أستاذي أبا عاصم،
ما شاء الله عليك وعلى قلمك..
لكن اسمح لي:
هل يسمح لنا ان نلوي عنق اللغة بحجة الضرورة الشعرية؟
مؤكد لا..
وإن قالها أحد قبلا، فلن نسير على خطاه ولن نتخذه قدوة في تجويز الإخلال بلغة القرآن
التي هي الآن في خطر وفي مرمى الرماة.
من الواضح ان قاموسك الشعري غني، وأنه يسمح لك بأن تأتي ببدل لما قلت
لو لم تجد ملاذا في الضرورة الشعرية!
حذاري يا فتى من حاسديك *** حذاري لا تنم فيغبنوك
معلومة لم أكن أعرفها، وعرفتها من أساتذتي هنا..
لا يجوز ان نمد نهاية الصدر كما العجز: حاسديكا
لولااااااااااااااا
انها عندك هنا تصريعٌ : حاسديكا-يغبنوكا
(حذارِ أيا فتى من حاسديكا - حذارِ ولا تنمْ إنْ يغبنوكا)
إن تنمْ يغبنوك
أستاذي أبا عاصم،
جئت هنا لتصقل شاعرية حباكها الله تعالى
وعلى الوافر قال المتنبي:
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ - فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
حنين حمودة;60582أستاذي أبا عاصم،
ما شاء الله عليك وعلى قلمك..
لكن اسمح لي:
هل يسمح لنا ان نلوي عنق اللغة بحجة الضرورة الشعرية؟
مؤكد لا..
وإن قالها أحد قبلا، فلن نسير على خطاه ولن نتخذه قدوة في تجويز الإخلال بلغة القرآن
التي هي الآن في خطر وفي مرمى الرماة.
أستاذتي حنين شكرا على مرورك العطر :
هل يسمح لنا أن نلوي عنق اللغة بحجة الضرورة الشعرية؟
هو ليس ليا لعنق اللغة, بل هو ليونة اللغة, -(التي حباها الله, وخصها بخصائص ميزتها عن غيرها)- وعندنا في سَنَن الأولين عبرة وحجة تحتذى والأمثلة كثيرة, يقول امرؤ القيس:
وسدّ بحيث ترقى الشمس سدّا**لياجوجٍ وماجوجَ الجبالا
وقال آخر:
أعوذ بالله من العقراب *** الشائلات عقد الأذناب
والشواهد أكثر من أن تحصى.
هذا وأعوذ بالله من أكون من الرامين للغتنا بضرر وأنا من حُماتها, ولا من منتقصيها وأنا من دُعاتها,(أحسب نفسي كذلك والله حسيبي).
حنين حمودة;60582
جئت هنا لتصقل شاعرية حباكها الله تعالى
أما هذه فأقول شكرا لأرومة منبتكِ، وكريم سجاياكِ، وهي لغيري! (فلم ولن تكن لي شاعرية, رحم الله امرأ عرف قدر نفسه)
أستاذي أبا عاصم
زادك الله ادبا على أدب، وفضلا على فضل.
أستاذي خشان،
انا أتجرأ في وضع أفكاري بجرأة، لمعرفتي أنكم ستدققون من بعدي.
عرفت التصريع لأني أخطأت وكان الحل الجميل..
وعرفت التقفية من خطئي في تعريف التصريع.
*نورني إذا سمحت: هل يجوز لنا أن نتخذ ما كتب جاهلي-
طبعا هم أهل اللغة الذين وضعت قواعد اللغة العربية
على أساس شعرهم بعد القرآن الكريم-
هل كانت وقتها ضرورة شعرية؟ أم أنها كانت لهجات مثل:
مكره أخاك لا بطل؟
هل يحق لنا أن نستسهل الضرورة الشعرية؟
ام أن لها ضوابط؟
الروي لا ينتهي لفظه بحركة ولا بتنوين. يكون ساكنا أو متصلا بحرف مد، أو متحركا تشبع حركته في اللفظ كأنها حرف مد. بل ذلك ينطبق على الحرف الآخير رويا كان أم غير روي ، بيتهُ - سمْتُهُ إذا كانا آخر البيت كتبا بدون واو ولكنهما تلفظان بي تهو - سم تهو = 2 3
الروي لا ينتهي لفظه بحركة ولا بتنوين. يكون ساكنا أو متصلا بحرف مد، أو متحركا تشبع حركته في اللفظ كأنها حرف مد. بل ذلك ينطبق على الحرف الآخير رويا كان أم غير روي ، بيتهُ - سمْتُهُ إذا كانا آخر البيت كتبا بدون واو ولكنهما تلفظان بي تهو - سم تهو = 2 3
يرعاك الله.
أحسن الله إليك كما أحسنت إلينا:
جزاك الله كل خير على ما تقدمه, على كل أنا تفلسفتُ لما رأيتُ 2 عادية في الجدول ( الوافر-مجزوء الوافر -الهزج) فقلت أن الهزج يجوز فيه الزحاف فتصير 2 إلى 1 ولا يكون ذلك إلا بانتهاء البيت بمتحرك, ربما( أدخل في المتفيهيقين) لكن لا تلمني أستاذي فمن الخطأ أتعلم.
يشاهدون الموضوع الآن 1