انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

درر إباء العرب

بدأه خشان خشان · 2011-10-17 16:48 · 9,709 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
على حافّةِ الاشتعال

سُحُبٌ وأشجانٌ
وموجة ُ ذكرياتٍ
تُمْطِرُ الشَّوقَ السّخيَّ
على ذرا اللغةِ الشهيّهْ ...
والأحرُفُ الحمراءُ تسكبُ نبضَها
ونشيدَها
شغفاً على الذكرى الهنيّهْ ...
وأغيبُ في أمَلٍ اُحمِّلُهُ
أماسيََّّ التي بقيتْ سنية ْ ...

* * *

ها أستظِلُّكَ وردةً
طفحتْ كشمسِكَ
حينَ أبحثُ عن ثمارِِكَ
في دمي
أهفو حنانا !! ...
أأرى ضياءَكَ ،
مثلما فينا ،
يفتّحُ في سِوانا ؟! ...
أم أنني أمضي
لأنظر َفي براريكَ الفسيحةِ
وردتي ،
عُمْقي أنا
صَوتي أنا ؟!...
إنّا تَخاطَرْنا على الشّغَفِ المعلَّقِ
شُعلَة ً،
فتَحَتْ سَمانا! ...
* * *
قُل كيف عادت نحلتي الولْهى
إلى بستانِها الأحلى ؟...
قُل كيفَ عُدتَ إليَّ كالغيمِ
الذي سكنَ النجومَ
كأنها قدَحَتْ مناجِمَهُ
جموحاً في الغُبارِِ
و دفقة ً لضيائِكَ الأعلى؟! ....

* * *


كحقيقةِ النار التي
طافتْ على وجهِ المياهِ ،
الكونُ صارْ
والكونُ غارْ
وَدمي مضيءٌ كالنهارْ ! ...


* * *
الشّوكُ يدمي مهجتي
ويصيحُ بي :
هيّا تَبَعْثَرْ
ويصيحُ بي :
هيّا تكسَّرْ
والوردُ ... أينَ الوردُ ،
وردٌ للجنونِ
أصيحُ : يا !...
يا شَوكُ ! ...
لي وطنٌ مُسوَّرْ ...
وجروحيَ اشتعلتْ قصائدَ،
نارُها تبقى
لتجعلَ من دمي
وطناً مشجّرْ


* * *

وقفَ النّزيفْ ..
والأرضُ عاصفة ُ البقاءْ
وقفَ المطرْ
والأرضُ أمٌّ للدماءْ
واسترسلَتْ أوجاعُنا
رؤيا تجمّعنا جناحاً
من هديل الشمسِ ،
أو بريَّة ً تعلو
إلى أفقِ الضّياءْ !...


* * *
عشْتارُ أهدتني جموحَ الخيلِ ،
بعضَ جموحها
فعدوتُ في وهجِ الخيالْ ...
وغزالة ٌ بدمي
تسابقني


تُعانقني
تقاسِمُني بريقَكَ يا غزالْ ...
عشْتارُ أهدتني ملامحَها
سماءً ،
في طريقِ الاشتعالْ ! ...



* * *
ها قد توحّدْنا
وقَلَّمْنا براعمَ روحنِا
فزرعْتَني لهَباً ،
من الوجَعِ الحنونِ
وزهرةً ،
من حُرْقةِ الصمتِ المَهيبِ ،
زرعْتني نقشاً مُضاءْ ...
ونثرتَ روحكَ في دمي
تَوقاً وروحاً
منْ بَهاءْ ! .....



_________________________________________________________
نُشِرَت في مجلة ( الموقف الأدبي) العدد469






صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
صورة مرفقة






الفراشة والربيع

فراشةٌ أنا

أطيرُ في الحقولْ

صديقيَ الربيعْ

ياأجملَ الفصولْ …


***

أطيرُ في البلادْ

أُحيّرُ الصيادْ

وأختفي كزهرةٍ

في عالمٍ بديعْ …

***

فراشةً سعيدةً

أحطّ في الملعبْ

أطيرُ مثل طائرِِ

في العالمِ الأرحبْ

ياشمسَنا الحلوهْ

هيّا بنا نلعبْ…
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
خشان خشان;48395صورة مرفقة






الفراشة والربيع


فراشةٌ أنا


أطيرُ في الحقولْ


صديقيَ الربيعْ


ياأجملَ الفصولْ …



***


أطيرُ في البلادْ


أُحيّرُ الصيادْ


وأختفي كزهرةٍ


في عالمٍ بديعْ …


***


فراشةً سعيدةً


أحطّ في الملعبْ


أطيرُ مثل طائرِِ


في العالمِ الأرحبْ


ياشمسَنا الحلوهْ



هيّا بنا نلعبْ…



هذه القصيدة للأطفال من ديوان ( ضوء بلادي) :a43: لقد أعطيتنا الضوء الأخضر لنشر المزيد
شكراً لك مرة ثانية وعاشرة أستاذنا الغالي خشان
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
نورسة الشعر

نورسة
جدلتْها الشمسُ غبارا

وخيوطاً منْ غربهْ..

*

شاعرةٌ،

فتحتْ نافذةً،

في الليلِ الطاغي

كالبركانِ

وأيقظتِ النّسْمهْ!….


*

ويداكَ سماءانِ

فَمَنْ أعطى هذا الوردَ،

الباهي

ليديكْ؟!

مَنْ أعطاكَ الغبطةَ

كي تزْرعها في روحي

فأطير إليكْ؟!

*

عيناكَ فضاءانِ

فَمَنْ أعْطى الحريّة،

للغزلانِ الولْهى،

كي تتقافزَ،

منْ عينيكْ!؟

*

وشفاهُكَ،

أنْهارٌ من حُبٍّ،

غاباتٌ من لوزٍ

وفراشاتٍ تهْمي

وتحومُ

تحومُ عليكْ!

*

هل تأْتيني أنْفاسُكَ،

عبر ضياءِ الكونِ

وأحلامِ النورسةِ

البيضاءْ!…

*

هل تأتيني أحلامُكَ،

مثلَ طيورِ اللهْفةِ

فلتتوقّفْ أطيارُكَ،

في شجرِ الرْيحِ

تُغنّي غاباتِ الأرقِ

البشريّ

الخضراءْ!…

فأنا الشاعرة،

الطالعةُ الآنَ،

على فرسِ الغربةِ

نحو سمائِكَ..

نحو صهيلٍ

وضياءْ!!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
watch

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#درر#إباء#العرب#دمي#الاشتعال#أنا#كيف#ويصيح#هيا#وقف
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

5

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 5 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر