عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 12-03-2015, 08:50 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,065
تعاريف تابع

ما العَروض ؟
العَروض كلمة مؤنثة لغة مذكرة المعنى، وتعني ميزان الشعر الذي تعرض عليه القصائد لمعرفة هويتها . كما تطلق على آخر تفعيلة من الشطر الأول (آخر مجموعة رقمية في الرقمي حسب البحر). وقد يقصد بالعروض علم العروض.
ما علم العَروض وفقهه ؟
العروض كعِلْم تطبيقي هو معرفة أوزان الشعر وما يعتريها من تغييرات فيكشف صحيحها من مختلها وسقيمها. واضعه الخليل ابن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) وقيل أن الجوهري قام بتهذيبه (-393هـ).وقد ارتقى هذا العلم ليدرس رقمياً ويصل إلى درجة فقه علم العروض لمعرفة منهجه وأصوله وكشف أسراره وقوانينه، (فأصبح يدرس تحت علم العروض وفقهه).
ما البحر ؟
البحر مصطلح يطلقه عروض الخليل على وزن بهيئة معينة حددها الخليل لكل بحر (تحددها مجموعة أوزان وتدية محددة العدد والترتيب في كل بيت يطلق عليها اسم تفعيلات) ويمكن ضبط وزن أبيات الشعر بحسب ترتيبها مع جوازاتها دون عدد محدد من الإمكانيات، ولذلك سمي كل ترتيب معين منها بحراً ، وهكذا نبع مفهوم البحر من ضرورة وجود أوتاد بأبعاد معينة ( بحد أدنى وأقصى) تفرقها الأسباب لتعطي لكل بحر وزناً خاصاً به. فيقال البحر الكامل أو البحر الوافر .. وأما الوزن بلا وتد كالخبب السببي، فيخرج بهذا المعنى عن تعريف البحر ولذلك أهمله الخليل ، ويسميه بعض الرقميين وزن أو إيقاع الخبب ، وقد يستحق اسم البحر لسعة استعمالاته،كما أن بعض الخبب قد يكون وتدياً (ثنائي الانتماء) إذا اشتق بالزحاف الصحيح من بحر ما دون المساس بأوتاده. وقد سماه بعض الرقميين بحر السبب أو بحر الصفر.
توصيف أبيات الشعر بحسب عددها كما يلي :
البيت الواحد يسمى يتيماً . والبيتان والثلاثة تسمى نُتْفَة ، والأربعة والخمسة والستة أبيات تسمى قِطْعَة . وتسمى الأبيات السبعة فما فوقها عدداً قصيدة . وأما القَصيدُ فهي القصيدة الطويلة جداً .. وقيل هو جمع القصيدة .
الشطر (المصراع)
يقسم بيت الشعر إلى نصفين أو شطرين أو مصراعين متوازنين حسب موازين الشعر يسمى كل منهما مصراعاً أو شطراً . ويسمى الشطر (المصراع) الأول منه صدراً ، والثاني عَجُزاً وتسمى التفعيلة الأخيرة من الصدر عَروضاً (تشبيهاً لها بعارضة الخباء) وهي كلمة مؤنثة وتجمع على أعاريض . وتسمى التفعيلة الأخيرة من العجز ضرباً . لأنه مناظر للعَروض ونمط منه . ويجمع على أضْرُب . ويسمى كل ما عدا العَروض والضرب حشواً .
ويسمى البيت الذي يستوفي جميع أجزائه البيت التام ، فإذا حذف منه جزء سمي بالمجزوء ، وقد يحذف نصفه فيسمى بالمشطور وقد يحذف ثلثاه فيسمى بالمَنْهوك .
وإذا اختلفت القافية بين العروض والضرب سمي البيت مرسلاً أو مصمتاً. البيت المصَرّع (التصريع) : هو الذي تتفق فيه عروضه مع ضربه بالقافية والروي ، ولا يلتزم، وأما البيت المقفَّى فهو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في القافية (دون الروي).
وقد يشترك مصراعا البيت في كلمة واحدة رابطة بينهما فيسمى البيت مَدْروجاً أو مُداخلاً أو مُدَوَّراً .
البيت المدوَّر (المدروج)
هو البيت الذي يشترك مصراعاه بكلمة واحدة مشتركة بين تفعيلة عروض صدر البيت والتفعيلة الأولى من عجزه (شطر الكلمة) بقصد المحافظة على توازن أوزان المصراعين حسب البحر، ويقتضي جمال رسم العمود الشعري أن يكتب كل جزء من الكلمة مع تمام الوزن المناسب له ، ويحدث أكثر التدوير في البحر الخفيف. مثال لأبي العلاء المعري.
خفِّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الـ = أرضِ إلاّ منْ هذهِ الأجسادِ
ولعل كثرة التدوير في البحر الخفيف ترجع إلى المحافظة على تفعيلته السباعية كاملة العروض ووتدها في وسطها يتلوه سبب فعروضه فاعلاتن /*//*/* ولا يحدث ذلك في الرمل لأن العروض المستعمل فيه على وزن فاعلن /*//* أي تنتهي بوتد . فسائر تفعيلات العروض في البحور الأخرى وتدها في أولها أو آخرها ، إلا الخفيف.
وأما التدوير في الشعر الحر فيحافظ على الكلمة في نهاية السطر الشعوري وينقل باقي التفعيلة إلى بداية السطر التالي لتحقيق معنى بموسيقى معينة.فلا سكون مشترط في نهاية السطر التفعيلي الحر .
التدوير القصصي في القصة الشاعرة يعني متابعة السرد القصصي دون توقف مستعملاً التدوير التفعيلي ليخرج النص السردي متكاملاً وكأنه سطر واحد.
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-03-2015 الساعة 12:30 PM
رد مع اقتباس