التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع د. مروة عطا الله  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع : ردينة آسيا  آخر رد: خشان خشان    <::>    استكمال الأبيات  آخر رد: خشان خشان    <::>    من سيرة المعطف والأستاذ  آخر رد: خشان خشان    <::>    عدي خشان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    بتول قداد 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 2  آخر رد: حنين حمودة    <::>    ورقة محمد ماهر  آخر رد: خشان خشان    <::>    اتفاق وفتاوى - حفصاوي  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: ناديه حسين    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حديقة د. هادي حسن حمودة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


حدائق الفكر العروض خاص بنتاجات الفكر والعروض. ولا تقع الكتب في هذا الباب.

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-18-2020, 05:23 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,547
حديقة د. هادي حسن حمودة

جائحة

من أم هذه الصفحة فقد نهل من معين الضاد
من صفحته على الفيس بك:

https://web.facebook.com/hadihassan....OTYwMjg3NTU%3D

شيء من اللغة
د. هادي حسن حمودي
الجائحة
#عمان_جريدة_جائحة_كورونا
قرأت في عنوان جريدة عُمان في اليومين الماضيين، عنوانا يقول: (السلطنة تواصل جهود كبح جائحة كورونا..) فلفتت كلمة (جائحة) نظري. وهي كلمة من فصيح اللغة العربية، وإن قلّ تداولها في الإعلام العربي، وفي عموم الكتابات الثقافية و(المتثاقفة). فالشكر للجريدة، ولأي وسيلة إعلامية وثقافية أخرى، تشارك في إعادة الاعتبار للألفاظ الفصيحة المعبرة عن المعنى المراد بدقة.
الجائحة والجانحة والجامحة والنائحة اشتقاق متداخل المعاني وإن اختلفت الجذور اللغوية لها. ذلك أن جذورها اللغوية، بحد ذاتها، متداخلة في حقولها الدلالية. ولنبدأ اليوم بالجائحة، أصلا واشتقاقا وتطورا، بإيجاز لا يخل بالمقصود.
هي من الجذر اللغوي (جوح) الذي له حقل دلاليّ واحد، هو الشدّة والنازلة العظيمة التي تؤدي إلى الاستئصال، تقول: جاحتهم السنة واجتاحتهم: استأصلت أموالهم. وهي سَنة جائحة: جدبة.
ويبدو لي أن دقة اللغة العربية حين أوصلت معنى الجائجة إلى معنى الاستئصال، فإنها أومأت إلى أن الجائحة لا يُقضى عليها إلا بجائحة مثلها في القوة معاكسة لها في الاتجاه والتأثير، وذلك هو الاستئصال حتى قبل نجاح الجائحة في الوصول إلى أقصى معانيها. فمن أجل أن لا تكون الجائحة قد اجتاحت الناس فعلى الناس أن يجتاحوها.
وهو استعمال ينطبق تماما على جائحات أو جوائح عدة شهدتها البشرية، فالنزلة الوافدة (الانفلونزا) الأسبانية في سنة 1918م، مثلا، حصدت عشرات الملايين من البشر. وعلى فرض أن (كورونا) لن يحصد ذلك العدد المهول، بسبب الاحتياطات المتخذة والتطور الطبي، ولأن تلك الجائحة الإسبانية وقعت في أعقاب الحرب العالمية الأولى مباشرة وظروف معسكرات الاعتقال والمعسكرات الحربية، فإن توصيف (الكورونا) بالجائحة تنبيه قوي لضرورة التصدي له بكل الطرق الممكنة، من قبل جميع المجتمعات.
ومن دقة اللغة العربية أيضا أنها نقلت معنى الجائحة إلى كل أنواع الانحراف عن النهج الطبيعي للحياة، كما في انحراف المرء نحو الجريمة، مثلا. حيث إن هذا الانحراف هو بمثابة اجتياح للأمن الاجتماعي. وكل ظاهرة مضرة هي جائحة، وكل مُهلكة جائحة، من برد مفرط أو حرّ مفرط.
وقانا الله وإياكم شر الجوائح، ما خفي منها بين الجوانح، وما لاح في ظاهر اللوائح.
رد مع اقتباس
 

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 04:50 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009