عرض مشاركة واحدة
  #59  
قديم 05-05-2018, 06:37 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,548
أستاذي الجواب على العجز هو ما يلي لا غير
ودَمْعُ الْعَيـْــــــنِ مِقْيَاسُ الــشُّعُورِ

ودم 3 - عل 2 - عي 2 - نمق 3 - = يا 2 - سش 2 - شعو 3- ري 2 = 3 2 2 3 2 2 3 2
-----------------------
ثم

ودمعــــولعي نمقياسش شعوري

1- الواو خطأ نها لا تلفظ فلا تكتب في التقطيع.

2- تكرار ذكر التفاعيل وكتابة الكلمات على مقاسها إصرار على وضع العقبات في طريقك لتعلم الرقمي .

http://arood.com/vb/showthread.php?t=3625

http://arood.com/vb/showthread.php?p=5699#post5699

وأنقل لك من الرابط الثاني:


إن ما أراك تصر عليه من أمر تقديم الرقمي حسب مفردات التفعيلي يمثل الطريقة التي تراها أنت مناسبة لشرح ما تتصوره أنت من فهمي للرقمي. وأنت محق في ذلك فيما يخص فهمي السابق للرقمي الذي في الجزء الأيمن من موقعي المتقدم رابطه، وليس فهمي اللاحق للرقمي وإدراكي لجوهره كما يمثله الجزء الأيسر من الرابط المذكور.

وبكل الحب أسوق لك هذا المثال لأوضح ما كررت قصده مع الوعي على الفارق :

هب أن شخصا نشأ في بيئة تتقن الفصحى ولا تتعامل إلا بها، ولم يسمع جملة عامية واحدة في حياته، وصار مرجعا في الفصحى. ثم خطر له أن يتعلم العامية المصرية، وكان الدرس الأول هو أغنية أم كلثوم ( إلحبِّ كِدَهْ ) وبدأ معلمه العامي يعلمه طريقة نطقها فاعترض مرجع الفصحى وتلميذ العامية على طريقة نطق أستاذه قائلا بل قل : "ألحبُّ بالضم فهي مبتدأ " وهنا كرر له الأستاذ عدة مرات الفرق بين الفصحى والعامية وهو مصر على لفظ كلمة ( الحبُّ ) بالضم لأنها مبتدأ.

فبم تشير على أستاذه العامي؟ ويحه فهو مع تلميذه مرجع الفصحى في ورطه، فإن رفض منطق تلميذه مرجع الفصحى فقد حصل الانفصام بينهما ولم يتعلم أستاذ الفصحى العامية، وإن وافقه فهو يفكر في الخبر ويتوقع أن يقول التلميذ مرجع الفصحى بأن (كِدَهْ ) خبر وبالتالي فالصواب لفظها ( كِدَهٌ) بالتنوين، اللهم إلا إذا جامله بأن التسكين على الوقف جائز، وفي هذه الحال أيضا فإن الأستاذ العامي لن يعلم العامية كما يفهمها لطالبه في العامية مرجع الفصحى، بل سيكون شاهد زور لتعلم تلميذه مرجع الفصحى العاميةَ كما يتصورها مرجع الفصحى ويريدها وليس كما يفهمها أستاذ العامية.

ليس هذا المثال من الخيال، بل كان زميل في الجامعة واسمه كاظم الجبوري يصر على أن كلمة (الحبّ ) مرفوعة لأنها مبتدأ.


هذه الرسالة أعلاه وجهتها لأستاذي فريد البيدق فانسحب إثرها من دراسة الرقمي. قد لا تبدو المسافة شاسعة الآن ولكنك تمضي في اتجاه هو عكس اتجاه الرقمي، ولن يمضي طويل وقت حتى تتسع الهوة. وتجد نفسك في رحاب تعليم صورة عن العروض الرقمي كما تتخيلة وليس تعلم العروض الرقمي الذي نعرضه. وحينئذ ستجد ما عرضه أستاذي د. عبد العزيز غانم في العروض الرقمي القياسي متجاوبا مع ميولك.

http://arood.com/vb/showthread.php?p=35337#post35337

نجاحك في الرقمي يعتمد على قدرتك في تناسي التفاعيل حتى إتمام الدورات ثم تعود لها كما تشاء لأنك ستكون في موقع المالك المتحكم بها وليس الخاضع لها

" منطومة الخليل لعلم العروض" :

https://drive.google.com/file/d/1Igo...8ep3716qJ/view

3- وفقك الله.
رد مع اقتباس