التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع نظيرة محمود - 6  آخر رد: خشان خشان    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-27-2016, 09:17 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,130
سؤال عن بيت

قرأت أبيات قصيدة شوقي التي مطلعها
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي
القصيدة على بحر الخفيف
اِخ تِلا فُن نها رِوَل لَي لِين سي ***اُذ كُرا لِصِ صبا وَأَي يا مَأن سي
2 3 2 3 3 2 3 2 ***2 3 2 3 3 2 3 2
السؤال:
بين ينسي وأنسي تصريع؟
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-27-2016, 10:16 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (سحر نعمة الله)
قرأت أبيات قصيدة شوقي التي مطلعها
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي
القصيدة على بحر الخفيف
اِخ تِلا فُن نها رِوَل لَي لِين سي ***اُذ كُرا لِصِ صبا وَأَي يا مَأن سي
2 3 2 3 3 2 3 2 ***2 3 2 3 3 2 3 2
السؤال:
بين ينسي وأنسي تصريع؟

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-27-2016, 11:31 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
السلام عليكم
بما أن التصريع هو اتفاق القافية والروي بين العروض والضرب فأعتقد أن شروط التصريع محققة هنا
وكل مصرع مقفى وليس كل بيت مقفى مصرع
والبيت المذكور مصرع لأنه مقفى ومتفق بالروي

بارك الله بكم
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 09-28-2016 الساعة 09:52 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-28-2016, 08:11 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,130
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
السلام عليكم
بما أن التصريع هو اتفاق القافية والروي بين العروض والضرب فأعتقد أن شروط التصريع محققة هنا
وكل مصرع مقفى وليس كل بيت مقفى مصرع
والبيت المذكور مصرع لأنه مقفى ومتفق بالروي

بارك الله بكم

وعليك السلام أستاذي الفاضل
بارك الله فيك ،ونفع بك
بعض الكتب الدراسية ذكرته من باب التصريع ،لكني ترددت في الأمر ،فالرقمي له رأي آخر ،لذلك
أراه من الوضوعات الشائكة كثيرة الآراء
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-28-2016, 11:02 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (سحر نعمة الله)

بعض الكتب الدراسية ذكرته من باب التصريع ،


أستاذي الفاضلين د. ضياء الدين الجماس وسحر نعمة الله، تصديقا لما ذهبتما إليه ،

يقول أستاذي د. عمر خلوف في المشاركة رقم 4 : http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=63705

" والفرق بين التصريع والتقفية ضئيل للغاية، وهما في رأي بعضهم شيء واحد"


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-29-2016, 12:12 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أستاذنا الفاضل خشان وأستاذتنا سحر حفظكما الله تعالى
سواء كان الفرق ضئيلاً أو كبيراً فهناك فرق مميز
الفرق في تماثل حرف الروي
فالأدق إذا كان الشطران بقافية واحدة دون الروي أن يقال مقفى فقط
وإن اشتركا بقافية واحدة وروي متماثل أن يقال مصرع
ولا أعتقد أنَّ للرقمي رأي آخر إلآ بدليل قاطع مقنع
فلماذا لا تكون المصطلحات واضحة المعالم ؟!
قد أٌقرض قصيدة كاملة على الطويل مقفاة بعروض 33 وبضرب 33 وليس فيها بيتاً مصرعاً واحداً وقد يكون بيتها الأول فقط مصرعاً وقد يكون أكثر من بيت فيها مصرعاً فما توافق من شطري بيوتها في الروي فهو المصرع وما اختلف في الروي فهو مقفى فقط.
هناك من العروضيين من يعرفون القافية بالروي ويساوون بينهما ولكن الخليل رحمه الله وضع تعريفاً واضحاً للقافية هي المعتمدة في الرقمي وعند معظم العروضيين وهي أن القافية واقعة بين آخر ساكنين والحرف المتحرك قبلهما.
والنتيجة أن البيت المسؤول عنه (اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي)
هو بيت مصرع ومقفى وليس مقفى فقط.

بارك الله بكم وجزاكم خيرا

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 09-29-2016 الساعة 04:38 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-28-2016, 07:02 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,130
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان

وهذا ما جاء في خاطري لذلك أردت التأكد ،شكرا جزيلا أستاذي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-28-2016, 12:10 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
http://www.alukah.net/literature_language/0/42101/

ب- التقفية:

لغة واصطلاحًا:

التقفية، هي أن يتساوَى الجزءان من غير نقْص ولا زيادة "حيث" لا تتبع العَروض الضرب في شيء، إلا في

السجع خاصَّة.

بمعنى أنَّك تجد الضَّرْب والعَروض في سائر القصيدة على وزن واحِد كالبيت الأول المصرَّع، ولا خلاف في أيِّ جزء
من أجزائها ولا يجمع بين الضرب والعَروض في أول بيت إلاَّ التقفية نحو قول امرئ القيس:

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلٍ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

***************************

http://www.emlaat.com/dros/index.php?page=32


يقول أبو فراس الحمداني:

أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ (تُكَصْ صبْ رو =3 2* 2 )

أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ (ولا أمْ رو = 3 2* 2 )

بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ ( يَلوْ عتن = 3 3 )

وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ (لهو سرْ رو = 3 2* 2 )

إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى ( يدَلْ هوى = 3 3 )

وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ ( قَِهِلْ كبْ رو = 3 2* 2 )



لو عدنا إلى صور بحر الطويل فإنه لا يجوز في الصدر أن ينتهي ب 3 2 2 وإنما تنتهي بها صورة من صور العجز. ولكن
في مطلع القصيدة يجوز بل يستحب ذلك ويسمى ( التصريع) و التصريع جعل العروض كالضرب وزنا ورويا مع إخراجها
من حكمها إلى حكمه ( العيون الغامزة – ص140)

أي أن العروض في البيت المصرع يأتي موافقا للضرب بصورة استثنائية لا تصح في سواه والتصريع يشمل توافق

العروض مع في الوزن والقافية ومنها الروي



ولو قال أبو فراس في الصدر

أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الكظْمُ (تُكَلْ كَظْ م ـو =3 2* 2 )

أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ (ولا أمْ ر و = 3 2* 2 )

لم يصح ذلك فإنه وإن اتفق مع العجز وزنا إلا أنه خالفه رويا

ولو نظرنا لأواخر الصدور قي بقية الأبيات لوجدناها تنتهي ب 3 3



ومثل هذا قصيدة أبي البقاء الرندي في رثاء الأندلس:

لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ (صانو=)22 .... فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ (سانو =22)

هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ (دُولنْ 31) .... مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ (مانو = 22)

وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ (أ حدنْ =31) ..... وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ (شانو = 22)



فلا يصح في آخر الصدر مجيء2 2 إلا في حالة التصريع التي نراها في المطلع

ولو قال :

لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ تنقيصُ ( قي صو)22 .... فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ (سانو =22)

لم يصح ذلك. لاختلاف القافية والروي رغم اتفاق الوزن.



--

معلقة امرؤ القيس :

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ ... بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ

فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها .... لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ

تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِها .... وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ



فهنا نهايات الأشطر جميعا لها نفس الوزن 3 3 وتماثل آخر الصدر مع آخر العجز في القافية في كل الأبيات وزاد المطلع المقفى بوحدة الروي وإشباع حركته.



وهذا ما يسمى بالتقفية والتقفية موافقة العروض للضرب مع إبقائها على ما تستحقه في نفسها من الحكم الثابت (العيون الغامزة –ص140)

أي أن وزنهما واحد وهكذا فلا استثناء في موافقة وزن العروض وزنَ الضرب. وإنما إضافة إلى الوزن الواحد أصلا يتفق العروض مع
الضرب في القافية والروي فيجوز في حركة رويه الإشباع ليوافق بذلك إشباع روي الضرب أو القافية، ولا يجوز ذلك في غير التقفية.



فلو قال امرؤ القيس في المطلع

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ ومسكن ( مس كنن ) .... بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ

لصح ذلك مع تنوين ( مسكنٍ ) لأنه لا يصح إشباع الحركة هنا إلا في التقفية التي تقتضي تشابه الروي.

والتقفية أجمل وأولى أن تتبع في هذا المقام.

وللمزيد:



ورأيت من المناسب نقل هذه الفقرة لما فيها من فائدة. ( العيون الغامزة على قضايا الرامزة ...ص- 140) وغني عن الذكر أن الأرقام من إضافتي



"...........فإن قلت فما تصنع في مثل قول الحارثبن حلّزة:



آذنتنا ببينها أسماء ...... رب ثاوٍ يملّ منه الثواء


فصرّع ولم يُتبع العروضَ الضربَ،بل حعلها مفعولن =222 وهو فاعلاتن =2 3 2 ؟

قلت: إعتذر عنه أبو الحكم بأن الشاعر همّ بتشعيث الضرب إلحاقا لها به اعتمادا على أنه شعّث فنسي. قال الصفاقصي:
فكأنه يشير إلى أن هذا من الإشارة إلى التصريع كما كما قال الشيخ أبو بكر القللوسي . قلت : وهذا الاعتذار إنما احتيج
إليه لتفسيرهم التصريع بما تقدم وهو تبعية العروض للضرب في القافية والوزن والإعلال. ولو قيل : االتصريع هو جعل
العروض كالضرب وزنا ورويا مع إخراجها عن حكمها إلى حكمه لم يُحْتج إلى شيء من هذا، وذلك لأن العروض الواقعة
في بيت الحارث قد جعلت كالضرب رويا وهو واضح، وقد أخرجت عن حكمها وهو السلامة من التشعيث إلى حكم ا
لضرب بأن جعلت مثله في عُروض التشعيث لها، ولا يضر كون الضرب لم يشعث فإن تشعيثه جائز لا لازم، فجعلت
العروض بمثابته حكماً فدخلها التشعيث بالفعل ولم يدخل الضرب فعلا مع جواز دخوله فيه، فإلحاق العروض
بالضرب في الحكم متحقق وإن تخالفا لفظا، فتأمله "


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-12-2016, 10:11 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
اقتباس
فالأدق إذا كان الشطران بقافية واحدة دون الروي أن يقال مقفى فقط

أستاذي الفاضل ، " قافية واحدة دون روي ؟ " كيف ؟

أرجو أن تمثل لهذا ببيت . مشكورا.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-13-2016, 03:11 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
أستاذنا الفاضل خشان وأستاذتنا سحر حفظكما الله تعالى
سواء كان الفرق ضئيلاً أو كبيراً فهناك فرق مميز
الفرق في تماثل حرف الروي
فالأدق إذا كان الشطران بقافية واحدة دون الروي أن يقال مقفى فقط
وإن اشتركا بقافية واحدة وروي متماثل أن يقال مصرع
ولا أعتقد أنَّ للرقمي رأي آخر إلآ بدليل قاطع مقنع
فلماذا لا تكون المصطلحات واضحة المعالم ؟!
قد أٌقرض قصيدة كاملة على الطويل مقفاة بعروض 33 وبضرب 33 وليس فيها بيتاً مصرعاً واحداً وقد يكون بيتها الأول فقط مصرعاً وقد يكون أكثر من بيت فيها مصرعاً فما توافق من شطري بيوتها في الروي فهو المصرع وما اختلف في الروي فهو مقفى فقط.
هناك من العروضيين من يعرفون القافية بالروي ويساوون بينهما ولكن الخليل رحمه الله وضع تعريفاً واضحاً للقافية هي المعتمدة في الرقمي وعند معظم العروضيين وهي أن القافية واقعة بين آخر ساكنين والحرف المتحرك قبلهما.
والنتيجة أن البيت المسؤول عنه (اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي)
هو بيت مصرع ومقفى وليس مقفى فقط.

بارك الله بكم وجزاكم خيرا

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذي الفاضل ، " قافية واحدة دون روي ؟ " كيف ؟

أرجو أن تمثل لهذا ببيت . مشكورا.

أستاذي الكريم
الشرح واضح ومثاله
ومنك حروفي نورها وجمالها = أصوغ قوافيها بوجْـــدٍ مُضَرَّم
لعلك ترضى يا حبيبَ جوارحي= فإني بدرعٍ من رضاك سأحتمي
فإن أنت عافٍ فالعفاء تجارتي =وإن أنت راضٍ فالرضا هو مَغنمي

في البيت الأول قافية الشطر الأول من البيت الأول (جمالها 3 3 ) وقافية شطره الثاني (مضرم 3 3).
فهناك تماثل في القافية بين الشطرين دون الروي أي دون تماثل الروي فاللام روي الشطر الأول والميم روي الشطر الثاني فالبيت مقفى وليس مصرعاً
ولو كان الشطر الأول : ومنك حروفي تنضوي بتلملم - لأصبح رويها ميما يماثل روي العجز ويصبج البيت مصرعاً
ومنك حروفي تنضوي بتلملم =أصوغ قوافيها بوجْـــدٍ مُضَرَّم
وقد بينت ذلك من خلال الشرح عندما قلت
(قد أٌقرض قصيدة كاملة على الطويل مقفاة بعروض 33 وبضرب 33 وليس فيها بيتاً مصرعاً واحداً وقد يكون بيتها الأول فقط مصرعاً وقد يكون أكثر من بيت فيها مصرعاً فما توافق من شطري بيوتها في الوزن والروي فهو المصرع وما اختلف في الروي فهو مقفى فقط.)

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-16-2016 الساعة 02:36 AM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-13-2016, 04:49 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
أستاذي الكريم
الشرح واضح ومثاله
ومنك حروفي نورها وجمالها = أصوغ قوافيها بوجْـــدٍ مُضَرَّم
لعلك ترضى يا حبيبَ جوارحي= فإني بدرعٍ من رضاك سأحتمي
فإن أنت عافٍ فالعفاء تجارتي =وإن أنت راضٍ فالرضا هو مَغنمي

في البيت الأول قافية الشطر الأول من البيت الأول (جمالها 3 3 ) وقافية شطره الثاني (مضرم 3 3).
فهناك تماثل في القافية بين الشطرين دون الروي أي دون تماثل الروي فاللام روي الشطر الأول والميم روي الشطر الثاني فالبيت مقفى وليس مصرعاً
ولو كان الشطر الأول : ومنك حروفي تنضوي بتلملم - لأصبح رويها ميما يماثل روي العجز ويصبج البيت مصرعاً
ومنك حروفي تنضوي بتلملم =أصوغ قوافيها بوجْـــدٍ مُضَرَّم
وقد بينت ذلك من خلال الشرح عندما قلت
(قد أٌقرض قصيدة كاملة على الطويل مقفاة بعروض 33 وبضرب 33 وليس فيها بيتاً مصرعاً واحداً وقد يكون بيتها الأول فقط مصرعاً وقد يكون أكثر من بيت فيها مصرعاً فما توافق من شطري بيوتها في الوزن والروي فهو المصرع وما اختلف في الروي فهو مقفى فقط.)



أخي وأستاذي الكريم

ومنك حروفي نورها وجمالها ...... أصوغ قوافيها بوجْـــدٍ مُضَرَّم
هذا البيت مصمت وليس مقفى .
**
ومنك حروفي نورها وجمالها ...... أصوغ قوافيها بوجْـــدٍ ينالها
هذا البيت مقفى
**
ومنك حروفي نورها في الهوى يبقى = أصوغ قوافيها وأبغي بها سبقا
هذا البيت مصرع

ومنك حروفي تنضوي بتلملم = أصوغ قوافيها بوجْـــدٍ مُضَرَّم
هذا البيت مقفى وليس مصرعا

ومنك حروفي تنضوي دون إتمام .... أصوغ قوافيها بوجدٍ وإضرام
هذا البيت مصرع

http://www.dhifaaf.com/vb/showthread.php?t=6685

http://www.archive.org/stream/waq795.../n177/mode/2up

ومن الثاني:



والله يرعاك.





التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-16-2016 الساعة 02:43 AM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-13-2016, 07:39 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أستاذنا الفاضل
يرجى الإيضاح باختصار لماذا قلت في البيت التالي المسؤول عنه تقفية وليس تصريعاً

اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي

فالعروض والضرب اتفقا في القافية والروي دون زيادة أو نقص لنتعلم

تعريف البيت المرسل أو المصمت كما تعلمناه
البيت المرسل أو المُصْمَت : هو الذي اختلفت قافية عروضه أو رويه أو كلاهما عن ضربه. وقد يطلق على ذلك (التجميع حسب بعض المصادر)
فإذا كان هناك تعريف محدد متفق عليه بين العروضيين يرجى ذكره

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-13-2016 الساعة 08:10 AM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-13-2016, 10:06 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
أستاذنا الفاضل
يرجى الإيضاح باختصار لماذا قلت في البيت التالي المسؤول عنه تقفية وليس تصريعاً

اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي

فالعروض والضرب اتفقا في القافية والروي دون زيادة أو نقص لنتعلم

تعريف البيت المرسل أو المصمت كما تعلمناه
البيت المرسل أو المُصْمَت : هو الذي اختلفت قافية عروضه أو رويه أو كلاهما عن ضربه. وقد يطلق على ذلك (التجميع حسب بعض المصادر)
فإذا كان هناك تعريف محدد متفق عليه بين العروضيين يرجى ذكره



أخي وأستاذي الكريم

لا بد في التصريع من وحدة الروي.
لا بد في القافية من وحدة الروي.


فإن اتفقا في الروي دون خروج العروض عن حكمها إلى حكم الضرب فتلك تقفية.

إن اتفقنا على هذا فالباقي بسيط.

التقفية كما في قول طرفة :

لِخـــــولةَ أطــــلالٌ بِبُـــرقةِ ثهمـــدِ ...تلًوحُ كباقي الوشمِ في ظاهر اليدِ
فالعروض والضرب كلاهما مفاعلن ، يعني الضرب جاء مشابها للعروض

ولو قال :
لِخـــــولةَ أطــــلالٌ بِبُـــرقةِ ثهمـا دِ ...تلًوحُ كباقي الوشمِ في الظاهر البادي

لكان هذا تصريعا لخروج العروض عن الجائز فيه ليشابه الضرب. فالعروض هنا مفاعيلن وهذا لا يصح إلا في التصريع .

وأما حول الخفيف فأنقل لك منقولا عن العيون العامزة من الرابط :

http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1052

قال الصفاقسي: التصريع تبعية العروض للضرب قافيةً ووزناً وإعلالاً. وسمي البيت الذي له قافيتان مصرعاً تشبيها له بمصراعي باب البيت المسكون. وحكى أبو الحكم أن بعضهم قال: اشتقاقه من الّصرعين وهما نصفا النهار، فمن غدوةٍ إلى انصاف النهار صرعٌ، ومنه إلى سقوط الشمس صرع والأول أقرب. وحكى الزّجاج إجماع العروضيين على أنه إنما وقع ليدلّ على ابتداء قصيدةٍ أو قصة: قال الأخفش: شبهوه في إعلامهم به أخذهم في بناء الشعر قبل تمام البيت يجعلهم الشك في أول الكلام في نحو قولهم: ((رأيت إما زيداً وإما عْمراً)) لئلا يظن المخاطب أن أحدهما أولى. ويجوز استعماله في مواضع من القصيدة الواحدة لإرادة الخروج من قصة إلى أخرى، ومن وصف شيءٍ إلى وصف غيره، ليؤذن بالانتقال من حال إلى آخرى، وهو مستحسن متى قل، فإنْ كثر كان مستهجناً. ويكون إما بزيادة في العروض حتى تصير كالضرب مثل ما صنع امرؤ القيس، وإما بنقص منها حتى تعود كالضرب كما في البيت الثاني، فإن قلت فما تصنع في مثل قول الحارث بن حلزة:

آذنتنا ببينها أسماء .... ربّ ثاوٍ يملّ منه الثّواء

فصرع ولم يتبع العروض الضرب، بل جعلها مفعولن [222] وهو فاعلاتن [232] ؟ قلت: اعتذر منه أبو الحكم بأن الشاعر همّ بتشعيث الضرب إلحاقاً لها به اعتماداً على أنه شعثه فنسى. قال الصفاقسي: فكأنه يشير إلى أن هذا من الإشارة إلى التصريع كما قاله الشيخ أبو بكر القللوسي. قلت: وهذا الاعتذار إنما احتيج إليه لتفسيرهم التصريع بما تقدم وهو تبعية العروض للضرب في القافية والوزن والإعلال. ولو قيل: التصريع هو جعل العروض كالضرب وزناً ورويا مع إخراجها عن حكمها إلى حكمه لم يحتج إلى شيءٍ من هذا، وذلك لأن العروض اواقعة في بيت الحارث قد جعلت كالضرب رويا وهو واضح، وقد أُخرجت عن حكمها وهو السلامة من التشعيث إلى حكم الضرب بأن جعلت مثله في عروض التشعيث لها، ولا يضرّ كون الضرب لم يشعث فإن تشعيثه جائز لا لازم، فجعلت العروض بمثابته حكماً فدخلها التشعيث بالفعل ولم يدخل الضرب فعلاً مع جواز دخوله فيه، فإلحاق العروض بالضرب في الحكم متحقق وإن تخالفا لفظاً، فتأمله. وعلى هذا فالفرق بين التصريع والتقفية ثابت، فإنها اتفاق العروض والضرب في الوزن والروي مع إبقائها على ما تستحقه في نفسها من الحكم الثابت،


في البيت الذي تفضلت به :

اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي

العروض وافقت الضرب دون خروج عن حكمها . أي ما يجوز في أعاريض سائر الأبيات

ولو قال :

اِختِلافُ النَهارِ مثل الأمْس ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي

لكان تصريعا.

فلا يصح أن يقول :

اِختِلافُ النَهارِ مثل القهْرِ ***اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي


التجميع أو التخميع :
http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1052

وإذا خلّى الشاعر عروض بيته الأول من التصريع و التقفية ,و درج في الكلام فكان وقوفه على القافية سُمّي ذلك التخميع أو التجميع (36) – بالجيم المعجمة من تحتها – وقد استعمله الشعراء المجودون , ومنه قول جميل بثينة : ( من الكامل )
أبثينُ إنّك قد ملكتِ فأسجحي.... وخذي بحظِّك من كريمٍ واصلِ (37)

المصمت :

وبناءً على ما تقدم نخلص إلى أن المصمت مصطلح عام يطلق على مطلع القصيدة إذا ما خلا من التصريع , ويتفرع على هذا المصطلح العام مصطلحات أخرى تحمل الدلالة العامة نفسها مع فروق دقيقة تميز كل مصطلح منها 0فالتخميع كالإخلاف في تخلية الشاعر مطلع قصيدته من التصريع مع كون البيت مهيّأ للتصريع فتأتي قافية البيت بخلافه إلا أن الشاعر لا يقف في التخميع على نهاية القسيم الأول بل يدرج في الكلام فلا يقف إلا على القافية .

أما الإرسال فهو تخلية الشاعر مطلع القصيدة من التصريع ؛لأن قافية العروض غير متمكنة ولا مستعمل مثلها ,ولا يحسن أن تقع القافية على هذه الصورة ,وإذا لم يصرّع الشاعر قصيدته كان كالمتسور الداخل من غير باب , وتسمى القصيدة حينئذ الوثب(38)


ولا أملك حول هذا ما يزيد عما يملكه اي قارئ

والله يرعاك.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-13-2016, 04:36 PM
(فاروق النهاري) غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 855
السلام عليكم استاذي خشان وضياء
...
التصريع لغة:
يقول ابن القطَّاع: واشتقاق التَّصريع مِن مصراعي الباب؛ ولذلك قيل لنِصف
البيت مِصراع، كأنَّه باب القصيدة ومدخلها، وقيل: بل هو مِن الصرعين، وهما طرَف
النهار، قال الزجَّاج: الأوَّل منهما من طلوع الشمس إلى استواء النهار،
والآخر مِن زوال الشمس من كبد السماء إلى مغيبها"[2]،
ويُضيف: "وقال قوم: مِن الصرع الذي هو الحبْل"[3].


اصطلاحًا: ما كانتِ العَروض في البيت تابعةً لضربه
وزنًا وزيادةً ونقصًا، تَزيد بزيادته، وتنقص بنقصه.
• الوزن: نحو:

أَقُولُ لَهَا وَقَدْ طَارَتْ شَعَاعًا
مِنَ الأَبْطَالِ وَيْحَكِ لَنْ تُرَاعَي

فالعَروض [ شعاعًا ] تبعت الضرْب [ تراعي ] في الوزن حيث جاءتْ على "فعولن = 3 2 " مثله.

• الزيادة نحو قول امرئ القيس:

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَعِرْفَانِ
رُسُومًا عَفَتْ آيَاتُهَا مُنْذُ أَزْمَانِ

حيث جاءت عَروض هذا البيت [ وعرفان ] فقط على "مفاعيلن = 3 2 2 "، بينما بقية عَروض القصيدة على "مفاعلن = 3 3 "؛ وذلك لمجيء الضرْب [ ذأزمان ] على "مفاعيلن= 3 2 2 " للتصريع.

• النقص: نحو قول الشاعر:

لَمَنْ طَلَلٌ أَبْصَرْتُهُ فَشَجَانِي
كَخَطِّ زَبُورٍ فِي عَسِيبِ يَمَانِي

الضرب "يماني" على فعولن= 3 2 ، والعَروض أيضًا "شجاني" على فعولن = 3 2 ، حيث جاءتِ العَروض ناقصة بدلاً مِن "مفاعلن = 3 3 " للتصريع، والقصيدة كلها عروضها "مفاعلن 3 3 ".
....
....
التقفية:
لغة واصطلاحًا:
التقفية، هي أن يتساوَى الجزءان من غير نقْص ولا زيادة
"حيث" لا تتبع العَروض الضرب في شيء، إلا في السجع خاصَّة.

بمعنى أنَّك تجد الضَّرْب والعَروض في سائر القصيدة على وزن واحِد
كالبيت الأول المصرَّع، ولا خلاف في أيِّ جزء من أجزائها
ولا يجمع بين الضرب والعَروض في أول بيت إلاَّ التقفية نحو قول امرئ القيس:

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلٍ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

وهذا البيت من الطويل:
والضرب "فحوملي" على "مفاعلن"، والعَروض "ومنـزلي" على مفاعلن
أيضًا، وسائر القصيدة ضروبها وعروضها على "مفاعلن" حيث من أبياتها قوله:

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا
كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلِ مِنْ عَلِ

فالضرب فيه "لمن علِي" على "مفاعلن"، والعَروض "برن معن" على "مفاعلن" أيضًا.

ومثله قول النابغة:

مِنْ آلِ مَيَّةَ رَائِحٌ أَوْ مُغْتَدِي
عَجْلاَنَ ذَا زَادٍ وَغَيْرَ مُزَوَّدِ

فهذا البيت من بحر الكامل ضربه "رمزوودي" على "متفاعلن"،
وعَروضه أو مغتدِي على متفاعلن - أيضًا -
وسائر القصيدة ضَرْبها وعَروضها هكذا.

وسبب التصريع "مسايرة" الشاعِر للقافية "ليعلم مِن أوَّل وهْلة أنَّه - أي الشاعِر - أخذ
في كلام موزون؛ لذلك وقَع في أوَّل الشِّعر - القصيدة.

يقول ابن القطاع: "وقيل ليعلم في أيِّ ضرْب يصنع فيه"[4].

وقد يصرِّع الشَّاعِر في غير أوَّل القصيدة، وخصوصًا في القصائد الطوال، التي تحتوي على موضوعات متعدِّدة، حيث يصرِّع عند بداية كل موضوع، تنبيهًا على انتقاله مِن موضوع إلى آخَر.

يقول ابن القطاع: "ربما صرَّع الشاعر في غير الابتداء؛ وذلك إذا خرَج من قصة إلى قصة، ومِن وصْف شيءٍ إلى وصف شيءٍ آخَر، فيأتي حينئذٍ بالتصريع، إخبارًا بذلك وتنبيهًا عليه"[5].

ولقدِ اهتمَّ الشُّعراء العرب بالتصريع، واحتفلوا به كثيرًا، حتى إنَّك تجد الشاعر منهم قد يصرِّع في غير موضع تصريع، وهو دليلٌ على قوَّة الطبع، ووفرة المادَّة، إلا أنَّه إذا كثر في قصيدة دلَّ على التكلف، وكان ممقوتًا، إلا في المتقدمين[6].

وهناك مِن الشعراء مَن لا يهتمُّ بالتصريع في أوَّل القصيدة، لقلَّة اكتراثه به، أو اهتمامه بذلك، ثم تَراه يرِد عنده التصريع بعد ذلك داخل القصيدة.

إلا أنَّ العرَب - كما يقول ابن القطَّاع - جعلوا التصريعَ في مهمَّات القصائد وما يتأهَّبون له من الشِّعر، فدلَّ ذلك على فضْل التصريع - ولذلك قال أبو تمام:
وَنَقْفُوا إِلَى الجَدْوَى بِجَدْوَى وَإِنَّمَا
يَرُوقُكَ بَيْتُ الشِّعْرِ حَيْثُ يُصَرَّعُ

واعلم أنَّ التصريع يقَع فيه مِن الإقواء والإكفاء، والإيطاء والسناد، والتضمين والإجارة - وكل عيوب الشِّعر - ما يقَع في القافية.

....
منقول بتصرف وتعديل في التصريع
رابط الموضوع
http://www.alukah.net/literature_language/0/42101/
حفظكما الله ورعاكما
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-15-2016, 04:23 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل خشان خشان
ورد حول التصريع في كتاب الجامع في العروض والقوافي لأبي الحسن العروضي: (ص 176)

واعلم أن كل شعر مصرع فإن العروض فيه على زنة الضرب وعلى لفظه. انتهى

أي أن التصريع يتطلب أمرين في العروض والضرب هما
1- تطابق وزن العروض والضرب.
2- تطابق لفظيهما . ولا أعتقد أن المراد بتطابق اللفظ إلا لفظ الروي لأنه الحرف المميز في القافية وعمادها. وأي تغيير في وزن القافيتين أو لفظهما ( الروي فيهما) يخرج البيت من التصريع.
فلو جاء الشاعر بعروض مفاعيلن وضرب مفاعيلن 3 2 2 في الطويل ، دون تطابق لفظيهما في الروي فالبيت غير مصرع حسب هذا التعريف.
وأما التقفية فيقول التبريزي أنها شيء أحدثه المتأخرون.
أنا شخصياً لم أجد أشمل وأبسط من تعريف إبي الحسن العروضي وهو الذي يمثل عروض الخليل وهو ما أطبقه عملياً عندما أقرض بيتاً مصرعاً
فالروي أساس في التصريع ولا تصريع بلا تطابق الوزن والروي بين العروض والضرب والله أعلم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-15-2016, 08:57 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,462
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل خشان خشان
ورد حول التصريع في كتاب الجامع في العروض والقوافي لأبي الحسن العروضي: (ص 176)

واعلم أن كل شعر مصرع فإن العروض فيه على زنة الضرب وعلى لفظه. انتهى

أي أن التصريع يتطلب أمرين في العروض والضرب هما
1- تطابق وزن العروض والضرب.
2- تطابق لفظيهما . ولا أعتقد أن المراد بتطابق اللفظ إلا لفظ الروي لأنه الحرف المميز في القافية وعمادها. وأي تغيير في وزن القافيتين أو لفظهما ( الروي فيهما) يخرج البيت من التصريع.
فلو جاء الشاعر بعروض مفاعيلن وضرب مفاعيلن 3 2 2 في الطويل ، دون تطابق لفظيهما في الروي فالبيت غير مصرع حسب هذا التعريف.
وأما التقفية فيقول التبريزي أنها شيء أحدثه المتأخرون.
أنا شخصياً لم أجد أشمل وأبسط من تعريف إبي الحسن العروضي وهو الذي يمثل عروض الخليل وهو ما أطبقه عملياً عندما أقرض بيتاً مصرعاً
فالروي أساس في التصريع ولا تصريع بلا تطابق الوزن والروي بين العروض والضرب والله أعلم

خيرا أستاذي الكريم

شكرا لك.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-17-2016, 05:30 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
شكراً جزيلاً للمتابعة أستاذنا الفاضل
ولقد لخصت الفرق بين التقفية والتصريع على الرابط
http://www.arood.com/vb/showpost.php...2&postcount=86
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 02:36 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009