التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-22-2016, 11:26 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
جواب الطلب بين الرفع والجزم

بسم الله الرحمن الرحيم
جواب الطلب بين الرفع والجزم
د. ضياء الدين الجماس

الجملة الطلبية هي التي يراد فيها أمر أو نهي أو استفهام أو تحضيض...
ولكي يتحقق شرط الجزم في جواب الطلب لا بد من توفر شروط هي:
1- أن يتقدم الطلب على الفعل المضارع.
2- عدم وجود الفاء السببية في جواب الطلب.
3- أن يقصد بالمضارع الجزاء، أي أن يكون المضارع مسبَّبَا وناتجا عن ذلك الطلب المتقدم عليه. ويكون ذلك بإضمار شرط في الطلب.
ولذلك يرى سيبويه في كتابه أن الفعل المضارع الواقع في موقع جواب الطلب يصح فيه الوجهان الجزم والرفع ، فيكون الجزم إن قصد القائل تقدير الشرط في الطلب لأنه يكون بمثابة جزاء الشرط مقترناً به اقتراناً سببياً ، ويكون الرفع بفك هذا الارتباط الشرطي واعتبار الطلب بلا شرط مقدر، فيرفع المضارع على الابتداء أو الوصف أو الحال...
أمثلة
- إذا قال قائل : (زرْني أزرْكَ) فقد اشترط زيارته للمخاطب بزيارة المخاطب له وكأنه قال ( إن تزرني أزرْكَ).
والوجه الثاني له أن يقول ( زرني أزورُكَ) ويكون بهذا القول قد فك الارتباط الشرطي بين الزيارتين وجعل فعل الأمر مستقلاً ويصبح المعنى ( زرني، فأنا أزورُكَ).
- في القرآن الكريم (فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ... 6 مريم) قرئت (يرثُني و يرثْني) بالرفع والجزم . ففي الرفع تكون (يرثُتي) على الصفة أي ( ولياً وارثاً) ، وفي قراءة الجزم تكون جزاء للطلب= إن تهب لي ولياً يرثْني)
- في الشعر قال الأنصاري
يا مالِ والحقّ عنده فقفوا ... تؤتون فيه الوفاء معتَرَفا
لم يجزم تؤتون وكأنه قال ( إنكم تؤتون..)
وقال الأخطل :
وقال رائدهم أرْسُوا نزاولُها ..فكلُّ حتف امرئ يمضي لمقدار
لم يجزم نزاولها ورفعها على الاستئناف .
نتائج :
1- إن لم توجد علاقة سببية منطقية بين الطلب والفعل المضارع الذي يتلوه فالرفع هو الواجب ( مثال : ائتني برجل يحبُّ الله)
2- إذا قصد القائل الشرط المقدر في طلبه وجب جزم المضارع الواقع في جوابه، ويعرف ذلك بإدخال إن الشرطية قبل الطلب مع بقاء صحة المعنى المطلوب.
3- يجوز للقائل عدم قصد الشرط وبذلك يفك الارتباط بين الطلب والفعل والمضارع فيرفعه على الاستئناف أو الوصف أو الحال...
والحمد لله رب العالمين

__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-22-2016, 11:27 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
لقد حثني على كتابة هذا الموضوع ما لاحظته من نقد بعض الأخوة في بعض قصائد الشعراء التي يرد فيها فعل امر يتلوه مضارع مرفوع وقد يكون صحيح المعنى ولكنهم يريدون من الشاعر ان يجزم كل فعل مضارع يتلو فعل امر على أنه جواب الطلب,
فأرجو أن يكون في البحث فائدة للتمييز بين متى يجوز الرفع والجزم في الفعل المضارع بعد فعل الأمر
والبحث واسع كثير الأمثلة وقد اختصرته قدر الإمكان لعل مثل هذه الانتقادات تكون في محلها الصحيح المفيد
وأنتظر إثراء المختصين وبارك الله بالجميع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-22-2016, 04:58 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال سيبويه في الكتاب ج3 ص98:
«وتقول: ذره يقل ذاك، وذره يقول ذاك، فالرفع من وجهين:فأحدهما: الابتداء، والآخر على قولك: ذره قائلاً ذاك، فتجمل (يقول) في موضع (قائل)، فمثل الجزم قوله عز وجل: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل . الحجر 3). ومثل الرفع قوله: (قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون 91 الأنعام. انتهى

نستدل من ذلك أن من يقول الكلام هو الذي يحدد مراده من فعل الأمر ، هل يريده تحت شرط يترتب عليه جواب أم أنه يريده أمراً مستقلاً يكون ما بعده ابتداء أو حالا... ففي قول الله تعالى في الآيتين المذكورتين أراد بياناً معيناً في كل منهما:
1- ذرهم يأكلوا ويتمتعوا... = إن تذرهم يأكلوا ويتمتعوا... ( رتب على فعل الأمر جواباً مجزوماً)
2- ذرهم في خوضهم يلعبون = ذرهم في خوضهم لاعبين ... ( وصف حالهم برفع المضارع)
فلنتدبر هذه البلاغة التعليمية الرائعة

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-23-2016 الساعة 11:05 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-23-2016, 05:26 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
حوار مفيد بين النحويين حول معالجة جواب الطلب:

في سورة الأعراف 145 قال الله تعالى (وأمر قومك يأخذوا بأحسنها )
قال بعض النحويين أن الجزم في فعل (يأخذوا) على جواب الطلب (الأمر)، وبذلك يصبح تقدير الشرط (إن تأمر قومك يأخذوا..), ولكن قال آخرون بناء على ذلك ينبغي تأويل (وأمر قومك) لأنه لا يلزم من أمر قومه بأخذ أحسنها أن يفعلوا ذلك، ولذلك رجحوا إعراب (يأخذوا) على أنه فعل مضارع منصوب بأنْ محذوفة مقدرة أي ( أن يأخذوا بأحسنها،) فلا ينتظم منه شرط وجزاء ويحتمل أن يكون قوله: (يأخذوا) مجزومًا على إضمار لام الأمر. أي ليأخذوا لأنّ معنى ‏{‏وأمر قومك‏}‏ أي قل لقومك


في سورة طه 22 قال الله تعالى ( واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء )
قال في البحر المحيط :
في الكلام حذف؛ إذ لا يترتب الخروج على الضم، وإنما يترتب على الإخراج، والتقدير: واضمم يدك إلى جناحك تنضم، وأخرجها تخرج، فحذف من الأول وأبقى مقابلة، ومن الثاني وأبقى مقابلة، وهو اضمم، لأنه بمعنى أدخل.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-28-2017 الساعة 03:31 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-23-2016, 12:27 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,414
سلمك الله أستاذي الكريم

هذا الموضوع مفيد جدا.
وهو يبين أن النحو والمعنى مركب واحد ليس للفصل بين عنصريه سبيل.
وهو بذلك يبين جانبا من روعة وعبقرية العربية.

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-23-2016, 08:21 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
سلمك الله أستاذي الكريم
هذا الموضوع مفيد جدا.
وهو يبين أن النحو والمعنى مركب واحد ليس للفصل بين عنصريه سبيل.
وهو بذلك يبين جانبا من روعة وعبقرية العربية.
حفظك ربي ورعاك.

أسعدني مرورك وتقييمك الطيب أستاذي الكريم
وصدقت في أن المعنى والإعراب لا ينفصلان ،ولغتنا واسعة المعاني بتنوع حركات الإعراب ، فمثلاً المضارع بعد فعل الأمر يمكن جزمه ورفعه ونصبه حسب المعنى الذي يريده القائل ونعرف مايريد بإعراب جملته ... قال تعالى ( ولا تمننْ تستكثرُ) ولم ترد قراءة متواترة هنا إلا بالرفع أي أراد وصف الحال (ولا تمنن مستكثراً) ولم يرد جواب الطلب ...
بارك الله بك وجزاك خيراً
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-23-2016, 10:57 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قراءات متواترة في جزم المضارع ورفعه بعد الأمر
====================================
في سورة مريم 5-6 ( فهب لي من لدنك وليًا. يرثني ويرث من آل يعقوب)
قرأ أبو عمرو البصري والكسائي بجزم (يرثْني ويرثْ من آل يعقوب) والباقون برفعهما.
وتكون قراءة الجزم على أن (يرثْني) جوابًا للطلب (فهب لي) وعطف عليه (ويرثْ من آل يعقوب) وجعل الكلام متصلاً بعضه ببعض .
وفي قراءة الرفع تصبح (يرثُني) صفة الولي، (ولياً وارثاً) .
==================================
في سورة طه 58 (فاجعل بيننا وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت)
قرأ أبو جعفر: (لا نخلفْهُ) بإسكان الفاء جزمًا، على جواب الأمر. الباقون بالرفع على الصفة للموعد.
==================================
في سورة طه 69 ( والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا)
قرأ ابن ذكوان (تلَقَّفُ) بفتح اللام وتشديد القاف ورفع الفاء، وقرأها حفص بإسكان اللام، وفتح القاف مع سكون الفاء (تلْقَفْ)، وقرأ الباقون بالجزم والتشديد( تلَقَّفْ).
الجزم على جواب الطلب (إن تلقِ ما في يمينك.. تلقفْ) والرفع على الحال (وألق ما في يمينك لاقفةً).
========================
في سورة طه 77(فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا لا تخاف دركًا ولا تخشى)
(لا تخافُ) بالرفع على تقدير الحال ، وقرأ حمزة: (لا تخفْ) بالقصر والجزم، على أنه جواب للأمر، (أو مجزوم بلا الناهية ) ، (ولا تخشى) بالرفع على الاستئناف، أو جزم بحذف الحركة تقديرًا، أو بحذف حرف العلة، وتكون الألف الظاهرة للإشباع.
==========================
في سورة القصص 34 (فأرسله معي ردءاً يصدقني)
قرأ حمزة وعاصم (يصدقُني) بالرفع على الاستئناف أو الحال (مصدقاً)، والباقون بالجزم (يصدّقْني) على انه جواب الطلب.


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-24-2016 الساعة 02:52 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-26-2016, 03:31 PM
(أسماء المصري) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 325
سلمت يمناك أستاذي ..
وتظلُّ العربية المعين الذي لا ينضب ولا يُمَل ..
مجهودٌ تشكر عليه أستاذي ..
كل التحايا لك ~
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-27-2016, 02:13 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أسماء المصري)
سلمت يمناك أستاذي ..
وتظلُّ العربية المعين الذي لا ينضب ولا يُمَل ..
مجهودٌ تشكر عليه أستاذي ..
كل التحايا لك ~

كلمات طيبة من أديبة شاعرة طيبة
شكراً لك أستاذتنا أسماء المصري
وبارك الله بهمتك العالية
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 08:44 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009