التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: عبد الرحمن العويك    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > مسائل وحوارات عروضية
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-29-2011, 01:48 PM
هيثم الريماوي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 46
زمن الإيقاع –تأسيس أولي / هيثم حسان

زمن الإيقاع –تأسيس أولي / هيثم ريماوي

إذا فترضنا مايلي رمزيا:
زمن 0 = صامت = السكون = الحرف الساكن
زمن 1 = صائت قصير = الحركة (الضمة ، الفتحة ، الكسرة )
زمن 2 = صائت طويل = إطلاق المد في (ا و ي)
زمن 0 – 0 = صامت + سكون ( حرف ساكن )
زمن 0 – 1 = صامت + صائت قصير ( حرف متحرك )
زمن 0 – 2 = صائت طويل ( إطلاق المد )

نجد أن الأصل هو تكرار المتحرك بلا قيد (الزمن 0- 1) أي حرف متحرك ، يتخلله الأزمان (0-0،السكون ) و (0-2، المد) بضوابط محددة ، فمثلا : لا يلتقي ساكنان أو مدّان ، إلا في حلات شاذّة كالسبب الثقيل ، أو أنه لا يمكن أن نبدأ إلا بمتحرك (0-1) ولايمكن أن ننتهي إلا بساكن أو مد (0-0أو 0-2). لم يفرق العروض بين الزمنين ( 0-0و 0-2) ، و السبب- في رأيي- أن الخليل كان يعبّر بذلك عن اشتراك الزمنين (0-0 و 0-2) في كسر رتابة الزمن (0-1) ، ففي العروض الذي يحدد جنسية الإيقاع- لو نظرنا للمو ضوع بشكل عميق - هو مواقع الأزمنة (0-0 و0-2) خلال تكرارات الزمن (0-1)، فالوتد هو وقوع زمن (0-0 أو 0-2) بعد تكرارين من الزمن (0-1) ، والسبب الخفيف هو وقوع زمن ( 0-0 أو 0-2) بعد تكرار واحد من زمن (0-1) ، وما الزحاف والعلة سوى إمكانية حذف أو إضافة زمن (0-0 أو 0-2) بين تكرارات الزمن (0-1) ، والواقع أن العروض مبني على الإحتمالات المقبولة سماعيا لتخلل زمن ( 0-0 أو 0-2) بين تكرارات زمن (0-1)، وبما أن الجملة الإيقاعية محددة من جهة بالصدر والعجز ومن جهة أخرى بالقافية ووحدة المعنى ، فإن ذلك جعل احتملات الجمل الإيقاعية محدودة بما سماه الخليل بحور الشعر ، ولم يكن اقتصار البحور على الممكن فقط بل أيضا على المقبول والمتكرر ، ولهذا ظهر المهمل أي الممكن الشاذ ، إن الأساس الإيقاعي هو كسر رتابة المتحرك بإخفاء الحركة (بالسكون ) أو تضعيفها (بالمد) وهذا ما يحدث حقيقة عند الإنشاد ، وهو تفعيل هذه الميكانيكية ، وإن ظاهريا أحيانا بمط الأحرف لتعبير عن المد أحيانا أو بالسكوت عند حرف معين للتعبر عن السكون ، ولا أعتقد أن الخليل –وهو بهذه العقلية الفذّة- لم يلتفت إلى هكذا متغيرات ،وإنما تم إهمال متغيرات كثيرة من قبل الخليل ، كالفرق بين المد والسكون ، أو القيم النبريّة ، أو علاقة الشكل بالمعنى ، كون هذه المتغيرات تعيق نموذجية البناء الرياضي الواصفة للشكل ، فعمد الخليل إلى تأسيس نموذج رياضي لاحتمالات متغيرين فقط (الساكن /المد ، والمتحرك ) مع تثبيت كل المتغيرات الأخرى ، والذي شكل ما يمكن أن نسميه دالة خطية يمكن تمثيلها بيانيا على المستوى الديكارتي ، وقام بعد ذلك - لغرض بنائية النموذج- بتجميع النتائج المتشابه تصاعديا ، فقد جمّع (ساكن-مد / متحرك ) في ( وحدات إيقاعية ، كالأسباب والأوتاد) اللتي جمّعها في ( التفعيلة ، أي المنظومات الممكنة من الوحدات الإيقاعية ) واللتي تم تجميعها في (البحر، أي المنظومات الممكنة من التفعيلات ) واللتي- أيضا – تم تجميعها في (الداوئر : أي منظومات البحور ذات الصفات المشتركة) ، فما قام به الخليل حقيقة ، هو ثلاث خطوات ، أولا : استقراء الموجود الشائع ، ثانيا:بناء نماذج واصفة للموجود الشائع استنادا على الساكن والمتحرك مع إهمال المؤثرات الأخرى ،ثالثا: استنباط العلاقات المشتركة بين هذه النماذج في خطوته الأخيرة التي سمّاها ( دوائر العروض ) ، وما قام به العروض الرقمي حقيقة بشكل أساسي هو خطوتين أولا : استبدال الرموز بالأحرف للوحدات الإيقاعية ( الأسباب والأوتداد ) بالأرقام ، سبب خفيف = 2 ، وتد مجموع = 3 ، ثانيا : إلغاء خطوة التفعيلة ، والتعبير – بدلا من ذلك – عن البحور والدوائر ، وعن الخروج المسموح ( الزحافات والعلل ) عبّروا عن كل ذلك بالوحدات الإيقاعية المرموز لها بالإرقام ، فمثلا 2 3 = فا علن ، 1 3 = فَ علن ، قام الرقميون بتعليل إلغاء مرحلة التفعيلة ، بقولهم إنها- أي التفعيلة - كانت زائدة لأغراض التوضيح والتفسير، ولكن ما حدث بعد ذلك أن كتب العروض –كما يقول الرقميون – اتخذت - وبشكل خاطيء – التفعيلة على أنها الأساس البنائي لعروض الخليل ، مما أدى إلى إهمال قضايا أساسية في فكر الخليل ، ومما أدى أيضا إلى تعقيد علمية دراسة العروض ، ونظرة الرقميين هذه تذكرني كثيرا بنظرة د. كمال أبو ديب في كتابه ( البنية الإيقاعية للشعر العربي – نحو بديل جذري لعروض الخليل) فقد قال أيضا بإلغاء دور التفعيلة ، مؤكدا أن الوحدات الإيقاعية الأساسية التي سماها النواة هي ( فَا ، عِلُنْ ، عِلَتُنْ ) والتي تتقابل مع الرقمي فا = 2 ، عِلُنْ = 3 ، عِلَتُنْ = 1 3 . إضافة للفروق في الترميز بين أبو ديب (حروف ) والرقمي (أرقام) ، هنالك فرق جوهري بين النظرتين ، وهو أن الرقمي يرى في العروض المثال الذي لا يمكن الخروج عنه ، وإنما يمكن وصفه بطريقة أفضل وأسهل للفهم ، وأما نظرة أبو ديب فتنطلق من فكرة (البديل الجذري ) والتي في تضاد تام مع ما قاله الرقميون ، فقد حاول أبو ديب مطولا بالاستناد على النبر كبديل جذري عن الكم .
أعتقد أن كمال أبو ديب والرقميين ، تجاوزوا موضوعية الطرح على حدّ سواء ، فقد بالغ الرقميون في محاولة تثبيت مثالية العروض من جهة ، وبالغ أبو ديب في محاولة استبداله جذريا ، لقد قرأت في عدة أماكن عدة مقالات ( عن العروض الرقمي ) تحاول تعميم العروض على إيقاعات الطبيعة وتطبيق النسبة الذهبية (1) عليه منها (شمولية الإيقاع للصديق القدير خشان خشان ) و (العمارة والعروض للقديرمحمد وسيم شعباني ) ، ولا يمكنني القول بخطأ هكذا مقالات ، ولكن يمكنني القول : إن أستاذاي قد أهملا – ربما عن غير قصد - الكثير من العوامل المؤثرة عند توصيفهما لإيقاع الطبيعة رقميا ، فكان الاستناد على البعد الخطي فقط مع تثبيت كل العوامل الأخرى ، وهذا ما أراه نقلا أمينا لفكر الخليل ، ولكنه قاصر (غير مكتمل ) ، لإهماله الكثير من العوامل ، فمثلا إن الأصوات في الطبيعة لا تمثلها السكنات والحركات فقط ، بل هنالك متغيرات كثيرة كحدة الصوت أو غلاظته ، ارتفاع الصوت أو انخفاضه ، سرعة الصوت أو بطئه ، تسارع الصوت أو تباطئه ، والكثير ، والعمارة أيضا على أرض الواقع هي ذات أبعاد ثلاثية تختلف باختلاف زاوية النظر ومسقط الرؤية ، وطبيعة المكونات ، وألوانها ، و أذواق أهل المنطقة والكثير .
أعتقد إذا أردنا التقييم الموضوعي ، فإنه يجب علينا النظر لكل ظاهرة بخصوصيتها وأخذ ما أمكن من المتغيرات بنظر الاعتبار ، لأنه ليس فقط الظاهرة وإنما لكل تمظهر لها عبر الزمان والمكان له خصوصيته والمتغيرات المؤثرة فيه ، بهذا تكون مثالية النموذج هو تقنين لحدود الظاهرة وحدود تمظهراتها ، عبر إقصاء العديد من المتغيرات الخارجة عن النموذج ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فإن إقصاء هكذا نماذج ، ربما يؤدي إلى عدم فاعليتة وجهة النظر بسبب إهمال تفاعلات أساسية للمتغيرات ، فقط بهدف الخروج عن النموذج .
ثمة حقيقة تقول : إن أي نقطة على مستوى الزمكان ، هي مركز لعدد لا نهائي من المجسمات الكروية المحتملة ، بالدليل التجريبي ،
أي هنالك عدد لانهائي ، من وجهات النظر المحتملة لحقيقة مركزية النقطة على مستوى الزمكان
ثمة حقيقة تقول:إن احتمالات وجهات النظر محددة بحدود قصوى عند الإنسان ، بالدليل المنطقي ، كون الحقيقة المطلقة هي خارج حدود الوعي الإنساني
أي ثمة لا محدودية نسبية من وجهات النظر لفهم الحقيقة المطلقة ، ولكنها محددة بدائرة قصور الوعي البشري عن دائرة المطلق *




(1) النسبة الذهبية : وتسمى نسبة الجمال أو النسبة الإلهية ، وهي تمثل النسبة الأمثل بين الاطوال التي تحقق أعلى نسبة من الجمال = 1.618 ، وتتحق إذا كان مجموع طولين تقسيم الجزء الأطول = حاصل قسمة الجزء الأطول على الأقصر ، مكتشف هذه النسبة هو عالم الرياضيات الإطالي ليوناردو فيبو ناتشي ، مع العلم أن الكثير من فنون العمارة والنحت والرسم ، والأعمال الفنية الأخرى منذ فجر التاريخ كانت مبنية على هذه النسبة بشكل أساسي

*يمكن استنتاج قاعدة مما تقدم :
إن القيمة العظيمة التي قدمها العروض ، تستند على متغيرين (ساكن / متحرك) ، أي على بعد واحد مسطح على المستوى الديكارتي ، ومن حق الممعن في النظر إنشاء نماذج مجسمة لوجهات النظر تستند على أكثر من متغيرين ، قد يتخذ متغيرا الساكن والمتحرك ضمن النماذج الجديدة - سلوكيّا – مسارا مختلفا عمّا عبر عنه الخليل، بشرط فهم الناظر للامحدوية نسبية لا مطلقة ، لوجهات النظر ، أرى أن أهم الوحدات الأساسية التي يجب النظر لها باهتمام لوصف الإيقاعات الخارجية والداخلية هي أزمنة الإيقاع ، الصامت ، والصائت القصير ، والصائت الطويل ( الساكن والسكون ، الحركة ، المد) ، هذا بشكل أولي فقط ، فهنالك الكثير من المتغيرات لا يمكن إهملها ، أمثال : المعنى وعمق المعنى ، النبر ، المكان والزمان ، وغيرها ، إنما تلك المتغيرات تحتاج إلى مباحث طويلة من البحث و الدراسة

** نموذج بياني حول تأثير أزمنة الإيقاع


التعديل الأخير تم بواسطة : هيثم الريماوي بتاريخ 12-29-2011 الساعة 01:59 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-29-2011, 02:15 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,449
أخي وأستاذي الكريم هيثم الريماوي

أنا سعيد جدا بهذه البادرة لأنها مبشرة بنهج متقدم في الرقمي.

في منتدى الكتب يتم طرح نص ما بلغة التفاعيل ثم يتم نقله إلى لغة الرقمي 1، 2، 3 بمدلولاتها المعروفة.

إن تعابير صائت وصامت و .-1 قد تلتبس على بعض الدارسين

ليتك تحاول إعادة طرح الموضوع بعد جعله بلغة الرقمي التي مرت بك حتى الآن.

هذا انطباع مبدئي وسأدرس الموضوع بعناية بإذن الله.

والله يرعاك.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-30-2011, 09:17 AM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
[quote=هيثم حسان;50310]ونظرة الرقميين هذه تذكرني كثيرا بنظرة د. كمال أبو ديب في كتابه ( البنية الإيقاعية للشعر العربي – نحو بديل جذري لعروض الخليل) فقد قال أيضا بإلغاء دور التفعيلة ، مؤكدا أن الوحدات الإيقاعية الأساسية التي سماها النواة هي ( فَا ، عِلُنْ ، عِلَتُنْ ) والتي تتقابل مع الرقمي فا = 2 ، عِلُنْ = 3 ، عِلَتُنْ = 1 3 . إضافة للفروق في الترميز بين أبو ديب (حروف ) والرقمي (أرقام) ، هنالك فرق جوهري بين النظرتين ، وهو أن الرقمي يرى في العروض المثال الذي لا يمكن الخروج عنه ، وإنما يمكن وصفه بطريقة أفضل وأسهل للفهم ، وأما نظرة أبو ديب فتنطلق من فكرة (البديل الجذري ) والتي في تضاد تام مع ما قاله الرقميون ، فقد حاول أبو ديب مطولا بالاستناد على النبر كبديل جذري عن الكم .

[i[/quote

جميل طرحك أستاذي
وقد تصادف مع مطالعتي لكتاب كمال أبوديب
ومن ملاحظاتي المبدئيّة :
أنّ الكاتب يفرّق بين النبر اللغوي والنبر الشعري
يقول إنّ هناك نبر قوي ونبر خفيف
ويضع توصيفا جديدا للبحور ، على أساس النبر في كلّ نواة من النوى (فا) و(عِلن) و (علَتن) ، أي ( - 0 ) ، ( - - 0 ) ، ( - - - 0) . ثمّ على أساس ارتباط كلّ من (فا) و (علن) ، و كذا ارتباط (علتن) بإحديهما ، ويقول إنّ (علتن) لا ترتبط ب (فا) إلا في نهاية التشكل الإيقاعي .


وهو يستعمل الرمز × فوق الحرف المنبور نبرا قويا ، و ^ فوق الحرف المنبور نبرا خفيفا

سأضطرّ لاستخدام الألوان بديلا عن الرمزين المذكورين
الأحمر مكان ×
الأخضر مكان ^
----------
( - 0 - - 0 )
( - - 0 - 0 )


( - 0 - - - 0 )
( - - 0 - - - 0 )

( - - - 0 - 0 )

( - - - 0 - - 0 )

-----
يقول بعدها :
" لكن الميزة الأساسية لِـ ( --- 0 ) هي أنها يمكن أن تنبر بطريقتين :
جـ َ ) --- 0
حـ ً ) --- 0


هذه المعلومات مستقاة من الصفحات 330 - 332 من كتاب (في البنية الإيقاعية للشعر العربي – نحو بديل جذري لعروض الخليل ومقدمة في علم الإيقاع المقارن) دار العلم للملايين . بيروت . الطبعة الثانية كانون الأول (ديسمبر) 1981.

قريبا - بإذن الله - سأصوغ ما فهمته من الكتاب بصيغة رقميّة لكي أوضّح أماكن التشابه والاختلاف.

جزاكم الله خيرا.
__________________
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}

التعديل الأخير تم بواسطة : ((زينب هداية)) بتاريخ 12-30-2011 الساعة 07:38 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-30-2011, 05:30 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
في انتظار المزيد ربما تتضح الفكرة أكثر

شكرا للجميع .
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-31-2011, 01:15 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نادية بوغرارة))
في انتظار المزيد ربما تتضح الفكرة أكثر

شكرا للجميع .

أهلا بالأستاذة العزيزة
في انتظار ردّ معلّمنا الكريم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-31-2011, 04:03 PM
هيثم الريماوي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 46
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي وأستاذي الكريم هيثم الريماوي

أنا سعيد جدا بهذه البادرة لأنها مبشرة بنهج متقدم في الرقمي.

في منتدى الكتب يتم طرح نص ما بلغة التفاعيل ثم يتم نقله إلى لغة الرقمي 1، 2، 3 بمدلولاتها المعروفة.

إن تعابير صائت وصامت و .-1 قد تلتبس على بعض الدارسين

ليتك تحاول إعادة طرح الموضوع بعد جعله بلغة الرقمي التي مرت بك حتى الآن.

هذا انطباع مبدئي وسأدرس الموضوع بعناية بإذن الله.

والله يرعاك.


القدير والأستاذي العزيز خشان

كل الشكر لاهتمامكم
الفكرة الأساس هي في محاولة ، دراسة كل المتغيرات الفاعلة في الإيقاع إضافة للساكن والمتحرك ، وذلك في محاولة بناء نظرة شمولية تتسع لكل جوانب الإيقاع ، وبما أن هكذا دراسة تحتاج وقت طويل وتحتاج إلى تشعبات كثيرة ، فقد وجدت أن أفضل طريقة ممكنة هي تقسيم الموضوع و دارسة سلوك كل متغير لوحده في محاولة لإقامة بنية نظرية شاملة ، فالفكرة البسيطة الأولية في هذا الطرح هي إضافة المد إلى متغيري الساكن والمتحرك ، ولا أعتقد بإمكان تشيكل صياغة رمزية نهائية في هذه المرحلة ، ولكن يمكن القول عموما هنا ، أن السواكن في الرقمي هي عبارة عن احتمال السكون والمد ، فإذا افترضنا صياغة رمزية تنسجم مع الرقمي ، وتجنبا للخلط يمكن القول بما يلي
إذا رمزنا للسكون ب (/) شرطة مائلة و المد ب(- ) شرطة مستقيمة ، تكون رموز الرقمي كما يلي
ه = ساكن = ه/
ه = مد = ه-
1= متحرك
2= متحرك + ساكن = 2/
2= متحرك + مد =2-
3 = متحرك + متحرك + ساكن = 3/
3= متحرك + متحرك + مد = 3-
إن التعبير رمزيا عن التغير بين السكون والمد ، لا يضيف أي نتيجة شكلية للبناء الرقمي أو التفعيلي ، كون هكذا أثر مهمل في عروض الخليل ولكنه – في رأيي – يعطي نتائج مهمة جدا وتحتاج إلى دراسات ومباحث مطولة ، ومن هذه النتائج :
**إن 1 = متحرك ، لا تتأثر بهذا التغير
**إن وجود هذا التغير السكون (/) أو المد (-) يمثل نهاية الوحدة الإيقاعية ، فلا يمكن جمعها مع ما يليها مثال لا يمكن جمع 2 1 أو 2 3 أو 3 1 وما إمكان جمع 2 2 في الرقمي إلى من باب التسهيل
** بما أن 1 لا تنتهي ب(/) أو (-) إذن هي لا تمثل وحدة إيقاعية كاملة فمثلا يمكن جمع 1 2 لتكون 3 أو يمكن القول أن 1 هي زحاف عن 2 في 1 3
** لا وجود لوحدة إيقاعية تحمل أكثر من تكرارين من 1 ، وهذه الظاهرة تحتاج إلى دراسة طويلة
** نحتاج إلى دراسة طويلة حول الفرق بين السكون (/) والمد(-) وأثر ذلك على الإيقاع ، أعتقد هنالك علاقة وثيقة يمكن قياسها لسرعة الإيقاع ، طرديا مع زيادة السكون (/) ، وعكسيا مع زيادة المد(-)
**بما أن الوحدات الإيقاعية لاتنتهي إلا بساكن أو مد ، ولا تبدأ إلا بمتحرك ، فإن ذلك يعني أن عدد الحروف الساكنة والحروف التي يمكن إطلاق المد فيها ، وموقع هذه الحروف في النص تمثل عدد الوحدات الإيقاعية ، وبالتالي تمثل سرعة أو بطء الإيقاع ، وتحدد صفاته ومدى ارتباطه بالمعنى.

وهنالك نتائج كثيرة ، والكثير مما يمكن قوله - ربما -من خلال خطوات هذه الدراسة
مع ضرورة التنويه ، أن الرموز هنا هي مجرد رموز أولية قابلة للتغير ، وذلك أن الكثير من المتغيرات المتعلقة بالموضوع تحتاج إلى دراسة

تقديري
هيثم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-31-2011, 04:24 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
هل لأستاذي الكريم هيثم حسان أن يفيدني حول سؤالي التّالي ، مشكورا ؟
http://arood.com/vb/showthread.php?goto=newpost&t=4295
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-31-2011, 04:31 PM
هيثم الريماوي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 46
[quote=((زينب هداية));50326]
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حسان
ونظرة الرقميين هذه تذكرني كثيرا بنظرة د. كمال أبو ديب في كتابه ( البنية الإيقاعية للشعر العربي – نحو بديل جذري لعروض الخليل) فقد قال أيضا بإلغاء دور التفعيلة ، مؤكدا أن الوحدات الإيقاعية الأساسية التي سماها النواة هي ( فَا ، عِلُنْ ، عِلَتُنْ ) والتي تتقابل مع الرقمي فا = 2 ، عِلُنْ = 3 ، عِلَتُنْ = 1 3 . إضافة للفروق في الترميز بين أبو ديب (حروف ) والرقمي (أرقام) ، هنالك فرق جوهري بين النظرتين ، وهو أن الرقمي يرى في العروض المثال الذي لا يمكن الخروج عنه ، وإنما يمكن وصفه بطريقة أفضل وأسهل للفهم ، وأما نظرة أبو ديب فتنطلق من فكرة (البديل الجذري ) والتي في تضاد تام مع ما قاله الرقميون ، فقد حاول أبو ديب مطولا بالاستناد على النبر كبديل جذري عن الكم .

[i[/quote

جميل طرحك أستاذي
وقد تصادف مع مطالعتي لكتاب كمال أبوديب
ومن ملاحظاتي المبدئيّة :
أنّ الكاتب يفرّق بين النبر اللغوي والنبر الشعري
يقول إنّ هناك نبر قوي ونبر خفيف
ويضع توصيفا جديدا للبحور ، على أساس النبر في كلّ نواة من النوى (فا) و(عِلن) و (علَتن) ، أي ( - 0 ) ، ( - - 0 ) ، ( - - - 0) . ثمّ على أساس ارتباط كلّ من (فا) و (علن) ، و كذا ارتباط (علتن) بإحديهما ، ويقول إنّ (علتن) لا ترتبط ب (فا) إلا في نهاية التشكل الإيقاعي .


وهو يستعمل الرمز × فوق الحرف المنبور نبرا قويا ، و ^ فوق الحرف المنبور نبرا خفيفا

سأضطرّ لاستخدام الألوان بديلا عن الرمزين المذكورين
الأحمر مكان ×
الأخضر مكان ^
----------
( - 0 - - 0 )
( - - 0 - 0 )


( - 0 - - - 0 )
( - - 0 - - - 0 )

( - - - 0 - 0 )

( - - - 0 - - 0 )

-----
يقول بعدها :
" لكن الميزة الأساسية لِـ ( --- 0 ) هي أنها يمكن أن تنبر بطريقتين :
جـ َ ) --- 0
حـ ً ) --- 0


هذه المعلومات مستقاة من الصفحات 330 - 332 من كتاب (في البنية الإيقاعية للشعر العربي – نحو بديل جذري لعروض الخليل ومقدمة في علم الإيقاع المقارن) دار العلم للملايين . بيروت . الطبعة الثانية كانون الأول (ديسمبر) 1981.

قريبا - بإذن الله - سأصوغ ما فهمته من الكتاب بصيغة رقميّة لكي أوضّح أماكن التشابه والاختلاف.

جزاكم الله خيرا.


القديرة العزيزة أستاذتي زينب

كل الشكرو التقدير لكثير اهتمامكم ، وثراء ردكم ،
إن ما أوجزتموه من طرح د. أو ديب حول النبر ، هو فيما أعتقد مهم جدا ، ويحتاج إلى الاهتمام بتفصيل ، إذا أردنا نظرة شامبة للإيقاع، متمنيا دوام إثرائكم للنقاش هنا

تقديري واعتزازي الكبير
هيثم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-31-2011, 04:37 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((زينب هداية))
هل لأستاذي الكريم هيثم حسان أن يفيدني حول سؤالي التّالي ، مشكورا ؟
http://arood.com/vb/showthread.php?goto=newpost&t=4295

أعيد طرح سؤالي عليكم أستاذي
وأكون شاكرة لو فصّلتم في الردّ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-31-2011, 04:39 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
[quote=هيثم حسان;50377]
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((زينب هداية))


القديرة العزيزة أستاذتي زينب

كل الشكرو التقدير لكثير اهتمامكم ، وثراء ردكم ،
إن ما أوجزتموه من طرح د. أو ديب حول النبر ، هو فيما أعتقد مهم جدا ، ويحتاج إلى الاهتمام بتفصيل ، إذا أردنا نظرة شامبة للإيقاع، متمنيا دوام إثرائكم للنقاش هنا

تقديري واعتزازي الكبير
هيثم

لا شكر على واجب أستاذي
مازلت في أوّل الطّريق
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-01-2012, 12:32 PM
هيثم الريماوي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 46
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نادية بوغرارة))
في انتظار المزيد ربما تتضح الفكرة أكثر

شكرا للجميع .


كل الشكر والتقدير لأستاذتي نادية

اتمنى أن تكون الأمور واضحة وذات فائدة ، بتزايد ، بفضل آرائكم وثرائكم ..وبفضل هذا التافاعل في النقاش الذي نستفيد منه جميعا


تقديري الكبير
هيثم الريماوي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-01-2012, 12:56 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,449
أستاذي هيثم الريماوي بدأ حيث ينتهي الآخرون
أما وهذا نتاجه في مستهل دراسته في الرقمي فلي الحق في اعتبار دراسته للرقمي نقطة انطلاق فيه لما هو أجمل وأشمل.

ما = لا = 2 ...... معْ = لمْ = 2*
كما = 3 .............كمنْ = 3*

ويطيب لي هنا أن أورد الموضوعين :

ثغرة العروض :
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/thaghrah

تعريف ب م/ع
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/meemain
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-01-2012, 01:30 PM
هيثم الريماوي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 46
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((زينب هداية))
هل لأستاذي الكريم هيثم حسان أن يفيدني حول سؤالي التّالي ، مشكورا ؟
http://arood.com/vb/showthread.php?goto=newpost&t=4295

القديرة أستاذتي زينب
فيما يتعلق بالنبر ، فأتفق مع أستاذي خشان حول هذا الموضوع
أعتقد أن النبر مسألة متعلقة بالمعنى المراد للجملة المحكية ، فمثلا

ما أجمل السماء . كجملة خبرية لا أجد فيها أي نبر على أي حرف
ما اجمل السماء ! كجملة تعجب أرى أن الألف في (ما ) في أول الجملة منبور لدلالة التعجب

ما أجمل السماء ؟ كاستفهام استنكاري ، أجد أن جيم (أجمل ) و سين (السماء ) منبوران لدلالة الاستفهام الاستنكاري

وبصرف النظر عن صحة أو خطأ ما تقدم من حيث مكان النبر ، تبقى المسألة غير متعلقة بتراتيب الساكن والمتحرك ولا تؤثر عليها أي ببساطة لا تؤثر في الوزن ولا هي في تضاد أو توافق معه ، تلك مسألة أخرى يمكن قياسها بطرق أخرى ، قد تفيد - في رأيي - عند محاولة صياغة نظرة شمولية للإيقاع ، ولا أعتقد بصحة تثبيت النبر في مكان معين كما يقول الغول أو أبو ديب أيا كان هذا المكان ، ذلك أن النبر هو ، أحد آثار المعنى على الشكل يتغير تبعا له ،


تقدري الكبير ،
هيثم الريماوي

التعديل الأخير تم بواسطة : هيثم الريماوي بتاريخ 01-01-2012 الساعة 01:56 PM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-04-2012, 06:21 AM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حسان
ما أجمل السماء . كجملة خبرية لا أجد فيها أي نبر على أي حرف


سؤالان ، أخي الكريم:
-ما دلالة الجملة أعلاه؟
-ولماذا لا تحمل كلماتها أيّ نبر ؟
وجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-04-2012, 09:51 AM
هيثم الريماوي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 46
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذي هيثم الريماوي بدأ حيث ينتهي الآخرون
أما وهذا نتاجه في مستهل دراسته في الرقمي فلي الحق في اعتبار دراسته للرقمي نقطة انطلاق فيه لما هو أجمل وأشمل.

ما = لا = 2 ...... معْ = لمْ = 2*
كما = 3 .............كمنْ = 3*

ويطيب لي هنا أن أورد الموضوعين :

ثغرة العروض :
https://sites.google.com/site/alarood/r3/home/thaghrah

تعريف ب م/ع
https://sites.google.com/site/alarood/r3/home/meemain

القدير أستاذي الكريم خشان

كلي شكر وامتنان لهذا الإثراء الباذخ ، والعطاء البالغ الفائدة والأهمية
واعتزازي الكبير والتشرف ، بتشجيعكم ، وثقتكم

لم أكن أعلم بهذه الروابط قبل نشر المقال هنا ، فأراني في كل مرة أقرب إلى الرقمي أكثر

شكري الكبير لكثير عطائكم

هيثم الريماوي
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-04-2012, 10:51 AM
هيثم الريماوي غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 46
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((زينب هداية))

سؤالان ، أخي الكريم:
-ما دلالة الجملة أعلاه؟
-ولماذا لا تحمل كلماتها أيّ نبر ؟
وجزاك الله خيرا

القديرة أستاذتي زينب ،،امتناني الكبير ، لثرائكم وإثرائكم لهذه الفسحة من الحوار

بداية اعتذاري لبعد المثال -ربما- عن المراد ، ولكن يمكن القول -في رأيي - أن الجملة لتي يراد من خلالها إيصال معلومة فقط دون صبغة شعورية للناص (القائل) ، لن تحمل نبرا على الإغلب ، فلو افترضنا أن هذه الجملة جاءت في سياق مقول القول ، وكانت كمايلي :

أكّد زيد أن السماء جميلة بقوله : (( ما أجمل السماء)) ،
فلا أفترض نبرا هنا على الإطلاق لأن المراد فقط هو تأكيد اعتقاد زيد بجمالية السماء ، دون أي صبغة شعورية ، استنكارية أو تعجبية ..الخ

بشكل عام أجد أن د.كمال أبو ديب قد أخطأ لأنه قام بمقارنة شكلية بين العربية والإنجليزية ، للخروج بقضايا نبرية ، فهو لم يلتفت أو ربما تجاهل ، طبيعة البنى المختلفة للغتين ، ففي الإنجليزية للنبر دلالة معنوية في الأغلب وأما في العربية للنبر دلالة شعورية فنقول مثلا

present بنبر ال(e ) الأولى تعني حاضر ، أو هدية

present بنبر ال(e) الثانية تعني يقدم

وهذا نجده كثيرا في الصينية لأنها تعتمد على النبر أساسا ( toon language ) فمثلا

ma بدون أي نبر تعني (كيف) للسؤال

ma بنبر قوي على (a) تعني أم

wo بنبر خفيف على (o) تعني رقم خمسة

wo بنبر قوي على (o) تعني أنا

ولكن هذا كله لا نجده في العربية ، فإن نبر أي حرف من أي كلمة - في العربية- لا يغير المعنى وإنما الصبغة الشعورية للقائل الذي يريد نقلها إلى السامع ، - وأجد هنا أن علامات الترقيم ، تساعد بهذه المهمة أي التدليل على مكان النبر ، المراد عند الكتابة النثرية -

ولكن في كل الأحوال اذا افترضنا صحة ما تقدم يكون من الخطأ تثبيت مكان النبر ، لأن المقطع الشعري قابل للقراءة بأكثر من طريقة نبرية ، دون تعارض ذلك مع الوزن أو المعنى ، واسمحي لي هنا بمثال بسيط،،،
أعتقد أن من أهم ما ميز شاعر كمحمود درويش أو نزار قباني ، هو الإلقاء ، والإلقاء حقيقة هو ضبط النبر بحسب الحالة الشعورية ،فلو كان هنالك أي إلقاء من قبل أشخاص آخرين لذات القصائد وبطرق مضبوطة ، سيكون الاختلاف هو طريقة الإلقاء ، فنقول إن إلقاء فلان أفضل من فلان ، والمقصود حقيقة ؛ هو أن انجسام أماكن النبر مع الحالة الشعورية عند القول ، هو أفضل عند فلان منه عند فلان آخر
فكيف لنا أن نثبت أماكن النبر ، لو أردنا اضفاء صيغ شعورية مختلفة ؟

تلك رؤيتي المتواضعة ، أتمنى أن أكون قد وضحتها


تقديري الكبير
هيثم الريماوي

التعديل الأخير تم بواسطة : هيثم الريماوي بتاريخ 01-04-2012 الساعة 11:38 AM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-04-2012, 01:17 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
ليجزك الله خيرا ، أستاذي
شرحٌ مستفيض ، بارك الله فيك
أوافقك رؤيتك تماما ، إذ يستطيع أحدنا أن يقتل نصا شعريا عظيما بطريقة معيّنة في الإلقاء ، والعكس بالعكس كذلك
بوركت مرّة أخرى .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-04-2012, 02:07 PM
(أحمد الحكيم) غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: السودان
المشاركات: 1,795
من هنا اساتذتي اشكر لكم هذا الموضوع القيم وهذا الشرح المستفيض

سأطرح موضوع هنا

من اساسيات الشعر اللغة والحركات الخاصة بالحروف والتي هي جزء أصيل من الوزن
كمثال القرآن الكريم يوجد فيه الوقف والوصل بما يخدم المعنى ومن المعروف ان الوقف في اللغة يكون على السكون
سأدرج مثال بسيط

في حالة القائي لرائعة احمد شوقي
يمكنني ان القيها
زعموا سلوتكَ ليتهم = 1 3 3 1 3 3
أو زعموا سلوتكْ (وقف ) ليتهم = 1 3 3 2 2 3

لو اردنا ربط الوقف هنا بناء على ما قيل بخصوص الالقاء وتأثيره على الذائقة الشعرية فمن المثال السابق نجد ان الوزن مختلف مع ان الوقف في سلوتك يوضح المعنى ويضيف احساس بالالم لدى المتلقى يختلف عن الوصل الذي يضيف شعور مختلف لدى المتلقى
فلو كانت القصيدة على بحر الفاصلةالكبرى تخرجه من هذا البحر فهل اتقيد انا بالالقاء ام بالتشكيل

اعتقد من رد سابق لاستاذي خشان حول هذا الموضوع يجعلني اقول ان الخليل عندما كتب اوزان البحور فهو اعتمد على اساس الاشياء الخاصة بالبحور ولم يضع النبر في حساباته مع اني اثق في انه كان يعرف النبر ولو حتى تحت مسمى آخر


هذه مداخلتي

اخي هيثم موضوعك جميل ويثير الكثير من التساؤل الذي اعتقد انه سيتمض عن معلومات جميلة
__________________
أجازة هذه الايام
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-04-2012, 04:21 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,449
كان العرب يتشادقون أي يتفاخرون بسعة الفم الذي يمكنهم من أن يعطوا كل حرف حقه من النطق.

والمسعودي عندما زار جنوب فرنسا وصف صوت كلامهم بعدم الإفصاح وشبهه بأصوات العجماوات لاختلاط الحروف وعدم تميزها.

إن وزن الشعر في العربية في أسماعنا كما تبدو لأنظارنا الجبال والوديان في تمايزهما بينما وقع أوزان شعرهم تبدو لمسامعنا كما تبدو لأعيننا الأرض المنبسطة التي لا تكاد تجد فيها تفاوتا إلا اليسير.

النبر موجود في العربية وله ارتباط بالمعنى كما تفضلت.

والتصوّرُ بأن له دورا كبيرا في العروض ناتج من تأثر الدارسين بالأعاريض الأخرى.


وقد كتب بعض الإنجليز أشعارا تعتمد على الوزن الكمي ولكنها بقيت محدودة ولم يقيض لها القبول. وإن الارتباك والغموض الذي يعانيه من يفتروض الوزن العربي قائما على النبر يماثل الارتباك والغموض لدى الإنجليز في النظر إلى وزن شعرهم بالميزان الكمي :


http://journals.cambridge.org/action...line&aid=74789


The Renaissance experiments in quantitative meter in English pose a long-standing puzzle: not only have their specific principles of composition proved elusive; so has any more general explanation of their ultimate failure. This article argues that the solution to the puzzle lies in interactions of quantity and stress in both the meter and the language. An analysis of the dactylic hexameter as based on moraic trochees explains why stress is more straightforwardly accommodated by some positions than others. Analyses of stress-induced ambiguities in English syllable quantity such as the resyllabification of intervocalic consonants in C[V acute]C[V times over] contexts explain apparent inconsistencies in scansion. When these complexities are taken into account, Sidney's compositions reveal themselves to be systematic and phonologically well founded; ambiguities are acknowledged and the meter is exploited to structure them. Ultimately, however, such ambiguities mean that quantity alone provides an inadequate basis for meter in English, because it underdetermines the metrical possibilities.

*****

http://www.britannica.com/EBchecked/...chor=ref503187


QUANTITATIVE METRES
Quantitative metres determine the prosody of Greek and Latin verse. Renaissance theorists and critics initiated a confused and complicated argument that tried to explain European poetry by the rules of Classical prosody and to draft laws of quantity by which European verse might move in the hexameters of the ancient Roman poets Virgil or Horace. Confusion was compounded because both poets and theorists used the traditional terminology of Greek and Latin prosody to describe the elements of the already existing syllable-stress metres; iambic, trochaic, dactylic, and anapestic originally named the strictly quantitative feet of Greek and Latin poetry. Poets themselves adapted the metres and stanzas of Classical poetry to their own languages; whereas it is not possible here to trace the history of Classical metres in European poetry, it is instructive to analyze some attempts to make English and German syllables move to Greek and Latin music. Because neither English nor German has fixed rules of quantity, the poets were forced to revise the formal schemes of the Classical paradigms in accordance with the phonetic structure of their own language.




تنتشر اللغات وتقوى بارتقاء أهلها وليس بخواصها الذاتيه.


للعربية من الفضل الكثير بذاتها . وتضاءلَ أثرها بتضاؤل مكانة أهلها.


يرعاك الله.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 03:24 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009