عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-01-2021, 04:58 PM
الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2021
المشاركات: 165
مشروع تخرج الزهراء صعيدي

أبدأ المشروع من الطلب الرابع الذي يتضمن كتابة خمسة أبحاث حول مواضيع الرقمي وإليكم أول مواضيعي

الخبب مضغة اللغة وأصل إيقاعها

انطلاقا من شمولية الرقمي كعلم ، وفنية التعامل مع الكلمات عربية كانت أو أجنبية، كان لنظرية إرجاع الكلمات في اللغة إلى الإيقاع البدائي الأول (الخبب الأول)، تعدّيا إلى إرجاع كل شيء إلى الأصل الخببي، وهذا من وجهة نظري كرياضة لإعمال الفكر وفتح الأفق للإبداعيين ...
الخبب هو تواتر بسيط للمقاطع المكونة من حرفين وقد يكون مكونا من حرفين متحركين فيسمى سببا ثقيلا ونرمز له في الرقمي (2)
أو أن يكون مقطعا مكونا من حرف متحرك بعده ساكن وهو السبب الخفيف نرمز له 2

في دراستي للدورة التاسعة لفتني تحليل أن الكلمات البدائية أصلها خببي وفي مثال ذلك اسم آدم عليه السلام وزنه= أا دم = 2 2في الرقمي أصغر مقطع خببي

فأتتني فكرة البحث في أصل شيء آخر كرياضة عروضية وتطبيق منهج الرقمي على الواقع وإن كان الخيال هنا حاضرا ولكنه لا يخلو من الحقيقة باعتقادي
وجدت أن أول الصلوات المفروضة 2 2 = أربعة ركعات صلاة الفجر
ثم الظهر 4 4 2 =(2)2(2)2 2 إذا اعتبرنا أول ركعتين متصلة مع الركعتين التاليتين في 4وليس الفاصل بينهما كبير لتكون بذلك كالسبب الثقيل في الخبب ..كان التدرج أعلى جرعة ومازلنا في الخبب مع صلاة العصر إلا أنه يشبه مجزوء الخبب 2 2 2 2
لتصبح صلاة المغرب في منحى مختلف مع 3 2 وتفعيلة فعولن التي تشبه المتقارب وتأخر ظهوره
وإذا اعتبرنا السنة القبلية 2 3 2قبل الفرض 3 تشير إلى المتدارك 2 3 فاعلن ، ونجدنا مع الرمل 2 3 2 تفعيلة فاعلاتن ،
ثم جاءت صلاة العشاء بمكون دائرة المختلف 4 2 3
وإذا عدنا إلى 4=2 2 نجدنا أمام الجرعة الخببية الأعلى بين البحور في دائرة المشتبه 2 2 2 3 ...
هذا التقارب بين الصلوات الخمس والدوائر العروضية الخمس يشير إلى أن الدين يعلمنا أن نعمل فكرنا لنصل إلى حقائق الكون المترابطة والمنسجمة مع تعاليم الإسلام...
ليس التشبيه هنا لعدد الركعات بالإيقاع فحسب بل بالفكرة التي تقول بأصل الأشياء وتطورها..
ولنا في أول نزول الوحي مثال آخر على التدرج من الأبسط إلى الأعقد ، فكانت أول كلمة قالها الوحي جبريل عليه السلام لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم "اِقرَأ " = إق رأ = 2 2
ليقول بعدها "باسمِ ربّك الذي خلق" = بس مرب بكل لذي خلق =2 3 3 3 3
لنكون أمام تتالي جرعة من الأسباب والأوتاد
"اِقرأْ باسمِ ربّك الذي خلق"
وزن الآية رقميا =2 2 2 3 3 3 3
فيما يعنيه الوتد من متانة تلي السبب في إشارة إلى أنك باسم الله ورحمته تتعلم وبتوكلك عليه تنهل من علمه ما تشاء

هذا ما انتابني من تفكير وأتحرى فيه الصواب ،ولمن يمر على هذا البحث أن يعطي رأيه أو يتوسع فيه ، والله وليّ التوفيق
رد مع اقتباس