التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


منتدى الخبب الخبب إيقاع مستقل عن باقي البحور، وله طابعه المتميز ، وهو مفيد للمبتدئين بالشعر** الخبب لطيف في الإحساسْ .... إيقاعٌ يأخذ بالأنفاسْ** زوجيٌّ، بزيادة حرفٍ ..... أو نقصٍ ينكسر المقياسْ** إلا التسكين بآخره ...... فيصح، بذلك ما منْ باسْ

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2004, 06:06 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
الخبب والغناء


في كثير من المنتديات وخاصة منتدى الشعر المعاصر مواضيع جيدة عن العروض الرقمي وتطبيقاته.

ولا أرى بأسا من الاستفادة منها هنا.

وهذاأحد تلك المواضيع وهو تطبيق على درس الخبب.

الخبب والغناء



رأيت انصراف المشاركين عن المدرسة لدى التطرق للقافية، ولربما كان ذلك لما وجدوه من صعوبة، وهنا أبدأ في طرح مواضيع تطبيقية عن العروض تتجاوز مجال الشعر إلى سواه، وسأبدأ بأخفها على النفس ترويحا للمشاركين. وسأتطرق فيها إلى الخبب والغناء

كما مر معنا فكل مقاطع الخبب 2=1ه ، أو 1 1 = (2)

ويغلب النوع الأول على كثير من الأغاني لأنه إن كان مسكن النهايةمثل (مَنْ ، لـَمْ) لاءم الإيقاع القصير، وإن كان ممدود النهاية مثل (لا، ما) لاءم الإيقاع الطويل


وهنا سأستعرض عددا من الألحان وكلها عامي والهدف ليس الناحية الأدبية بل إبراز علاقة العروض وما تناولناه في المدرسة بتطبيقات أخرى هذا أولها. ويلاحظ هنا تطويع اللفظ باللهجة العامية ليطابق الخبب


فيروز

سمرا يمّ عيون وساع -- والتنّوره النيليّه
مطرح ضيّق ما بيساعْ -- رح حطّك بيعينيه

سم را يمْ معْ يو نوْ سا عْ .......وتْ تنْ نو رنْ ني ليْ يي
مطْ رحْ ضيْ يقْ ما بي ساعْ ...رح حطْ طك بي عي نيْ يي

لاحظ في الغناء طول مد المقاطع الزرقاء الممدودة الآخر
وعدم مد المقاطع الحمراء المسكنة الآخر



وإلى جانب الخبب ومقاطعه انظر هنا إلىالقافيتين في كل بيت كما في كثير من الشعر العامي، وانظر أيضا إلى الاتباع الصارم لقوانين القافية مما يدل على تأصلها في النفس العربية. ويتمثل ذلك في نهايتي كلمتي وساعْ، بيساعْ فالقافية هنا = ساعْ = 2 ه وهي من النوع المترادفْ المقيد.[ صارْ ....من عائلة صاد ]

وفي نهايتي كلمتي (النيلية، عينية) والقافية فيهما= = 2* 2 ....ليْ يي
وهي من النوع المتواتر المطلق [صبري ... أو صيْري منعائلة صاد ]
وفي أغنية أخرى لفيروز (شتي يا دنيي شيتي) حيث يكون الإيقاع سريعا نجد أن معظم المقاطع من النوع المسكن الآخر

وانظر في هذه الأغنية البطيئة الإيقاع لعبد الحليم حافظ كيف جاءت معظم مقاطعها من النوع
جانا الهوى جانا --- ورمانا الهوى ورمانا


جا نلْ ها وا جا نا--- وِرَ ما نل هوِ وِرَ ما نا

[ وهذا يذكرنا بموضوع م/ع ويمكننا قياس السرعة النسبية المحتمل أداء اللحن عليها بنفس مقياسه

فهو في البيت : سمرا يمّ عيون وساع -- والتنّوره النيليّه = 8 /6 = 1,3
بينما هو في البيت : جا نلْ ها وا جا نا وِرَ ما نل هوِ وِرَ ما نا = 2/7= 0,3


الموضوع مشروح على الرابط :
http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/meemain

]


أنظر إلى لفظه الهوى (الهوَ) ولو قال الهوى لاختل الوزن لاختلال خاصية الخبب
( ورمانا الهوى = 1 3 2 3) على 32 وهذا لا يصح في الخبب، وجرب لفظه هكذا ستجده يخل باللحن كما يخل بالوزن، ليت كثيرا من الشعراء يدركون هذا.وانظر هنا إلى الحركة في اللحن التي يضفيها عليه المقطعوِرَ، هَوَ
وانظر أيضا إلى التزام الأغنية بمبدأ التصريع بين الصدر والعجز في المطلع متمثلا في نهايتي كلمتي (جانا، ورمانا) آ2ناوهي من النوع المردوف المطلقوكثير من الألحان التي تبدو متباينة في الظاهر إن استعرضتها وجدتها من الخبب ويعود تباينها إلى مدى استعمال كل من المقاطع الخببية

هذه بداية والمشاركون مدعوون إلى استعراض بعض الألحان الخببية، آملا أن يكون في هذا فهما وتذوقا أكبر للعروض الرقمي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-02-2004, 10:45 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
انتقلت بعض المواضيع في مدرسة المعاصر للأرشيف. واختلف الرابط:

تقدم نقل أول الموضوع وهنا بقيته:

الفاضلة سيدة المحبة
لعل في رمز تعليقك تعبيرا عن الامتعاض من التطرق للغناء في موضوع العروض، وقد لا يكون ذلك، وعلى أي حال فقد خطر لي موضوع التعليق هذا منذ كتبت تلك المشاركة. فإن كان ذلك امتعاضا فأرجو أن يكون في هذه المشاركة جواب عليه.
الغناء والشعر موضوع كتب فيه وأجاد الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري.
وأقتبس من موقع له ما يلي :
وأنجح دراسته تأصيلية لظاهرة بناء الشعر على الغناء الدراسةُ التخصصية الرائدة الماتعة باسم :"في سبيل البحث عن الإيقاعات الجاهلية " للدكتور عبدالحميد حمام(7).وأوجزت المجلة هذا البحث النفيس في صفحة واحد، فقالت :"أكدت هذه الدراسة العلاقة الوشيجة التي ربطت الجاهلي بالغناء، كما كشفت عن اختلاف هذه العلاقة في العصر الجاهلي عنها في العصور الإسلامية، ففي العصر الجاهلي كانت المقاطع اللفظية مساوقة للوزن الموسيقي بالمد والقصر، بينما أهملت الألحان الإسلامية شيئاً فشيئاً هذه القاعدة إلى أن تحلت عنها في أواخر العصر العباسي.وكانت المصادر التي أسهمت في التوصل إلى حلِّ المشكلة الأوزان الجاهلية
تتضمن:
1 - الشعر العربي القديم الذي خافظ على الإيقاعات الجاهلية.
2 - الغناء البدوي الذي يحمل بعض صفات الغناء الجاهلي، إذ أنه أقل أنواع الغناء
العربي تأثراً بالموجات الثقافية الأجنبية التي اجتاحت الوطن العربي على مر
العصور، ذلك لأنه معزول جغرافياً عن المراكز المدنية الثقافية.
وقد طرح البحث مميزاته المختلفة:
3 - المصادر الأدبية العربية والإسلامية القديمة منها والحديثة، ونخص منها تلك
التي بحثت في الأوزان الشعرية والموسيقية .
ولقد تبين لنا أن صفات الوزن الشعري (الموسيقي) تتلخص فيما يلي:
أ-اعتماده النبر الموسيقي وليس اللفظي .
ب- تكوُّن اللحن من جزئين متساويين ومتناظرين كشطري البيت من الشعر.
ج- تدل القوافي على القفلات الموسيقية.
د- يقوم الوزن الموسيقي بتعديل الخلاف بين عدد المقاطع اللفظية في الأشطر.
هـ- للمقصور في الوزن الشعري (الموسيقى) قيمة زمنية واحدة، بينما للممدود
ثلاث قيم مختلفة باختلاف موقعه.
و- أبت الشاعرية العربية الجاهلية توالي أكثر من متحركين أثنين "(8).
قال أبو عبدالرحمن: هذه الدراسة التخصصية الرائدة أكدت ما وصل إليه إيماني إلى حد يقين من كون الغناء هو الأساس في نشأة الشعر العربي، وأن الوزن الشعري قالب للحن الغنائي، وأن الغناء البدوي والقروي الذي عايشته منذ الصغر في أنقاء القرية، وعلى ظهور السيارات النقلية منذ أربعين عاماً وأكثر، وفي مناسبات القرية من عرضة وحصاد وسانية ورحى وزغب .. كل هذه الأغاني ذات الألحان الساذجة المجردة عن الآلة هي أساس تأليف الشعر العامي بلهجة أهل نجد، وهي القاعدة في استنباط أوزانه.والشعر العربي صنو الشعر العربي الفصيح الجاهلي من ناحية الأمية ووزن الشعر بلا كتاب، وسذاجة اللحن والعزلة عن مراكز المدنية الثقافية .هذا اليقين الذي أدركته وسائلي الثقافية ووسائل بعض الباحثين ممن لا تخصص لهم
بالعلم الموسيقي البحت: هو اليقين الذي انتهى إليه بحث الموسيقى المتخصص.ومفهوم الشعر ذاته بالمدلول اللغوي مرتبط بمعنى الغناء .. والقول بأن الجاهليين يعرفون بحور الشعر قول غير دقيق، ذلك أن الجاهلية لا تعرف للشعر بحوراً، كما أن البحر بهيكله ليس شرطاً لمعرفة الوزن واللحن."
ويقول:
" قال الأستاذ محمود كامل :"وكان الشعر هو مادة الغناء في جميع العصور، فالشعر
والغناء صنوان ينبعان من نبع واحد، إذ أن الغناء تعبير موسيقي، والشعر تعبير
لفظي" (13 ) قال أبو عبدالرحمن: قد يكون التعبير الموسيقي بغير كلمات مفهومة، والشعر لا
يكون إلا بكلام مفهوم، ولا يكون إلا وفق تعبير موسيقي يستقيم به وزنه .. إذن
الغناء ميزان الشعر ابتداء."

وبقول :
" قال أبو عبدالرحمن: وحسبنا من الشعر العالمي شعرنا العربي نجد الشواهد على أنه نشأ غنائياً لنقيم الدليل على أن الشاعر ينظم شعره بالغناء وعايره به.فمن الشواهد نقول ونصوص دلت على أن شعراء كانوا يغنون شعرهم .. من أولئك امرؤ القيس قال عن إعجاب بعض النسوة بصوته:
يُرِعْن إلى صوتي إذا ما سمعنه * * * كما ترعوي عيط إلى صوت أعيسا
ويشهد أبو النجم بأن امرأ القيس وعمرو بن قميئة كانا يغنيان بشعرهما، فيقول يخاطب قينة:
تَغَنَّي فإن اليوم يوم من الصبي * * * ببعض الذي غنى امرؤ القيس أو عمرو

بل جُعل الشعر ذاته مرادفاً للغناء .. قال عمر بن الخطاب للنابغة الجعدي رضي الله عنهما: أسمعني بعض ما عفا الله لك عنه من غنائك .. يريد من شعرك. وسمى بنو كليب شعر غسان السليطي في هجائهم غناء، وقال جرير في ذلك:
غضبتم علينا أم تغنيتم بنا * * * أن اخضر من بطن التلاع غميرها
ويذكر بعض الشعراء أن الشعر للغناء .. قال مزرد بن ضرار:
زعيم لمن قاذفته بأوابد * * * يغني بها الساري وتُحدى الرواحل
وقال عنترة: هل غادر الشعراء من مترنم- وذلك في بعض الروايات-.
وقال ذو الرمة:
أحب المكان القفر من أجل أنني * * * به أتغنى باسمها غير معجم
ونص المترجمون على شعراء غنوا بشعرهم فذكروا علقمة الفحل بن عبدة يغني ملوك الغساسنة أشعاره.وذكر أبو الفرج الأصفهاني أن السليك بن سلكة غنى بقوله:
يا صاحبي ألا لاحي بالوادي * * * سوى عبيد وأم بين أذواد
وكان المهلهل يغني شعره كقوله:
طفلة ما ابنة المحلل بيضاء * * * (م) لعوب لذيذة في العناق
ولقب الأعشى بصناجة العرب لاحتمال أنه كان يوقع غناءه على الآلة الموسيقية المعروفة باسم الصنج (17)
ومن أراد المزيد فالموقع هو :
http://www.adabihail.gov.sa/book02_04.htm
وقرأت لأحد فلاسفة اليونان قولا نسيت مصدره وأعياني البحث عنه يقول فيه :" الكتابة تقليد الكلام" وأرى هذا الكلام بدهيا فقد كان الكلام قبل أن تكون الكتابة، ولعل علاقة الشعر باللحن أو الغناء نظيرة علاقة بالكتابة بالكلام.
ولا أنسى يوما في جريدة الرياض عندما استقبلني الأستاذ سليمان العتيبي من خزامى الصحارى وعنده تركي بن عادي وعرضت عليه الموضوع وأخبرته عن خطإ في أحد أبيات الشعر النبطي وكيف بدأ كلاهما (يهينم) بلحنه الخاص ليقول لي أصبت. والهينمة تلك وهي نوع من الغناء بلا كلام أو اللحن المجرد هي ذاتها (ملالاة) الخليل فيما روي عنه من أنه اشتق العروض عندما سمع شيخا يعلم طفلا الوزن بقوله
نعم لا نعم لالا = فعولن مفاعيلن

وفي كتابه القيم (أوزان الألحان بلغة العروض ) عبر الدكتور أحمد رجائي عن أوزان الألحان بصيغ العروض من مقاطع وتفاعيل وقد نابعت ذلك وطورته إلى كتابة النوتة الموسيقية بشكل بياني يعتمد على العروض العربي.

يقول د. رجائي:" إن مقولة إخوان الصفا ومفادها أن الإيقاعين الشعري والموسيقي يعودان إلى أصول واحدة هي في منتهى الأهمية وتثبت أن العرب القدماء كانوا أكثر دراية بأمور الوزن والإيقاع من جيل هذه الأيام. والواقع أننا كلما تعمقنا في علم الإيقاع ازددنا يقينا بأن علم العروض وعلم الإيقاع واحد، لأن القسم الأعظم من مفاهيم العلمين مشترك، وإن تعارضت المصطلحات أحيانا، لأن علماء العلمين كانوا فئتين كل منهما يغني على ليلاه."
بل إن الدكتور رجائي رفض من ذات الموقف وجود الوتد المفروق في كل من الموسيقى والشعر وعزا إلى افتراض وجوده أكثر ما في بحور دائرة المشتبه من مشاكل. والشاهد هنا هو أن المنطق الواحد يعطي ذات النتائج في العلمين. لا الموقف بذاته.
ولا يتسع المجال لإيراد المزيد من هذا الكتاب الذي ينصب بالكامل على التدوين الموسيقي عروضيا مستعرضا كتابات العرب الأولى في علم الموسيقى رابطا إياها منذئذ إلى اليوم بالعروض.
ومن العروضيين المحدثين من عبر عن التفاعيل والمقاطع برموز إيقاعية مثل (دُمْ =2) والمتحرك(دُ) يمثل أول نقرة الطبل، والميم الساكنة (مْ) ثمثل التوقف والصمت الذي يملؤه صوت أشبه بصدى النقرة (دُ)
وأرجو القارئ أن يتابع معي وينقر بإصبعه هذا الإيقاع أو التفعيلة
حيث د = نقرة = متحرك = / =1
م = توقف = سكون = 5
دُمْ =/ه = 1ه =2
دمْ - دُمْ - دُدُ مْ = (نقرة + صمت ) + (نفرة + صمت ) + (نقرة + نقرة + صمت )
= مس تف علن = 2 2 3
ولا زالت بأذني نقرة طبل الكشافة من أيام الابتدائية ووقعها، وسأرمز للصمت بين مجموعات النقر (التفاعيل) بمجموعة نقط يمثل طولها فترة الصمت الكبير بين كل مجموعتين أو نفعيلتين.
دُدُدُمْ .........دُدُدُمْ..........دُدُدُمْ..دددم ..دددمْ ، والآن أعرف أن دقة الطبل كانت
فَعِلُنْ .........فَعِلُنْ..........فَعِلُنْ..فَعِلُنْ ..فَعِلُنْ

فليحاول القارئ أن يتدبر أي صوت في الطبيعة لا الشعر والغناء فحسب فإنه سيجد أجزاء منه قابلة للتعبير عنها رقميا على النحو الذي مر بنا سواء كان هذا التعبير مضطربا أو منتظما.وربما يجد أكثر من جزء كل منها له وقع خاص متداعل بسواه، ومن باب فإن أي كلام بشري شعرا كان او نثرا يتبع التفاعيل أو يتبع النبر كالإنجليزية قابل للتعبير عنه رقميا، والفارق أن التعبيرين الرقميين لبيتين من الشعر النبري ليسا متساويين بالضرورة ، في حين أن تعبيريهما النبريين متاسويان .

تكلمت العروض عامة ودور الأرقام في تيسيره في الشعر وها أنذا أتطرق إلى ذلك في الغناء والموسيقي على قصر باعي فيهما. ولكن عيني على كتاب الله الكريم، الذي ما أفتأ أتدبر آياته في جوانبها المختلفة مع ما أجدني مركزا عليه في مجال الأثر السمعي للقرآن الكريم. وكم يخطر لي أن هذا القرآن كما هو معجز في بيناته وأحكامه وفصاحته وإخباره بالغيب بدأ البشر يكتشفون إعجازه العلمي والرقمي وأنه لا بد معجز في مجال وقعه على أسماع البشر.
وتم لي تمثيل بسيط جدا لبعض ما يجده المرء من انسياب وروعة في تلقي آيات الكتاب الكريم. وعندما أعبر عنه ينتابني الحرج من استعمال مصطلحات تستعمل في سواه لوصف ظواهر جماله. ولكن ما يشجع أن سواي تطرق لهذا الجانب مستعملا تعبير فواصل القرآن ورؤوس الآيات ووقع وإيقاع القرآن. وأختم هنا برواية ما يلي:
قابلت في الستينات أثناء الدراسة في بيروت عالما مسلما من الهند يتحدث الفصحى واسمه (أحمد حميد الله ) وكنا نمشي سوية عندما سمعنا آخر يحدث صاحبه مستعملا كلمة (إيش)، قلت له (هذه عامية أصلها أي شيء) فقال (وردت في حديث عن الرسول عليه السلام) وقد فاجأتني قدرة الرجل اللغوية ولم أخف ذلك عنه. فقال لي إنه ترجم القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية. وتطرق الحديث إلى جمال العربية وموسيقيتها فقال لي إن موسيقارا فرنسيا أسلم لما وجده في تلاوة القرآن الكريم من إعجاز موسيقي واسم ذلك الشخص بعد إسلامه (عبد الله جيل جليبر ) ولا زالت تلك القصة والإسمين محفورات في ذهني، ولا زال يحدوني أمل بالاستقصاء في هذا الباب دون خوف من اتهام إلصاق صفة الشعر بالقرآن فما القرآن بشعر. بل لعلنا نكتشف من خلال استقصاء هذا الجانب أبعادا أخرى إضافة لما نعرفه من معنى قوله تعالى :" وما علمناه الشعر وما ينبغي له."
يحدوني الأمل لإثبات أن كافة جماليات الشعر والغناء والموسيقى لا تعدو أن تكون مفردات بسيطة في سفر جمال القرآن الكريم، ولا بد من الإحاطة بالمفردات لقراءة السفر إحاطتنا بالمفردات الأخرى من علوم النحو والبلاغة والتفسير بل والعلوم الحديثة.
وإليك هذا المقتطف من
http://www.google.com/search?q=cache:UQs1qDU2lkkC:www.geocities.com/khashan_kh/wamaallaamnaho.html+%C7%E1%C5%ED%DE%C7%DA+%E6%C7%E1%CA%DD%C7 %DA%ED%E1&hl=ar&start=3
:" "وكان عند الله وجيـ " وجدنا لها بتكرارها إيقاعا سائغا (3 3 2 2 1 3 ) وهذا على علمي ليس على وزن أي بحر من بحور الشعر. وأقرب ما يمكن أن يوصف به أنه ( متفعلن مستفعلُ مسْ ) وأنت تعرف أن مستفعلن في الرجز ليست مستف علن القابلة للكف على مستفعلُ لنجرب النظم على هذا الوزن ونرى :
إذا اعتصمنا بالأحدِ -- بكل قطر أو بلدِ
فإننا لن نختلفا -- ضعوا أياديكم بيدي
وإن تولّوا هم هُبلاً -- إنا استعذنا بالصّمدِ
ولعل هذا هو وقع السمسمية المشهورة في الغناء الشعبي المصري فهل القرآن غناء أم أن الغناء جاء بعد قرون مطابقا لهذا الوقع وبتكراره انتقل من وقع إلى إيقاع. كالنسيج تأخذ منه خيطا ثم تأتي بخيوط بطوله ولونه وتصفها إلى جانب بعضها فتعطيك تماثلا يسر العين ولكن أين هذه الخيوط من النسيج

مطمحي أن أشرف العروض وبصيغته الرقمية بأن يصبح أحد علوم القرآن الكريم.الذي سيكشف المزيد من إعجاز كتاب الله الكريم في مجال لا زال بكرا.
"ورتل القرآن ترتيلا " صدق الله العظيم.

--------------------------------------------------------------------------------

ياسر العتيبي11-03-2002, 06:23 PM
استاذي خشان

لله درك ..

عندما تموت الكلمات في حنجرتي خجلا تبعث من ارض النوايا حفيف الدعوات واهازيج التحايا ...أشكرك على هذه الفائدة الطيبة النافعة التي طربتُ لها ومن في هذا لا يطربُ ويترنم بين عذوبة الفكرة وشائق الاستبطان ..

تستشعر الذائقة السمعية في الاغاني السريعة تتابع المقاطع الساكنة وتجد االمغنّي كذلك يلح بصوته الى تفخيم الايقاع الساكن وهو في نفس الوقت في المقاطع المعتلة لا يظهرها بصورتها الممدوده وذلك نتيجة السرعة بحيث يظهر المقطع المعتل بأقل درجة في المقياس الصوتي من المقطع المعتل في الاغنية البطيئة ( فهل لنا ان نبدل كلمة البطيئة بكلمة الهادئة من حيث المصطلح )

لقد كانت استشهادات الموضوع بالابيات الشعرية رائعة تغزل لنا بساطة الطرح حيوة التّتطلع..

وسوف اشارك في هذا السياق حين اجد الابيات المناسبة ..

ورد كلمة ( إيش) فأن هذه الكلمة فصيحة واستشهد بها الشافعي رحمه الله بها في قوله في قصته مع المزين عندما قال لغلامه ( ايش عندك من النفقة )..

طابت ايامك.

--------------------------------------------------------------------------------

خشان خشان12-03-2002, 04:14 PM
الحبيب مخلص
شكرا لطيب تحيتك وبارك الله فيك.
نعم ربما تكون كلمة الهادئة في مقام ما أدق معنى.
ورد في ما اقتطفته من الشيخ الظاهري "ففي العصر الجاهلي كانت المقاطع اللفظية مساوقة للوزن الموسيقي بالمد والقصر"
يعتبر الدكتور إبراهيم أنيس أن ورود مفاعلن في الطويل لا ترتاح لها الآذان ومما يستشهد به بيت امرئ القيس
ويومَ عقرت للعذارى مطيتي ....فيا عجبا من كورها المتحمل
قياسا على ما أورده الشيخ الظاهري أقول ربما كان البيت يؤدى (غناءً أو إنشادا ) على النحو التالي:

ويومَ عقرتو للصبايا مطيتي
وأقترح كتابة مثل هذا هكذا:
ويومَ عقرت (و) للصبايا مطيتي، للدلالة على مد الواو لفظا لا كتابة
كما أقترح إعطاء القراءة الشعرية المدى الذي تستريح له الأذن في القراءة الجهرية فكأنما الإلقاء للشعر كالتجويد للقرآن الكريم ولله وكتابه المثل الأعلى.
بل يلوح لي أن الزحاف يعتبر ثقيلا أو خفيفا بقدر موافقة طارئ القراءة الشعرية لأصل الغناء.

فهنا تستساغ ( ويومَ = 3 1 = فعولُ ) في الغناء كما في القراءة فهي زحاف حسن.
بينما تنفر الأذن من مفاعلن في (عقرت لصْ =3 3 ) لأن القراءة القراءة العادية افترقت عن الغناء
باختصار
أعتقد أن علينا أن نعتبر قراءة الشعر مختلفة عن قراءة النثر، فالنثر ألظ بالكتابة والتفكير والشعر ألصق بالغناء والعاطفة والمشافهة.
ولعلك تكاد لا تجد في الشعر النبطي وكثير من الأغاني العامية أي خلل عروضي لهذا السبب.

--------------------------------------------------------------------------------

سهير13-03-2002, 10:36 AM
<DIV align=right>وأرجو أن تغفروا لي جرأتي ..إن كانت أجوبتي خاطئة</DIV>
<DIV align=right>&nbsp;</DIV>
<DIV align=right><FONT color=#33cccc><STRONG>فيروز:</STRONG></FONT></DIV>
<DIV align=right><BR><FONT color=#66cccc>لاتعتب عليي .. أخرني القمر<BR>ضيعتنا هنيي ..طالعلا السهر<BR>ياخجلة عينيي.. لو يعرفو فيي<BR>لومك مش عليي .. لومك عالقمر</FONT></DIV>
<DIV align=right>&nbsp;</DIV>
<DIV align=right>لاتعتب عليي .. أخرني القمر<BR>لا ـ تع ـ تب ـ عا ـ لي ـ يي .. أخ ـ خر ـ نل ـ قم ـ رْ</DIV>
<DIV align=right><FONT color=#0033ff>2</FONT>&nbsp; <FONT color=#ff0000>2</FONT>&nbsp; <FONT color=#ff0000>2</FONT>&nbsp; <FONT color=#0033ff>2</FONT>&nbsp; <FONT color=#ff0000>2</FONT>&nbsp; <FONT color=#0033ff>2</FONT>&nbsp; ... <FONT color=#ff0000>2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp;</FONT> 2&nbsp; <FONT color=#ff0000>1ه</FONT></DIV>
<DIV align=right>ضيعتنا هنيي ـ طالعلا السهر<BR>ضي ـ عت ـ نا ـ ها ـ ني ـ يي .. طا ـ لع ـ لس ـ سه ـ رْ</DIV>
<DIV align=right><FONT color=#ff0000>&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp;</FONT> <FONT color=#0033ff>2&nbsp; 2&nbsp; </FONT><FONT color=#ff0000>2</FONT><FONT color=#0033ff>&nbsp; 2&nbsp; ...2&nbsp;<FONT color=#ff0000> 2&nbsp; 2&nbsp;</FONT><FONT color=#000000> 2&nbsp; </FONT><FONT color=#ff0000>1ه</FONT></FONT></DIV>
<DIV align=right>ياخجلة عينيي.. لو يعرفو فيي<BR>يا ـ خج ـ لت ـ عي ـ ني ـيي .. لو ـ يا ـ عر ـ فو ـ في ـ يي<FONT face="MS Sans Serif" size=1>(هنا أشعر أن عندي خطأ ما في عدد المقاطع ) </FONT><BR></DIV>
<DIV align=right><FONT color=#0033ff>2<FONT color=#ff0000>&nbsp; 2&nbsp; 2</FONT>&nbsp;&nbsp; 2&nbsp; </FONT><FONT color=#ff0000>2&nbsp; </FONT><FONT color=#0033ff>2 ...</FONT><FONT color=#ff0000>2&nbsp; </FONT><FONT color=#0033ff>2&nbsp; <FONT color=#ff0000>2&nbsp; </FONT><FONT color=#0033ff>2&nbsp;&nbsp; <FONT color=#ff0000>2&nbsp; </FONT><FONT color=#0033ff>2&nbsp;</FONT></FONT></FONT></DIV>
<DIV align=right><FONT color=#0033ff><FONT color=#0033ff><FONT color=#0033ff><FONT color=#000000>لومك مش عليي .. لومك عالقمر</FONT></FONT></FONT></FONT></DIV>
<DIV align=right><FONT color=#0033ff><FONT color=#0033ff><FONT color=#0033ff><FONT color=#000000>لو ـ مك ـ مش ـ عا ـ لي ـ يي .. لو ـ مك ـ عل ـ قم ـ رْ</FONT></FONT></FONT></FONT></DIV>
<DIV align=right><FONT color=#0033ff><FONT color=#0033ff><FONT color=#0033ff><FONT color=#ff0000>2&nbsp; 2&nbsp;&nbsp;2&nbsp;</FONT>&nbsp;2&nbsp;</FONT>&nbsp;</FONT>&nbsp;<FONT color=#ff0000>2</FONT>&nbsp; 2.. <FONT color=#ff0000>2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp;</FONT><FONT color=#000000> 2&nbsp; </FONT><FONT color=#ff0000>1ه</FONT></FONT></DIV>

--------------------------------------------------------------------------------

سلاف13-03-2002, 05:30 PM
<HTML>
<HEAD>
<META NAME="Generator" CONTENT="Microsoft Word 97">
<TITLE>الأخت الأستاذة سهير ، بعد الإذن من الأساتذة الكرام </TITLE>
<META NAME="Template" CONTENT="C:\PROGRAM FILES\MICROSOFT OFFICE\OFFICE\html.dot">
</HEAD>
<BODY LINK="#0000ff" VLINK="#800080">

<FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">الأخت الأستاذة سهير </P>
<P ALIGN="RIGHT">لاتعتب عليي .. أخرني القمر<BR>
لا ـ تع ـ تب ـ عا ـ لي ـ يي .. أخ ـ خر ـ نل ـ قم ـ رْ</P>
<P ALIGN="RIGHT">الساكن أو السكون المنفرد لا يأتي في الكلام كما في الغناء أو الشعر في العربية إلا في حالتين</P>
</FONT><FONT SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">1- </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5>بعد مد مثل صديقْ = صدي - قْ = </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#0000ff">3</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5> </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">ه</P>
</FONT><FONT SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">2- </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5>بعد سكون مثل بحْرْ = بحْ رْ = </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">2 ه</P>
</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">وهنا أخرني القمر</P>
<P ALIGN="RIGHT">لا يعدو لفظها حالتين </P>
</FONT><FONT SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">1- </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5>أخّرْ نِي القمر = نلْ قَمَرْ = </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">2 3</P>
</FONT><FONT SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">2- </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5>أخرني القامارْ = نلْ ء ا ما رْ = </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">2</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5> </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#0000ff">2 2</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5> </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">ه</P>
</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">أما الصيغة التي وردت عندك</P>
</FONT><FONT SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">1</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5>ه فهي بالضرورة = 2</P>
<P ALIGN="RIGHT">فالسبب الخفيف عبارة عن محرك =1 وساكن = ه </P>
<P ALIGN="RIGHT">والأمر ذاته ينطبق على بقية الأبيات أو الأغنية. </P>
<P ALIGN="RIGHT">ضيعتنا هنيي ـ طالعلا السهر<BR>
ضي ـ عت ـ نا ـ ها ـ ني ـ يي .. طا ـ لع ـ لس ـ سه ـ رْ<BR>
إما سا ها رْ = </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#0000ff">2 2</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5> </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">ه</P>
</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">أو سا هَرْ = </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#0000ff">2</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5> </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">2</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5> </P>
<P ALIGN="RIGHT">أو سهَرْ = </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">3</P>
</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">ويبقى أن تنصتي للحن جيدا وتوافينا بما تسمعين وليس بالضرورة أن يكون كل لحن خببيا</P>
<P ALIGN="RIGHT">مع تحياتي.</P></FONT></BODY>
</HTML>

--------------------------------------------------------------------------------

سهير13-03-2002, 07:09 PM
<DIV>ايه ياسلافنا الفيروزي</DIV>
<DIV>أعادني هذا الموضوع إلى أيام الطفولة</DIV>
<DIV>حين كان والدي يدندن أغاني فيروز على العود</DIV>
<DIV>ونتجمع حوله أنا وأخوتي ونغنيها معه </DIV>
<DIV>تلك الأيام نقشت في الذاكرة كما نقشت الصبية اسم حبيبها على الحور العتيق</DIV>
<DIV>بينما كتبت أيام شبابنا كما كتب الشاب اسمها على رمل الطريق </DIV>
<DIV>&nbsp;</DIV>
<DIV><FONT color=#6666ff size=5><STRONG>وياريت ماكبرنا</STRONG></FONT></DIV>
<DIV>&nbsp;</DIV>
<DIV>الموضوع عن الخبب</DIV>
<DIV>وأنا مصممة أن أجد أغنية خببية من أغاني فيروز القديمة</DIV>
<DIV>&nbsp;</DIV>
<DIV>مارأيك بهذه؟</DIV>
<DIV>تك تك تك&nbsp;يم سليمان</DIV>
<DIV>تك تك تك جوزك ون كان</DIV>
<DIV>&nbsp;</DIV>
<DIV>تك ـ تك ـ تك&nbsp;ـ يم ـ مس ـ لي ـ ما ـ نْ</DIV>
<DIV><FONT color=#ff0000>2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; </FONT><FONT color=#0066ff>2&nbsp; 1ه</FONT></DIV>
<DIV><FONT color=#0066ff></FONT>&nbsp;</DIV>
<DIV>تك ـ تك ـ تك&nbsp;ـ جو ـ زك ـ ون ـ كا ـ نْ</DIV>
<DIV><FONT color=#ff0000>2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; 2&nbsp; </FONT><FONT color=#0066ff>2&nbsp; 1ه</FONT></DIV>
<DIV><IMG height=12 src="http://graphics.hotmail.com/emsmile.gif" width=12></DIV>

--------------------------------------------------------------------------------

سلاف13-03-2002, 09:08 PM
الأستاذة الفاضلة سهير

<HTML>
<HEAD>
<META NAME="Generator" CONTENT="Microsoft Word 97">
<TITLE>تك ـ تك ـ تك ـ يم ـ مس ـ لي ـ ما ـ نْ</TITLE>
<META NAME="Template" CONTENT="C:\PROGRAM FILES\MICROSOFT OFFICE\OFFICE\html.dot">
</HEAD>
<BODY LINK="#0000ff" VLINK="#800080">

<FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">تك ـ تك ـ تك ـ يم ـ مس ـ ليْ ـ ما ـ نْ</P>
</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"><P ALIGN="RIGHT">2</FONT><FONT SIZE=5> - </FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000">2</FONT><FONT SIZE=5> - </FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000">2</FONT><FONT SIZE=5> - </FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000">2</FONT><FONT SIZE=5> - </FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000">2</FONT><FONT SIZE=5> - </FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000">2</FONT><FONT SIZE=5> - </FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#0000ff">2</FONT><FONT SIZE=5> - </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">ه</P>
</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">تك ـ تك ـ تك ـ جو ـ زك ـ ون ـ كا ـ نْ</P>
</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"><P ALIGN="RIGHT">2 </FONT><FONT SIZE=5>-</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"> 2 </FONT><FONT SIZE=5>-</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"> 2 </FONT><FONT SIZE=5>-</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"> 2 </FONT><FONT SIZE=5>-</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"> 2 </FONT><FONT SIZE=5>-</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"> 2 </FONT><FONT SIZE=5>-</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"> </FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#0000ff">2</FONT><FONT SIZE=5 COLOR="#ff0000"> - </FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5 COLOR="#ff0000">ه</P>
</FONT><FONT FACE="Traditional Arabic" SIZE=5><P ALIGN="RIGHT">يلاحظ هنا التماثل التام بين إيقاع البيتين لتماثل الأزرق والأحمر من الأسباب وتواليهما فيهما </P>
<P ALIGN="RIGHT">والنهاية في كل سطر/بيت هي ه وليس 1 ه</P>
<P ALIGN="RIGHT">لأن 1ه =2، لا أدري من أين تأتين بالرقم 1 قبل السكون ‍‍!!</P></FONT></BODY>
</HTML>

--------------------------------------------------------------------------------

سهير13-03-2002, 09:28 PM
من أين أتيتُ به!!!!!!!؟



--------------------------------------------------------------------------------

ياسر العتيبي14-03-2002, 10:35 AM
((( ولعلك تكاد لا تجد في الشعر النبطي وكثير من الأغاني العامية أي خلل عروضي لهذا السبب. ))) ....بسبب الغناء ..

ما اجمل هذه الكلمات لم تقع إلا في الصميم ..صدقت يا استاذي ..

طبيعة الشعر النبطي ولعل هنا نفصل بين الشعر الشعبي الاصيل والشعر الشعبي المنحرف ...

الشعر النبطي عند بني هلال وهو وليد الشعر الفصيح لا يخرج عن الايطار النحوي ولا يخل بالقانون الصرفي ويختلف عن الشعر الفصيح بكثرة الوقوف على الساكن في حشو البيت من غير خللٍ في العروض وهناك شعراء على تعاقب القرون منذ ولادة الشعر الشعبي من راشد الخلاوي الى بديوي الوقداني الى بركات الشريف الى الى اليوم لا تجد الخلل العروضي او النحوي وهذا التحول في الشعر عندهم تحول او بالاصح تغير في وجه النركيبة وكثرة الوقوف على الساكن وتغير في نطق الحروف والكلمات عن القصيدة النبطية والشعر عندهم الغناء والغناء بحر من الالحان منها الغث ومنها السمين او لنقول منها الغناء المقيد وهو الذي لا تختل الكلمات فيه بل تكون على وتر متناسق محدد حول ايطار تدور حوله الكلمات ولاسيما في ذلك غناء البادية واصوات الصحراء فأن الغناء هنا يحاكي الطبيعة في فطرتها وهي اقرب مثال للغناء الجاهلي ..امّا الغناء المفتوح فهو الذي يخل بنسجام الكلمات في قالبٍ واحد وليس شرطا ان يكون هذا الغناء ليس بجميل ولكنه يبسط التفاعيل وينثرها لا تستطيع ان تحكم عليه لو اخذنا على سبيل المثال بحر ( الرمل) وهو المسمى في الشعبي على اعتقد البحر ( الصخري) نجد الشاعر عندما ينظم القصيده وهو يغني مثل هذا الغناء في التأليف فأنه يغرّ ويقع في الخلل العروضي لان مثل هذا الغناء يتيح كثيرا من المدود بحيث لا يستطيع الشاعر ان يضبط عليها وزن البيت وكذلك المستمع والمنشد ومثل هذه الالحان تستخدم في المكر والخديعة من طبيعة ابنا البادية المساجلة الغنائية في المناسبات ومن هنا ينظم بعض الشعراء المتمكنين من اصول الشعر على هذا الغناء فيبادله الشاعر الذي امامه على نفس الغناء من نظمه فيجد بعذلك انه اخل بالوزن وخاصة عندما تنتهي المساجلة ويتناقل الناس اشعارهم يكتشفون خلل الشاعر الثاني في الوزن من النصائح التي سمعتها في الماضي التثبت والحذر من التّتطلع الى مثل هذا الغناء فهو لحنٌ مغشوش ..

الشعر الشعبي المنحرف هو الذي يخل بالنحو والصرف وهذا هو السبب الحقيقي في محاربة الشعر الشعبي وهو الذي حرك حافظ ابراهيم ان ينتصر الى اللغة العربية (( وسعت كتاب الله لفظا وآية )) بخلاف الشعر الشعبي الاصيل ولكن الحابل اختلط بالنابل واصبح لا يحدد ان الشعر الشعبي قسمان مختلفان في الوطن العربي ..

القاعدة العروضية كل ما ينطق يكتب في مناولة الشعر الشعبي نقف عند نقطة مهمة في الغناء اذا اتفقنا على ان الكلمة العربية الفصيحة تغيرة عن اللفظة في عصرنا الحاضر وكذلك الحروف ومخارجها تغير نسبي والدراسات الحديثة اثبتت قياس كل صوت بواسطة المعامل الصوتية نجدها تنحرف نسبة ما عن مقياس الصوت الذي اثبته الخليل ابن احمد وهذا يعود الى اسباب كثيرة ومن اهمها مرور هذه القرون التي طرأت على اللفظة كثيرا ... الشعر الشعبي لهجات وتجوز هذه اللهجة ان يمد الحروف التي لا تمد بقدر ما تمليه قياسات اللهجة الصوتية ولا سيما الغناء الذي هو من مووجات ترصيع اللهجة ..عندما نقراء البيت الشعبي يتطلب من اجل استقامة الوزن اضافة حرف او مد حرف لا يمد وهنا نجد ان هذا اللون الشعبي يحص لهجة معينة وهذه اللهجة تنطق اللفظة بزيادة الحرف ما اريد ان اقوله ان لكل لهحة كيانها الخاص وذائقتها الخاصة لا تقبل ما يخل بألفاظها ومفرادها من ما تجوزه اللهجات الاخرى لنفسها ..وهناك شخص إذا غنى البيت الشعري لا احد يستطيع ان يعرف ان ابياته التي يقولها مكسورة لانه يملك اداء عجيب لا ينتبه الى مواضع الكسر إلا الشعراء والراسخين في العلم..

اعتذر عن الاطالة .

--------------------------------------------------------------------------------

الصمصام14-03-2002, 02:45 PM
أخي العزيز مخلص
البحر الصخري يوافق بحر الوافر إستنادا إلى قول استاذنا خشان

ثم ألا ترى أخي العزيز بأن التعميم بخلو القصائد الهلالية وشعر كبار الشعراء من راشد إلى بديوي من الخلل الصرفي والنحوي يحتاج إلى
المزيد من البحث والتأصيل مع التدليل على ذلك

--------------------------------------------------------------------------------

خشان خشان14-03-2002, 05:41 PM
الأخوين مخلص والصمصام
بعد التحية

1- من حيث الوزن أرى أن الأخطاء قليلة جدا في الشعر النبطي بالنسبة للشعراء المشهورين، وأما النحو فما أظن أنهم يلتزمونه، مثلا جمع المذكر السلام دائما منصوب.



2-الصخري نسبة إلى بني صخر ومعظمه حزين الوقع ويسمى في بعض بلدان الخليج العربي بالفراقي لكثرة القول فيه عن الفراق، ومنه قول حمد المغلوث4



ألا واعـز تـالي مـن نـحيب ومن نوحي على فرقة حبيبي



ومن جرحن سطا باقصى الضمير عجز عنه المداوي والطبيب



=43/43/23 وهو من الوافر المعصوب (مفاعلَتن=313 ك مفاعلْتن223) وبالنسبة للقافية ينطبق عليهما ينطبق على الهلالي.

http://www.werith.net/vb/showthread.php?threadid=1695

--------------------------------------------------------------------------------

ياسر العتيبي14-03-2002, 08:57 PM
اخي الصمصام

اسعدتني مداخلتك وشكرا على التصويب فقد نسيتُ مسميات بحور الشعر الشعبي وذلك للبعد... ما يطلق على الشعر الفصيح بالتعميم يطلق على الشعر الشعبي ...وسلامة اللغة تعود الى سلامة البيئة ..

استاذي خشان

لقد كانت من الدعوات الادبية عند عبدالله بن خميس قضية الشعر الشعبي وأثبات صحة النحو والصرف بسرد قصائد الشعر الشعبي القديم ويسميه شعر الفطرة يشابه الشعر الجاهلي في السليقة ويقراؤها مرة بالهجة الشعبية ومرة بالفصحى لنفس القصيده في اثبات جودة النحو ..والشواهد على ذلك كثيرة ...

--------------------------------------------------------------------------------

ياسر العتيبي14-03-2002, 08:59 PM
اختي العزيزة سهير

مرحبا بكِ ..

نورت المدرسة..

--------------------------------------------------------------------------------

سلاف26-03-2002, 07:42 PM
كثير من الأغاني العامية العربية، تعبر عن إيقاع تقبله وتلذ به الأذن العربية. وأميل إلى استقصاء ما تحمله هذه الأغاني من إيقاعات وأوزان ونقلها إلى الفصحى ومن ذلك هذه الأغنية التي سمعتها قبل أيام
طلْ (طول) عمرك يل قلبي -- حمّال الأسية
2 2 2 3 2 ---2 2 2 3 2
وهنا تعبير عن هذا الوزن بالفصحى

يافا ثمّ حيفا
..........كم عانينَ حيفا
كم غنّوا لقدسٍ
...........قرطاسا وسيفا
يا عكّا بكاكِ
..........خمسيناً ونَيْـفا
هم قد طوّبوكِ
...........تزويرا وحرفا
زعموكِ اسرئيلا
.......بئس القولُ سُخفا
عكّا يا بلادي
...........بي تبقينَ طيفا
لا ينساكِ قلبي
............قرّا أو فصيفا

هل يوافق هذا أي بحر من بحور الشعر.
هل هذا هو الموزون ؟
هو ليس نثرا على أي حال وأراني أستسيغه.

--------------------------------------------------------------------------------

سيدة المحبة27-03-2002, 06:57 PM
الوزن :
2 2 2 3 2 = 6 3 2
ويمكننا أن نعده شكلاً من أشكال المقتضب .

المقتضب = 6 3 2 3
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-13-2011, 08:56 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,411
يغلب على كثير من أهل المنتدى البعد عن الدراسة النظرية وحصر اهتمامهم بالتركيز على وزن الشعر ونشر أشعارهم.


أتمنى أن يزداد الاهتمام بالجانب الأكاديمي وخاصة في منتدى عروض النبطي .
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 12:53 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009