التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع استكمال الأبيات  آخر رد: خشان خشان    <::>    من سيرة المعطف والأستاذ  آخر رد: خشان خشان    <::>    عدي خشان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    بتول قداد 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 2  آخر رد: حنين حمودة    <::>    ورقة محمد ماهر  آخر رد: خشان خشان    <::>    اتفاق وفتاوى - حفصاوي  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: ناديه حسين    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حديقة د. هادي حسن حمودة  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل كانت امرأة العزيز شاعرة؟  آخر رد: خشان خشان    <::>    فأثرن به نقعا  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > مسائل وحوارات عروضية
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-29-2014, 04:21 PM
عبد الجبار سعد غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 71
دراسة عروضية (التداخل وتبدّل الأنواع ) حكمت فرج

تهدف هذه الدراسة الى (الكشف عن الجانب التطبيقي الواقعي للتداخل الذي لم تكشف عنه الدوائر ، ولم يتطرّق له الباحثون )(1) مبينة إمكانية تحوّل البحر وتبدل نوعه مُستعيرةً بعض المصطلحات ، والأفكار من العلوم الطبيعيّة ، والفلسفيّة ، فمصــطلح ( التحليل ، والتركيب) مستعار من العلوم الطبيعيّة والمسوّغ لهذه الاستعارة هو وقوع ما هو نظير التحليل، والتركيب في علوم الطبيعية في البحور الشعريّة من تركيب البحور في بحر واحد ، وتفكيك هذا البحر الى بحور أُخَر ، ومن اعتقاد المؤلف الجازم بوحدة النواميس التي لم تختلف الا لاختلاف الموضوعات (2) ونبه المؤلف الى أنّ هناك فرقا بين التحليلين (فإذا كان التحليل الطبيعي يعني إرجاع المادة الى عناصرها الأوليّة فأن التحليل العروضي يعني إرجاع البحر الى مركباته ، وبحوره الصغيرة الأولى ، ولا يعني بذلك إرجاعه الى أجزاء لا تقبل التجزئة بالعودة الى التفعيلة ،أو جزء التفعيلة التي لاوجود لها في الشعر العربي )(3) أما فكرة تبدل الأنواع التي تعتمد على الكم المعياري الذي هو الزيادة التي يحصل عند بلوغها التحول النوعي ، فقد استندت على وجود هذه الفكرة في أصول الفلسفة الماركسيّة (4) فللكم في فلسفة التطور زيادة ونقصانا دورا كبيرا فليس الفرق بين المثقف ، والأمي والعالم ، والجاهل في الحقيقة الاّ كمية من الثقافة ، والعلم يتحول بها الأمي الى مثقف والجاهل الى عالم ، وكما يقع هذا التحويل بالزيادة المعياريّة يقع بالنقص المعياري بصورة معكوسة ، وكذلك في الشعر ، فلكي يتبدل المضارع الى المخلع فأنه يحتاج الى زياده معياريّة مقدارها أربع حروف بوضع يكون فيه الرابع ،والثاني ساكنين (5) وترى هذه الدراسة أيضا أنّ البحور الشعرية تطورت وتحولت بطريقة تشابه ما قررته نظرية (دارون ) ، فالقانون (الذي بموجبه تحوّل القرد الى إنسان هو نفسه القانون الذي تتحول بواسطته البحور الشعريّة نفسها ، وتتبدل أنواعها )(1)
أما الفكرة الأساسيّة لهذه الدراسة تعتمد على حقيقة أنّ الأنسان قد يسمع اللغط المؤلف من أصوات فلا يجد في سمعه ما يعرفه ، أو يعرف أصحابه الناطقين ، ثم إذا هو ركز ذهنه على بعض هذه الأصوات بعزل الأصوات الباقية أوشك أن يميز بينها قليلا ، ثم هو لا يلبث طويلا حتي يوشك أن يعرف مصادرها ، وهكذا الأمر بالنسبة للبحور ، فعند سماع البحور الشعريّة تحس أنّ هناك ازدواجية فيها أي أنّ هناك تركيبا بين بحرين شعريين ، وعند التركيز تتمكن بعملية التحليل من التمييز بين بحرين وكشف العلاقات التداخلية بينهما ( 2)
لذلك ترى هذه الدراسة أنّ موضوع علم العروض (يجب أن يندرج تحت العلوم الصوتيّة واللفظيّة ، فلا ينبغي أن يطلب حصوله بأيّ واسطة غير الأذن كما لا ينبغي أن يستعان عليه بأي بحث (كارتي) ، أو (رفي )غير ما يستعان به منها على حصول التصورات العقلية ، والنقلية التاريخية )( 3) وعلى هذا الأساس تنتقد هذه الدراسة الطريقة التقليدية لتدريس العروض التي تعتمد على ترميز السواكن ، والمتحركات من حروف البيت للتوصل الى معرفة بحره ؛ إذ تُحول هذه الطريقة الطالب من متذوق يقطع البيت بأذنه الى طالب يواجه معادلة رياضية ، وبذلك لن نصل الى غاية هذا العلم وهي تقويم الذوق ، وخلق الأذن الموسيقية .( 4)
بنى الدكتور حكمت فرج كتابه على ثلاث أشكال من التداخل العروضي جاءت نتيجة للأفكار والمفاهيم السابقة وهذه الأشكال هي :
1- التداخل الوسطي :
هو ما وقع فيه التداخل بين بحرين شعريين عن طريق الحروف الوسطيّة أي الحروف التي
ليست طرفا في البيت ، بنقلة واحدة مثال ذلك انتقال مخلع البسيط الى الرجز :
مخلع البسيط الرجز
أعِن كِتابيْ على بيانْ أعِنْ كِتابي – بي - على بيانْ (1)
نلاحظ أن الوزن تبدل وانتقل الى بحر آخر بزياده معيارية وضعت في مكان مخصوص في الوسط ، ويمكن ارجاع الوزن الى بحره بإزالة هذه الزيادة وقد سمّى الدكتور التحول بالزيادة الانتقال الى أعلى ، والتحول بحذف هذه الزيادة الانتقال الى أسفل (2)
2- التداخل التصادفي :
وهو ما وقع فيه التداخل صدفه لزحاف عرضي في البيت المتحوّل ، وهذا التحوّل لا يقع في كل بيت ، وإنما يصادف ذلك عرضيا ، كما لو أُضمر الكامل لتحوّل الى الرجز (3)
3- التداخل الطرفي :
وعرفه بأنه ( التداخل الذي يقع من جهة الأطراف بزيادات معياريّة يتبدل بها النوع )(4)
مثاله تحوّل المضارع الى مخلع البسيط بزياده معياريّة مقدارها سببين خفيفين ، أو فاصله صغرى :
المضارع : بما فيْهِ مِن خيالٍ وما فيْهِ مِنْ فحاوي
يتحول الى المخلع : يعلو- بما فيْهِ مِن خيالٍ خَضبٍ- وما فيْهِ مِنْ فحاوي ( 1)

وهذا التداخل الأخير هو موضوع الكتاب أما النوعان الآخران ،فلم يطمئن الدكتور الى ما أعده من أمثله لها لإخراجها بشكل كامل ( 2) ويبدو أن الوقت لم يسعف الدكتور لإنجاز دراسته ، أو ربما وجد ما يعارض ما قرره ابتداءا لذلك لم ينجز سوى هذا الجزء من الدراسة .
وبين الدكتور أخيرا الفائدة العلمية ، والعملية من معرفة التداخلات الطرفيّة ، فهي تساعد على تنمية الذوق ، والأذن الموسيقيّة ،حتى تكون قادرة على التمييز بين البحور ، وكشف العلاقات التداخلية بمجرد سماعها ، وبذلك فهي تساعد الباحثين ، والمحققين لمعرفة وزن النصوص المرتبكة ، أو ذات الأجراء غير الواضحة ، أو المطموسة ، كما تساعد الشعراء في تضمين قصائده ما يعرض لهم من قطع وزنيّة قد تطرق ذهنه ، أو عبارة ، أو آية يتداخل جزء منها مع الوزن الذي ينظم عليه ( 3)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-04-2014, 12:21 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
اخي واستاذي الكريم عبد الستار

شكرا لما تنشره من مواضيع تحفز على التأمل والبحث.

ما رأيت عرسا للعروض إلا وجدت فيه للرقمي قرصا.بل أقراصا.
أي أني أجد في الرقمي تطرقا لكل ما يعرض من قضايا وتمتاز نظرات الرقمي التي تتعامل مع قضايا متفرقة يطرحها كثر كل من وجهة نظره بابتساقها وتنساقها.

دراسة عروضية (التداخل وتبدّل الأنواع ) حكمت فرج
تهدف هذه الدراسة الى (الكشف عن الجانب التطبيقي الواقعي للتداخل الذي لم تكشف عنه الدوائر ، ولم يتطرّق له الباحثون )(1) مبينة إمكانية تحوّل البحر وتبدل نوعه مُستعيرةً بعض المصطلحات ، والأفكار من العلوم الطبيعيّة ، والفلسفيّة ، فمصــطلح ( التحليل ، والتركيب) مستعار من العلوم الطبيعيّة والمسوّغ لهذه الاستعارة هو وقوع ما هو نظير التحليل، والتركيب في علوم الطبيعية في البحور الشعريّة من تركيب البحور في بحر واحد ، وتفكيك هذا البحر الى بحور أُخَر ، ومن اعتقاد المؤلف الجازم بوحدة النواميس التي لم تختلف الا لاختلاف الموضوعات (2) ونبه المؤلف الى أنّ هناك فرقا بين التحليلين (فإذا كان التحليل الطبيعي يعني إرجاع المادة الى عناصرها الأوليّة فأن التحليل العروضي يعني إرجاع البحر الى مركباته ، وبحوره الصغيرة الأولى ، ولا يعني بذلك إرجاعه الى أجزاء لا تقبل التجزئة بالعودة الى التفعيلة ،أو جزء التفعيلة التي لاوجود لها في الشعر العربي )(3)

يتناقض هذا مع ما في الرقمي من تعبير عن البحور ودوائرها وتواشجها باعتماد مقطعي السبب والوتد للتعبير عن الوزن.

**

أما فكرة تبدل الأنواع التي تعتمد على الكم المعياري الذي هو الزيادة التي يحصل عند بلوغها التحول النوعي ، فقد استندت على وجود هذه الفكرة في أصول الفلسفة الماركسيّة (4) فللكم في فلسفة التطور زيادة ونقصانا دورا كبيرا فليس الفرق بين المثقف ، والأمي والعالم ، والجاهل في الحقيقة الاّ كمية من الثقافة ، والعلم يتحول بها الأمي الى مثقف والجاهل الى عالم ، وكما يقع هذا التحويل بالزيادة المعياريّة يقع بالنقص المعياري بصورة معكوسة ،
وكذلك في الشعر ، فلكي يتبدل المضارع 3 2 3 3 2 الى المخلع 4 3 2 3 3 2 فأنه يحتاج الى زياده معياريّة مقدارها أربع حروف بوضع يكون فيه الرابع ،والثاني ساكنين (5) وترى هذه الدراسة أيضا أنّ البحور الشعرية تطورت وتحولت بطريقة تشابه ما قررته نظرية (دارون ) ، فالقانون (الذي بموجبه تحوّل القرد الى إنسان هو نفسه القانون الذي تتحول بواسطته البحور الشعريّة نفسها ، وتتبدل أنواعها )(1)

رغم أن وحدة الخلق ووحدة مناهج أصنافه وسننه تدل على وحدة الخالق سبحانه، إلا أن الزج بدارون مع على نظريته من محاذير قد يكون ذهب بالكاتب إلى مسافة بعيدة.


أما الفكرة الأساسيّة لهذه الدراسة تعتمد على حقيقة أنّ الأنسان قد يسمع اللغط المؤلف من أصوات فلا يجد في سمعه ما يعرفه ، أو يعرف أصحابه الناطقين ، ثم إذا هو ركز ذهنه على بعض هذه الأصوات بعزل الأصوات الباقية أوشك أن يميز بينها قليلا ، ثم هو لا يلبث طويلا حتي يوشك أن يعرف مصادرها ، وهكذا الأمر بالنسبة للبحور ، فعند سماع البحور الشعريّة تحس أنّ هناك ازدواجية فيها أي أنّ هناك تركيبا بين بحرين شعريين ، وعند التركيز تتمكن بعملية التحليل من التمييز بين بحرين وكشف العلاقات التداخلية بينهما ( 2)

لعل موضوع تكثيف البحور خير مثال على تواشج البحور بشكل عام
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/taktheef

فثمة ثلاثة منابع رئيسة تتفرع منها البحور
1- الرقم الزوجي 2 وهو خاص بدائرة أ
2- الرقم الزوجي 4 يغطي دائرة جـ ( الرجز الرمل الهزج) فإذا ثقل السبب الأول ولدت منها دائرة هـ ( الوافر والكامل) فإذا جعل الوتد المجموع مفروقا ولدت منها بحور دائرة د ( المنسرح والخفيف ) ومجزوءاتهما.
3- الرقمين 2 و4 وتختصان بدائرة ب ( الطويل والبسيط)
ولا يخلو الأمر من صلات بينية أخرى كما في التغيير الكبير
http://arood.com/vb/showthread.php?t=1024


**

4- لذلك ترى هذه الدراسة أنّ موضوع علم العروض (يجب أن يندرج تحت العلوم الصوتيّة واللفظيّة ، فلا ينبغي أن يطلب حصوله بأيّ واسطة غير الأذن كما لا ينبغي أن يستعان عليه بأي بحث (كارتي) ، أو (رفي )غير ما يستعان به منها على حصول التصورات العقلية ، والنقلية التاريخية )( 3) وعلى هذا الأساس تنتقد هذه الدراسة الطريقة التقليدية لتدريس العروض التي تعتمد على ترميز السواكن ، والمتحركات من حروف البيت للتوصل الى معرفة بحره ؛ إذ تُحول هذه الطريقة الطالب من متذوق يقطع البيت بأذنه الى طالب يواجه معادلة رياضية ، وبذلك لن نصل الى غاية هذا العلم وهي تقويم الذوق ، وخلق الأذن الموسيقية .( 4)


أليس في علم العروض توضيح للبرنامج السمعي الذي يتحكم في وزن الشعر والذي تدركه الأذن بما أودع الله فيها من خصائص غدراك ذلك البرنامج.

أليست الوردة متناسقة هندسيا وتدرك جمالها العين. فهل في كشف تناسقها الهندسي يناقض ذلك.


بنى الدكتور حكمت فرج كتابه على ثلاث أشكال من التداخل العروضي جاءت نتيجة للأفكار والمفاهيم السابقة وهذه الأشكال هي :
1- التداخل الوسطي :
هو ما وقع فيه التداخل بين بحرين شعريين عن طريق الحروف الوسطيّة أي الحروف التي
ليست طرفا في البيت ، بنقلة واحدة مثال ذلك انتقال مخلع البسيط الى الرجز :
مخلع البسيط الرجز
أعِن كِتابيْ على بيانْ أعِنْ كِتابي – بي - على بيانْ (1)
نلاحظ أن الوزن تبدل وانتقل الى بحر آخر بزياده معيارية وضعت في مكان مخصوص في الوسط ، ويمكن ارجاع الوزن الى بحره بإزالة هذه الزيادة وقد سمّى الدكتور التحول بالزيادة الانتقال الى أعلى ، والتحول بحذف هذه الزيادة الانتقال الى أسفل (2)

يرجع هنا إلى موضوعي أزواج في أفياء د. خلوف
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/azwaj

ونسبة وتناسب
https://sites.google.com/site/alaroo...bah-wa-tanasob


2- التداخل التصادفي :
وهو ما وقع فيه التداخل صدفه لزحاف عرضي في البيت المتحوّل ، وهذا التحوّل لا يقع في كل بيت ، وإنما يصادف ذلك عرضيا ، كما لو أُضمر الكامل لتحوّل الى الرجز (3)

قد اشبع الرقمي هذا بحثا، وليس الأمر تصادفيا.

3- التداخل الطرفي :

وعرفه بأنه ( التداخل الذي يقع من جهة الأطراف بزيادات معياريّة يتبدل بها النوع )(4)
مثاله تحوّل المضارع الى مخلع البسيط بزياده معياريّة مقدارها سببين خفيفين ، أو فاصله صغرى:
المضارع : بما فيْهِ مِن خيالٍ ..... وما فيْهِ مِنْ فحاوي
يتحول الى المخلع : يعلو- بما فيْهِ مِن خيالٍ خَضبٍ- وما فيْهِ مِنْ فحاوي ( 1)

المضارع = 3 2 3 3 2
المخلع = 4 3 2 3 3 2
هو تداخل طرفي عرَضي تصادفي فللون حديثه هنا.

وهذا التداخل الأخير هو موضوع الكتاب أما النوعان الآخران ،فلم يطمئن الدكتور الى ما أعده من أمثله لها لإخراجها بشكل كامل ( 2) ويبدو أن الوقت لم يسعف الدكتور لإنجاز دراسته ، أو ربما وجد ما يعارض ما قرره ابتداءا لذلك لم ينجز سوى هذا الجزء من الدراسة .
وبين الدكتور أخيرا الفائدة العلمية ، والعملية من معرفة التداخلات الطرفيّة ، فهي تساعد على تنمية الذوق ، والأذن الموسيقيّة ،حتى تكون قادرة على التمييز بين البحور ، وكشف العلاقات التداخلية بمجرد سماعها ، وبذلك فهي تساعد الباحثين ، والمحققين لمعرفة وزن النصوص المرتبكة ، أو ذات الأجراء غير الواضحة ، أو المطموسة ، كما تساعد الشعراء في تضمين قصائده ما يعرض لهم من قطع وزنيّة قد تطرق ذهنه ، أو عبارة ، أو آية يتداخل جزء منها مع الوزن الذي ينظم عليه ( 3)

في تمارين الرقمي والتحويل من بحر لآخر العديد من التطبيقات في هذا المجال

أنقل لك من الرابط:

http://sites.google.com/site/alarood...wama-allamnaho


-.قال تعالى:"لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا"(الفرقان-14) على ما في هذه الآية من هول في مضمونها،
لا يستطيع المستمع أن يتجاهل جمال وقعها، وفي ما يلي تحليل لمقاطعها لعل فيه تفسيرا لجانب من جوانب هذا الجمال:




أعترض على ( الفصام النكد) الذي يكرسه الكاتب بين الأذن والذائقة من جهة والعلم والمنطق والرياضيات من جهة أخرى.

هؤلاء الذين يكررون أذني ذائقتي يوحي كلامهم بأن الخليل كان أصم عديم الذائقة.

أتمنى أن يتاح لي الوقت لكتابة فصل عن هذا الموضوع.

وليتك تتابع معي هذا الحوار في الفصيح :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=81753

.

رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 12:55 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009