التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع التعازي لأستاذتنا زمردة جرهم  آخر رد: زمردة جرهم    <::>    نظيرة محمود 7  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما يلزم من الزحاف - د. حسام أي...  آخر رد: خشان خشان    <::>    النونات  آخر رد: خشان خشان    <::>    حوارات وتساؤلات في العروض  آخر رد: خشان خشان    <::>    ليس البرّ ( بالرفع والنصب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    بحر الفاتورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    منارة تل الحصن  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 6  آخر رد: خشان خشان    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-19-2016, 12:37 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
الفرق بين الوزن والإيقاع

بسم الله الرحمن الرحيم
الفرق بين الوزن والإيقاع
د. ضياء الدين الجماس

مدخل
ازداد استعمال كلمة الإيقاع لدى الأدباء في الفترة الأخيرة ، دون تعريف واضح محدد مقنع ، لأن العرب لم يستعملوا هذا المصطلح في الأدب عند المتقدمين ، سوى ما ورد عن الخليل الفراهيدي ( كتاب الإيقاع) الذي قيل أنه يبحث في الموسيقى والنغم ولكنني لم أعثر عليه، ، ونقل ابن سيده عن الخليل في كتاب العين أن (الإيقاع حركات متساوية الأدوار لها عودات متوالية)، وقد كثر استعمال كلمة الوزن في مجال العروض والشعر، بينما أصبحت كلمة الإيقاع تستعمل الآن في شتى مجالات الحياة بكل ألوانها الحيوية والاقتصادية والفنية...
فما الفرق بين الوزن والإيقاع؟
الإيقاع في المعنى اللغوي من وَقَعَ يَقَعُ وَقْعاً ووُقُوعاً: سقَطَ، ووَقَعَ الشيءُ من يدي كذلك، ويقال وَقَعَ المطرُ بالأَرض، ولا يقال سَقَطَ؛ هذا قول أَهل اللغة، ويقال: وقَع الشيءُ مَوْقِعَه، والعرب تقول: وقَعَ رَبِيعٌ بالأرض يَقَعُ وُقُوعاً لأَوّلِ مطر يقع في الخَرِيفِ. قال الجوهري: ولا يقال سَقَطَ.ويقال: سمعت وَقْعَ المطرِ وهو شدّةُ ضَرْبِه الأَرضَ إِذا وَبَلَ. ولعل من ذلك يقولون للمطر إيقاع، وكذلك لوقع حوافر الخيل إيقاع ( مشياً أو ركضاً).
والإيقاعُ: من إِيقاعِ اللحْنِ والغِناءِ وهو أَن يوقع الأَلحانَ ويبنيها، وسمى الخليل، رحمه الله، كتاباً من كتبه في ذلك المعنى كتاب الإِيقاعِ
وفي المعاجم الإنكليزية Rhytm من اللاتينية Rhythmos وتعني أي حركة موقوتة بانتظام. وفي معجم استدمان الطبي أورد أربعة معان لهذا المصطلح : 1- الحوادث المتكررة بانتظام مع الزمن ولو كانت متعاكسة . 2- إيقاع المنهج أو طريقة الإيقاع rhytm method و 3- الإيقاع المنتظم لارتسام الأمواج الكهربائية الدماغية 4- ضربات القلب المنتظمة...
من ذلك كله وبالرجوع لما طرحه النقاد من معاني الإيقاع يمكن القول:
يشمل الإيقاع عدة معان:
1- الإيقاع كل حدث (أو مجموعة أحداث مترابطة) يتكرر أو يقع بفواصل زمنية موقوتة (منتظمة أو غير منتظمة) ، يمكن أن تؤثر في إدراك متلقيها حسب درجة إدراكه لها.
وبهذا يحتاج الإيقاع لاستكمال عناصره إلى مكونات أساسية هي وقوع الحدث ، وتكراره ، وعلاقته بالزمن ، ووسيلة التلقي (حاسة تلتقطه) وإدراك المتلقي لما استقبلته حواسه.
وبناء على هذا وبحسب الحواس قد يكون الإيقاع صوتياً أو بصرياً أو لـمسياً أو ذوقياً أو شمياً، وكلما كانت الأحداث حقيقية ويقع تأثيرها بأزمنة منتظمة كان تأثيرها أقوى. ويتجلى هذا الإيقاع في الكون بتناوب الليل والنهار وتناوب الفصول الأربعة. ودوران القمر حول الأرض ودوران الأرض حول الشمس ... وعلى هذا يكون لكل ذرة في الكون إيقاعها الخاص.
ومن الإيقاع البصري التجربي تعريض العين لضوء ومَّاض منتظم نجده يحرض نوبة صرعية عند من لديه استعداد عصبي صرعي ، ومن الإيقاعات الحركية المنتظمة في الجسم ضربات القلب وحركات التنفس ، وبحساب الأحداث بالنسبة للزمن يمكن تعيين الإيقاع المنتظم من غير المنتظم لها كما يحدث في تخطيط القلب الكهربائي فيكشف انتظام الضربات من اختلالها.
ومن الأمثلة التاريخية تناوب ظهور الفساد والصلاح فكلما بلغ الفساد حداً معيناً أرسل الله تعالى من يصلحهم ويعيد ظهور الصلاح...
2- قد يكون الإيقاع مزيجاً مركباً يضم أكثر من مكون إيقاعي بحسب الحواس التي تدركه فقد يكون الحدث الواحد ذا تأثير إيقاعي سمعي وبصري في آن واحد ، فعندما يترافق صوت إنشاد بيت شعري بمشهد بصري معبر عن مضمونها يكون التأثير الإيقاعي سمعي بصري مشترك ويكون التأثير أقوي كلما كان هناك توافق بين الإيقاعين ...
3- يعتمد الإيقاع الكلامي على دقة التعبير عن الحقائق وترتيبها سواء بتكرار منتظم أو متفاوت بانتظام ، فمجرد الصدق في التعبير عن الحقائق مع تدفق العاطفة معه له إيقاع خاص فإذا رافقه انتظام تكرار مشاعر معينة تضاعف أثر إيقاعه ، ومن هذا الباب قد يكون لنص نثري إيقاع في النفس أشد من بيت شعري موزون بلا إيقاع معنوي شاعري ، وبذلك نلاحظ فرقاً بين الوزن والإيقاع ( انظر فقرة الوزن ) .
ويمكن تكوين أحداث إيقاعية صوتية أو حواسية أخرى أو معنوية ( تدعو لتكوين صورة معينة تتكرر في مواقع ثابتة ) في فقرتين من النثر أو أكثر. ومثاله في النثر السجع أو الترصيع الذي يعتمد على تساوي الألفاظ في البناء واتفاقها في الانتهاء ، وخاصة إذا كان نابعاً دون تكلف ،كأن تقول : سود فاحمة ذوائبها بيض ناصعة ترائبها محض صاف ضرائبها..
ما الوزن في الشعر ؟
الوزن هو انتظام تباعد الأوتاد الأصلية بالأسباب البينيَّة بهيئة معينة بمقدار كمي أعلى وأدنى من الحركات والسواكن (ولو اعتراها الزحاف الصحيح) في كل شطر حسب البحر فتعطيه هيئته وبنيته التي تميزه عن غيره من البحور. فالوزن محدد بالهيئة والكم في البيت الشعري. والوحدة الأساسية للوزن هو التفعيلة عند التفعيليِّين وانتظام الأوتاد الأصلية فيما بينها من أسباب سالمة أو مزاحفة أو خببية عند الرقمييِّن ، وعليها يضبط وزن الأشطر في كل بحر هيئة وكمّاً. فنقول أن وزن المتقارب فعولن 4 مرات في كل شطر أو تكرر الوتد والسبب 3 2 أربع مرات في كل شطر. وبهذا المعنى من الانتظام يتداخل مع معنى من معاني الإيقاع. ويكون لكل وزن إيقاع خاص ، لكن الوزن الشعري اللفظي سيكون ذا إيقاع صوتي فقط مالم يترافق بمضمون ذي إيقاع معنوي إدراكي . فمثلاً إذا قلت:
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن = مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
فهذا وزن شعري بإيقاع صوتي بلا إيقاع إدراكي، أي هو وزن إيقاعي صوتي بلا إيقاع عاطفي شعوري ، فإذا استبدلنا التفعيلات بكلمات ذات معان مترابطة مؤثرة تصف حقائق معينة كان للبيت وزن وإيقاع شاعري إدراكي مؤثر بدرجة معينة تتناسب مع حقيقة المشاعر المنقولة.
مفهوم الكمِّ والهيئة:
يتحدد كل كيان ذي بنية مخصصة بهيئة وكم تحدد شخصيته. ويتجلى ذلك في المخلوقات الحية حيث تتحدد هيئتها بطريقة انتظام مكوناتها من رأس وجذع وأطراف، وتبرز الهيئة أو القوام بشكل واضح في المخلوقات ذات العمود الفقري. وأما الكم فيها فيتحدد بحجمها ووزنها.
ولا يختلف الكيان الشعري العربي العمودي المقفى عن هذا التمثيل وخاصة أنه شبّه ببيت الشعر (الخيمة) بما فيه من عمود فقري تقوم عليه الخيمة وما يؤلف كيانه من أوتاد وأسباب بعدد كمي محدد حسب نوع وحجم الخيمة.
فلكل بيت شعري عمودي عمود ينظم أشطره ولكل شطر منه عدد معين من الأوتاد والأسباب التي تنتظم فيما بينها بعدد معين لتحدد هيئته وهو ما يعرف بوزن البيت أو ميزانه.وتلعب الأوتاد بانتظامها مع الأسباب دور العمود الفقري في تحديد القوام (الهيئة) لكل بيت شعري كما هو الحال في المخلوقات الفقارية ، ولا أهمية للزحافات في إنقاص الكم قليلاً بحيث لا تغير من الهيئة العامة للمخلوق كما لو نقص وزن المخلوق بنحافته.
ويبرز أثر الهيئة في البحور الوتدية مهيمناً أكثر في تحديد هويتها على أثر الكم فيها ، بينما يبرز أثر الكم واضحاً في النظم الخببي لأنه لا أوتاد فيه تحدد قواماً معيناً (هيئة) له إلا في الخبب الوتدي البنية (المشتق من بحر وتدي).
وقد نظمت قصيدة عن الكم والهيئة على وزن خبب المتدارك ثنائي الانتماء
الكمُّ والهيئةُ
نُظِمَتْ قِصَصٌ وبها مَرَجُ = بمداخلها دخل الهَرجُ
وسَمتْ برتابتها حَدثاً = خبباً يتدراكه الحرج
بَحَرُ المتدارك هيئتها = وبه نظموا وبه ولجوا
حُجج وصلت لنهايتها= فبأيِّ بحاركَ يندرج ؟
أبهيئته وجزالته ؟ = أبكمِّ مَداه به الحجج؟
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-19-2016 الساعة 09:45 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-19-2016, 12:49 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
البحث قابل للحوار
نسأل الله تعالى الفائدة لجميع المشاركين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-19-2016, 07:45 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
أستاذي الكريم

طربت وأنا أقرأ هذا الموضوع. وإني جد مسرور لإلمامك بهذه الساحة الجديدة من ساحات الرقمي. وأتمنى أن
يتواصل ارتيادك لمساحات الرقمي الأخرى. فما من ساحة ارتدتها إلا وحفلت ببنات أفكارك وهن يرفلن في أحلى
زينة تخلب الفكر لتدعوه لدخول تلك الساحة. وأستأذنك في نشر التسجيل التالي في التعليق لعلاقته به :



ويحضرني كذلك موضوع شمولية الإيقاع :

https://sites.google.com/site/alaroo...e/shomooleyyah

وأدعوك أستاذي إلى الاطلاع على هذه الصفحة :
https://sites.google.com/site/alarood/9-1

نشرت الموضوع في الفصيح وربما أنشره في سواه.

http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...991#post666991

ليتك تنشره في الفيس بك.

ما رأيك أستاذي بالقول :"الإيقاع يكون في الشعر وسواه من المجالات وهو في مجال الشعر وزنه،
فكل وزن شعري إيقاع وليس كل إيقاع وزنا " والتمثيل البصري أو البياني وسيلة مقارنة بين بعض أنواع الإيقاع
تعتمد على التعبير عن الأنواع المختلفة من الإيقاع بالطريقة الرقمي حيث الرياضيات هي اللغة التجريدية الشاملة .




حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-19-2016, 09:57 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذي الكريم

طربت وأنا أقرأ هذا الموضوع. وإني جد مسرور لإلمامك بهذه الساحة الجديدة من ساحات الرقمي. وأتمنى أن يتواصل ارتيادك لمساحات الرقمي الأخرى. فما من ساحة ارتدتها إلا وحفلت ببنات أفكارك وهن يرفلن في أحلى زينة تخلب الفكر لتدعوه لدخول تلك الساحة.

ما رأيك أستاذي بالقول :"الإيقاع يكون في الشعر وسواه من المجالات وهو في مجال الشعر وزنه،
فكل وزن شعري إيقاع وليس كل إيقاع وزنا "

حفظك ربي ورعاك.

أ
شكرك أستاذي الكريم على قبولك لأفكار الموضوع ولدعمك بوسائل إيضاح وراوبط داعمة إضافية.
وأنا معك في أن لكل وزن شعري إيقاع خاص به وليس العكس صحيحاً فليس لكل إيقاع وزن شعري .
وأود الإشارة هنا إلى أن للقرآن الكريم إيقاعين مترابطين متداخلين صميمياً هما الإيقاع الصوتي عند تلاوته ترتيلا ، والإيقاع الإدراكي عند تمثل معاني آياته المرتلة.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-20-2016, 12:37 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أ
شكرك أستاذي الكريم على قبولك لأفكار الموضوع ولدعمك بوسائل إيضاح وراوبط داعمة إضافية.
وأنا معك في أن لكل وزن شعري إيقاع خاص به وليس العكس صحيحاً فليس لكل إيقاع وزن شعري .
وأود الإشارة هنا إلى أن للقرآن الكريم إيقاعين مترابطين متداخلين صميمياً هما الإيقاع الصوتي عند تلاوته ترتيلا ، والإيقاع الإدراكي عند تمثل معاني آياته المرتلة.

والله أعلم

حقيقة أستاذي كان مقصدي أمرا آخر كمثل مقارنة الوردة بتفعيلة الكامل مثلا


أو العلاقة بين العمارة والعروض :



وموضوع هل في العمارة شعر ؟

http://www.online-literature.com/for...n-architecture

وأنقل منه :

For full subject, see the link


http://www.online-literature.com/for...n-architecture



I was deeply impressed by this subject written by Jonathan Glancey because it has a lot to do with numerical prosody.

There is no architecture without mathematical ratios. There is no mathematics without numbers.
Rhythm is the most common factor between both. Audio rhythm in poetry and visual rhythm in architecture. Only numerical metering can be common between them and enable comparison in this regard.

I felt the writer has the right sensation but he lacks the proper tools. This lack of mathematical tools in reprepresenting verse rhythm is common everywhere. Needless to say that there are other aspects of similarity besides rhythm. The writer mentioned : structure and balance as well. I add rhyme sometimes.

I will elaborate on this topic from time to time hoping it will attract some attention .

I hope Iam not violating any publishing rights. If there is any violation, I request to keep the link and to omit the rest.

link not permitted unfortunately

I s there a connection between poetry and architecture? I remember talking on this subject some while back at an Arts Council-sponsored evening at Somerset House. In preparation, I'd spent the best part of a fortnight walking through parts of London I'm particularly fond of and photographing buildings and places that seemed, to me at least, somehow poetic. I learned, by heart, a number of poems that seemed relevant to what I wanted to say. To me there was, and is, something in the structure, rhythm, balance, and the very language of architecture corresponding in certain ways with those of sonnets, odes and epics.
I didn't have an academically approved theory to back up my sentiments, yet I felt that what I had to say was in the spirit of architects, of all eras, with poetry in their souls and with the spirits, too, of poets like Hardy, Betjeman and Larkin, among many others, who have truly seen poetry in architecture.

Yet, when I had said my piece, I was torn apart by the poet Denise Riley and the author Iain Sinclair. This unyielding twosome demolished not just the decorative superstructure, but the very foundations of my argument. Piffle! Nonsense! Poppycock! This was the most stupid, most utterly inane talk they had ever heard in their lives. There has never, ever been a connection between the two, they thundered. I crept out of Somerset House like a church mouse that had been spat out by cats. My pet theory was far more ruinous than Tintern Abbey.
In foolhardy fashion, but without making a speech, I raised the point afresh last night at an event held by the literary charity, Poet in the City, in the concert hall of Kings Place, the Guardian's soon-to-be home in King's Cross close to where the young Thomas Hardy once worked as an architect, for Arthur Blomfield, before turning full-time to poetry and novels. Close, too, of course to St Pancras station and the Midland Grand hotel, an intrinsically linked pair of haunting Victorian buildings saved thanks to John Betjeman, a much loved popular poet and architectural writer greatly influenced by Hardy.
The poets who spoke last night weren't necessarily ready to agree that there is a connection between their art and architecture. Simon Barraclough, who had written poems inspired by King's Place for the occasion (the one below is a particular celebration of the concert hall we spoke in), made it clear there isn't a connection, yet did say that there is an affinity between the two.
Jacob Sam-La Rose agreed, making the point with a poem he read about a building in Lewisham he and his childhood friends took to be haunted; the building was nothing to write home about from a strictly architectural point of view, but it became the stuff of poetry when infused with the fantasies of young Londoners.
Paul Farley who was brought up in a brutalist council estate in Liverpool, yet steadfastly refuses to blame Le Corbusier (who wrote A Poem to the Right Angle, as only a truly Modern architect could) for any influence he might unwittingly have had on such terrifying forms of post-war English housing, has been inspired by architecture, but again made the point that the two arts might inform one another while being different beasts.
I'm left, slightly unsatisfied, sensing that there has been and can be a more than associative connection between the two arts, but I'd need to make a proper study of this. I'd welcome your views. There is, though, no doubt that architecture, and a keen sense of place, has been good to poetry. Think of Coleridge's Kubla Khan, Wordsworth's Lines Composed upon Westminster Bridge, whole poems by Larkin, snatches of TS Eliot, lots from Hardy, masses by Betjeman. Equally, there have been several architects or architectural enthusiasts who have been fine poets, from Michelangelo to Hardy. And, there have been, too, architects whose work surely deserves the name poetry – in stone – whether Hawksmoor, Borromini, Palladio and, yes, Le Corbusier.
The subject is potentially as long as something by Tennyson, as complex as the Four Quartets (which feature quite a bit of architecture; Eliot was good on the subject), and as rich as The Divine Comedy. Neither Sinclair or Riley will forgive me for raising the subject again, yet I can't help wondering if there's something new we could be learning here; a way, at the very least least, of imbuing contemporary architecture with a poetic vision.
Bounded in a Nutshell by Simon Barraclough
Five centuries ago, a German acorn sweetened on the branch
until it reached its crucial mass
and blew the bolts to give itself to gravity.
Then all it had to do was dodge the jay's keen beak,
the hedgehog's truffling snout, shrug off the weevil's drill.
This lucky nut was squirreled away,
a hedge fund for a hungrier day
that never came and, planted in the soil, the work began:
the cylinder of shell unscrewed, a taproot dropped,
a pale shoot periscoped towards the light,
extended leaves and rippled out its rings,
trunk thickening as history hurtled by.
Six thousand moons the shadow of the branches flew
around its base through midnight, noon, until the day
that brought the saw that bit into the bark
and turned the tree into an acre of veneer
to line this room, this snug nutshell, replanted in the earth
in which we sit and feel the taproot of the bass notes shift,
hear sonic tendrils lift.
To be continued.


******

URL not allowed.

Charles O. Harman in his book : Verse an introduction to prosody - page 87 :



Numerical ! we can't go numerical without using numbers.

How about using 1 for unstressed syllable and 2 for stressed sylalble?

Is it convenient ? Let us try and see what we get:



If you start from (FENCE) then you have iambic pentameter.

I found this shape as an example.



-----------------






******







****
Architecture, poetry meter , music , biological rhythm , economy and all types of visual ,oral and unexpected rhythms have one common denominator which is mathematics. Mathematics is the abstract common language that enables us to represent almost all types in the same way. This makes comparison feasible between seemingly two faraway fields of rhythm.

Photo references :
2- https://www.pinterest.com/pin/330029478919884078/
3- http://www2.le.ac.uk/research/festiv...n/sudden-death
4- http://jeb.biologists.org/content/215/17/2950
5- http://www.bibliotecapleyades.net/ci...s/cycles09.htm



أما في مجال الكلام فتعبيري هو : لكل بحر وزن وليس كل وزن ينتمي لبحر... البحور محدودة والأوزان لا نهائية.

وما رأيك فيما خطر لي وهو أن ثمة تناظرا بين زوجي العلاقة ( البحر بالنسبة للوزن ) و ( الإيقاع بالنسبة للوقع "

حفظك ربي ورعاك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-21-2016, 02:34 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
حقيقة أستاذي كان مقصدي


أما في مجال الكلام فتعبيري هو : لكل بحر وزن وليس كل وزن ينتمي لبحر... البحور محدودة والأوزان لا نهائية.

وما رأيك فيما خطر لي وهو أن ثمة تناظرا بين زوجي العلاقة ( البحر بالنسبة للوزن ) و ( الإيقاع بالنسبة للوقع "

حفظك ربي ورعاك

أستاذنا الفاضل
تعلمنا من تطبيقاتكم الرقمية نماذج رائعة لتصوير بعض الإيقاعات الطبيعية والهندسية بالتمثيل البصري..
وأوافقك أن لكل بحر معروف وزن يخصه وليس لكل وزن بحر معروف إذ يمكن تكوين أوزان بلا حدود.
ويمكن رصد علاقة البحر بالوزن لأن الوزن مركب صوتي محسوب المواقع والأبعاد أما علاقة الإيقاع بالوقع فهي أكثر إبهاماً لأن الإيقاع في غالب الأحيان يكون مركباً وتشترك فيه أكثر من حاسة ويؤول في محصلته إلى التحليل الإدراكي ...وقد يتطابق الوزن مع الإيقاع من الزاوية الصوتية فقط في الوزن البحري، ولربما أنا لم أدرك العلاقة التناظرية التي تذكرها ( البحر/الوزن- الإيقاع/الوقع) والبيان لكم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-21-2016 الساعة 03:07 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-21-2016, 10:21 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
ولربما أنا لم أدرك العلاقة التناظرية التي تذكرها ( البحر/الوزن- الإيقاع/الوقع) والبيان لكم


أستاذي الفاضل

لكل صوت وقع ، وليس لكل صوت إيقاع ... الوقع الذي له انتظام محدد حسب مرجعية ما يكون إيقاعا، كل إيقاع له وقع وليس لكل وقع إيقاع
لكل بحـــــر وزن وليس لكل وزن بحـــر ....الوزن الذي له انتظام محدد بأنظمة العروض يكون بحرا . كل بحــــر وزن وليس كل وزن بحــــرا.

وربما يصدق الأمر على كل ما يناظر الشعر من مجالات كالرسم والموسيقى وسواهما. ( مع استعمال التعبيرات المناسبة لكل مجال )

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-22-2016, 01:08 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
شكراً لك أستاذنا على التوضيح وجزاك الله خيراً


التمثيل البياني البصري للبيت الأول من قصيدة الكم والهيئة
نُظِمَتْ قِصَصٌ وبها مَرَجُ = بمداخلها دخل الهَرجُ

بالتمثيل الخطي


بالتمثيل الدائري

ملاحظة
ينطبق التمثيل البياني على جميع أبيات القصيدة لاتفاقها بالوزن جميعاً .وفي مثل هذه الحالة يتوافق الوزن مع الإيقاع
.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-22-2016, 01:27 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
شكراً لك أستاذنا على التوضيح وجزاك الله خيراً


التمثيل البياني البصري للبيت الأول من قصيدة الكم والهيئة
نُظِمَتْ قِصَصٌ وبها مَرَجُ = بمداخلها دخل الهَرجُ

بالتمثيل الخطي


بالتمثيل الدائري

ملاحظة
ينطبق التمثيل البياني على جميع أبيات القصيدة لاتفاقها بالوزن جميعاً .وفي مثل هذه الحالة يتوافق الوزن مع الإيقاع
.

سلمت يداك ، هو ذات تمثيل هتاف سيدنا بلال رضي الله عنه :" أحدٌ أحدٌ " فإن قالوا كان يسكن الثانية كان التنمثيل 1 3 3 تفعيلة الكامل .

يا رب ما يشنوا علينا حملة.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-22-2016, 11:03 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
أخي وأستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس ،

الإيقاع له غير تعريف ويختلف واحدها عن الآخر دون أن يقتضي ذلك بالضرورة تناقضا أو صحة أحدها على حساب الآخر.

فمثلا عندما نقول في الرقمي إن هناك إيقاعين للشعر العربي بحريا وخببيا فالمقصود بالإيقاع هنا خصائص المقاطع.

وعندما نقول إن وزن وردة الكامل وشكل وردة ما متشابهان إيقاعيا فنقصد بالإيقاع هنا نمط التكرار. وربما اندرج في هذا الباب موضوع ( العمارة والعروض). ويتفق هذا مع قولي لكل فن إيقاعه وإيقاع الشعر وزنه.

وعندما يقول الأستاذ سمير العمري :" كما وأضيف بأن الأداء الشعري في جانب الإيقاع السمعي يتضمن أمورا أخرى كالجرس timbre والتناغم harmony والتوزيع الجرسي arrangement فكلها عوامل مؤثرة في الإيقاع الشعري من خلال وزن القصيدة."

وتعلق على قوله :" واما الإيقاع المخصوص بهذا الوزن فله مجال ضيق أو واسع يتوقف تغيره على عوامل عديدة منها طبيعة الكلمات ومواضع النبر وحروف المد فيها وتوزيع ذلك كله في البيت ، حتى أن إيقاع البيت نفسه من الشاعر نفسه يختلف بين إلقاء وإلقاء"

فإن الإيقاع يبدو لي في قوليكما وكأنه يعني الوزن بعد ارتداء زي معين يؤثر في منظره ولا يمس جوهره.

قد يتغير زي الشعر في حين أن تعريفه ثابت بركنيه الذين لا ثالث لهما ( الوزن والقافية) . وإيقاع الشعر حسب تعريفه فإن كان مجرد رديف لوزنه فلا جديد، وإن كان شيئا غير الوزن، فهو إصافي عليه وليس ركنا من أركانه.
وقولك هذا يتضمن مفهوما آخر للإيقاع أقرب ما يكون للحن أو طريقة الإنشاد .

وربما وجدت هناك دلالات أخرى لمصطلح الإيقاع في مجالات أخرى .

حفظك ربي ورعاك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-22-2016, 11:51 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
سلمت يداك ، هو ذات تمثيل هتاف سيدنا بلال رضي الله عنه :" أحدٌ أحدٌ " فإن قالوا كان يسكن الثانية كان التنمثيل 1 3 3 تفعيلة الكامل .

يا رب ما يشنوا علينا حملة.

سلمك الله أستاذنا وبارك بك ، ومن يقول الحق لا يخشى إلا الله عز وجل.
ويخطر ببالي الكتابة عن معنى الوزن والموزون من الكلام غير الشعر ، وأن كل عبارة ذات وزن (أي وزن)،يمكن جعلها إيقاعاً بتكرارها ، فالتكرار من علامات الإيقاع ،
فمثلا يمكن جعل أي عبارة من عبارات التسبيح لله تعالى إيقاعاً أشد تأثيراً على النفس ، والله أعلم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-22-2016, 12:05 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي وأستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس ،

الإيقاع له غير تعريف ويختلف واحدها عن الآخر دون أن يقتضي ذلك بالضرورة تناقضا أو صحة أحدها على حساب الآخر.

فمثلا عندما نقول في الرقمي إن هناك إيقاعين للشعر العربي بحريا وخببيا فالمقصود بالإيقاع هنا خصائص المقاطع.

وعندما نقول إن وزن وردة الكامل وشكل وردة ما متشابهان إيقاعيا فنقصد بالإيقاع هنا نمط التكرار. وربما اندرج في هذا الباب موضوع ( العمارة والعروض). ويتفق هذا مع قولي لكل فن إيقاعه وإيقاع الشعر وزنه.

وعندما يقول الأستاذ سمير العمري :" كما وأضيف بأن الأداء الشعري في جانب الإيقاع السمعي يتضمن أمورا أخرى كالجرس timbre والتناغم harmony والتوزيع الجرسي arrangement فكلها عوامل مؤثرة في الإيقاع الشعري من خلال وزن القصيدة."

وتعلق على قوله :" واما الإيقاع المخصوص بهذا الوزن فله مجال ضيق أو واسع يتوقف تغيره على عوامل عديدة منها طبيعة الكلمات ومواضع النبر وحروف المد فيها وتوزيع ذلك كله في البيت ، حتى أن إيقاع البيت نفسه من الشاعر نفسه يختلف بين إلقاء وإلقاء"

فإن الإيقاع يبدو لي في قوليكما وكأنه يعني الوزن بعد ارتداء زي معين يؤثر في منظره ولا يمس جوهره. وقد يتغير الزي في حين أن الوزن ثابت بركنيه الذين لا ثالث لهما ( الوزن والقافية) .

وربما وجدت هناك دلالات أخرى لمصطلح الإيقاع في مجالات أخرى .

حفظك ربي ورعاك

بارك الله بك أستاذنا خشان
ما اراه أنَّ وزن كل بحر يترافق بإيقاع أساسي مخصوص يحدده بناء الوزن الثابت ،(الوزن في الشعر يحقق معنى ومضمون الإيقاع)، ويمكن التفريع عن هذا الإيقاع المخصوص إيقاعات فرعية تعتمد على الإيقاع الموسيقي في التلحين أو الإنشاد يرتكز على مواضع النبر والمدود وغير ذلك.
وإذا كان الوزن قصيراً قد لا يحتمل إلا إيقاعاً محصوصاً واحداً والله أعلم.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-22-2016 الساعة 12:49 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06-22-2016, 03:13 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
بارك الله بك أستاذنا خشان
ما اراه أنَّ وزن كل بحر يترافق بإيقاع أساسي مخصوص يحدده بناء الوزن الثابت ،(الوزن في الشعر يحقق معنى ومضمون الإيقاع)، ويمكن التفريع عن هذا الإيقاع المخصوص إيقاعات فرعية تعتمد على الإيقاع الموسيقي في التلحين أو الإنشاد يرتكز على مواضع النبر والمدود وغير ذلك.
وإذا كان الوزن قصيراً قد لا يحتمل إلا إيقاعاً محصوصاً واحداً والله أعلم.


حياك الله أستاذي ،

عدلت من إجابتي السابقة ما أصبح نصه في آخرها :

فإن الإيقاع يبدو لي في قوليكما وكأنه يعني الوزن بعد ارتداء زي معين يؤثر في منظره ولا يمس جوهره.

قد يتغير زي الشعر في حين أن تعريفه ثابت بركنيه الذين لا ثالث لهما ( الوزن والقافية) . وإيقاع الشعر حسب تعريفه فإن كان مجرد رديف لوزنه فلا جديد، وإن كان شيئا غير الوزن فهو إضافي عليه وليس ركنا من أركانه.
وقولك هذا يتضمن مفهوما آخر للإيقاع أقرب ما يكون للحن أو طريقة الإنشاد .

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-22-2016, 03:27 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
سلمك الله أستاذنا وبارك بك ، ومن يقول الحق لا يخشى إلا الله عز وجل.
ويخطر ببالي الكتابة عن معنى الوزن والموزون من الكلام غير الشعر ، وأن كل عبارة ذات وزن (أي وزن)،يمكن جعلها إيقاعاً بتكرارها ، فالتكرار من علامات الإيقاع ،
فمثلا يمكن جعل أي عبارة من عبارات التسبيح لله تعالى إيقاعاً أشد تأثيراً على النفس ، والله أعلم


تماما أستاذي الكريم

كل تكرار ينتج إيقاعا ومن صنوف الإيقاع الجميل ومنها النشاز.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-22-2016, 06:03 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان

حياك الله أستاذي ،

عدلت من إجابتي السابقة ما أصبح نصه في آخرها :

فإن الإيقاع يبدو لي في قوليكما وكأنه يعني الوزن بعد ارتداء زي معين يؤثر في منظره ولا يمس جوهره.

قد يتغير زي الشعر في حين أن تعريفه ثابت بركنيه الذين لا ثالث لهما ( الوزن والقافية) . وإيقاع الشعر حسب تعريفه فإن كان مجرد رديف لوزنه فلا جديد، وإن كان شيئا غير الوزن فهو إضافي عليه وليس ركنا من أركانه.
وقولك هذا يتضمن مفهوما آخر للإيقاع أقرب ما يكون للحن أو طريقة الإنشاد .

يرعاك الله.

أستاذي الكريم
حتى لو اقترن الإيقاع بالوزن الأساسي ( في الشعر) ،فهذا يؤكد أن لكل بحر إيقاعه الخاص لأن لكل بحر وزنه الخاص به، فوزن الكامل ليس كوزن الوافر وليس كوزن المتقارب....فاختلاف أوزان البحور يقتضي اختلاف إيقاعاتها متوافقاً مع اختلاف أوزانها ، والله أعلم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-22-2016, 10:07 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أستاذي الكريم
حتى لو اقترن الإيقاع بالوزن الأساسي ( في الشعر) ،فهذا يؤكد أن لكل بحر إيقاعه الخاص لأن لكل بحر وزنه الخاص به، فوزن الكامل ليس كوزن الوافر وليس كوزن المتقارب....فاختلاف أوزان البحور يقتضي اختلاف إيقاعاتها متوافقاً مع اختلاف أوزانها ، والله أعلم

أوافقك أستاذي الفاضل

يبدو أنني لم استطع التعبير بشكل جيد عن أن هدفي هو تبيان أن لمصطلح الإيقاع أكثر من مدلول واحد. وليس تفضيل مدلول على آخر.

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-22-2016, 10:57 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أوافقك أستاذي الفاضل
يبدو أنني لم استطع التعبير بشكل جيد عن أن هدفي هو تبيان أن لمصطلح الإيقاع أكثر من مدلول واحد. وليس تفضيل مدلول على آخر.
حفظك ربي ورعاك.

الحمد لله تعالى أن اتضحت الأمور

وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-23-2016, 02:10 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
تصنيف الكلام

تصنيف الكلام بين الوزن والإيقاع
د. ضياء الدين الجماس

معانٍ لغوية
الكلام : كل قول أو حديث ذو معنى ، ويتألف من تآلف الحروف المكونة للحروف والكلمات ذات المعاني( التي تترتب في جمل مفيدة) ، وفي علم الأصوات تتالي المتحركات والسواكن التي تشكل الأسباب والأوتاد ، التي تكون بلا انتظام في الكلام المنثور ومنتظمة بأوزان في الكلام الشعري.وأي كلام يتكرر يصبح له إيقاع.
وزَنَ الشيءَ : قابله بالثقل الموازي له في الميزان فعرف ثقله أو وزنه.
الميزان : آلة الوزن وأداته. وله أشكال وأنواع كثيرة كلها تقوم على مبدأ العدل والمعادلة.
الشيء الموزون : الشيء الذي عرف مقدار وزنه بالميزان المناسب له. وفي قول الله تعالى ( وأنبتنا فيها من كل شيء موزون) أي مقدر معلوم. لا زيادة فيه ولا نقص.
الكلام الموزون : الكلام المقدر المعنى والأثر أو المنضبط وفق المراد منه. والكلام الموزون لفظاً هو الكلام المتناسق الحركات والسواكن بحيث تستسيغه الأذن. والكلام الموزون شعراً هو الذي تنتظم حركاته وسواكنه وفق ضوابط ميزان الشعر العربي، المعتمد على ترتيب معين لانتظام الأسباب مع الأوتاد ( السبب متحرك يتلوه سكون /*، والوتد متحركان يتلوهما سكون //*).

ولما عرفنا أنَّ الإيقاع هو تكرار وقع الحدث بفواصل زمنية مقدرة يمكن إدراك إيقاعه عبر حاسة من الحواس أو أكثر فإنه يمكن استنتاج النتائج التالية:

1- قد يكون الكلام نثراً عادياً بلا وزن (غير منتظم الأسباب والأوتاد)، وبلا إيقاع. وهو أدنى مراتب الكلام.
2- قد يكون الكلام نثراً موزوناً معنوياً أي مقدر ومُضَبَّط المعاني بليغ الأثر (بلا وزن لفظي) وعندئذ يتصف بدرجات متفاوتة من الإيقاع ، حسب تدفق معانيه وترتيبها.
3- قد يكون الكلام موزون المعاني واللفظ (بلا أوتاد) متدفق الإيقاع (نظم أو إيقاع الخبب غير الوتدي)
4- قد يكون الكلام موزون المعاني ، هجين الوزن اللفظي بين الخبب والشعر الوتدي ( ثنائي الانتماء خببي بحري) وهو ذو إيقاع حتماً.
5- قد يكون الكلام موزون المعاني موزون اللفظ يحتوي على أسباب وأوتاد منتظمة الأبعاد ولكن على غير النسق البحري في الشعر العمودي العربي.
6- قد يكون الكلام موزون المعاني، وموزون اللفظ وفق بحور الشعر العمودي العربي سواء الخليلية أو المهجورة ، وهو الشعر البحري الإيقاعي .


بناء على هذا التصنيف من الكلام يمكن القول :
1- ليس كل إيقاع شعراً .
2- ليس كل كلام موزون شعراً
3- ليس كل كلام مقفى شعراً .
4- الشعر عند العرب ما كان كلاماً موزوناً عمودياً مقفى.
5- لا يندرج النثر تحت الشعر بأية حال لانتفاء الوزن اللفظي والتقفية
6- قد يكون النثر إيقاعياً .
7- كل مقطع كلامي يتكرر بانتظام يصبج إيقاعاً
8- كل كلام شعري أو نثري يتألف من أسباب وأوتاد


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-23-2016 الساعة 05:39 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 06-23-2016, 04:29 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
سلمت أستاذي

وأود أن أضيف نتيجة او ملاحظة غير مقنعة لمن لا يأخذ بوجهة النظر من أن الكلام العربي كله أسباب وأوتاد.

وجود أجزاء من النثر العربي تطابق شيئا من أوزان أجزاء الشعر أمر مفروغ منه تقتضيه حقيقة أن كليهما
مؤلف من أسباب وأوتاد. فلا يشذ أي جزء من الكلام العربي من أن يكون موافقا لتركيب
شعري طال أم قصر والدليل هو أني أتحدى
من يأتي بشي من النثر العربي لا يمكن دمجه في سياق
شعري على أن لا يفرض طول التركيب أو التنقل بين وزن وآخر، فأسباب وأوتاد النثر لا يسودها نظام أسباب
وأوتاد الشعر. - ويلي الفقرة موضوع تمرين حول الموضوع - وعليه فلا يعتبر الكلام شعرا مهما تطابقت تراكيبه مع الشعر .

http://arood.com/vb/showthread.php?p=84870#post84870

ومن طريف الأمثلة : ثاني أكسيد الكربون ... يتصاعد من ورق الشجر . فهذا يوفق وزن بيت خببي







https://sites.google.com/site/alarood/loghaton-salisah

وأهديك أستاذي هذه الصورة للتأمل :



حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 06-23-2016, 05:34 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
شكراً لك أستاذنا على الدعم والإثراء والإضافة التي كنت ذكرتها في أول فقرة من المبحث
وإليكم تمثيلاً بيانياً لإيقاع تسبيحة ( سبحان الله وبحمده ) سبع مرات
التمثيل الخطي

والتمثيل الدائري


والحمد لله رب العالمين على نعمه ظاهرة وباطنة

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-08-2016 الساعة 12:46 PM
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 06-23-2016, 06:32 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
شكراً لك أستاذنا على الدعم والإثراء والإضافة التي كنت ذكرتها في أول فقرة من المبحث
وإليكم تمثيلاً بيانياً لإيقاع تسبيحة ( سبحان الله وبحمده ) سبع مرات
التمثيل الخطي

والتمثيل الدائري


والحمد لله رب العالمين على نعمه ظاهرة وباطنة

سلمك الله أستاذي

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-23-2016, 09:30 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
شكراً لمتابعتك الجميلة ـ لاحظ بين التخطيطين تشابهاً وليس تطابقاً

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 06-24-2016, 12:17 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,496
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
شكراً لمتابعتك الجميلة ـ لاحظ بين التخطيطين تشابهاً وليس تطابقاً


سلمت أستاذي

هذا التشابه قد يكون مفتاحا لنوع جديد من الإيقاع سبق وتطرقت إلى مثله في موضوع ( تلمس نسيج )

https://sites.google.com/site/alaroo...alammos-naseej



نفعنا الله ببصيرتك أستاذي الكريم.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 02:56 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009