لم أتشجّع لأنقلها إلى هنا
لأنني اعتقد أنّها ضعيفةً وهي من البدايات
ولكنّ الأستاذة إباء أصرّت إلَّأ أن أنقلها ففعلت من أجلها
وطنٌ يقضّ مضاجعي بأنينهِ=وأذوق طعم المرّ بعد سنينهِ
أنا ماعشقتك غير أنّي لم أزل=أطوي اللياليَ في عراكِ حنينهِ
يا باعة الهرجِ المزيَّفِ ويحكم=أوما ترون تعرُّقاً بِجبينهِ
يبكي ويكتم صرخةً بِـ فؤادهِ=والناس لا تدري بموت جنينهِ
فهلّم يادمعي نغسِّل ميتاً=ونكفنّ المقتول قرب قرينهِ
وتعال يا قلبي نشّيع صاحباً=ماتَ هواهُ وارتضى بأنينهِ
فإلى المقابرِ صارت الأحلام=وإلى المحابرِ سار ركب حزينهِ
أنا ما ارتشفت الحلم يوماً دونما=عطش الكلامِ وارتواء معينهِ
لا البعد سهلٌ والتقوّي موجع=والقلب صار طحينهُ بعجينهِ
وطنٌ يناديني فأبُعِدُ مغضياً=طرفي ويجذبني بنورِ جبينهِ
ولتعذروني فهذه أول قصيدة
تخرج منّي على الفصيح ولا أدري ماهو بحرها ؟! :D
ولم أدقق على الوزن ولا البحر ولقد لحّنتها فقط
فلم أكتب على الفصيح يوماً
قصيدةً كاملة وهذه اكتملت في عشر دقائق :smi49:
تحيّتي لكم .
يشاهدون الموضوع الآن 1