الموضوع: نظيرة محمود 7
عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 12-24-2019, 02:05 PM
خشان خشان متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,545
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين حمودة
ضيعت السؤال حين أتبعته ببأسئلة أخرى!
أرجو أن يجيبك الأستاذ خشان.

بالنسبة للسؤال الثاني، فختم عدة أبيات متقاربة بذات الكلمة، دليل ضعف لدى الشاعر، وفقر قاموسه، بحيث لم يجد مايوازي أو يفوق ما كتب\والله أعلم.

لقد أجبت على السؤال الأول في المشاركة رقم 36

بالنسبة للسؤال الثاني ذكر وا أن الحد الأدنى للأبيات بين كلمتين متفقتين في
اللفظ والمعنى هو سبعة أبيات. وما كان أقل من ذلك يعتبر عيبا أسمه الإيطاء.

لكن يمكن تكرار الكلمة عدة مرات على التوالي إن كان المعنى مختلفا.

أنقل من كتاب ( العيون الغامزة على خفايا الرامزة)

"أقول: يعني أن تكرير القافية هو الإيطاء، أُخذ من التواطؤ وهو التوافق، سُمي بذلك لاتفاق اللفظين. ونقلَ بعضهم عن الخليل أنه [؟] تكريُرها من غير تباعد ولو اختلف معناها. وضعّفَ ابن جنى هذه الحكاية عنه. قال: أو يكون رأياً رآه وقتاً دون وقت. وحكى الرمّانى عنه أنه يقول بالإيطاء في مثل ((العين)) و ((العين)) مما يجتمعان في الاسمية، فأما ((ذهب)) ماضي ((يذهب)) ((وذهب)) مراسلُ الفضة فغيرُ إيطاء عنده. وظاهر هذا أن الاتفاق في الفعلية ((كوجَد)) من الوجدان ((ووجد)) من الحزن إيطاء. وحكى الأخفش عنه أنه قال بخلافه لأنه جوّز ((الرجل)) علماً مع ((الرجل)) يعني به الرجولية. وزعم الأخفش أن الكلمة 'ذا اختلفن معناها فلا إيطاء، وهو الحق لان اتحاد اللفظ مع اختلاف المعنى من محاسن الكلام. وأيضاً فإن قُبح الإيطاء دلالته على ضعف طبع الشاعر ونزارةِ مادته حيث أحجم طبعُه وقصّر فكره أن يأتي بقافية غير الأولى واستروح إلى إعادة الأولى، والطبعُ موكّل بمعاداة المعادات، وكلاهما مفقود عند اختلاف المعنى. وقد أشار الناظم إلى تقرير المذهبين، وأن الثاني هو المرجّح. وقوله ((ومعنى)) عطفٌ على مقدرٍ تقديرهُ ((لفظاً ومعنى)). وقوله ((ويزكوقبحه كلما دنا)) يعني أن القافية المتكررة كلما قَربت من أختها تزايد القبح وفحش العيب، كقول توبة:
لعّلك يا فَحْلاً نزي بمريرةٍ

تعاقبُ ليلى أنْ تراني أزورها

علىَّ دماءُ [؟] إنْ كان بعلُها

يرى لي ذنباً غيرَ أنّي أزورها
وحدد بعضهم البعد بسبعة أبيات، وبعضهم بعشرة. قال صاحب العمدة: وتكرير قافية التصريع ليس بعيب، كقوله:
خليليّ مُرّا بي على أُمِّ جُنْدَبِ

نقضَّى لُباناتِ الفؤاد المعذّبِ

فإنكما إن تُنظرانىَ ساعةً

من الدهر تنفعني لَدَى أم ّ جندبِ
(1/208)
________________________________________
قلت: وهذا في الحقيقة غيرُ محتاج على التنبيه عليه لأن الكلام مفروضٌ في تكرير قافية البيت، وآخرُ النصف الأول من البيت المصرع ليس بقافية البيت قطعاً فهو غيرُ ما الكلامُ فيه، والله الموفق للصواب. "
رابط الكتاب وهو مفيد ولعله أقرب كتب التراث للرقمي:

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...8%B2%D8%A9-pdf

رد مع اقتباس