التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع المنهج - الترميز - الانسجام ال...  آخر رد: خشان خشان    <::>    درر زينب عبود  آخر رد: خشان خشان    <::>    التعازي لأستاذتنا زمردة جرهم  آخر رد: زمردة جرهم    <::>    نظيرة محمود 7  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما يلزم من الزحاف - د. حسام أي...  آخر رد: خشان خشان    <::>    النونات  آخر رد: خشان خشان    <::>    حوارات وتساؤلات في العروض  آخر رد: خشان خشان    <::>    ليس البرّ ( بالرفع والنصب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    بحر الفاتورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    منارة تل الحصن  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 6  آخر رد: خشان خشان    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>   


الإهداءات


قصائد الشعراء بين العروض والشعر آصرة لا تنبت. من أعضاء المنتدى من حلقوا في سماء الشعر، لكل شاعر صفحة في هذا المنتدى ليودع فيها ما شاء من قصائده، لتكون مرجعا لما لا يعلمه العروض من روح الشاعرية ونبضها. {{ولا بأس من التعليق في هذا المنتدى }} لكل شاعر أن يفتح صفحته.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #391  
قديم 12-27-2015, 04:48 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
لا تلعن الحمى

بسم الله الرحمن الرحيم
لا تلْعَنِ الحُمَّى
د. ضياء الدين الجماس
كمْ تُلعن الحمَّى بنفثِ كلامِ = لَمَّـا تحطُّ رحالها بعظامِ
فإذا أوتْ بفراشِ صبٍّ حالمٍ= جعلتهُ يرقصُ رقصةً بضرامِ
متقلباً متأوهاً بلهيبه = وأنينه كَمِدٌ من الإيلام
فيسبها حنقاً ويلعن أمها = وكأنها سخطٌ هوى بظلام
لكنَّها للصابرينَ طهارةٌ = تُـهْدى لكلِّ مُقَرَّبٍ وهُـمامِ
فتزيدهُ صبراً ونورَ بصيرةٍ = متألقاً كالنجم في الأفلام
غسَّالة للذنبِ تجلو خبثَهُ = وتضيفُ حِلْماً دونَ أيِّ ملام
وتُنظِّفُ الجسمَ العليلَ بفَيْحِها= لتصُبَّه عرَقاً من الأنسامِ
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
صُبُّوا عليها الماءَ منْ بَرَد الندى = فالماءُ يُطْفئ حَرَّها بسلام


فإذا استدامَ أوارُها أو عَرْبَدتْ = فاطلب خبيراً كاشفَ الأوهام
مسترشداً بالطبِّ يكشفُ سرَّها = ويـميطُ أستاراً عن الأسقامِ
فبحكمَةِ الحُكَمَاءِ يعطى بَلْسَمٌ = يشفي بإذنِ القادرِ العلَّامِ


لا تنسَ ذكرَ الله والزمْ حَمْدهُ= يذْكرْكَ في ملأٍ وخيرِ أنامِ
يلبسْكَ عافيَةً بأمنِ ردائه = فهو الحميدُ لشاكرِ الإنعامِ
وعليكَ بالصَّبر الجميلِ فإنَّهُ = بتَّارُ داءٍ قاطعٌ كحُسَامِ


===============
- عن جابر قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمّ السائب فقال: مالك تزفزفين؟ قالت: الحمى- لا بارك الله فيها- قال: لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد (رواه مسلم)

-" الحمى كِير من جهنم ، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار " . رواه الإمام أحمد

-" تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا الهرم " رواه الأربعة

- إن تفسير الحكمة من وقوع الأمراض سواء كانت حمويَّة رافعة لدرجة الحرارة أو غير حموية لا يعني السكوت عليها وتركها تستفحل في الجسم ، بل من الحكمة البحث عن أسبابها ومداواتها، وإنَّ الحثَّ على ذلك وارد في القرآن الكريم والسنة النبوية ، وما إرسال الأمراض للإنسان إلا لتطهيره من ذنوبه من جهة وكشف صبره ولجوئه إلى الله تعالى من جهة أخرى وهو معيار من معايير الإيمان بالله تعالى وحكمته. وما البحث عن العلاج إلا للتحري عن باب الفرج وطرقه، ولكل شدة فرج مقترن بها ونزوله مقدر بإذن الله تعالى، وإنَّ الصبر مع الحمد لله تعالى أول درجات باب الفرج وامتلاك مفتاحه في سورة الفاتحة (الحمد) ولذلك تسمى بالشافية
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-16-2019 الساعة 11:07 AM
رد مع اقتباس
  #392  
قديم 12-29-2015, 03:25 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
وزائرة تعود

بسم الله الرحمن الرحيم
وزائرةٍ تعودُ
د. ضياء الدين الجماس
وزائرةٍ تعودُ لها لثامٌ = منقبة ويسترها الظلامُ
ومأكلُها إذا حلَّت بدارٍ = لحومُ الزند تردفها العظام
وفي ضلع الصدور لها مُقام = وفي حشو البطون لها ضرام
فتشويها على مهلٍ بجمرٍ = يعسعسُ لـهْبُهُ وله ابتسام
وتبدأ نهشها بعد استواءٍ = وتأكلها بنهْم لا تنام
وفي هزج تقول لكم سلامي = وخير هديتي لكم السلام
فطُهر الدارِ يتبعه نعيمٌ = وقد أرسلتُ طهراً يا نيامُ
ألا اغتسلوا بماء فيه برد = ليطفئ جمرتي وبه أنام
وقوموا ساجدين لمنْ هداكم = له سجَدَ الملائك والأنام
ألا احتسبوا له ليلاً نهاراً = لتبتهجوا ويرتفع المَقام


هذه القصيدة عن الحمى على البحر الوافر

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-30-2015 الساعة 07:02 AM
رد مع اقتباس
  #393  
قديم 01-10-2016, 10:21 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
ألق الفضيلة

بسم الله الرحمن الرحيم
ألَقُ الفضيلة
د. ضياء الدين الجماس
ألَقُ الفَضيلَةِ شُعْلَةٌ بظلامِ = فَتَحَتْ بَصائِرَ مؤمنينَ كِرَامِ
وأنارتِ الظلُماتِ في لبِّ الحشا = كالبَرْقِ توقدُ جَذْوَةَ الإلهامِ

بمشاعر الأشواق أحيت قلبَهُ = والحبُّ يغمُره مِنَ العَلام
فَضْلٌ من الله الكريم سما به = قلبٌ سعيدٌ عزَّ بالإسلام
يؤتيهِ حكمتَهُ تنير بصائراً = ليسيرَ في دربِ الهدى بسَلامِ
أخْلاقُه خُلُقُ الكتابِ مُطَهَّرٌ = فتراهُ نبراسَ الهدى لأنامِ
لا غلَّ لا أحقادَ تنهشُ جَوْفَهُ= والقلبُ خالٍ منْ لظى الأسقامِ
جودٌ بلا سَرَفٍ ولا قَتَرٍ به = وطعامُهُ حلٌّ بدونِ حَرامِ
يا طيبَ مَعْشَرِه إذا عاشرته=بلسانه تجري عُطورُ الشامِ
نفَحَاتُ ذكرِ اللهِ تُنْعشُ قلبَه = فَيَطيرُ في فرحٍ كسِرْبِ حَـمَام
يدنو من الله العظيمِ بعرشِهِ = فالعلمُ يعلو رتبةً بكرام
إنَّ الوسيلةَ والفضيلةَ مِنْحَةٌ = لمحمدٍ تؤتى كخيرِ مقامِ
مَعَهَا الشّفاعة للورى فيمن عصى = هو سيّد الكونين والأعلامِ


الفضيلة نور الله في قلب عبده المؤمن يوقد فيه العلم والحكمة فيفضل غيره من الناس غير المؤمنين
بهذا النور يرى الحقائق فيسير على الصراط المستقيم متقرباً إلى ربه مستزيداً من نوره فهو في فضل وزيادة مستمرة علماً وحكمة وأخلاقاً.
في القرآن الكريم : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ 268 يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ البقرة 269 ).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-02-2016 الساعة 01:42 AM
رد مع اقتباس
  #394  
قديم 01-14-2016, 03:57 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
حبُّ الجميلِ

بسم الله الرحمن الرحيم

حبُّ الجميلِ
د. ضياء الدين الجماس
حبُّ "الجميلِ" لدى الحصيفِ مَكينُ = ولهُ بقلبِ المؤمنينَ عرينُ
وجذوره تمتدُّ في أرض الحشا = فالحبُّ عرشٌ حافظٌ وحَصينُ
حرفُ الهوى في الخافقَيْنِ حياتُه = وبحبِّ ربِّ العالمينَ رزينُ

فإذا انبرى في الله يهْوي ساجداً = ولِشَوقِهِ قد يعتريه أنينُ
ويطوفُ في أرجاء كونٍ مبْهرٍ = يحكي لهُ إنَّ الإلهَ متينُ
بينَ النجومِ كواكبٌ طوَّافةٌ = والكلُّ يشهدُ إنَّـهُ لـمَدينُ
وحقيقةُ التوحيدِ بدرٌ ساطعٌ = وبنورها أقسى القلوبِ يلينُ
ويذوبُ في لُطْفِ الإله محبةً = ويحلُّ في عرشِ القلوبِ يقينُ
لكنَّه يأبى الخباثة في الجوى = فالطُّهْرُ منه مُهَيْمِنٌ ومُبينُ
طهِّرْ عرينكَ كي ترى أنوارَهُ = فهو الحفيُّ بمؤمنٍ ومُعينُ
واكفُرْ بطاغوتِ الهوى وجنونه = فحبالُه شرَكٌ وبئسَ كمينُ
مستمسكاً بالعروة الوثقى بها = يحميكَ ربٌّ شاكرٌ وأمينُ
لا لا انفصامَ لها وتلك شهادةٌ = منْ يؤتَـها فَسَيَـجْتَذِبْهُ حنينُ
لـمُحَمَّدٍ ولآلهِ ومَنْ اهتدى = إنَّ المحبَّ لـمَنْ أحبَّ قرينُ

الحكمة مستقاة من الآية الكريمة
لآ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَانفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ - البقرة 256

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-14-2016 الساعة 04:28 AM
رد مع اقتباس
  #395  
قديم 01-23-2016, 10:18 AM
(سليلة مسلم) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 981
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله أستاذ ضياء دائما تأتي بالجديد المفيد ، خصوصا تمثيلك الشعر بتلك الدوائر التي لا أعلم كيف ترسمها
__________________



سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك
وأتوب إليك





رد مع اقتباس
  #396  
قديم 01-25-2016, 08:04 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (سليلة مسلم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله أستاذ ضياء دائما تأتي بالجديد المفيد ، خصوصا تمثيلك الشعر بتلك الدوائر التي لا أعلم كيف ترسمها

شاعرتنا الفاضة سليلة مسلم
مرورك وتعليقك لطف وكرم منك بارك الله بك.
رسم الخطوط على شكل متعرج أو دائري أو مائل من خصائص برنامج ورد آرت الموجود ضمن برنامج ورد باختيار (إدراج) ويلزمه قليلاً من التدريب ، أعتقد ستجدين تعلمه على النت.
أرجو لك التوفيق والسداد.
رد مع اقتباس
  #397  
قديم 01-26-2016, 02:51 PM
محمد الخبيش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 722
سلم البنان والجنان يا د ضياء الدين

متصفح جمييل


تحياتي
رد مع اقتباس
  #398  
قديم 02-19-2016, 11:04 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الخبيش
سلم البنان والجنان يا د ضياء الدين
متصفح جمييل
تحياتي

شكراً لأخي الكريم الشاعر محمد الخبيش
على جمال حرفه وطيب سريرته
جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #399  
قديم 02-19-2016, 11:37 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
جمالُ الخلقة

د. ضياء الدين الجماس
بَدْرُ البدورِ سناءُ الحُسْنِ نَوّارُ = في الوجه نورٌ ونورُ البدْرِ سَحّارُ
والعينُ ساجِدَةٌ كحْلاءُ مُطْرِقةٌ = في طرْفَةِ الرمشِ أحلامٌ وأسرارُ
واللّحْظُ غافٍ يبيعُ الخَمرَ ناظرَه = يرديه في سَكْرةٍ يغشاهُ دوّارُ
والثغْرُ وردٌ كما الجوريّ حُمْرَتُهُ =بلْ فاحَ عِطْراً وعِطْرُ الثَّغرِ طَيَّارُ
في الخدّ لونٌ زها كالياسمين بدا = في طيفهِ ألقٌ نورٌ وأنوارُ
فوقَ العيونِ جثا قوسٌ به جَنَفٌ = يصدُّ عين العِدا كالسيف بتّارُ
أمّا الجبينُ فَمِرآةٌ مُمَرَّدة = تريكَ نجمَ السما في ضوئه نارُ
والشَّعْرِ مُنْسَدِلٌ أرخى خمائله= ستراً لهامَتِه أرخاهُ سَتّارُ
والأنفُ يَسْجُدُ عرفاناً لصائغه = وسْمُ التُّقى ساطعٌ كالشُّهبِ سيّارُ
يبدي تواضعه لله سَجْدَتُه = قد صاغ دُرَّته في الوجهِ قهَّارُ
ألَقُ الجميل بأخلاقٍ تزيِّنُهُ = كجوهَرِ الماس فوق التِّبْرِ إبْـهارُ

أسمى الجمالِ بوجه الله نَنشُدُهُ = من نالَ نظرتَهُ طابتْ لَهُ الدَّارُ


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-26-2016 الساعة 07:44 AM
رد مع اقتباس
  #400  
قديم 03-03-2016, 11:04 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
الـمُحْصِناتُ والـمُحْصَناتُ
د. ضياء الدين الجماس

الـمُحْصِناتُ عوازبٌ وخواشِعُ = وعُيونُـهنَّ لدَمْعِهنَّ هوامِعُ
إيمانُهنَّ سوارُ حِصْنٍ شامخٍ = وبسيفهِ عنْ طًهْرهِنَّ يدافعُ

ورداؤها ريش التقى سُترَتْ به = وإزارها في العَرْضِ جداً واسعُ
خيرُ الحصونِ عفافُها بحيائها = وبصدرها قلبٌ رؤوفٌ شاسعُ
والشمسُ تملؤه بضوءٍ مبهرٍ =بسمائها نجمٌ وبدرٌ ساطِعُ
عفَّتْ عنِ الأقذارِ ترجو رحمةً = فتنزلتْ فيها الحروفُ جوامِعُ
أرضٌ خصيبٌ والحنانُ سمادُها = وسقاؤها قطرُ الغياثِ منابعُ
والمؤمنون لهُنَّ غيثٌ ماطرٌ = وخيارُهم للحرْثِ زوجٌ زارعُ
وزواجُ مُـحْصِنَةٍ سيفتح صادَها = فالزوجُ حَصَّنَها وفيها قانع
وتؤولُ مُـحْصِنَةٌ كمُحْصَنةٍ بها = جُمِعَتْ خصائلُ فيهما ومرابع
بزواجها رفَعَ الإلهُ مقامها = فالمحصَناتُ لـَهُنَّ ربٌّ رافعُ
ويذودُ عن أعراضِهن َّكتابُه = ولكلِّ أفاكٍ لجامٌ رادِعُ
رَحِمٌ ومَرْحَمَةٌ وربٌّ راحمٌ = والحبُّ عروتها ولبٌّ خاشع
شَرْعُ الحكيم يصونُهنَّ بحِكْمَةٍ = ورسولُهُ سَنَدٌ لهنَّ وشافِعُ


المُحصِنة : (بكسر الصاد)المؤمنة الحرة البالغة تحصن نفسها بعفافها وإيمانها، وإذا تزوجت تحصن نفسها وزوجها ، وبزواجها تصبح محصَنة . ويمكن أن يطلق على المحصِنَة محصَنة مجازاً لأن الله حصنها بإيمانها.
المُحْصَنة: (بفتح الصاد)، كل محْصِنةٍ متزوجة تصبح محصَنة بزواجها الشرعي، وهو الإحصان الحقيقي للفرج بطريق شرعي يذيب الشهوات الفاسدة

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-04-2016 الساعة 12:44 AM
رد مع اقتباس
  #401  
قديم 03-05-2016, 11:55 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أمثال وحكم

بسم الله الرحمن الرحيم
أمثالٌ وحِكَمٌ
د. ضياء الدين الجماس

كالنَّحلِ قُمْ بعَزيـمةٍ مُتَواصلَةْ = عَمَلاً دؤوباً دونَ أيَّةِ فاصلَةْ

واجْنِ الكنوز من البحار دفينة = واصنع بها عسلاً يشافي آكلَهْ
داوِ الجراح بهمّةٍ وعزيمةٍ = لـمَّا تراها العينُ تخشعُ ذاهلَةْ
لا تحقرَنَّ من الجميل قليلَه = فالقطرُ يُنبتُ حبَّهُ وسنابلهْ
كالنحل يجمع شهده متراكماً = شيئاً فشيئاً كي يزيدَ معاسلَهْ
ومع القناعة تستفيض وتغتني = كالبحر يَغمر بالمياه سواحلَهْ
إن كنت ترضى من إلهك قربه = ستراه خيراً من مغانم هائلة
بل هذه الدنيا خيالُ منَوَّمٍ = إن يستفق يلق المشاهد زائلة
ومع الجماعة تستطيبُ مدادها = كالنخل يخرج شطأه وفسائله
في كله خير ولا خبثٌ به = كالمؤمنين تراه نوراً داخلَه
واليأس داء في القلوبِ يميتها = ويجذّ إيمان التقى ومداخله
وانظر إلى النمل الدؤوب بجده = لا يأس يطرقُ بابه ومنازله
الكل يعمل في الحياة مكافح =يجني الغذاءَ ولو بأرضٍ قاحلَةْ
ويجره جرّ الجياد لحصنها = أو يستعين بغيره في العائلَةْ
في الخزن يحفظُهُ ويشطر حبه = ويفتُّ كزبرةً لأربعَ خاملَةْ
في شطرها ضمنت موات رشيمها = أضحت بِـخزن نشائها متفائلة
والنمل يحمي حصنَهُ بعيُونِهِ = رَصْداً ليحذرَ غادراً أو صائلة
لـمَّا رأتْ جُنْداً تدوسُ طريقَها = قالت نصيحتها وكانتْ عاقلَةْ
"بحصونكم هيا الزموا وتستروا= كي تسلموا منْ سَحْقِ رجْلٍ جائلَةْ"
نحْلٌ ونمْلٌ والنخيلُ مثيلُها = ضُرِبَتْ لنا مثلاً نُصدِّقُ قائلَهْ
ضربَ الإلهُ مثالَه ببعوضَةٍ = يبدي لنا إعجازَهُ وشمائلَهْ
أبصرْ بعقلٍ نافذٍ وبصيرةٍ = وبنورها سترى الحقائقَ كاملَةْ
وعليكَ أنْ تدعو دعاءً خالصاً = فيجبْكَ ربٌّ لا يخيِّبُ سائلَهْ
واعملْ بنورِ اللهِ تلقَ رشادَه = مُتَجَنِّباً سُبُلَ الهلاكِ القاتلَةْ
إياكَ منْ وَهَنٍ يصيبُكَ بالونى = تكنِ النتيجةُ في الحصيلَةِ فاشلَةْ
وإذا عزمتَ مُهاجراً لله أو = لرسوله تجدِ الجوائزَ هاطلَةْ
صاحبْ رجالَ الصِّدْق في سُبُلِ الهدى = ولْتَجْعَل الإخلاص زادَ الراحلَةْ
واركبْ معَ السَّلَفِ القويم برحْلِهم = طابَ الرحيلُ وطابَ صَحْبُ القافلَةْ
مُتَجَنِّبين لظى الهوى بظلامِهِ = متواصلين بمَنْ يزكِّي واصلَهْ
فَرَضَ "العليمُ" فروضَهُ فاصعدْ بها = ومعَ الفروضِ أضفْ مزيدَ النافلَةْ
كيْما يحبّكَ في الكمالِ مقرِّباً= فإذا أحبَّكَ كانَ قَدْ أدناك لَهْ
فترى وتصغي ما يحبُّ ويرتضي = وتضيءُ في حُلَكِ الظلامِ مشاعلَهْ
سابق إلى خَيْراته تنلِ المنى = فهوى الـمُسابقِ يستثيرُ مفاصلَهْ
وبقوَّة الإمدادِ سارع نحوه = ووقودُكَ التقوى بنفسٍ عاملَةْ
متسلحاً بعُلوِّ همّةِ مؤمنٍ = يسقيكَ من عَسَلٍ أطابَ مناهلَهْ
خيرُ الصلاةِ على الحبيبِ المصطفى = ليذودَ عنَّا نارَ شَرٍّ غائلَةْ




أحاديث شريفة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ ؟ )) فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْتُ . ثُمَّ قَالُوا حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : (( هِيَ النَّخْلَةُ ))
في مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ ‏ ‏لَكَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ فَلَمْ تَكْسِر ولم تُفْسِد .ْ
قال الله تعالى " من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته.


آيتان كريمتان عن النحل في سورة النحل
وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ 68 ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 69



وفي سورة النمل
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 18


وفي سورة البقرة
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ 26

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-20-2016 الساعة 09:44 AM
رد مع اقتباس
  #402  
قديم 03-10-2016, 08:55 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
صوت المُفاخر"تفحيط"
د. ضياء الدين الجماس


صَوْتُ المُفاخِرِ بين الناسِ"تفحيطُ" = شَحْطُ الدواليبِ والسَّواقُ "شَفِّيطُ"


فنُّ القيادةِ إحكامٌ وتجربةٌ = كيفَ المسيرُ إذا الرُّبَّانُ عضْروطُ؟
صوتٌ "يلعلعُ" والأصداءُ تقذفُهُ = كذبٌ بوَهْمٍ وبالإثنين مسْخوطُ
رعدٌ بلا مَطَرٍ لانفعَ يتبعُه = هل ينفعُ الزرعَ دون الماء تمشيطُ ؟
يظنُّ في نفسِهُ نسراً يسابقُهُ= وهل يطيرُ بسربِ الطيرِ"جلعوطُ"
فخرُ الخصائلِ إنْ في الكبْر منبتُها = يخرجْ هجيناً وبئسَ الفَخْرُ تخليطُ
إنْ كان فخري ففي الإسلام مفْخَرتي = يعلو عزيزاً ولا يدنوه تثبيطُ
هَمُّ الكرامِ نقاءُ القلْبِ مِنْ دنسٍ =والمؤمنونَ بذكرِ اللهِ قدْ نيطُوا
لا يفخرون بأحسابٍ ولا نسبٍ = فالمصطفى نسبٌ في ظلِّه حيطُوا
كانوا لنا مثلاً أبدَوْا تواضعَهُمْ = نِعْمَ الرجالُ لهمْ نورٌ وتخطيطُ
إنَّ التواضعَ إعلاءٌ لراكبهِ = يعلو بصاحبه مجداً له سيطُ
بينَ النجوم يراهُ البدرُ في سَبَح = كأنَّهُ في بحارِ الكونِ شبُّوطُ
طوبى لنفسٍ إذا طابتْ مشاربها = قدأخلصَتْ عَمَلاً بالحقِّ مضبوطُ
شعرُ الرسالَةِ أنوارٌ لها ألقٌ = في كلِّ حرفٍ له شرحٌ وتبسيطُ
ياربِّ صلِّ على المحمودِ شافعنا = مادام قطرُ السما تنمو به الغيطُ

========
التفحيط والتشفيط من العبارات المعاصرة تصدرها السيارات بطريقة قيادة خطرة يطبقها بعض المهووسين بهذه القيادة الممنوعة في بعض الدول. ويطلق على السواق الذي يقوم بها فحّيط أو شفّيط .
العضروط واحد العضارطة والعضاريط : وهو لغة العامل الرخيص الذي يعمل بقوت بطنه كما يطلق على اللئيم. وله معان تشريحية أخرى كالمريء والإست والعصعص والعجان أو الفرج... ويطلق مجازاً على المغرور المفار بنفسه وفي المثل ( مدّاح نفسه من العضارطة ، ويقال العضرط يمشي ويضرط).
الجلعوط : فرخ العصفور أول ما تفقس عنه البيضة.
لعلعة : دويّ صوت الرعد
الشبوط : من الأسماك النهرية القوية التي يمكنها السباحة عكس التيار.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-26-2016 الساعة 05:48 PM
رد مع اقتباس
  #403  
قديم 03-15-2016, 04:42 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
واصبر على البلوى / د. ضياء الدين الجماس

لا تعشقنَّ مُسكِّناتٍ للألمْ = فشَل الكلى تورثْكَ من أشقى السَّقَمْ
أخذُ الدواءِ بلا رشادٍ مهلكٌ = واسألْ حكيماً إنْ حظيتَ بذي الحِكَمْ
واصبر على البلوى ففيها حكمةٌ = لترى الذي برأ العبادَ من العدمْ
وادعُ الإلهَ شفاءَ دائكَ إنَّهُ = يشفيكَ كي تجدَ الدعاءَ من النِّعَمْ
عافاكَ ربّي بالصلاةِ على النبيْ =يِ محمّدٍ فيها النجاةُ من الحِمَمْ


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-16-2016 الساعة 01:15 PM
رد مع اقتباس
  #404  
قديم 03-16-2016, 01:12 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
صياغة القصيدة السابقة (واصبر على البلوى) على البحر البسيط
بسم الله الرحمن الرحيم
وكن صبوراً على البلوى / د. ضياء الدين الجماس

لا تعشقنَّ دوا التسكينِ للألمِ = تفشَلْ كِلاكَ وتردى في لظى السَّقَمِ
أخذُ الدواءِ بلا رُشدٍ لَمَهْلكةٌ = واسألْ حكيماً ومن يهديك بالحِكَمِ
وكنْ صبوراً على البلوى فحكمتها = تهدي إلى من برا الأكوانَ من عَدَمِ
وادعُ الإلهَ شفاءَ القلبِ من علل = تجدْ مجيباً وقدْ غطاك بالنِّعَمِ
ألفُ الصلاة على الهادي محمّدنا =فيها النجاةُ منَ الكُرْباتِ والحِمَمِ

رد مع اقتباس
  #405  
قديم 03-17-2016, 10:03 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
عينُ كبْدٍ تُبْصِرُ
د. ضياء الدين الجماس

بَدَنٌ ينامُ وعينُ كبْدٍ تُبْصرُ = كالأمِّ راعية لطفلٍ تَسْهَرُ

والخلقُ في كَبدٍ توارى سرُّهم = لتمدَّهم نُسغَ الحياة فيكبروا
تحيا البَرايا بالدِّماءِ إذا جَرَتْ = وَدَمُ الجنينِ بكبدِهِ يتصوَّرُ

في الرَّحْم يأتيهم مدادُ دمائها = إعجاز خلقٍ والإلهُ يدَبِّرُ
ويَمُدُّها بِدَمِ العروقِ لترتوي = وتَضُمُّ في أحشائها ما يُذْخَرُ
لتمُدَّ طاقَتَها لقلبٍ عاملٍ = فيحيلها نبضاً لجسمٍ يُنشرُ
يتبادلُ الخلان أنهار الدما = ولنبضهم كلُّ الرعايا تشكرُ
والكبدُ تخزنُ كلَّ أنواع الغذا = تعطي المدادَ لمنْ يجوعُ ويجأر
حافظْ عليها بالغذاءِ رشيقةً = فالشحمُ يهلكها بدهنٍ يزخرُ
وابعدْ عن الخمرِ اللعين فإنَّهُ = سيُحيلها شمعاً يذوبُ وَيَهْجُرُ
ويُذيقها نارَ اللَّهيبِ لتكتوي = وفراشُها منْ كيّهِ يَتَحَجَّرُ
كالشَّمْع أضحى فرشُها متليفاً = وبموتها نسُجُ الدماغ ستضمرُ
يُعطى الدواءُ بجرعةٍ محسوبةٍ= فإذا تجاوزَ حدَّهُ يتفَجَّرُ
يمسي كسُمٍ للخلايا قاتلٍ = تشكو إلى الله الحفيظ وتصبرُ
فدواؤها أضحى يزلزلُ دارَها = معها كيانُ قطوفها يتقهقرُ
"سِتَمُولُ" في رفِّ البيوتِ مُحلِّقٌ = ويحطُّ في بطنِ السقيمِ يقرقرُ
ليُسَكِّنَ الآلام في وديانها = وصداع رأس في الليالي يهدُرُ
لكنه سمٌّ لأكبادِ الورى = ما لم لجرعته فطينٌ يحذرُ
فلتحذرنَّ حبيبَ قلبي للدوا = واسأل بجرعته حكيماً يُـخْبرُ
والخمرُ حرَّمها الإله لضرها = للكبدِ والعقل السليم تُدَمِّرُ


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-18-2016 الساعة 02:57 AM
رد مع اقتباس
  #406  
قديم 03-22-2016, 05:26 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
يظن بعض الناس أنه إذا أوتي القدرة على وزن الكلام فإنه قد امتلك الكلمة يطوعها كيف يشاء ، وينسى أن هذه الكلمة ستكون شاهداً له أو عليه. ولقد حزّ في نفسي ظهور قصائد في الفخر يُظهر فيها الشاعر قدرته على نسج الكلام فخراً وأنه فاق الأولين والآخرين بل ذهب بعضهم إلى أنه علَّم من سبقوه بقرون... فأين نحن ذاهبون أيها الأخوة ؟ هل فقدنا الحكمة ودين الحكمة باسم الأدب والشعر؟ لقد ألهمتني هذه القصائد أن آخذ دور القصيدة التي امتلك زمامها بعض الأخوة ، كيف سيكون حالهم إذا اشتكتهم قصائدهم أمام الله تعالى وهي شاهدة عليهم فلنتخيل شكوى القصيدة
شكوى القصيدة
د. ضياء الدين الجماس


حُروفي حرامٌ على الأبْكَمِ = حرائرُ تَـهوى طهورَ الفَمِ

يريدُ سجودي وطاعةَ حَرْفي = ليفخرَ في حلَّةِ الأخْرَمِ

سَجَدْتُ لربي ولا غيرَه = قصيدي يصلِّي على الهاشمي
إلهي وحيدٌ له قدْ سَجَدْتُ = مجيدٌ له قد فديتُ دَمي
جميلٌ هداني لعشقِ الهُدَى = فلا لنْ أذِلَّ لمنْ قدْ عَمي
أطاوعُ عبداً لربِّ العلا = فأجري على ثغْرِهِ المسلمِ
وأعصى العبيدَ إذا أشركتْ = بكِبْرٍ تعالى على الأنـْجُمِ
بزيفِ الحروفِ ونقرِ الدفوفِ = أصاخوا لشيطانِ شعرٍ قمي
طلاءُ الحروفِ صناعةُ خبٍّ = عليها يزاودُ في المغنَمِ
سأرفعُ دعوى على من سباني = وألْبَسَ حَرْفي هوى المجرم
ليُشبعَ نزوةَ خيلائه = ويرقى على عرشه الموهمِ
خيالٌ سقيمٌ تجلى بوهْمٍ = يظنُّ ظنوناً كرَبٍّ سمي
طوى "فوق كلِّ عليمٍ عليمٌ" = وفوق الجميع هدى الأعظم
حروفيَ تبرٌ ودرٌّ وبرٌّ = أخِرُّ على شاعرٍ مُلْهَمِ
أطوفُ بكعبةِ ربي التي = بمكةَ قامتْ لها أنتمي
وكيفَ أطوفُ بعبدٍ جهولٍ = يموتُ هواناً ونجْسُ الدَّمِ
فلا لا تلمني لأني طهورٌ = أطاوعُ ربَّاً به أحتمي
ويومَ النشورِ أكونُ شهيداً = لمن تابَ عَنْ ذَنْبِهِ المظلِمِ
أصلِّي بروحي على المصطفى = وفاطمةٍ زوجةِ المكرمِ



التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-27-2016 الساعة 12:20 AM
رد مع اقتباس
  #407  
قديم 03-25-2016, 02:25 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
منْ حامَ حولَ الحِمَى
د. ضياء الدين الجماس

منْ حامَ حولَ الحمَى زلَّتْ به القَدَمُ= يصلى سعيراً بنيرانٍ فيَضْطرمُ


أسِّسْ بناءَكَ في أرضٍ مُحصَّنةٍ = يوماً تلوذُ به لو صُبَّتِ الحِمَمُ
لا تبْنهِ أبداً "على شفا جُرُفٍ = هارٍ" فيهوي وفي الأغوارِ ينْهَدمُ
وارفعْ مَنارَتَه بين النجومِ ترى الـ = أنوارَ زاهيةً والكونَ يبتسم
لا تقربنْ شبهةً تأمنْ مخالبها = منْ يَدْنُ منها على خرطومِهِ تَسِمُ
تشجُّ هامَتَهُ والنابَ تغرزُهُ = في الصدر توغلُهُ والقلبَ تلتَهِمُ
تغشاه جاثمةً والذلُّ يغمرُهُ = يا ليته كانَ بالقرآنِ يَعْتَصِمُ


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-26-2016 الساعة 11:56 AM
رد مع اقتباس
  #408  
قديم 03-28-2016, 03:42 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
ثَبِّتْ قصيدته
د. ضياء الدين الجماس

شِعْرٌ يطيرُ بذي الوجْهَينِ إعجابا = يبدو لَهُ ألِقاً في الجذْبِ خَلّابا



إنْ فيه مدحٌ جرتْ في العرقِ خمرتُهُ = كم أسكرتْ عاشقاً في سحرها غابا
قال المشير الذي زكّى محارفه = أحببتُ شعر الفتى قصراً وإطنابا
يستاهل الحمد عرفاناً وتكرمةً = نسجٌ جميلٌ بدا في المدح جوّابا
عجبتُ من مدحه يهوى مبالغةً = إني أرى الزيغ في الأشعار جذّابا
والشاعر الفحلُ لا تحلو قصائده = إنْ لم يكنْ في عيونِ الناسِ كذّابا
أمَا العَروضُ فسامحْ في ضرائره = والكسرُ يجبرُه مدحٌ إذا طابا
قد هالني حرفه يجري بموهبة = كالنهر يدفقُ في الوديان منسابا
يشكو الأنينَ لظى في الجمر جذوته = في قلبه مرضٌ يشكوه مرتابا
في عشقه غائبٌ جنٌّ تلبسهُ = بين الهدى والهوى تلقاه قلابا
عاشَ الضياع بلا عقلٍ ولا رشدٍ = أضحى بحرف الهوى كالجنِّ خبّابا
ثبِّتْ قصيدتَهُ شهرين كاملة = فشعره عسلٌ في مهجتي ذابا
كأنَّ تثبيتها إهداءُ تكرمةٍ = لقارض الشعر تلحيناً وإطرابا
عين الحكيم من الأشعار مهملة = فالناسُ تطلبها لهواً وألعابا
كلُّ الحروفِ إذا ما القلبُ أطلقها = صارت مثبَّتتةً تحتاج توّابا
قال الإله رقيبُ المرءِ ناظره = إن يلفظ القول صار الثغر محرابا
سَطْرٌ يُسَجَّلُ لا تمحى محارفُه = لو دامت الأرضُ والأفلاك أحقابا
يوم النشور ستأتى الصّحْفُ طائفة = من حول صاحبها تغشاه أسرابا
"اقرأ كتابك" يشهدْ ما طوى عملاً = "كفى بنفسك" في الإحصاءِ حسّابا
يوماً ستنكرُها والخلقُ شاهدةٌ = ترجو مباعدةً عنها وإضرابا
خَفَّتْ موازينها في الرّيح قد نثرتْ = أضْحَتْ لصاحبها ناراً وأوصابا
فاضبطْ حروفك لا تُفْلتْ مكابحها = لا تجْرَحَنَّ بها قلباً ولو عابا
إن كنت ترجو جمالَ الحرفِ زَخْرفةً = فاجعلْهُ من ذهبٍ واطرقْ به البابا
باب الكريم إذا داومتَ تقرعُهُ = فاصدحْ بصدق الدعا يفتحْ لمن آبا



التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-16-2016 الساعة 10:48 AM
رد مع اقتباس
  #409  
قديم 03-31-2016, 01:02 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
:
بسم الله الرحمن الرحيم
الدونجوانيّةُ وعِزُّ الشَّبابِ
د. ضياء الدين الجماس


من أين أبدأ والشبابُ يعاني= فحشَ اللّسانِ مُفَتّتَ البُنيانِ

فَتَرى الفتى متغنِّجاً بلسانه = يبدي الميوعةَ في هوى النّسوانِ
"كالدُّنْـجُوان" تراه يهوي "صائعاً" = بين النساء مطيّة الشيطانِ
لم يُسْقَ عطفاً حانياً من أمّه = فيهيمُ بَـحْثاً عن نسيمِ حنانِ
تسبيحُهُ باسم الصبايا دائماً = "فيفي" و"سوسو" زوجتا الخلانِ
فترى الفتى متقلباً بين النسا = كالرّيح تقذفُ ريشةَ الصيصانِ
يردي بهنَّ لظى الجحيم مكيدةً = ليُحطمَ الأنثى بلا وجدان
عاش الرّذيلة للفضيلةِ كارها = باعَ الضميرَ بأبخسِ الأثمانِ
عنِّينُ يشكو للطبيبِ لظى الهوى = يشري "الفياجْرا" كي يُرى كحصانِ
بئسَ الخنوثةُ داؤها متجذرٌ = ووباؤها قد عاثَ بالشبّانِ
هلكَ الشبابُ إذا هوى بضميره = أضحى يعاني خسةً بهوانِ
دونيُّ روحٍ والخمورُ شرابُهُ = وطعامُهُ نَـجَسٌ كما الجعلانِ
لا دينَ لا أخلاقَ تربطُ قلبَهُ = باعَ العدوَّ طهارةَ الأوطانِ
والروحُ منه رخيصةٌ وذليلةٌ = والعطرُ منه كفسوةِ الظّربانِ
ونصيحتي لشبابنا في عِبْرةٍ = "عزُّ الشبابِ بطاعَةِ الرحمنِ"
"وتزوّجوا بالمحصِناتِ من النّسا = وتكاثروا بوصيَّة العدناني"


=======
الدونجوان : شخصية غربيّة منحرفة نفسياً تشبه زير النساء عند العرب ويعتبر سبب انحرافه حرمانه من عاطفة الأمومة وهو عاق لأبيه في أغلب الحالات وينقصه إثبات مركزه الاجتماعي بين الرجال فينصرف لأخذ مركزه بين النساء بإغوائهن والانتقام منهن بعد الإيقاع بهنَّ لأنه يعاني من شكل من أشكال العجز الجنسي .
صاعَ : أفسدَ وفرق، وقد درجت كلمة الصائع عند العامة بمعنى المائع المتدلع المتخنث بكلامه.
فيفي وسوسو: من أسماء الدلع عند النساء.
عنِّينُ : ضعيف الباه (والعنانة ضعف القدرة الجنسية- الجماع)
الفياجرا : دواء مشهور لتقوية الباه عند الرجال.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 04-19-2016 الساعة 05:11 AM
رد مع اقتباس
  #410  
قديم 04-05-2016, 02:13 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
طوفانُ الغزلِ وصبا المشيبِ

بسم الله الرحمن الرحيم
طوفانُ الغزلِ وصبا المشيبِ
د. ضياء الدين الجماس

طوفانُ الغزلِ
رَضِعَ الجدودُ حياءَهمْ منذ الأزلْ= ماءُ العفافِ وضوؤُهم في المغتسَلْ
فالتبر مَعْدِنُـهم يلألئ في الدُّجى = ليُنيرَ درباً للحنيفِ به اعتدَلْ
سَلَفٌ توارثَ كنزَهُ دُرَرَ السما = كالغيثِ يمطرُ في العوالـِم ما انفصَلْ
خَلَفٌ أتى من بعدهم يهوى الهوى = كلٌّ يُدَندِنُ حرفُنا غَزَلٌ غَزَلْ
وكأنَّ ربَّ الكونِ أوجدَهم سدى = كي يلعبوا والعقْلُ منهُمْ قدْ أفَلْ
ونسوا وصيَّةَ ربهم والمصطفى = فأتاهم الطوفانُ ذلك ما حصَلْ

صبا المشيبِ
طُغيان بَـحْرٍ هادرٍ غَمَرَ الجبلْ = يغشى السهولَ مع الروابي والتللْ
غزلُ الخلاعةِ قد غزا كل الورى = لصبا الشيوخ مراكبٌ فيها استقلْ
مَنْ شبَّ في صِغَرٍ على لـَهْوِ الدُّمى = يضحي بشَيْبَتِهِ يعاني مِنْ مَلَلْ

فَتَرى الذي شابَتْ مفارقُه ذوى = وصِبا المَشيبِ بقلبِهِ مثل العسَلْ
شِعْر المشيبِ إذا جرى بخيالهِ = كسحابِ صيفِ في الأعالي ما انهمل
يجري دخاناً دون قطرٍ عابراً = فيمرُّ كالأسرابِ من طيرِ الحجلْ
شيخٌ وصبٌّ والخيالُ صبابة = وحروفُهُ حنَّتْ إلى وَهْمِ القُبَلْ
نسيَ العشيرَ لأنَّهُ قد فاته = دهرُ الوصالِ فما دناه وقد رحَلْ
والنارُ تلعَبُ في حَشاهُ بجَمْرِها = فتؤجِّجُ الخَلَجاتِ لكنْ في خَجَلْ
وكأنها جَمْرٌ يداعبُ مَيْتَةً = فَحَشاهُ كالجلمودِ صخرٌ ما اشتعَلْ
يا صَبُّ يكفيكَ العشيرُ بحبِّهِ = أفلا ترى بدرَ الحبيبِ قد اكتمَلْ
أينَ المروءة والحبيبُ مكافحٌ= صانَ الأمانةَ لا خيانةَ أو دجَلْ
فكُنِ الخليلَ له لِتقْطِفَ زهرَهُ = وابعدْ عنِ الأهواءِ واحذرْ من زللْ
فالله ينظرُ في القلوبِ برحْمةٍ = وسيقبَلُ التّوابَ حالاً لو عَدَلْ
والعقلُ ينضجُ كالثمارِ حلاوةً = وبِبَـوحِه يرضى العفيفَ مِنَ الغَزَلْ
غَزلُ المجونِ تُرَدُّ فيه شهادةٌ = كَمَنِ اقتنى طيرَ الحمام ولو زجلْ
فهو الفسوقُ بعينه يَسِمُ الفتى = ويُعَدُّ في فِقْهِ العُدولِ مِنَ العِلَلْ
يا أمَّةً ورثتْ كنوزَ كتابها = عودوا إلى علمٍ جليلٍ قدْ هطلْ
هيا اعمروا أرضَ البلاد حضارةً = اللهُ أكبرُ صرحُنا حتى الأجلْ



التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-21-2016 الساعة 02:48 PM
رد مع اقتباس
  #411  
قديم 04-06-2016, 12:09 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,511
اقتباس
يا أمّة ورثت كنوز كتابها = عودوا إلى علم جليل قد هطلْ

هيّا اعمروا أرض البلاد حضارة = (الله أكبر) صرحنا حتى الأجلْ

سلمت أستاذي الكريم، ختامها مسك.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 04-07-2016 الساعة 11:15 AM
رد مع اقتباس
  #412  
قديم 04-07-2016, 11:16 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
سلمت أستاذي الكريم، ختامها مسك.

شكراً لك أستاذنا الفاضل على الإطلالة الجميلة والتقييم
رد مع اقتباس
  #413  
قديم 04-10-2016, 01:50 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
إن شعر الغزل العفيف جائز شرعاً على ألا يكون لهوا ًأو إفراطاً. وقد طغى شعر الغزل في عصرنا وأصبح طوفاناً جارفاً ، وتجاوز في أكثره حدود الشرع والأخلاق. وأصبح بعضهم لا يعتبر الشعر جميلاً إلا شعر الغزل المثير للغرائز وهو محرم شرعاً لأنه فسق ويشجع على الفسوق. والفسق يجرد المسلم من صفة العدالة حيث تسقط شهادة الفاسق في المحاكم.
وحتى بعض الشعراء المسنين تصابوا وقرضوا شعرا وكأنهم عادوا لسن المراهقة..(مراهقة المشيب).
إنَّ التوجه لشعر الغزل يلهي الأمة عن قضاياها الخطيرة الداهمة التي تهدد أمنها. والقصيدة من باب تحذير الناس من هذا الطوفان المغرق للأمة

قد يسأل سائل طالما أن شعر الغزل العفيف مشروع فما بال الإفراط به؟
أقول يندرج تحت الإسراف المنهي عنه لقوله تعالى ( وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #414  
قديم 04-17-2016, 03:55 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أطلقْ سؤالك

بسم الله الرحمن الرحيم
فسَلِ الخَبيرَ

د. ضياء الدين الجماس

هيِّئ سؤالكَ واطرقْ الأبوابا = وافتحْ بقلبكَ كوَّةً أو بابا
لتنيرَ ظلمتَهُ وتُصبحَ مُبْصراً = وتكونَ في سِرْبِ الطيورِ عُقابا
لاتخجَلنَّ مِنَ السُّؤالِ مخافةً = فالخوفُ قتّالٌ وباتَ خَرابا
فإذا عَلِمْتَ جَوابَه سترى الهدى= وبأنَّ ما تخشاه كان سرابا
وستمتطي ظهر الخيول مُسابقاً= وبذاك تصبحُ فارساً جوّابا
فاقصدْ محاريبَ العلوم أُولي النهى= تجدِ الطيورَ تجمعتْ أسرابا
رافقْ رشيدَ الدَّرْبَ تلقَ ضياءَه = كالبدرِ يهدي تائهاً مُرْتابا
يعطي لمن طلبَ الرشادَ خريطةً = يختارُ منها ما يراهُ صوابا
واسألْ عن الله العزيز تجدْهُ أقْـ =رَبَ مِنْ وَريدِكَ شاكراً توَّابا

فإذا تولاكَ الذي علمَ الغيو = بَ هداكَ خيراً للسؤالِ جوابا
للسائلينَ جوائزٌ تُهدى لِمَنْ = صَدَقوا العهودَ ولازموا المحرابا
كنزُ العلومِ جواهرٌ ولآلئٌ = مخفيّةٌ عمّنْ سها أو غابا
فسَلِ الخبيرَ إذا جهلتَ مكانها = وكنِ الصدوقَ وتابعِ الأسبابا
حُفِظَتْ بقاعِ البحْرِ يجني دُرَّها = مَنْ غاصَ في لُـجَجِ البحارِ وآبا
لا يرهبُ الأمواجَ لو مرَجَتْ به = لَمَّا رآهُ الخوفُ فرَّ رُهابا
وبرفْقَةِ العُلماء طابَ مسيرهُ = وَمَعَ الجماعَةِ جاوزَ الأعتابا
فجَنُوا الجواهرَ واللآلئ حُلوةً= هي حقُّ منْ جَعَلَ الكتابَ مآبا


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 04-26-2016 الساعة 05:58 PM
رد مع اقتباس
  #415  
قديم 04-17-2016, 12:40 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
سيِّدُ الوَجَبَات
(وليمة الثريد)
د. ضياء الدين الجماس


ملؤوا الدلالَ ليسكبوا الأشواقا = وعلى الموائد رتّبوا الأطباقا
سألَ الضيوفُ حفِيّهمْ عن حَفْلهِ = فأجابَ منْ أجل الوليدِ أراقا
فاحتْ رياحُ الزّعفرانِ شذيَّةً = مع قرفَةٍ لتؤجِّجَ الأذواقا
حَمَلَ الصحافَ ذوو القوى ناءت بهم = من ثقلها كي تبهرَ الأحداقا
وَرَسَا "الثريدُ" تفوحُ منه توابلٌ = والرزُّ يغمُرُه وكان طباقا
واللحْمُ أحمرُ فوقَه متراقصٌ = أمّا الإدامُ فزادَهُ إغداقا

لبَنٌ بفومٍ وُزِّعَتْ أكوابُه = ليَصُبَّه من يشتهيه دهاقا
فابدأ ببسملةٍ لتأكلَ هانئاً = واسكبْ شرابكَ ضاحكاً خفّاقا
غاصت أيادي القوم تمخَرُ بَـحْرَهُ = لتعودَ قابضةً تشدُّ خناقا
وتفضَّ ثغراً يشْرَئبُّ لما جَنَتْ = فيلوكُهُ ويحركُ الأشداقا
يجري اللعابُ به كنهرٍ دافقٍ = عبْرَ اللّهاةِ يوسّعُ الأعناقا
بعدَ الثريدِ يُدارُ شايٌ مخْدَرٌ = معَ قَهْوَةٍ كي يَفتَحَ المسراقا
من بعدها شكَرَ الضيوفُ حفيّهم = مستبشرين بما احتفى إشراقا
خرجوا جموعاً حامدين مضيفَهم = واستودعوه لدى الوداع عناقا
هو سيّدُ الوجَباتِ يُنعِشُ ميِّتاً = وترى به خيرَ الطعامِ مذاقا
أفلا تراهُ مقدَّماً منْ مُنْعمٍ = نِعْمَ الكريمُ يقسِّمُ الأرزاقا
ذاكَ الطعامُ ستسألونَ نعيمَه = فإذا حمدتم ترتقون سباقا
فلتحمدوا اللهَ الحميدَ لجودِهِ = فَتَحَ البصائرَ نوَّرَ الآفاقا

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-29-2016 الساعة 02:21 PM
رد مع اقتباس
  #416  
قديم 05-07-2016, 11:49 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
حِكَمُ المَعيَّة
د. ضياء الدين الجماس

لا تبتئسْ جزعاً وتذرفَ دمعةً = ما تلكَ إلا جمرة تكويكا
وارضَ القضاء تجدْهُ خيراً كلّه = وتقولَ حمداً دافقاً من فيكا
لا تخشَ من وحشٍ وتنظرَ لطفَهُ = فالله يمحقُه إذا يؤذيكا
ولَرفعُ مظلمةٍ وتنصُرَ بائساً = خيرٌ منَ الذّلِّ الذي يرديكا
صلِّ الفروض تقًى وتسجدَ خاشعاً = لتكونَ في قربٍ لمن ينجيكا
كنْ قارئاً وتجوّدَ الحرفَ الذي = نزلتْ بلاسمُه هدًى يشفيكا
هلّا ترى وتسبِّحَ اللهَ الذي = ينجيكَ من غمٍّ يُعَشْعِشُ فيكا
وتطوف والحبَّ الحنونَ ببَيْته = فإذا دخلتَ رياضَهُ يؤويكا
واصعدْ عروجاً والمحبَّةَ قاصداً= وجهَ الحبيب بضحكةٍ يرضيكا

-------------
صيغت هذه الحكم كنماذج نحوية لواو المعية (بالأحمر) ، الفعل المضارع بعدها منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية ،والاسم المنصوب بعدها مفعول معه.

آيات قرآنية يصح فيها إعراب واو المعية

- وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ... 188 البقرة
وتدلوا : الواو عاطفة - تدلوا مضارع مجزوم بالعطف على تأكلوا والمعنى ولا تأكلوا.
وتدلوا : واو المعية - تدلوا مضارع منصوب بأن المضمرة بعد الواو ، قال بالنصب الأخفش والزمخشري وآخرين.
- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ .142 آل عمران
ويعلمَ : الواو للمعية - يعلمَ مضارع منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية.
- ياليتنا نرد ولا نكذبَ بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ... 27 الأنعام
ولا نكذب : الواو للمعية -لانافية لاعمل لها - نكذبَ مضارع منصوب بأن المضمرة بعد الواو.
- وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ... 9 الحشر
والإيمان : الواو عاطفة - الإيمان مفعول به لفعل محذوف تقديره وأخلصوا الإيمان. أو الواو للمعية والإيمان مفعول معه منصوب لأن الإيمان لا يتبوأ
- فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ 71 يونس
وشركاءكم : الواو للمعية - شركاء مفعول معه منصوب -كم ضمير الجمع في محل جر بالإضافة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-26-2016 الساعة 12:35 PM
رد مع اقتباس
  #417  
قديم 06-30-2016, 05:06 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
التضمين

بسم الله الرحمن الرحيم
(أنّا صببنا)
د. ضياء الدين الجماس
إن كنتَ تَرْجو الفكرَ رَطْبَا= فانظرْ طعامَك كان حَبَّاً
يبدو كمَيْتٍ في الثرى = يرجو سقاية مَنْ أصبَّا
قدْ قالَ ربي صادقاً = (أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا)

فهَمَى السحابُ بمائه = أحيا به (عِنَباً وقضباً)
فاحمدْ حميداً ماجداً = مَعَ حُبِّهِ تزدادُ قُربا
فإذا تلوتَ كتابَهُ = متدبّراً في ما استحبا
ترقى مقاماً في العُلا = متميِّزاً وقدِ استَتَبّا
قد ضمّنوا القرآن في = شعر الهدى فازداد جذبا
وبحرفه شغفَ الورى = وأنار بالأنوارِ دَرْبا
فالمصطفى مصباحنا =شرعَ اقتباس الآي حُبّا
وعليه صلى ماجد =خير الصلاة لمن أحبَّا
غفرَ الإلهُ لمستجيـ = ـرٍ قد رضي بالله ربَّا



التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-03-2016 الساعة 02:49 AM
رد مع اقتباس
  #418  
قديم 07-02-2016, 12:20 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
(تبارك الله)
د.ضياء الدين الجماس
(الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينْ) = ربٌّ يحبُّ التقى في الساجدينْ
عَدْلٌ برحمته في ما قضى = وإنَّ ذا "لَهُو الحقُّ اليقينْ"
تضمين قرآننا فيما اقتضى = الله زيَّنَهُ للناصحينْ
بل واقتبس فكرةً تحيي النهى = ولا تخلِّطْ بحرفِ الفاسدينْ
وابدأ صلاة على خَيْر الورى = إياك من زللٍ في الهالكينْ
واحذر حروف الهوى من غَفْلَةٍ = إبليسُ زيّنها للخائنينْ
من كان مقصده ربُّ التقى = كان اسمه خالداً في الخالدينْ
حرفُ الهدى سَطَعَتْ أنوارُه = يشفي السِّقامَ ويروي الظامئينْ
ربُّ الكمالِ عزيزٌ ماجدٌ = (تباركَ اللهُ ربُّ العالمينْ)

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-23-2017 الساعة 10:55 AM
رد مع اقتباس
  #419  
قديم 07-09-2016, 08:36 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
ياسارقَ العُمْرِ غَدْرَا
د. ضياء الدين الجماس


يا سـارقَ العُـمْرِ غَـدْراً =يا سـالبَ المالِ جَـهْـرَاً

يا ناصـبَ الفَـخِّ غَيْلاً =تـــصَــوِّر الجُحرَ قصرا
سيجارة في هواها =تداعِـبُ العَـقْلَ سحرا
بين الشفاه تَدَلَّتْ = تمدُّ بالصبِّ فخرا
يظنُّ فيها اكتمالاً = يزدادُ عزاً وكبرا
كأنها طيفُ جنٍّ =يصَـِّور العُسْـرَ يُسْـرَا
الـتَّـبْغُ كالنار تسري =ويوغلُ الصدرَ وحرا

ويحرق القلبَ حرقاً=ويورثُ الثغرَ بَـخْـرَا
ويصدع السنَّ صدعاً =يَسْوَدُّ وجهاً ونَخْـرَا

وينفخ البَطْنِ ريحاً =تساق عصفاً بِـمَجرى
في الليل يُرخى ستارٌ =ويُـفْتَـحُ البـاب حُــرَّاً
والجـلـْدُ يَـبْدُو كَـئيباً =ويُـصْـبِحُ الذوق مُـرَّا

أوْرامُـه فـي عِـنـادٍ =تصول جهراً وسرَّا
تـختال طولاً وعَرْضَاً =والكـبْدُ خيـرٌ مَـقَـرَّا
تُـذيـبُها في لـهيـبٍ =وينـتهي الحـالُ قَـبْـرَا
والـدَّمْـعُ يـجري كنهر =دمـاً على الخَـدِّ جــمرا
والطفل أضحى يتيماً =يُـصارعُ الذلَّ نكرا
وأمُّـهُ فـي نَـحـيبٍ =تُـكافِحُ الدَّهْـرَ قَـهْرَا
جنينها ذا وئيد =يحيله التبغ قِشرا
يا صاحبـي دَعْ طـريقاً =مُـعَـثَّـراَ مُكْـفَهِـرَّا

والـزَمْ صِرَاطاً قـويـماً=يرفَعْك حالاً وقدرا
يا ربَّـنا نَـجِّ عَـبْـدَاً =بذنبه قد أقرّا
مِنْ نَـفْثِ تَـبْغٍ مَقيتٍ =أرداه نـهـْكاً وفقرا
يـاربِّ واقـبَـلْ دُعائي =وامنحه عفواً وسترا



التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-14-2016 الساعة 03:30 PM
رد مع اقتباس
  #420  
قديم 07-09-2016, 10:43 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أكثر مآسي شارب الخمرة ومدمنها، ضرر جسدي وعائلي واجتماعي... هذا النداء ليس للمدمن في حقيقته بل هو لمن لا يتعاطاها لأن من دخل فيها لن يسمع هذا النداء. إنه تحذير من الكوارث التي تسببها هذه الجريمة .. عافانا الله منها.
هذه القصيدة من الأدب الطبي التعليمي ، أرجو أن يكون فيها فائدة للجميع.
يا غَـارِقَـاً فـي الكُـحُـول

د. ضياء الدين الجماس




يا غـارقـاً فـي الكُـحُـولْ = فـي كـلِّ وَادٍ تَـصــولْ
يا ناحـرَ العَـقْـلِ مَـهـلاً = هـذا الـهَـوى لـنْ يَـطولْ
فـي رَشْـفِ خمر مَذيـقٍ = سُكرٌ يجذّ العقول
فـي نَـشـوةٍ مِـنْ حَـرامٍ = تَـنْـسَـى الـوَرَى والأصُـولْ
يَـغْويـكَ حُـباً بِـقَـتْـلٍ = أو هَـتْـكِ عِـرْضٍ مَـهُـولْ
لم يبْقِ منْكَ انتفاعاً = إلاَّ كعذقٍ ذبــــــولْ
إدمـانُ خَـمْـرٍ سُحافٌ = يهوي بعادي الخيولْ
فالكِـبْدُ كالشَّـمْـعِ تَـذْوي = وقَـرْعُـها كالـطُّـبـولْ



تطوفُ في البطـنِ طَـوْفـاً = والـنَّـهْـزُ فَـحْـصٌ دَلـولْ
والجـسْـمُ ينهارُ وَهْناً = كوَهْنِ ذات الحمولْ
رُعاشُهُ زمهريرٌ = عند انـقـطـاع الكحولْ
والبَـطْـنُ يَـربـو كبحر = والمَدُّ طولَ الفصولْ
والبزلُ فحصٌ لطيفٌ = إذا جرى بالأصول
ويجعل الجوف رَهْوا= يريح كربَ الذّهول
والعُـمْـرُ يـمضـي كـروباً = والـدَّمْــعُ جـارٍ هَـطـولْ
مـنْ مُـقْلَـةٍ قَـدْ تراءت = كوردةٍ في ذُبـــولْ
مآلها جُحْرُ أفعى= تذوبُ حتى تـزُولْ
بـما رأتْ من مَـعَـاصٍ = جحيمها قد يطولْ
كمْ شرّدَتْ مِـنْ ضِـعـافٍ= وما لـهُـم مـن يَـعُـولْ
يا مُـدمِـناً تُـبْ لِـرَبٍّ = مُـستَـغـفراً مِـنْ غُـلُـولْ
مُسْـتَـنْجِدَاً مِـنْ ضِـرامٍ = تَـشـْوي خَـمُـوراً خَـذُولْ
يا غـافِـراً تُــبْ علـيـنا = إلـيْـكَ إنَّــا نَــؤولْ


ملاحظات :
النهز : فحص طبي سريري يتم على البطن الممتلئة بالسائل (حالة الحبن) وتكون فيها الكبد طوافة لأنها متليفة وقد تركت مكانها الطبيعي فيضع الطبيب يده على البطن ويضرب كتلة الكبد المتلفة فتبتعد إلى الوراء وترجع إلى يد الطبيب . وهي علامة مميزة لمثل هذه الكتل الحرة الحركة في السائل .
وقرع الكبد في مكانها الطبيعي أسفل الصدر الأيمن يعطي صوتاً كتيماً لأن نسيج الكبد يملأ المكان ، ولكن بالتشمع تترك الكبد مكانها وتصبح طوافة في البطن ويصبح مكانها بالقرع ذا صوت طبلي (يشبه القرع على الطبل).
السحاف : السلّ ، أو الذهاب بالشيء.
الرعشة العصبية عند المدمن من علامات الانقطاع عن الكحول.
البزل : استخراج كمية من ماء البطن المتراكم (الحبن) ، إما لفحصه ووضع التشخيص ، أو لتخفيف ضغطه على الصدر فيريح المريض.


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-10-2016 الساعة 07:08 AM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 12:53 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009