عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 03-08-2008, 04:23 PM
(الصمصام) غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 578
الذائقة والعروض والفصيح والنبطي

العنوان يقودنا أستاذي لتساؤلات عديدة وسأعود لها لا حقا



أستاذي

فهمت أن الحديث يدور حول عدم جواز انتهاء الصدور في الشعر العربي بـ 4 إلا في البيت المصرع

لذا تم تجاوز بالتجديد الذي رأينا مثالا له من قصيدة ابن زيدون.

وأنه عندما تنتهي كل صدور قصيدة ما بما ينتهي به الضرب وزنا وقافية بما فيها الروي وحركته فإن كل شطر يعتبر بيتا مستقلا ويسمى ذلك بمشطور البحر.

لكن بداية الحديث كانت تحدد نهاية الصدور بـ 4 وجواز ذلك من عدم جوازه ثم رأيت الأبيات:


في كل يـوم أسائـلْ هل في بريدي رسالة
والدمع في الخد سائلْ ولا أطيـق احتمالـهْ
جربت كل الوسائـلْ والصبر في كل حالهْ
أرسلت قلبي إليهـم لكنهـم قـد نسونـي

فوجدت أن صدرها ينتهي بـ 3 2

فتوقفت قليلا لأني شعرت بأني الموضوع قد خرج من الموضوع الأول لموضوع آخر .

لذا كان توقفي وسؤالي


وسأعود لا حقا أستاذي
__________________
===============
الأصدقاء أوطانٌ صغيرة
===============


إنْ عـُــلـّبَ المــجـْــدُ في صفـراءَ قـدْ بليتْ
غــــدًا ســنـلـبســهُ ثـوبـًا مِـــنَ الذهـــــبِ

إنـّي لأنـظـرُ للأيـّام أرقــــــــــــــــــبـهـَــا
فألمــح اليـسـْــــرَ يأتي مـنْ لظـى الكـُـرَبِ


مــــــــدونـتـي
http://mooooo555.maktoobblog.com/
رد مع اقتباس