التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع نظيرة محمود 7  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما يلزم من الزحاف - د. حسام أي...  آخر رد: خشان خشان    <::>    النونات  آخر رد: خشان خشان    <::>    حوارات وتساؤلات في العروض  آخر رد: خشان خشان    <::>    ليس البرّ ( بالرفع والنصب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    بحر الفاتورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    منارة تل الحصن  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 6  آخر رد: خشان خشان    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العروض في الإعلام ما ينشر عن علم العروض ، وما يمكن نقله من محاضرات حوله

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-19-2015, 10:02 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,489
بين الأصالة والفوضى


بين الأصالة والفوضى
http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=269927

رحم الله الخليل بن أحمد الفراهيدي، فقد قضى حياته في دأب ونصب، حتى تمكن من وضع علم العروض، على قواعد ثابتة، واصول متكاملة، تصونه من العبث، وتبعده عن الاضطراب، وتبقيه لمواكب الأجيال العربية اللاحقة، مقياساً دقيقاً يجنب طلابه الزلل والخطأ، ويساعدهم على صوغ مشاعرهم، وفق وحدة موسيقية متناسقة الجرس والإيقاع.
وذهب الخليل، وبقي علم العروض أساساً يبني عليه كبار شعراء العرب خرائدهم وأبكارهم، لا يعيبونه، ولا يشذون عنه، ولا يخرجون على أحكامه، ولا يفكرون في إيجاد طريقة جديدة تقوم مقامه، ليقينهم أن طريقة الخليل، هي الطريقة المثلى، وأن قيثارته صالحة لكل زمان، وقادرة على التعبير في صدق ويسر وانسجام، عن كل ما يجول في الذهن من أفكار وخواطر، وعن كل ما يكنه القلب من أحاسيس وخلجات وانفعالات.
بيد أن فئة من حملة الأقلام عندنا، رأوا وما زالوا، غير هذا الرأي، وما فتئوا يدعون إلى التحرر من ضوابط هذا العلم ومقاييسه، زاعمين أن هذه الضوابط والمقاييس، تقيد الفكر، وتغل العواطف، وتحد من طاقة الخيال على التحليق في آفاق التجديد والابتكار. ولهذا طلعوا علينا ببدعة «الشعر المنثور».
وهب بعض الغيارى على العلم واللغة، يناهضون هذه البدعة الدخيلة على الشعر، ويحضون على التمسك بعمود الشعر، ويثبتون بألف دليل قاطع، أن الشعر المتنكر للوزن والقافية لا يعد شعراً، وإنما هو خواطر أو نثر قد يحلق فيه كاتبه، أما ذلك الشعر المتفلت المزعوم فيضع بأصحابه، في رصفهم كلماتهم بينها ما يشاءون من نقاط وعلامات تعجب واستفهام، ويطلقون عليها ما يحبون من أسماء. أما الشعر بمفهومه الصحيح، وبديباجته المشرقة، وبنغمته الموسيقية المتلائمة، فهو بعيد عنها، وبراء منها.
وثمة موجة غريبة ثانية تتلاطم على صخور أدبنا العربي على العموم، ثم تتكسر وترتد إلى شاطئه اللامتناهي، وتتلاشى على رماله الذهبية، هي موجة اللهجات العامية الضيقة الأفق، التي نادى باستعمالها بدلاً من الفصحى، عدد من المبشرين باليسر والسهولة، والنافرين من كل صعب وعسير، باسم «العفوية» والحياة!.
ثمة كتابات بإحدى اللهجات المحلية لا تكاد تنفع أصحابها، تجنح إلى التوصيل والترقيع، وتنتابها موجات من النغولة والرطانة البغيضتين.
إنها كتابات لا ترهف حساً، ولا تولد أفكاراً، فالأدب عموماً والشعر خصوصاً يصقلهما العلم وتغذيهما الممارسة، وتزيدهما تجارب الحياة قوة وإبداعاً.
ونسأل بعض الكتاب، وبعضهم من ذوي الإبداع والعبقرية: لماذا لم يطبقوا نـظرياتهم العروضية أو اللغوية على ما نشروه قبل خروجهم على الأصول وحتى بعده؟ وهل العروض الخليلية - في نظرهم - ضيقة متشائمة لا ترى حولها إلا الضعف والعلل؟.
لسنا من المتعصبين لكل قديم، ولكننا من دعاة الأصالة والجمال في الشعر والنثر، وفي كل فن من الفنون، وعمل من الأعمال وقد قال المبدع الفرنسي الكبير أندريه جيد: الفن (كل فن) يعيش في القيود ويموت في الحرية (ويعني الفوضى)!.
د. جهاد نعمان
أستاذ في جامعة القديس يوسف
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-19-2015, 06:17 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,130
بوركت أستاذنا على نقل هذه المقالة الرائعة الهادفة
أمام هذه الادعاءات التحررية والتفلت من ثوابت العلم وقواعده تتولد أبحاث تحاور وتناقش هذه الأفكار الهدامة بالحجة والدليل ، وهذه رسالة من ضمن رسائل الرقمي أن يظل قلعة حصينة لعلم العروض يحميه من أيادي التسلل والعبث في ثوابته الراسخة .
شكرًا لك
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-19-2015, 10:29 PM
محمد الخبيش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721
الفن (كل فن) يعيش في القيود ويموت في الحرية (ويعني الفوضى)!.

وهذا دليل واضح وصريح أن الشعر أذا خرج من دائرة الخليل أصبح فوضى وليس شعرا ً

مقال رائع وجميل

كل الشكر أستاذ خشان

وسلمت يدا الدكتور جهاد
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 12:16 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009