عرض مشاركة واحدة
  #414  
قديم 04-17-2016, 03:55 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أطلقْ سؤالك

بسم الله الرحمن الرحيم
فسَلِ الخَبيرَ

د. ضياء الدين الجماس

هيِّئ سؤالكَ واطرقْ الأبوابا = وافتحْ بقلبكَ كوَّةً أو بابا
لتنيرَ ظلمتَهُ وتُصبحَ مُبْصراً = وتكونَ في سِرْبِ الطيورِ عُقابا
لاتخجَلنَّ مِنَ السُّؤالِ مخافةً = فالخوفُ قتّالٌ وباتَ خَرابا
فإذا عَلِمْتَ جَوابَه سترى الهدى= وبأنَّ ما تخشاه كان سرابا
وستمتطي ظهر الخيول مُسابقاً= وبذاك تصبحُ فارساً جوّابا
فاقصدْ محاريبَ العلوم أُولي النهى= تجدِ الطيورَ تجمعتْ أسرابا
رافقْ رشيدَ الدَّرْبَ تلقَ ضياءَه = كالبدرِ يهدي تائهاً مُرْتابا
يعطي لمن طلبَ الرشادَ خريطةً = يختارُ منها ما يراهُ صوابا
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ =رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا

فإذا تولاكَ الذي علمَ الغيو = بَ هداكَ خيراً للسؤالِ جوابا
للسائلينَ جوائزٌ تُهدى لِمَنْ = صَدَقوا العهودَ ولازموا المحرابا
كنزُ العلومِ جواهرٌ ولآلئٌ = مخفيّةٌ عمّنْ سها أو غابا
فسَلِ الخبيرَ إذا جهلتَ مكانها = وكنِ الصدوقَ وتابعِ الأسبابا
حُفِظَتْ بقاعِ البحْرِ يجني دُرَّها = مَنْ غاصَ في لُـجَجِ البحارِ وآبا
لا يرهبُ الأمواجَ لو مرَجَتْ به = لَمَّا رآهُ الخوفُ فرَّ رُهابا
وبرفْقَةِ العُلماء طابَ مسيرهُ = وَمَعَ الجماعَةِ جاوزَ الأعتابا
فجَنُوا الجواهرَ واللآلئ حُلوةً= هي حقُّ منْ جَعَلَ الكتابَ مآبا

__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 04-26-2016 الساعة 05:58 PM
رد مع اقتباس