أخي الفاضل:
الأبيات لم تأخذ بعد صيغة البسيط كاملة، و سأحشر نفسي ريثما يأتي أحد الإخوة العارفين، و ذلك لمجرد التفال معك حتى ل تعتقد الإهمال..
مازلت لا أعرف راسي من قدمي في الرقمي ، لكن تفعيلة البسيط النظرية حسب علمي القاصر هي:
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
و إن كانت تأخذ صيغة عملية في أكثر الأحيان على إحدى الصيغ:
مستفعلن (فاعِلن أو فعِلن) مستفعلن فعِلن
مستقعلن (فاعلن أو فعِلن) مستفعلن فاعِلْ
ملاحظات:
-عروض البيت الثاني هو الذي سيفرض عروض بقية الأبيات..
-مستفعلن الأولى تأتي بزحاف يحذف السين الساكنة فتصبح: متَفْعِلُن
-مستفعلن الثانية لا تصيبها الزحاف أو زحافها قبيح..
إن كان ما فعلته من التقطيع صحيحا فهو كما ترى خليط من عدة تفاعيل لعدة أبحر، و هي حال كل مبتدئ يبحث عن مجرد راوٍ يرص حوله الكلمات..
شكرا لسعة صدرك أخي الكريم، و من لم يخطئ لم يصبْ..
أف فن لحظ ظي وأف فن يت بعو ها ندم *** ما حي لتو من تسا وى حظ ظهو بل عدم
هل لت على سو ءِحظ ظي أد معن تق طرو *** قد غا ظها بغ ضحظ ظي ته رقو مث لَدم
لس تو بمن ين تظر غي ثل حظو ظي لتس *** قي كر بهو أأ تمن من لا يرى مب تسم
و يمكن أنني تسرعت في التقطيع كعادتي فاعتذر منك أخي الكريم لاني لم اقرأ بعض الكلمات بالمد الذي اشرت إليه، و سأكتب أبياتك بالطريقة التي تأخذ موسيقى البسيط:
ما لونته باللون الأحمر يجب ان يكون موجودا حتى تكون الأبيات في البسيط، لكنه إما مد في غير محله أو جزم مضارع مرفوع، و هذا الأخير يحتمل أن يكون ضرورة شعرية حسب ما عرفته من روابط وضعها الأستاذ خشان خشان، إن كان فهمي صحيحا و إلا فأعتذر منه..
تحياتي لك اخي الفاضل، و للأخ الدكتور ابراهيم، و الأخت شمس..
أفٍّ لحظي وأفٍّ بعدها ندمُ ..........ما حيلتي إن يساوي حظيَ العدمُ هلّت دموعي على حظي وكم قطرت ..... مهْراقةً ولغيظٍ فالدموع دمُ ما كنت منتظرا غيث الحظوظ لكي ..... تنجي من الكرب ، حظي ليس يبتسم
يشاهدون الموضوع الآن 1