خشان خشان;57690أستاذة شاعرة عالمة عروض
ما شاء الله
و إخال موتي بعد ذاك حياة ( حياة هنا مفعول ثان منصوب )
يرعاك الله.
========
عالمة ؟؟ :a43:
شكرا لك على الملاحظة ، سأحاول تعديل الشطر .
:ز ز:
بدأه خشان خشان · 2012-10-02 12:15 · 27,354 مشاهدة
خشان خشان;57690أستاذة شاعرة عالمة عروض
ما شاء الله
و إخال موتي بعد ذاك حياة ( حياة هنا مفعول ثان منصوب )
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:

((نادية بوغرارة));57697========
عالمة ؟؟ :a43:
شكرا لك على الملاحظة ، سأحاول تعديل الشطر .
:ز ز:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:

خشان خشان;57698لا علاقة أستاذتي بين مدحي لك بما أنت أهله وبين تصحيحي .
آمل أن لا يكون تعبيري ملتبسا .
كم تلبس الكتابة من معنى.
لو كان ردي صوتيا لأمنت اللبس.
يرعاك ربي.
0 شكروا صاحب المشاركة:

((نادية بوغرارة));57701===========
العفو
مرحبا بكل ملاحظاتك و توجيهاتك التي نطلبها و ننتظرها ,
أتمنى أن أكون يوما ما عالمة في العروض الذي أحببت ،
الطريق في سبيل ذلك يبدو لي كالصعود في جبل وعر ، لكنه ممتع .
بارك الله فيك ودمت لنا أستاذا .
0 شكروا صاحب المشاركة:
((زينب هداية));57687ههههههههههه
ستنتظرين طويلا
:ز ز:
0 شكروا صاحب المشاركة:
وقار الناصر;204076 كنت قد قرأت ذات مرة حياة الشاعر ديك الجن الدمشقي وكان من ضمن ما قرأت اول ابيات سمعتها حبيبته التي صارت زوجته وباقي القصة تعرفها بالتأكيد إلا أني أحفظ تلك الأبيات وكيف غير فيها التركيب ليثبت لها إنه الشاعر المعروف حين ابتدأ بالقول :
قولي لطيفك ينثني ...عن مضجعي وقت الرقاد
كي استريح وتنطفي ...نارٌ تأجج في الفؤاد
دنفٌ تقلبه الأكفْ.....ف على فراش من قتاد
أما انا فكما علم.....ت فهل لوصلك من معاد
وحين شكت بأنه الشاعر المقصود طلبت منه تغيير القصيدة بنفس المعنى فقال :
قولي لطيفك ينثني ....عن مضجعي وقت الوسن
كي استريح وتنطفي.... نارٌ تأجج في البدن
دنفٌ تقلبه الأكفُ ....على فراش من شجن
أما أنا فكما علمت... فهل لوصلك من ثمن
فاسترسل يقول ليؤكد لها :
قولي لطيفك ينثني ....عن مضجعي وقت الهجوع
كي استريح وتنطفي.... نارٌ تأجج في الضلوع
دنفٌ تقلبه الأكفُ ....على فراش من خشوع
أما انا فكما علمت..... فهل لوصلك من رجوع
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
حنين حمودة;61106قولي لطيفك ينثني ...عن مسجدي وقت الصلاةْ
كي استريح وتنطفي ...نارٌ تأجج في الحياةْ
دنفٌ تقلبه الأكفْ.....ف على فراش كالحصاةْ
أما انا فكما علم.....ت فهل لحِبِّك مرتجاه؟
أستاذي خشان،
فرق كبير بين الحصاة والشباة.. لكن هذا ما طلع معي!
أردت بهذه المشاركة أن أبين الفرق بين التاء المربوطة المتحركة
والتي توافق التاء المفتوحة
والساكنة التي تماثل الهاء..
صححني أستاذي إن أخطأت.
شكرا لجمال روحك
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:

0 شكروا صاحب المشاركة:
سمر عيد;61304
مساء الخير:نب:
أود وضع مشاركتي في مسامرة شعرية هنا،مع خالص الشكر والتقدير للأستاذ خشان ،على مجهوده الرائع في انارة دروب العلم للجميع،وله مني أجمل تحية وسلام بيوم المعلم العربي:
أدمنتُ حبَّك صرخة تتضرّعُ.......ضاقت بصمت حروفها تتوجعُ
الـروح تمليها فيوض مشاعرٍ........فاضت عليك مـرارةً تتجرعُ
حتى إذا رغب الفؤاد بذكرها....باتت على همسات صوتك تدمعُ
خشّان شكراً للعروض ولحنهِ..ماجت قصائدُ في بحورك تسطعُ
دام العطاء ومن حروفك ينبعُ.......نـوراً تدفّـق كالمنـارة يلمعُ
:وب::وب::وب::وب:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
حنين حمودة;61336أضحكني ما كتبت، فرأيت أن أرفقه..
قولي لطيفك ينثني ... عن مضجعي والنّوم كابسْ
كي استريح وتنطفي ...نارٌ تأججُني كداحسْ
دنفٌ تُكَسّره الأكفْ... ف على بلاطٍ كالمكابس
أما أنا فكما علم...ت فهل لوصلك من مَحَابِس*؟
*المحابس: في اللهجة السورية هي خواتم الخطبة.
0 شكروا صاحب المشاركة:
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 12 زائر دون اسم عضوية
يشاهدون الموضوع الآن 0