التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع اتفاق وفتاوى - حفصاوي  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 1  آخر رد: خشان خشان    <::>    خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حديقة د. هادي حسن حمودة  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل كانت امرأة العزيز شاعرة؟  آخر رد: خشان خشان    <::>    فأثرن به نقعا  آخر رد: خشان خشان    <::>    للمبتدئين : تعلم التقطيع في عش...  آخر رد: خشان خشان    <::>    التناظر في سورة الإخلاص  آخر رد: خشان خشان    <::>    لغة : القبور والأجداث  آخر رد: خشان خشان    <::>    أريد زوجا  آخر رد: سوسن مختار    <::>    ديوان ألف ليلة هجر ناديه حسين  آخر رد: حنين حمودة    <::>    العروض طريقا للوعي اللغوي والس...  آخر رد: خشان خشان    <::>    الشهور الهجرية  آخر رد: اسراء احمد    <::>   


الإهداءات


العروض في الإعلام ما ينشر عن علم العروض ، وما يمكن نقله من محاضرات حوله

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-01-2007, 10:47 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,529
نور البصيرة


للأستاذ علي العمري

مفكرة كفيف عربي

http://blind.madarat.info/archives/7

آفاق العروض الرقمي
بينما يظن كثيرون بأن علم العروض –وعلى لسان أول فرسانه- قد قال كل ما لديه ومضى مغلقا الباب خلفه؛ تأكد الدراسات والبحوث العروضية اللاحقة على اختلاف مصادرها ومواردها العكس..
فمنذ زمن ما بعد الخليل وعلى يد تلميذه المشاكس الأخفش وحتى زمننا الراهن والعقل العروضي يقدم جديدا إثر جديد, ويدّشن في مسيرة الوعي بالمنهج الخليلي تقدما بعد تقدم.
وخلافا لكثير من المطروح على طاولة النقاش العروضي ؛ يأتي العروض (الرقمي) لا لليتطاول على الخليل ويحط من شأن عمله الرفيع -كما حاول بعض الدارسين بنظرياته التي ذهبت من حيث أتت- ولكنه جاء ليقول للخيل: أنت عبقري فذ, وما قمتَ به معجزة تاريخية تستحق الكثير من الإعجاب والتأمل, وعملي ليس أكثر من محاولة اكتناه وإعادة صياغة, فاسمح لي أن أغوص في نتاجك الفكري المتميز وأخرج بدرر أبعاد جديدة سيظل الفضلُ فيها كل الفضل لما أبدعته أنت, إذ ما أنا إلا متأمل حاول استبعاد السطحي الذي استعنتَ به أنت ربما للشرح والتقريب والتفهيم.
من هنا يقدم العروض (الرقمي) رسالته كأداة بحث شمولية تنظلق من العمق نحو العمق, مؤكدة التماهي التام بين البُنى الخليلية المجردة عن القوالب اللفظية (التفاعيل) وبين البُنى الإيقاعية الشعرية كما أقّرتها الذائقة العربية المنبثقة من الفطرة الناهضة كأساس لبنية العقل العربي الخالص, ومهّيئة الجو لانبعاث دراسات أخرى في مختلف جوانب التراث وأنساق المعرفة الإنسانية كما هو الحال في م/ع.
هذا يعني أن (الرقمي) يقودمنا إلى استنطاق الجوهر بعيدا عن الأعراض الملاصقة والمخالطة له, وفي حين يقدم لنا ظاهريا تفاصيل عروضية غائبة , يقدم لنا فكريا حقائق وتصورات يمكننا استلهامها لمزيد من الإلمام بطبيعة بنية هذا العقل , والتيقنُ من أن فاعليته كَمُنَت في تجاوزه للجزئي بحدوده المصطنعة واعتماده في البناء والتناول على أساس الكل والشمولية, حيث لا تعدو الجزئيات (التفاصيل) والتجزئة كونها مرحلة من مراحل التدوين والوعي, وأن في اتخاذها أساس انطلاق ما يجعل الباحث لا يظفر بتصور كامل وشامل للأشياء يمكنه بواسطته فهم الفلسفة الخاصة التي تنتظمها جميعا, كما لا يقدم له قانونا مضطردا يتيح له وبواسطته اللجوء إليه كل حين مؤسسا أو دارسا.
إن (الرقمي) يتجاوز بما يخلق من آفاق ويتيح من إمكانات وطرق معالجة واستنباط وجوده الظاهري كنظرية عروضية رائدة إلى وجود يتسامى ليشّكلَ منهج تفكير شامل معنّيٍ بفلسفة الأشياء وبلورتها والربط بينها ربطا منطقيا نافيا للإبهام وفاتحا أمام مرتاده بابَ إقامة الفرضيات ومعالجتها بعيدا عن التناول التقليدي المحدود بسياقات مخصوصة دون أن يعني هذا أن (الرقمي) ينفي تأثير مثل هذه السياقات أو يمنع من الالتفات إليها, فهو لا ينفي ولا يمنع غير أنه يؤطرها ومن ثم يتعامل معها كعنصر مساعد لا كنقطة انطلاق, وهذا هو -على التحقيق- الحد الفاصل بين (الرقمي) وسواه.
وإني إذ أدون ما أدون هنا فليس لأقرر حقيقة غائبة أو أنبه إلى مغفول عنه وإنما لأسجل توقيعي كمعجب مندهش أمام هذا الفتح المبين الذي وّلده البحث العروضي الجاد على يد أستاذنا خشان خشان -أمتع الله به ونفع- والذي أرى فيه خط امتداد ونقطة تحول للخليل وللمسيرة العروضية عبر العصور.
كانت هذه إطللالة عجلى ولعلي أعود بين فينة وأخرى بحفنة من بهاء العروض متى خطرت بذهني خاطرة أو لاح من جانب العروض تساؤل متّمما أو مقّوما ما لدي بما لديكم إذ الحال كما قال الأول:
عقلُ الفتى ليس يغني عن مشاورةٍ = كعفة الخود لا يتغني عن الرجلِ..
فعسى الأيام تجود بسانحة أخرى فيها استكمال لما بُدِأَ واستحضار لما غاب وإحياء لما اندثر في جانب مشرق من ألمع جوانب العبقرية العربية وما أنتجته من مادة ثقافية شاملة عبر أبعادها المعرفية الممتدة.

blind.madarat.info/archives/7[/web]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-04-2007, 01:32 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,529
حوار حول الرقمي من هذا المنطلق

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=18308

[web]http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=18308[/web]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-05-2007, 05:43 PM
ناديه حسين غير متواجد حالياً
أستاذة عروض النبطي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 4,569
موضوع جميل ومفيد

يعطيكم ربي العافيه

استاذ خشان

من ناحيه العروض والقرآن

واستفادتي من الدرس

القرآن الكريم يساعد علي معرفة اين مواقع التقطيع وبالفعل يساعد ومن القرآن نتعلم

ولم نقطع الايات لايقاعها كما ظن البعض .. اليس كذالك؟

هذا ومنكم نستفيد

ودمت بخير استاذنا الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة : ناديه حسين بتاريخ 02-05-2007 الساعة 05:49 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-08-2007, 04:46 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,529
اقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شمس الحريه

القرآن الكريم يساعد علي معرفة اين مواقع التقطيع وبالفعل يساعد ومن القرآن نتعلم

ولم نقطع الايات لايقاعها كما ظن البعض .. اليس كذالك؟


الأخت الأستاذة شمس الحرية

" ورتل القرآن ترتيلا " صدق الله العظيم

ألتمس لك العذر في تحفظك، فقد شاع هذا التحفظ درء لصفة الشعر عن القرآن، ولا أدري كيف تقوم عند مسلم شبهة تشبيه القرآن بالشعر كلما ذكر الإيقاع أو الموسيقى في معرض ما نجده من جمال قرآني. بعد قوله تعالى " وما علمناه الشعر وما ينبغي له " وبعد تمييز الأمي والطفل بين القرآن والشعر.

إليك هذه المقتطفات:

1- الدكتور طارق سويدان :

http://www.islamiyyat.com/quran-magic3.htm

ونلاحظ التنغيم في إيقاع القرآن. الله تعالى يعدّل بعض الألفاظ ويغيّر في طبيعتها وتبقى عربية فصحى لكن كنا نتوقع كلمة فتأتي بصورة تغيّر لصورة أخرى لأجل المحافظة على الإيقاع والوزن. يقول تعالى (قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) الشعراء) لو أردنا نحن أن نكتب هذا الكلام بلغة عربية فصيحة لقنا: الذي خلقني فهو يهديني ، يسقيني، يشفيني، أما في القرآن فخطف الياء وما زالت الكلمة عربية فصيحة (يهدين، يشفين، يسقين) لكن خطف الياء استدعاه الوزن والقافية لأنها تؤثر بالنفس بشكل أكبر عندما تخطف الياء فسبحان الذي أنزل القرآن وجعل كل حرف يخطف او يوضع لأجل تأثير.

2- من رسالة دكتوراة ( د. عبدالله الجيوسي )
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=8283
الفصل الثاني: إيقاع القرآن وأثره النفسي

3- عن تعبير موسيقى القرآن

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=220620

اقول ان النغم او الموسيقى على حد تعبير سيد يرحمه الله قد عرفه الاقدمون من مدارس البلاغة الاسلامية منذ القدم ولكن المشكلة لديهم هي المصطلحات النقدية التي تفي بالغرض.... واي متعمق بدراسة النقد يصطدم بشح في مصطلحات الدراسات الصوتية ليس للحروف بل لمجموعها كالكلمة وما تؤدي اليه من معنى من خلال ما تحدثه من صوت في ذهن السامع فما بالك بالجملة.... نعم الاقدمون قد كفونا هم الحروف من خلال مدارس التجويد وبتفصيل لا زيادة عليه تقريبا ولكن بقي الكلمات والجمل عندما تتركب مع بعضها البعض مما يجعل الناقد في حيرة من امره...... ايخترع من نفسه مصطلحات تعينه في فهم هذه الكلمة وهذه الجملة وافهامها لغيره مما يوقعه كثيرا في الاخطاء القاتلة او يظل على علم الاقدمين وتوصيفاتهم المعممة كقولهم كلمة سلسة وحلوة وخفيفة وثقيلة وغيرها مما يشي بشيء من التعميم دون التفصيل واختصارا للوقت سأضرب على ذلك مثال لتتبين الموسيقى المقصودة في كلام سيد يرحمه الله
خذ مثلا قوله تعالى في سورة هود ( وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويسماء اقلعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين ) لقد وقف دارسي البلاغة امام هذه الاية مبهورين لجمالها ودقتها في توصيف الحال ولو رجعت الى كتب الاقدمين والمحدثين على حد سواء الا ما رحم ربي ستجدهم لا يغيرون كلام شيخهم واما م البلاغة عبد القاهر الجرجاني يرحمه الله ومع ذلك ستجد كلامه عبارة عن انبهار دون الخوض في التفاصيل لقلة كما قلت المصطلحات النقدية ولان دراسة النصوص من الناحية الادبية من اصعب الاشياء ولا يعرفها الامن ابتلي بها فمن اين سيبدا فالنص عادة لا يطاوعك في كشف تجلياته من اول وهلة وستظل تدور حول هذا النص الساعات ثم الساعات وتمضي الاوقات دون ان تجد لك بابا لتلج من خلاله ولذلك نشبه النص بالبيضة التي تبحث فيها عن خرم لترى ما بداخلها دون ان تكسرها وهذا من شبه المستحيلات
ساقف فقط عند قوله تعالى ( واستوت على الجودي ) ليتكشف لنا هذا النغم المساعد على ايضاح الصورة المراد توصيلها للمستمع وكأنه يشاهد الحدث بعينيه بل بأذنيه ويعيش حالة اصحاب السفينة بل يرى ويسمع ربما اصوات لم يسمعها اصحاب السفينة انفسهم فان المشاهد لاي فلم وثائقي او سينمائي يعرض لنا صوت ارتطام السفينة او غواصة بشعب او جبال مرجانية مثلا داخل البحر ويأتي بالكاميرا من داخل البحر وما ان تسمع صوت هذا الارتطام حتى تقفز الى ذهنك هذه الكلمة ( الجودي ) لقد بحث المفسرون عن الجبل المسمى بالجودي واتعبوا انفسهم ليحددوا مكانه ولكن الناظر لاستخدام القران لهذا الاسم ليدرك تماما دقة اختيار مثل هذا الاسم فيما يحمله من حروف تتركب مع بعضها البعض لتبين لنا هذا الصوت الرهيب الذي حدث اثناء ارتطام هذه السفينة الكبيرة والتي كانت تحمل من جميع الحيوانات زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول ومن امن
ان الجيم بصريرها وحفيفها بين اللسان وتجويف الفم الاوسط ليشي باول هذا الاحتكاك بعد ان خف الماء وبدات السفينة تترنح للاصطدام بالصخور ثم تأتي هذه الواو لتزيد هذا الحفيف وتمده برهة من الزمن ومن ثم ياتيك الاصطدام عن طريق الدال وهي حرف كما يقال انفجاري بل هي من اقوى الحروف الانفجارية ليسمعك هذا الاصطدام المدوي من داخل البحر ثم الياء والدالة على السفول مع المد لدلالة قوة الصوت وكانه صوت بندقية اطلقت ( دي ي ي ) مع الدلالة على سفول الصفوت لسفول الفم وانكساره عند نطقها وامتداده وبخاصة اذا وقفت على هذه الكلمة
افهمت اخي هذا ما يطلق عليه في التصوير السينمائي ( الموسيقى التصويرية ) أي الموسيقى التي تصاحب المشهد لزيادة التأثير في المشاهد من خلالها فمع الصورة يأتي صوت الموسيقى او النغم ليزيد المشاهد انسجاما ويقينا بحضور هذه الصورة وقربها منه
انا لا استطيع ان اقول ان سيد يرحمه الله قال هذا في تفسيره بل هو مقل يرحمه الله في تأصيل هذه المسألة لانها تعتبر ايضا من العلوم الحديثة والبارزة بقوة الان في دراسة اصوات القران المستخدة والكلمات الشعرية في القصائد سواء القديمة اوالحديثة فالنص الادبي يبقى ثريا للناقد مهما تباعدت الازمان على اول خروج له
واقول ان سيد قطب يعاب عليه عدم تأصيله لهذا العلم كما رايت في المثال لكن يرحمه الله كان من اوائل من اشار اليه بكثرة في الظلال بروح المتذوق وليس بروح الاكاديمي الذي لابد ان يتكأ على المصطلحات ويطالب بالدقة في كل ما يقول
ومن البارزين فيه ايضا مصطفى صادق الرافعي وهو ادق من سيد في كتابه اعجاز القران وارجع ايضا لبسط هذه المسألة في رسالة ما جستير للدكتور احمد ياسوف ( جماليات المفردة القرانية ) ومن الاقدمين ابن الاثير في المثل السائر وغيرهم

4- الإعجاز في النغم القرآني:

http://www.makkawi.com/forum/showthread.php?t=3800

و إن هذه الموسيقى الداخلية لتنبعث في القرآن حتى من اللفظة المفردة في كل من آياته ، فتكاد تستقل ـ بجرسها و نغمها ـ بتصوير لوحة كاملة فيها اللون زاهياً أو شاحباً ، و فيها الظل شفيقاً أو كثيفاً . أرأيت لونا أزهي من نضرة الوجوه السعيدة الناظرة إلى الله ، ولونا أشد تجهما من سواد الوجوه الشقية الكالحة الباسرة في قوله تعالى : " وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ {22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ {23} وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ {24} تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ {25" سورة القيامة . لقد استقلت في لوحة السعداء لفظة " ناضرة " بتصوير أزهى لون و أبهاه ، كما استقلت في لوحة الأشقياء لفظة " باسرة " برسم أمقت لون و أنكاه .
المصدر :
دراسات حول الإعجاز البياني في القرآن الدكتور المحمدي عبد العزيز الحناوي

إعجاز القرآن البياني الدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

5 - عن أحمد حميد الله:

http://www.moaser.net/vb/showthread.php?t=2457

قابلت في الستينات أثناء الدراسة في بيروت عالما مسلما من الهند يتحدث الفصحى واسمه (أحمد حميد الله ) وكنا نمشي سوية عندما سمعنا آخر يحدث صاحبه مستعملا كلمة (إيش)، قلت له (هذه عامية أصلها أي شيء) فقال (وردت في حديث عن الرسول عليه السلام) وقد فاجأتني قدرة الرجل اللغوية ولم أخف ذلك عنه. فقال لي إنه ترجم القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية. وتطرق الحديث إلى جمال العربية وموسيقيتها فقال لي إن موسيقارا فرنسيا أسلم لما وجده في تلاوة القرآن الكريم من إعجاز موسيقي واسم ذلك الشخص بعد إسلامه (عبد الله جيل جليبر ) ولا زالت تلك القصة والإسمين محفورات في ذهني، ولا زال يحدوني أمل بالاستقصاء في هذا الباب دون خوف من اتهام إلصاق صفة الشعر بالقرآن فما القرآن بشعر. بل لعلنا نكتشف من خلال استقصاء هذا الجانب أبعادا أخرى إضافة لما نعرفه من معنى قوله تعالى :" وما علمناه الشعر وما ينبغي له."
يحدوني الأمل لإثبات أن كافة جماليات الشعر والغناء والموسيقى لا تعدو أن تكون مفردات بسيطة في سفر جمال القرآن الكريم، ولا بد من الإحاطة بالمفردات لقراءة السفر إحاطتنا بالمفردات الأخرى من علوم النحو والبلاغة والتفسير بل والعلوم الحديثة.

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-14-2007, 09:58 AM
((سائل علم)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 133
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أشد ما استغربت , عندما قرأت ما ورد في موقع شبكة الفصيح , ووالله ما كنت أظن أن يكون للعروض الرقمي مثل هذه السمعة بين الناس , ولا أن يضيق فكر البعض عن مدى روعته وسمو رسالته, ولئن كنت أشكر لبعضهم غيرتهم على القرآن , فإني أنكر عليهم أشد الإنكار أن تكون غيرتهم هذه في غير مكانها, أولم يأمرنا ربنا بتدبر آيات القرأن , أوليس هذا التقطيع من التدبر ... ومن قال بأن التدبر يكون في المعاني دون المباني؟!
إن تقطيع آيات القرآن الكريم بطريقة متبعة في تقطيع الشعر لا يعني أنه شعر , كذلك طبع القرآن بمطابع يمكن أن يطبع فيها الصالح والطالح لا يمس شرف القرآن وطهره بشيء.
وهل على من أدرك إعجاز القرآن أن يتوقف عند هذا الإدراك أم عليه – ولا أقول له – أن يستزيد من هذا الإدراك كما يستزيد الظمآن من الماء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ
فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ {54} الحج
سبحان الله !!! والله إني لأقيس وعي الأمة بقدر استيعابها لمثل تلك العلوم التي تخدم دينها ودنياها , وأسأل الله عزّ و جلّ أن لا يكون في أمتنا الكثير من أولئك الذين ضاقت بهم عقولهم وغرّهم جهلهم حتى انزلقوا إلى مثل ذلك المستوى الرخيص من السخرية التي يستنكف المرء حتى على أن يردّ عليها , لأنهم فقدوا أدنى أخلاقيات ومتطلبات العلم والحوار , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن مثل هذا الذي كتب عن أن ما سمع في ذم الرقمي أكثر مما سمع في مدحه إنما يدل على أن هذا العلم ما زال في مرحلة النمو الإعلامي , وأنه حتى الآن لم يلق حقه المطلوب في الإنتشار , وهكذا كانت الشجرة المثمرة هي التي تتعرض للرمي بالأحجار, وهنا أحضّ نفسي , وروّاد الموقع الكرام على أن نكثف جهودنا في نشره كما يستحق ويليق به , ليس فقط على مستوى شبكة الإنترنت بل في كل محيط يسعنا أن نطوله وندلي فيه بصوتنا والله المستعان ومن وراء القصد.
__________________
صلّى الله على محمد صلّى الله عليه وسلّم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-14-2007, 01:23 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,529
أخي الكريم سائل علم

بارك الله فيك وأكثر من أمثالك

وإليك رابط الكلام الذي ينتقد الرقمي. سامح الله إخواننا هناك.

http://www.montada.arahman.net/showthread.php?t=3649

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-03-2012, 11:11 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,529
للرفع بمناسبة بدء أستاذنا الكريم علي العمري بدراسة الدورات .

وكان أستاذي قد تعرف على الرقمي من خلال تواصلي معه على الهاتف.

تحية إكبار .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-03-2012, 11:21 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,396
أكرّر ترحيبي مرّة ومرّة ومرّات .. بالأستاذ الكريم علي العمري
أبقاه الله فخرا للعلم والعلماء .
__________________
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-05-2012, 07:26 PM
علي العُمَري غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 153
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
للرفع بمناسبة بدء أستاذنا الكريم علي العمري بدراسة الدورات .

وكان أستاذي قد تعرف على الرقمي من خلال تواصلي معه على الهاتف.

تحية إكبار .

أشكرك على احتفائك أستاذي العزيز خشان، تأبى إلا أن تكون كريما.

سأواصل دراسة باقي الدورات دورة بعد دورة حتى أنهيها بإذن الله.

دمت مشرقا.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-05-2012, 07:39 PM
علي العُمَري غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 153
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((زينب هداية))
أكرّر ترحيبي مرّة ومرّة ومرّات .. بالأستاذ الكريم علي العمري
أبقاه الله فخرا للعلم والعلماء .

ألف شكر لك أستاذتي زينب على هذا الترحيب الحار، أسأل الله أن يجعلني عند حسن الظن.

ودمت موفقة مشرقة.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-05-2012, 09:34 PM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,554
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
للرفع بمناسبة بدء أستاذنا الكريم علي العمري بدراسة الدورات .

وكان أستاذي قد تعرف على الرقمي من خلال تواصلي معه على الهاتف.

تحية إكبار .


للعروض الرقمي اشعاعات خفية يتفاعل معها العروضيون والشعراء ووو... والاستاذ علي العمري هو نجم جديد يشع قبل الرقمي. وبعد الرقمي سينتشر اشعاعه اكثر فأكثر
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-06-2012, 01:45 AM
علي العُمَري غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 153
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((إباء العرب))
للعروض الرقمي اشعاعات خفية يتفاعل معها العروضيون والشعراء ووو... والاستاذ علي العمري هو نجم جديد يشع قبل الرقمي. وبعد الرقمي سينتشر اشعاعه اكثر فأكثر


الأستاذة إباء، أعتز بكلماتك، وكلك لطف وذوق.

دمت مشرقة.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-12-2012, 06:33 AM
(واصف عميره) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 23
جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 04:15 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009