قراءة ما بعد :" ثمة موضوع آخر متعلق بالرقم 2 2 2 في حشو المنسرح بل في حشو كل بحور دائرة ( د- المشتبه) وتمتد تداعياته إلى هذا التركيب في ضروب بحور أخرى مثل الخفيف والكامل والرجز ومجزوء البسيط" من الرابط:
((زينب هداية));38843لي حكـــ:)ــــاية مع هؤلاء (يعرفها أستاذنا)
السّريع ابن الرّجز
و الكامل يبدو أنّه (خالهم أو أحد جيرانهم المقرّبين) :d
لأنّه أخ شقيق للوافر
اراعي في كتابتي على الكامل على وجود الشكل (2) 2 في الابيات
ويجوز ان يكون الكامل 2 2
فحين جواز الكامل ( هنا جواز بالفصحة حتى لا يعتقد احد انها زواج) بهذه الصورة الا تكون هنا علاقة مع السريعة
استنتج ما يلي
في شجرة العائلة هذه نتعامل مع العوائل الاصلية ( كل بحر يجيب جنسيته وويعرف من اي منطقة ابوه )
اتمنى اني اصبت حتى ابدي اتريض واتعرعض ( لغة العاصافير استاذ خشان)
((زينب هداية));39536تفكير بصوت عال: الكامل من البسيط : 1ه 1ه 11ه 1ه 11ه 1ه1ه 11ه 1ه 11ه
زحاف الأسباب مقبول ، لكن ... حذف ساكن الوتد في الحشو :smi49: :smi49: :smi49:
إذا استعملنا الزّحافات مع العلل يمكننا الخروج من بحر إلى آخر بسهـولة
--------- مجزوء الرمل = 2 3 2 2 3 2 مجتث الخفيف = 2 2 1 2 2 3 2 كيف تحوّل الوتد إلى سبب فمتحرّك؟
استاذتي الكريمة
لا يتم الحديث في الموضوع كله في إطار المألوف من القواعد المعروفة المستقرة للعروض.
ولا يتم كذلك في إطار علمي ثابت نستطيع أن نثبته وندافع عنه.
إنما هو رياضة عروضية قائمة على تخيل بعض التغييرات أو الطفرات المحتمل أن تكون حدثت.
والرائدان في هذا هما الجوهري في ورقته:
فأرجو التكرم بالنظر للموضوع كله برؤية جديدة بعد قراءة الروابط المذكورة. وهي ليست مقدمات
تفصيلية للموضوع ولكن أجواءها هيّأت أجواء الموضوع وهي عبارة عن مجموعة مقاربات افتراضية
شأنها شأن مقاربتي الجوهري ومستجير.
يرعاك ربي.
قرأتُ أستاذي الكريم ، فوجدتني أخرج عن حدود الأوتاد والأسباب لا حدود التّفاعيل
إذَا كلّ 6 3 نحوّلها إلى 4 3 2 :
2 2 2 3 تصبح 2 2 3 2 أين الوتد الحقيقي و أين الوهمي؟
((زينب هداية));39540قرأتُ أستاذي الكريم ، فوجدتني أخرج عن حدود الأوتاد والأسباب لا حدود التّفاعيل
إذَا كلّ 6 3 نحوّلها إلى 4 3 2 :
2 2 2 3 تصبح 2 2 3 2 أين الوتد الحقيقي و أين الوهمي؟
أستاذتي
ما تؤسسه التفاعيل في الذهن يكون أقل ضررا عندما تكون الحدود بين الأسباب والأوتاد.
وإنما افتصر الجوهري على الربط بين المنسرح والرجز لاشتمال مفعولاتُ على 2 2 2 ولم ير 2 2 2 في البحور الأخرى لتوزعها بين تفعيلتين لوفوع حدود التفاعيل بين أسباب 2 2 2 في الخفيف والمضارع .
والذي حاولت إظهاره هو جعل 2 2 2 والرقم 3 الذي يليها تركيبا واحدا ( 2 2 2 3 ) في كل البحور ليسهل- وخاصة على من لا يعرف الرقمي- النظر إلى المقارنة بين كل بحور دائرتي المشتبه والمجتلب وليس بين الرجز والمنسرح دون سواهما.
2 2 2 1 - 2 ....... 2 2 2 3 ....... المشتبه..... هذا التجميع لتوحيد النظرة للبحور من خلال إبراز 2 2 2 في تركيب واحد هو 6 3 بحدود جديدة لتعميم المقارنة لمن لا يستطيع ذلك إلا من خلال الحدود.
يشاهدون الموضوع الآن 0