التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع نظيرة محمود - 6  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > مسائل وحوارات عروضية
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2005, 12:21 PM
كلمات غير متواجد حالياً
متواضعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 319
مختارات من ((رسالة الغفر ان)) + استفسارات



أبو الهندي وهو (عبدالمؤمن بن عبدالقدوس بن شَبَث ابن ربعيّ الرياحي اليربوعي) وهو شاعر مطبوع أدرك الدولة الأموية والعباسية، واتهم بفساد الدين وهو أول من وصف الخم من شعراء الإسلام..

وهو القائل.. (من الطويل):
سَيُغني أبا الهنديّ عن وطْب سالمٍ ** اباريقُ لم يَعْلَق بها وَضَرُ الزُّبْدِ
مُفدَّمَةٌ قَزّا، كأن رقابها ** رقابُ بناتِ الماء أفزعها الرعدُ

هكذا ينشد على الإقواء، وبعضهم يُنشدُ: رقاب بناتِ الماء ريعتْ منَ الرعْدِ

والرواية الأولى إنشاد النحويين. وأبو الهندي إسلامي، واسمه عبدالمؤمن بن عبدالقدوس، وهذان اسمان شرعيان، وما استشهد بهذا البيت إلا وقائله عند المستشهد فصيحٌ.. فإذا كان أبو الهنديّ ممن كتب وعرف حروف المعجم فقد أساء في الإقواء، وإن كان بنى الأبيات على السكون، فقد صحّ قول سعيد بن مسعدة في أن الطويل من الشعر له أربعة أضرب..

وسعيد بن مسعدة هو أبو الحسن المعروف بالأخفش الأوسط.. مجاشعي بالولاء بلخي ثم بصري، هو نحوي عالم باللغة والأدب سكن البصرة وأخذ العربية عن سيبويه.. صنّف كتبا كثيرة منها "تفسير معاني القرآن". توفي 215هـ


************************************

سَيُغني أبا الهنديّ عن وطْب سالمٍ ** أباريقُ لم يَعْلَق بها وَضَرُ الزُّبْدِ
3 2 3 2 2 3 2 3 3 ................ 3 2 3 2 2 3 1 3 2 2
مُفدَّمَةٌ قَزّا، كأن رقابها ** رقابُ بناتِ الماء أفزعها الرعدُ
3 1 3 2 2 3 1 3 3 ................ 3 1 3 2 2 3 1 3 2 2

وقد تعلّمت ثلاثة أضرب مع الطويل..
3 2 3 4 3 2 3 4
3 2 3 4 3 2 3 3
3 2 3 4 3 2 3 2

أما في ناحية التسكين فتصبح..
3 1 3 2 2 3 1 3 2 ه

هل هناك نظرة للأساتذة..
أو نظرة شمولية للرقمي ؟؟

طالبتكم.. كلمات
__________________
~~ماذا نقول وفي المدى أوّاهُ~~
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-08-2005, 03:27 PM
سليمان أبو ستة غير متواجد حالياً
عروضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 228
ما أوردته الأخت كلمات حول التعبير الرقمي عن الضرب الرابع للطويل صحيح ، ولكن الثابت أن الخليل لم يثبت هذا الضرب وكان الأخفش يعرف أنه لا يجيزه أيضا ولكنه استدركه عليه لرفع شبهة الإقواء عن شعر امرئ القيس في قوله :
أحنظل لو حاميتمُ وصبرتمُ .............لأثنيت خيراً ، صادقا ، ولأرضانْ
ثياب بني عوف طهارى نقيةٌ .............. وأوجههم بيضُ المَسافِر غُرّانْ
فحركة الروي في البيت الأول الجر وفي الثانية الرفع ، وهو ذاته ما وقع في بيتي الشاعر أبي الهندي . قال التنوخي في كتاب القوافي : " وإنما سوغ هذا للأخفش أنه وجد شعرا ينسب إلى امرئ القيس فيه إقواء ، فأبى أن يجعل امرأ القيس يقوي ، وحمله على ما ذكرت من زيادة ضروب الطويل " .
__________________
تغن بالشعر إما كنت قائله ........ إن الغناء لهذا الشعر مضمار
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-09-2005, 12:52 AM
زائر
 
المشاركات: n/a



اقتباس
هل هناك نظرة للأساتذة..
أو نظرة شمولية للرقمي ؟؟

الأستاذة الفاضلة
بحثك عن الإطار الذي ينتظم هذا الضرب 231 ه في الطويل يسرني فهو يعتبر نجاحا
لمنطق الرقمي في محاولة وضع الجزئيات في إطار عام يشملها.

وقبل المضي في الإجابة على هذا السؤال السار أود أن أعرض لقول القائل عن البيتين:

سَيُغني أبا الهنديّ عن وطْب سالمٍ ** اباريقُ لم يَعْلَق بها وَضَرُ الزُّبْدِ
مُفدَّمَةٌ قَزّا، كأن رقابها ** رقابُ بناتِ الماء أفزعها الرعدُ
وإن كان بنى الأبيات على السكون، فقد صحّ قول سعيد بن مسعدة في أن الطويل من
الشعر له أربعة أضرب..

لا يصح أن يبنى البيتان على السكون فالسكون في آخر البيت لا يأتي إلا بعد مد

يعني يرد 2 ه و 3 ه مثل ضانْ في كلمة ولأرضانْ في البييتين الذين أوردهما الأستاذ سليمان،
ولا يأتي في آخر البيت الفصيح 2*ه ولا 3*ه

أما في ورود السكون (ه) في آخر البيت فبالرجوع إلى الرابط :

http://www.geocities.com/khashan_kh/...waladhrob.html

نجدها تأتي في الأوضاع التالية
1- محل سبب في البحور التي تنتهي ( في أصلها) ب 3 2
كورودها في آخر الرمل 2 3 ه بدل 2 3 2
2- بعد الوتد في البحور التي تنتهي بوتد
كورودها في آخر مجزوء البسيط 4 3 ه وآخر السريع 2 3 ه
3- تفرد الرمل بورودها فيه بعد السبب في 2 3 2 ه

تكررت مقارناتي لمنطقة الضرب بين الطويل المنتهي ب 231 والكامل المنتهي ب 231
فلو قسنا الطويل على الكامل فإني لا أذكر أني اطلعت في الكامل على (231 ه ) في آخر العجز.




____________________

أخي الأستاذ سليمان

إن جاز لنا أن نسكن تجنبا للإقواء ( حسب رأي الأخفش )هنا ألا يجوز أن نسكن تجنبا للإقواء في قول النابغة :

أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَدِ = عَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِ (مزودْ)
زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداً = وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ 0 الأسودْ)
لا سيما وأن الروايات تذكر أن النابغة انتبه له بعد أن غنته جارية. فلربما كان ينشد بالتسكين في آخر الأبيات. وأن وزن العجز بالتسكين لا خلاف عليه.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-09-2005, 05:16 PM
سليمان أبو ستة غير متواجد حالياً
عروضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 228
مع أني نقلت عن التنوخي سبب استدراك الأخفش للضرب الرابع في الطويل بأنه أبى أن يجعل امرأ القيس يُقوي إلا أنني عدت إلى كتاب القوافي للأخفش ( ص 102 ) لأجده يبين السبب الحقيقي لهذا الاستدراك وهو روايته عمن أخبره بأنه " سمع قصيدة امرئ القيس هذه من العرب مختلفة ، قالوا : فإنما هي على التقييد " .
وإذن فقد كان التنوخي واهما في تخمينه للسبب وراء هذا الاستدراك ، لأن ثمة دليلا آخر يدحض القول بنية الأخفش في تنزيهه الشعر القديم عن شبهة الإقواء هو قول الأخفش نفسه في موضع آخر من الكتاب (46 –47 ) : " وقال النابغة :
سقط النصيف ولم تُرِد إسقاطَه .............فتناولته واتّقتنا باليدِ
بمُخضّب رخْص كأن بَنانه............عَنَمٌ يَكاد من اللطافة يُعقَدُ
وقد سمعت مثل هذا عن العرب كثيرا ما لا يحصى ، قلّ قصيدة ينشدونها إلا وفيها الإقواء ، ثم لا يستنكرونه ؛ وذلك لأنه لا يكسر الشعر ، وكل بيت منها شعر على حياله " .
قصيدة النابغة هذه وقعت في عيب الإقواء مرتين كما نرى ، وقد جاء في المعيار للشنتريني :
" أنه قد روي أن النابغة قيل له قد رفعت وخفضت فلم يفطن حتى أحضروا قينة فقيل لها : غني بهذين البيتين ومُدّي صوتك ، ففعلت ففطن لما أرادوا ، فيقال إنه عند ذلك أصلحه ، فقال :
.......................................... عنم على أغصانه لم يعقدِ "
وفي البيتين اللذين رواهما الأستاذ خشان أن النابغة أصلح البيت الثاني ، فقال :
.......................................... وبذاك تنعابُ الغرابِ الأسودِ
والروايتان تبدوان لي متهالكتين في الضعف مغرقتين في الصنعة ؛ والدليل على ذلك أن النابغة اعتذر عن القصيدة بكاملها وهو أمر من شأنه إنكار نسبتها على النحو الذي ينفي فيه معاصرونا من السياسيين نسبة فعل ما اقترفوه ببيان يعلنونه في بعض الصحف أوعلى الأثير .
وكذلك وجدنا وجدنا أبا عمرو بن العلاء يحاول أن ينفي شبهة الإقواء عن العرب بقوله : " وإنما يؤتى على العرب أن منهم من يقول الشعر موقوفا ، فأما من يُطلق منهم القوافي فلا يُقوي البتّة" ، وهو في قوله هذا مخالف لقول الأخفش بأن العرب لا يستنكرون الإقواء .
وإذا أنشدنا قصيدة النابغة هذه على الوقف ـ كما يقترح الأستاذ خشان ـ تجنبا للإقواء فلن ينكسر الوزن باختلاف الضرب كما ينكسر في بيت امرئ القيس الذي وقع في مطب الإقواء ؛ ذلك أن من ضروب الكامل ( متفاعل 1 1 2 2 ) ، إلا أن نشازا كبيرا سيقع عند إنشاد هذه القصيدة على هذا النحولأن الوزن في هذه الحالة سيفتقر إلى المد الذي يعوض النقص في قطع الوتد ، قال صاحب تحفة الخليل :
المد في ضرب الطويل المنحذف ..................حتم وشذّ فيه أن لا يرتدف
وفي الخفيف ما به القصر جرى.....................ومثله في المتقارب انبرى
وما من الضرب به القطع برز ................... من كامل ومن بسيط ورجز
وفي المديد ضربه الذي انبتر...................... والأمر فيما مرّ وجهه نظر
وإذن فلا يبقى إلا إنشاد هذه القصيدة على الوقف ـ كما ذكر أبو العلاء ـ وبذلك يكون إنشادنا لها قريبا من إنشاد العرب الجفاة فلا نشعر بالإقواء .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-10-2005, 12:35 AM
كلمات غير متواجد حالياً
متواضعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 319
راق لي هذا الحوار الجميل بينكما أستاذاي..

قد أجد مداخلة ما قادمة..

** ما رأيكما أيها الفاضلان.. أ أتابع المختارات والاستفسارات في ذات الصفحة هنا؟؟

دمتما ذخرا
كلمات
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-10-2005, 05:02 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
اقتباس
** ما رأيكما أيها الفاضلان.. أ أتابع المختارات والاستفسارات في ذات الصفحة هنا؟؟

أرجوك أن تتابعي أيتها الفاضلة.

مشكورة مأجورة إن شاء الله.

وربما يصبح هذا الرابط استعراضا للعروض في رسالة الغفران وعندها أستأذنك في نقله إلى باب الكتب.

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-12-2005, 07:40 PM
كلمات غير متواجد حالياً
متواضعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 319
كان هناك أمر قد سألت الأستاذ عنه وأودّ أن أعرضه هنا كذلك كيما نركّز على عدم الخلط بين الرويّ والقوافي..


قرأت في رسالة الغفران.. صفحـ 11ــة..

ها هو يقول عن أرباب الأديان..

أفيقوا أفيقوا يا رفاق فإنما *** ديانتكم مكر من القدماء
أرادوا بها جمع الحطام فأدركوا *** وبادوا وماتت سنة اللؤماء
إنما هذه المذاهب أسباب *** لجلب الدنيا إلى الرؤساء

ما يظهر هنا أن هناك خطأ من الناقل..
فالأول والثاني على الطويل..
3 2 3 4 3 1 3 3 **** 3 2 3 4 3 2 3 2

أما الأخير فهو على الخفيف..
2 3 2 3 3 1 3 2 2 **** 3 2 2 3 3 1 3 2


دمتم بخير
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-12-2005, 11:23 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
أفيقوا أفيقوا يا (غواة) فإنما *** ديانتكم مكر من القدماء
أرادوا بها جمع الحطام فأدركوا *** وبادوا وماتت سنة اللؤماء

هذه المقطوعة لأبي العلاء مختلفة عن المقطوعة الثانية التي منها البيت

إنما هذه المذاهب أسباب *** لجلب الدنيا إلى الرؤساء

إذ البيت الأخير هو من مقطوعة بدايتها:
يرتجي الناس أن يقوم إمام..ناطق في الكنيسة الخرساء

وفيها:

إنما هذه المذاهب أسباب لجذب الدنيا إلى الرؤساء
غرض القوم متعة لا يرقون لدمع الشماء والخنساء
كالذي قام يجمع الزنج افي لبصرة والقرمطي في الأحساء

وما أبعده عن الصواب!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-13-2005, 10:20 PM
سليمان أبو ستة غير متواجد حالياً
عروضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 228
نشكر أخانا المتقدم بالعروض على إيضاحه للخلط الذي وقع في نقل أبيات المعري ، وإن كنت أود لو أنه نبه الأخت كلمات إلى أن هذه الأبيات لم ترد في رسالة الغفران وإلا لانتبهت محققة الرسالة بنت الشاطئ إلى هذا الخلط وصوبته ، ويا ليتها قد عادت إلى الصفحة 11 من الكتاب الذي نقلت عنه وعرفتنا بعنوانه واسم مؤلفه .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-13-2005, 10:24 PM
كلمات غير متواجد حالياً
متواضعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 319
نعم أستاذي الفاضل..
أعي أنها ليست أصل رسالة المعرّي..

شكرا للأستاذ الذي وضح القصيدة التي أُخذ منها البيت..


عموما الكتاب..
تحقيق: د. محمد الإسكندراني + د. إنعام فوّال
الناشر: دار الكتاب العربي


أدامكما الله ذخرا
كلمات
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-20-2005, 03:51 PM
كلمات غير متواجد حالياً
متواضعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 319
((أكتبها ببعض اختصار لا يؤثر في صوغ الأصل))

بنيٌّ يرى ما لا يَرَونَ، وذكره *** أغارَ لعمري في البلاد وأنجَدَا
.
.
وإذا صحّ هذا البيت للأعشى فلم يُرد بالإغارة إلا ضدّ الإنجاد، ورويَ عن الأصمعي روايتان: إحداهما أن أغار في معنى عَدا عودا شديدا، وأنشد في كتاب الأجناس (من الوافر):
فعدَ طلابها وتسلّ عنها ( وزنها= 3 1 3 3 1 3 3 2)
................ بناجية إلا زُجرتْ تُغيرُ (وزنها= 3 1 3 3 1 3 3 2)

والأخرى انه كان يقدم ويؤخر فيقول: (من الطويل)
لعمري غارَ في البلاد وأنجدا = 3 2 3 1 2 3 2 3 3

فيجيء به على الزحاف، وكان سعيد بن مسعدة يقول : (من الكامل)
غارَ لعمري في البلاد وأنجدا = 2 1 3 2 2 3 1 3 3


دمتم بخير
كلمات
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-23-2005, 07:49 AM
سليمان أبو ستة غير متواجد حالياً
عروضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 228
تقول الأخت كلمات عن بيت الأعشى وهو من الطويل : فيجيء به على الزحاف، وكان سعيد بن مسعدة يقول : (من الكامل)
غارَ لعمري في البلاد وأنجدا = 2 1 3 2 2 3 1 3 3
وقد يعجب هذا الكلام أخشانا خشان لما يرى فيه من تأكيد على رؤيته للتقارب بين الطويل والكامل وله في أشكال هذا التقارب نظرات معمقة ، كما يعجب أخانا خلوف لأنه يقدم شاهدا من شواهد التداخل بين الطويل والكامل وله في التداخل بين البحور بحوث مطولة أيضا .
غير أن ما كان قاله المعري في هذه الرسالة :
والأخرى أنّه كان يقدّم ويؤخَّر فيقول: لعمري غار في البلاد وأنجدا فيجيء به على الزّحاف. وكان سعيد بن مسعدة يقول: غار لعمري في البلاد وأنجدا فيخرمه في النصف الثاني.
فهنا نرى أن المعري لم يذكر له أية صلة بالكامل كما حسبت الأخت كلمات .
وخرم أول الطويل من العلل التي تجري مجرى الزحاف وهي شائعة في الشعر القديم ، وأما خرم أول النصف الثاني فنادر وعليه بين العروضيين خلاف لخّصة الدماميني في الغامزة في قوله :
الخرم عند الخليل رحمه الله حذف أول الوتد المجموع في أول البيت . وبعضهم ينقل عنه أنه يجوّزه في أول النصف الثاني على قلة . وبعضهم ينقل فيه المنع عنه ويقول إن غيره هو الذي يجوّز الخرم فيه . وبعضهم ينقل المنع في أول العجز مطلقا عن الخليل وغيره . اهـ
كما رأينا في النص المنقول عن المعري رواية للبيت عن الأصمعي تجنب فيها الخرم في العجز بقوله : لعمريَ غار في البلاد وأنجدا
لكنه جاء فيه بزحاف ثقيل هو القبض في مفاعيلن وقد كان المعري ينكر كثرة هذا الزحاف عند امرئ القيس في معلقته التي قال على لسانها في إحدى رسائله : " وقبضني خمس عشرة مرة قبضا بيّنا ، ليس عند المستمع هيّنا ، فأما قبض ليس يَبين ، فالقصائد به تستهين " .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-30-2005, 12:11 PM
كلمات غير متواجد حالياً
متواضعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 319
الأستاذة المبدع سليمان أبو ستة..

اعذر تأخيري في الرد عليك.. وإني لأهتش سعدا نظرا لتفاعلك الكريم هنا وإفادتك لي بثقافتك الواسعة وإدراكك العميق.. فدمت ذخرا..

والحق أني أول ما قرأت هذا الموضوع اتسق في ذهني ذاك الموضوع الذي كتبته الأستاذ خشان والذي يحوي التقارب بين الكامل والطويل حتى وإن لم يذكر المعري صلة لذلك..

** أفادني ما ذكرت فشكرا..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-30-2005, 12:12 PM
كلمات غير متواجد حالياً
متواضعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 319
قال المسكين النمر {من الوافر}:
ألمّ بصحبتي وهمُ هجوعٌ ** خيال طارق من أمّ حصنِ
لها ما تشتهي: عسلا مصفّى ** إذا شاءت وحُوّارى بسمنِ

ذكر في الحاشية..
حُوارى = الدقيق الأبيض وهو لباب الدقيق وأجوده وأخلصه، والحوّارى ما حوّر من الطعام أي بُيّض..


وهو، أدام الله تمكينه، يعرف حكاية خلف الأحمر مع أصحابه في هذين البيتين، ومعناها أنه قال لهم: لو كان موضع أمّ حصن أم حفص، ما كان يقول في البيت الثاني؟ فسكتوا، فقال حوّارى بلمصِ يعني الفالوذ

في الحاشية : حوراى بلمص = دقيق بالفالوذ. اللمص: الفلوذ أو هو شيء يباع كالفالوذ ولا حلاوة له..
الفالوذ: نوع من الحلوى يصنع من اللوز والسكر..


ويفرَّع على هذه الحكاية فيقال: لو كان مكان أم حصن أم جَزء وآخره همزة، ما كان يقول في القافية الثانية؟ فإنه يحتمل أن يقول: حوارى بكشء، من قولهم كشأت اللحم أن شويته حتى يبس، ويقال كشأ الشواء إذا أكله. أو يقول بوزء، من قولهم: وزأتُ اللحم إذا شويته، ولو قال حوّارى بنسء لجاز، وأحسن ما يتأول فيه، ان يكون من نسأ الله في أجله؛ أي لها خبز مع طول حياة، وهذا أحسن من أن يُحمل على أن النسء اللبن الكثير الماء، وقد قيل: إن النسء الخمرُ. وفسروا بيت عروة بن الورد على الوجهين {من الوافر}:
سقوني النّسء ثم تكنّفوني ** عداة الله من كذب وزور

ولو حمل حوارى بنسء على اللبن أو الخمر لجاز، لأنها تأكل الحوارى بذلك، أي لها الحوارى مع الخمر، وقد حدّث محدث أنه رأي بسيا ملكَ الروم وهو يغمس خبزا في خمر ويصيب منه.

ولو قيل: حوارى بلزء، من قولهم: لزأ إلا أكل، لما بعد، وتكون الباء في بلزء بمعنى في.

ولا يمكن أن يكون رويّ هذا البيت ألفا، لأنها لا تكون إلا ساكنة؛ وما قبل الرويّ ها هنا ساكن، فلا يحوز ذلك..

.
.
.

فما رأي الأساتذة؟؟


دمتم بخير .. كلمات
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-01-2005, 10:34 PM
سليمان أبو ستة غير متواجد حالياً
عروضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 228
وقال المسكين سليمان :
ألم بصحبتي وهمُ هجوعٌ.................خيالٌ طارقٌ من أمّ سَلوى
لها ما تشتهي: عسلا مصفى..........إذا شاءت وحُوّارى بحَلوى
ولو قال : وحوارى بسلوى ، لما كان في القافية إيطاء ؛ لأن الأولى اسم علم والثانية اسم لحلوى كثيرا ما ارتبط ذكرها بالمنّ .
وقد قال المعري : ولا يمكن أن يكون روي هذا البيت ألفا ، لأنها لا تكون إلا ساكنة ، وما قبل الروي هاهنا ساكن ، فلا يجوز ذلك .
وتعالوا نحاول تفسير قوله هذا بتطبيقه على البيتين أعلاه : فأما الروي فيهما فهو الألف الساكنة على حد تعبير المعري ، وأما ما قبل الروي ، وهو الواو ، فغير ساكن وإنما هو متحرك بحركة الألف أي الفتح . وإذن فقوله أنه لا يمكن أن يكون روي هذا البيت ألفا يعد صحيحا من حيث أنه يعني رويا كروي أبيات النمر المطلقة ، أي المتحركة بحركة الوصل ومثل هذا الروي يستحيل أن يجيء ألفا . ولهذا السبب استطاع المعري أن يفرّع على حكاية بيتي النمر بجميع حروف المعجم إلا الألف .
ومن الممكن ، بل من المستحب ، أن لا تكون الألف هي الروي في البيتين أعلاه ، وإنما نعد الواو رويا والألف لها وصلا ، قال المعري في مقدمة اللزوميات :
" .. ألا ترى أنك لو بنيت الفواصل على دجى ، وحجى ، ورجا لكان الأقوى أن تجعل الجيم رويا والألف وصلا ، فإن جعلت الألف رويا فلا بأس غير أن ما رويّه ألف أضعف مما رويّه دال أو حاء أو غيرهما من الحروف الصحاح .. "
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-02-2005, 07:41 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
أستاذتي
أستاذي

أقرأ وأستفيد وأستمتع وأدعو لكما
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 01:10 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009