروبه ، وكان يقول : مفاعلن من جنس فعولن وهو فرع له ، وأوله مضارع لأوله فقياسه به أولى ، وإذا كان كذلك فقد وجدنا ا لمتقارب باتفاق منا يجتمع فيه عروض محذوفة وعروض غير محذوفة ويكون ذلك في قصيدة واحدة فبنينا عليه الطويل وأجزنا فيه مثل ما أجزنا في المتقارب ، وذلك كقول النابغة :
جزى الله عبسا عبس آل بغيض ..... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
وكان الخليل يقول : لو أجزنا مثل هذا لكنا قد أجريناه مجرى الزحاف ، وقد علم أن الزحاف لا يكون على هذا الوجه ، لأنه لو جاء على مثل هذا وجرى مجرى الزحاف لم تكن العروض أولى به من الحشو ، فلما لم يدخل هذا في الحشو لم يدخل العروض ، وأيضا فإن هذا الجنس إذا لحق العروض ثبت وصار أصلا فلم يجز مع تلك العروض غيرها ، دليله محذوف المديد والرمل والخفيف )))

ويهمنا هنا رأي الخليل ميتكر العروض الذي يبدو أنه معترض على الحذف أن يطرأ ويزول على العروض ، وكيف أنه يجعل ما يطرأ على العروض ويزول أنه من الأولى أن يكون كذلك في الحشو ؛ بل جعله قاعدة إن لم يجز ذلك في الحشو فلا يجوز في العروض ومن باب أولى الضرب أيضا.

وهذا قول من ؟؟ إنه ليس قول عروضي عادي .. إنه عميد العروض.

من هنا نستنتج أن ما يجوز أن يأتي كزحاف للعروض أو الضرب فإنه من الأولى أن يزاحف الحشو أيضا بغير كراهة.

وأذكر أيضا مصدرا آخر استنبطت منه جواز ذلك وسوف أحاول العثور عليه إن شاء الله

ومع ذلك فلست متشبثا بأن هذا هو الواجب أو الصحيح صحة مطلقة فالمسألة كلها خلافية واجتهادية ))).

انتهى النسخ أستاذ خشان .. وأنسخ لك من مشاركة تالية ما جاء ردا على الأستاذ غالب حينما ظن أن الفقرة السابقة تتعلق بالطويل والمتقارب فقط وهذا هو ما أنسخه :

((( ومن هذا المنطلق أقول أنني عرضت قول الخليل ليس لأستخلص منه رأيه الخاص في عروض الطويل أو المتقارب وإنما لأستنبط من رأيه قاعدة عامة وهي أن ما يجوز دخوله إلى العروض أو الضرب على سبيل الزحاف فإنه يجوز أيضا في الحشو.

هذه القاعدة تفهم واضحة من كلامه ؛ ولست متعصبا لضرورة الأخذ يها ؛ فلا بأس عندي من الأخذ بها أو تركها ، وإنما المهم الاتفاق ووضع قواعد واضحة ))).

أما عن كلمة (( مقتضاه )) : أي ما يفهم من كلامه من غير تأويل ولا تحريف ؛ فقد جاء فيما نسخته من المصدر قوله بالنص :

((( لأنه لو جاء على مثل هذا وجرى مجرى الزحاف لم تكن العروض أولى به من الحشو ، فلما لم يدخل هذا في الحشو لم يدخل العروض )))

فماذا يفهم من كلام الخليل : أنا أرى معناه واضحا أن : أي تغيير يجري مجرى الزحاف فيدخل العروض ؛ فإن العروض ليست أولى بذلك الزحاف من الحشو ، أي أنه يجوز دخوله إلى الحشو لأن الحشو أحق به وأجدر وأولى ؛ كذلك تؤكد العبارة أن ما لا يجوز دخوله إلى الحشو كزحاف فإنه لايدخل العروض أيضا ؛ وإذا طبقنا هذا الكلام فيعني أننا لو أدخلنا التشعيث إلى العروض فمن الأولى أن يدخل إلى الحشو حسب كلام الخليل ؛ وإن لم يدخل إلى الحشو فلا يجوز دخوله إلى العروض ؛ وبالطبع فإن ما يقال على العروض يقال على الضرب أيضا في هذا الصدد.

فهل أنا فهمت شيئا بطريقة خاطئة ؟؟؟

ومع ذلك أؤكد عدم تشبثي ؛ لأنه يستوي أن يسمح بدخول التشعيث إلى الحشو أو يمنع ؛ فلن يتشوه الشعر بدخوله أو بمنعه.

ومشاركتي التي نسخت منها مصدر قول الخليل فيها أيضا الرد على موضوع الإيقاعات ومعنى المهمل منها ؛ و المشاركة التالية لها فيها رد على الأستاذ عالب الذي فهم كلمة الإيقاع بمعنى غير الذي قصدته فأوضحت المعنى المقصود.

شكرا للأساتذة جميعا

ودمتم بخير

رد مع اقتباس