عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 09-28-2015, 10:04 PM
مصطفى القباني غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 3
قصيدة: لأجل سيناريا

لِأَجْلِ سِينَارِيَا قَدْ تِهْتُ في الْبَلَدِ * وَلَا فِرَارَ مِنَ الْمَقْدُورِ لِلْأَبَدِ
وَلَنْ أَرَى مِثْلَهَا في الْحُسْنِ مَعْذِرَةً * مِنِّي إِلَيْكَ فَلَا تَجْبُرْ عَلَى كَبِدِي
قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ مَنْ يَهْوَى فَطَانَتَهَا * فَاقْرَأْ عَلَى رَأْسِهَا خَوْفاً مِنَ الْحَسَدِ
جَرِيئَةٌ مُزِجَتْ بِالْمَجْدِ صُورَتُها * مَجْبُورَةُ الْقَلْبِ بَعْدَ الْكَسْرِ وَالنَّكَدِ
لَا تَمْنَعِينِي أَيَا سِينَارِيَا عِدَةً * فَاسْتِرْحَامُ اللَّبْوَةِ الظَّفْرَاءِ بِالْأَسَدِ
ثُمَّ اتْرُكِي مَا سِوَى قَلْبِي بِلَا نَدَمٍ * أُشْغِلْكِ إِنْ شِئْتِ عَنْ أَهْلٍ وَعَنْ سَنَدِ
رد مع اقتباس