(حماد مزيد);60007موضوع شيق يبعث على التفكير
ولا بد من قدح الأفكار والتفكر في بعض الأسرار
وعلى سبيل المثال :
لماذا لا يجتمع 3 و 3
كأن نقول :
أتتْ بنا لموعد ٍ سحرْ ... كأنها ونحنُ في سهرْ
3 3 3 3 3 .... 3 3 3 3 3
على أن تكون خالصة بذاتها ولا تـُردّ إلى
أي صورة من صور البحور ولا تنضوي 3 3 تحت المسمى
( متفعلن ) ، ( مفاعلن )
أخي وأستاذي الكريم
ردّني إلى بلادي = 2 1 - 2 1 - 2 1 - 2 1 - ه ......شعر الوتد المفروق يتقاطع مع ما يسمى في أعاريض القوم trochaic
3 - 3 - 3 - 3 - 3 ..... شعر الوتد المجموع يتقاطع مع iambic
2 - 2 - 2 - 2 - 2 ...... خبب السبب الخفيف يتقاطع مع spondaic
(2) - (2) - (2) - (2) .....خبب السبب الثقيل يتقاطع مع pyrrhic
هذه الأوزان الهامشية البدائية في لشعر العربي تشكل معظم عروض القوم. وهذا يعطيك فكرة عن الثراء الباذخ لأوزان الشعر العربي إذا قورنت بأوزان القوم.
شكرا لك فقد ذكرتني لأكتب عن هذا الموضوع في كتابي تحت مسمى ( العروض الفرعي أو الهامشي أو الموازي أو....... )
وبالمناسبة أهديك هذا الشكل الذي يمثل ساعتي البحور عندنا وعندهم:
وإليك ما وجته لدي حول الموضوع :
وعودة إلى اعتماد المقطع في الوزن أسوق هنا طائفة مما يصح أن نسميه شعر الوتد المجموع وشعر المفروق لمراعاته تعادل الشطرين والروي والقافية مما استدركه ضياء الدين الحسني على الخليل (6-ص304):"في دراسة التفاعيل على أساس الأسنان القصيرة والطويلة لا على أساس الأسباب والأوتاد."
أ - من شعر الوتد المجموع: (6-ص316) جنس مفاعلن المثمن والمسدس والمربع والمثلث والمثنى إشارة إلى عدد التفاعيل في كامل البيت، ومن المسدس:
لقد مضَوا وما رعَوا أخاً رعا........وكم جفوْا فـما وفَوا لمن وفى= 333333
عهدتهم بذي الغضا فأضرموا.......لظى القلوب لا اللظى من الغضا= 333333
منـازلٌ عهـدتُها أواهـلا .....فيلتقي بـها الأسودُ والـمها= 333333
وأما أنها من شعر مقطع الوتد فلأن مفاعلن =33 بحسب شعر المقطع ولا تأتي على غير هذه الصورة في الحشو، أما في شعر التفعيلة فإن مفاعلن=33فيصح في شعر التفعيلة أن تحل مستفعلن محل متفعلن فيكون نص الأبيات السابقة التالي صحيحا في شعر التفعيلة خطأ في شعر المقطع:
هم قد مضوا ويْلَهُمو وما رعوا ...... ..وكم جفوا لا ما وفوا لمن وفى
34/ 312 / 33 ........33/ 34/ 33
عهدي بهم بذي الغضا قد أضرمو...... لظى قلوبٍ لا اللظى من الغضا
وما خطأ هذين البيتين في شعر المقطع وصحتهما في شعر التفعيلة إلا لأن شعر المقطع هنا وافق حالة خاصة من شعر التفعيلة، وبهذا يكون شعر التفعيلة أغنى وأكثر تنويعا وأرقى من شعر المقطع.
ب-من شعر الوتد المفروق (6-ص320): "الجنس المكون من فاعلاتُ وأطلق عليه مكفوف الرمل" ومحدوديته واضحة بالنسبة للرمل فهو حالة خاصة منه قد تظهر حسب شعر التفعيلة في شطر أو أكثر من القصيدة. وهو من شعر الوتد المفروق لأن التفعيلة فاعلاتُ=132=12/12=فعْلُ فعْلُ، وكسابقه منه المثمن والمسدس والمربع والمثنى. ومن المسدس قوله:
كم سباكَ في الحجازِ شادنٌ ..... .......ما رعاك في العراقِ إذْ ملكْ= 333332
والهوى من الهوان من يعشْ .....في هواك ناعما فقد هلك =12/12/12/12/12/2
ولا أدري لمَ لمْ يذكر المثلث فهو ممكن بزيادة فعْلُ فعْلُ على المثنى كما في الجدول:
المثنى (6-ص320) المثلث= 12/12 + المثنى
قد قضيتَ واجبا=12/12/12/2 قد قضيتَ يا رفيقُ واجبا=12/12/12/12/12/2
إذ غدوتَ حاجبا=12/12/12/2 إذ غدوتَ للوزيرِ حاجبا=12/12/12/12/12/2
على أن إثبات وجود الوتد المفروق مستقلا شيءٌ، وترجيح إحدى نظريتي الخليل أو مستجير شيء آخر.
والله يرعاك.
يشاهدون الموضوع الآن 1