أسعد الله صباحك أستاذة سحر
تسبقني مشاعر الود والمحبة لإحاطتك وأنا أرحب بك أستاذة عروضية وصديقة وأختا غالية
فيا مرحبابلطف حضورك . .
.
تعلمين عزيزتي أن سوء الاتصال عبر الهاتف الجوال ومن سوريا يجعلني عاجزة عن التعبير عن حفاوتي بك بصور الورود وعبيرها .
فطبق الحلوى يشتهي أن يصل إليك والقهوة تصاعد بخارها في دوامة تلتف بحثا عنك . .لكن ! العين بصيرة واليد قصيرة
) * ( * ) * ( *
سأسألك أستاذتي ثلاثين سؤالا عدا عن الأسئلة التي قد يوجهها إليك من يرغب المشاركة في هذا الحوار وهو من دواعي سرورنا
أرحب بك وبمن يتابعنا . .
) * ( * ) * ( * ) * (
السؤال الأول :
* * *
كيف تعرفيننا بنفسك أستاذة سحر؟
نقاش
فنجان قهوة مع الأستاذة سحر
بدأه (ثناء صالح) · 2013-04-18 09:34 · 35,976 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أستاذتي ثناء على حسن الضيافة ورقّة كلماتكِ ودفء ترحيبكِ
وكما يقال عندنا في مصر (لا أدخل باليد فارغة)

أستاذتي ،وبكل صراحة وصدق سأكون معك في هذا الحوار الماتع :start_20721:
-اسمي:سحر نعمة الله.
-السن :30 عامًا .
-تخرجت في كلية الآداب جامعة بنها قسم لغة عربية علم2004 مـ
العمل :معلمة لغة عربية .
-متزوجة وعندي من الأبناء محمد وعائشة (الله يحفظهما).
-ما أستطيع أن أقوله(سحر نعمة الله صنعتها المصاعب والوحدة ترجو من الله أن يعفو عنها ويدخلها الجنة)
-وما أجمل نعمة النسيان!
منحة من الخالق لتستمر الحياة ،ونعيش بالأمل والرجاء.
-أعجبني جدًّا مقولة (من المحن تأتي المنح)
-أحب العلم وأعشق اللغة العربية ،فأعدُّ النحو صديقي (متعصبة نحويّا)،وانضم إليه العروض بعد حل عقدته.
-ومع دراسة العروض الرقمي أدركتُ أن اللغة العربية بناءٌ متكاملٌ،جبلٌ شامخٌ ،فكرٌ وتذوقٌ لن تشعر بهذا إلا بتعلم علوم اللغة ،على الأقل معرفة الأسس والقواعد لكل علم فيها.
أغار على لغتي جدًّا،ولا أقبل أن أتكلم أو أكتب إلا بها.
فكيف لا أغار عليها،وهي لغة القرآن ولغة أهل الجنة ، عروس اللغات ،لؤلؤة تتلألأ،وجوهرة مهملة؟!
يكفي هذا ........:start_20721:
أشكرك أستاذتي ثناء على حسن الضيافة ورقّة كلماتكِ ودفء ترحيبكِ
وكما يقال عندنا في مصر (لا أدخل باليد فارغة)
السؤال الأول :ما أصعب هذا السؤال!
* * *
كيف تعرفيننا بنفسك أستاذة سحر؟
أستاذتي ،وبكل صراحة وصدق سأكون معك في هذا الحوار الماتع :start_20721:
-اسمي:سحر نعمة الله.
-السن :30 عامًا .
-تخرجت في كلية الآداب جامعة بنها قسم لغة عربية علم2004 مـ
العمل :معلمة لغة عربية .
-متزوجة وعندي من الأبناء محمد وعائشة (الله يحفظهما).
-ما أستطيع أن أقوله(سحر نعمة الله صنعتها المصاعب والوحدة ترجو من الله أن يعفو عنها ويدخلها الجنة)
-وما أجمل نعمة النسيان!
منحة من الخالق لتستمر الحياة ،ونعيش بالأمل والرجاء.
-أعجبني جدًّا مقولة (من المحن تأتي المنح)
-أحب العلم وأعشق اللغة العربية ،فأعدُّ النحو صديقي (متعصبة نحويّا)،وانضم إليه العروض بعد حل عقدته.
-ومع دراسة العروض الرقمي أدركتُ أن اللغة العربية بناءٌ متكاملٌ،جبلٌ شامخٌ ،فكرٌ وتذوقٌ لن تشعر بهذا إلا بتعلم علوم اللغة ،على الأقل معرفة الأسس والقواعد لكل علم فيها.
أغار على لغتي جدًّا،ولا أقبل أن أتكلم أو أكتب إلا بها.
فكيف لا أغار عليها،وهي لغة القرآن ولغة أهل الجنة ، عروس اللغات ،لؤلؤة تتلألأ،وجوهرة مهملة؟!
يكفي هذا ........:start_20721:
0 شكروا صاحب المشاركة:

(سحر نعمة الله);61986السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أستاذتي ثناء على حسن الضيافة ورقّة كلماتكِ ودفء ترحيبكِ
وكما يقال عندنا في مصر (لا أدخل باليد فارغة)
ما أصعب هذا السؤال!
أستاذتي ،وبكل صراحة وصدق سأكون معك في هذا الحوار الماتع :start_20721:
-اسمي:سحر نعمة الله.
-السن :30 عامًا .
-تخرجت في كلية الآداب جامعة بنها قسم لغة عربية علم2004 مـ
العمل :معلمة لغة عربية .
-متزوجة وعندي من الأبناء محمد وعائشة (الله يحفظهما).
-ما أستطيع أن أقوله(سحر نعمة الله صنعتها المصاعب والوحدة ترجو من الله أن يعفو عنها ويدخلها الجنة)
-وما أجمل نعمة النسيان!
منحة من الخالق لتستمر الحياة ،ونعيش بالأمل والرجاء.
-أعجبني جدًّا مقولة (من المحن تأتي المنح)
-أحب العلم وأعشق اللغة العربية ،فأعدُّ النحو صديقي (متعصبة نحويّا)،وانضم إليه العروض بعد حل عقدته.
-ومع دراسة العروض الرقمي أدركتُ أن اللغة العربية بناءٌ متكاملٌ،جبلٌ شامخٌ ،فكرٌ وتذوقٌ لن تشعر بهذا إلا بتعلم علوم اللغة ،على الأقل معرفة الأسس والقواعد لكل علم فيها.
أغار على لغتي جدًّا،ولا أقبل أن أتكلم أو أكتب إلا بها.
فكيف لا أغار عليها،وهي لغة القرآن ولغة أهل الجنة ، عروس اللغات ،لؤلؤة تتلألأ،وجوهرة مهملة؟!
يكفي هذا ........:start_20721:
أشكرك على عطاياك أيتها الكريمة . .
الحقيقة أن جوابك عن سؤالي الأول قد أثلج صدري من جهة تعصبك للغة العربية والعروض وهو ما يزيد من محبتي واحترامي لك . . لكن هذا الجواب رسم أطيافا من غيوم الشجن حول شخصيتك وهو ما أثر في عميقا . . فاسمحي لي أن أبدا من العمق الذي أوصلني إليه كلامك لأسألك عن الفراغ العاطفي الذي قد يخالفه فقدان الشريك :
س 2 : هل ينجح النسيان حقا في التأقلم مع وجع الفقدان أم هو التعويض اللاشعوري الذي يساعدنا على تقبل البدائل الوجدانية التي يضعها القدر في طريقنا ؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
فنجان قهوة عندنا في المغرب ندعوه "كرسي الاعتراف "
بحيث كنا نجهز الكرسي للمعني أيام الثانوية ونجلس نحن امامه على الطاولات ونطرح عليه الاسئلة.
سؤالي :
ماذا تمثل لك الكلمة "يقين" ؟
حياك الله
بحيث كنا نجهز الكرسي للمعني أيام الثانوية ونجلس نحن امامه على الطاولات ونطرح عليه الاسئلة.
سؤالي :
ماذا تمثل لك الكلمة "يقين" ؟
حياك الله
0 شكروا صاحب المشاركة:
أشكرك أستاذتي ثناء (تحية شكر وتقدير أرسلها لكِ)
-معاني الوحدة كثيرة ومتعددة ليس معناها فقدالشريك فحسب، ولكن لها عدّة أوجه،فأحيانًا يعيش الإنسان مع مجموعات من الناس في البيت ،في العمل في.......،ولكنه يشعر بالوحدة والانطواء ،لعدم التواصل الفكري والوجداني معهم،
-وليس المقصود بالنسيان (المحو التام من الذاكرة ) بل هو مسكن فطري يكون بطيئًا أو سريعًا حسب حجم وقدر الصدمة التي يتعرض لها المرء،فالروتين اليومي والأمور العابرة تُنسى وتتبدل وتتطور،أما الأزمات والصدمات والعقبات تترك أثرًا لا يمكن يُمحى من الذاكرة ،كلما يخلو المرء مع نفسه يسترجع الذكريات.
،وكلّما رأى موقفًا مشابهًا يتذكر ويعيد ما كان.
-أحيانًا البدائل تكون سببًا في النسيان لكنها لا تعوض أبدًا ما فُقِد من أمان الأب أوحنان الأم أوسند الزوج أوارتباط الأخ أو حبّ الابن،أودفء الأسرة أو ........أو...
ولابد أن يتكيف الإنسان ويتأقلم مع الحياة،يعرف دوره جيدًاويحدد خطواته بدقة ودراية.
س 2 : هل ينجح النسيان حقا في التأقلم مع وجع الفقدان أم هو التعويض اللاشعوري الذي يساعدنا على تقبل البدائل الوجدانية التي يضعها القدر في طريقنا ؟
-معاني الوحدة كثيرة ومتعددة ليس معناها فقدالشريك فحسب، ولكن لها عدّة أوجه،فأحيانًا يعيش الإنسان مع مجموعات من الناس في البيت ،في العمل في.......،ولكنه يشعر بالوحدة والانطواء ،لعدم التواصل الفكري والوجداني معهم،
-وليس المقصود بالنسيان (المحو التام من الذاكرة ) بل هو مسكن فطري يكون بطيئًا أو سريعًا حسب حجم وقدر الصدمة التي يتعرض لها المرء،فالروتين اليومي والأمور العابرة تُنسى وتتبدل وتتطور،أما الأزمات والصدمات والعقبات تترك أثرًا لا يمكن يُمحى من الذاكرة ،كلما يخلو المرء مع نفسه يسترجع الذكريات.
،وكلّما رأى موقفًا مشابهًا يتذكر ويعيد ما كان.
-أحيانًا البدائل تكون سببًا في النسيان لكنها لا تعوض أبدًا ما فُقِد من أمان الأب أوحنان الأم أوسند الزوج أوارتباط الأخ أو حبّ الابن،أودفء الأسرة أو ........أو...
ولابد أن يتكيف الإنسان ويتأقلم مع الحياة،يعرف دوره جيدًاويحدد خطواته بدقة ودراية.
0 شكروا صاحب المشاركة:

أستاذة سحر
اوه.. لا عليك.. خدمت نفسي وأخذت قطعة شوكولا
وها انا أستمع لإجاباتك بهدوء.
اوه.. لا عليك.. خدمت نفسي وأخذت قطعة شوكولا
وها انا أستمع لإجاباتك بهدوء.
0 شكروا صاحب المشاركة:
(أ. لحسن عسيلة);62006فنجان قهوة عندنا في المغرب ندعوه "كرسي الاعتراف "
بحيث كنا نجهز الكرسي للمعني أيام الثانوية ونجلس نحن امامه على الطاولات ونطرح عليه الاسئلة.
سؤالي :
ماذا تمثل لك الكلمة "يقين" ؟
حياك الله
أهلا وسهلا أستاذي الفاضل لحسن
مثل هذا أستاذي ^-^

هذا الاسم سمعته في المنام وتقريبًا أول مرة أسمع بهذا الاسم (كنت أحمل طفلة صغيرة رضيعة وعندما سألت عن اسمها قيل لي يقينة أو يقين)
فعندما استيقظت ظل الاسم في وجداني،فقررت أن أجعله كنية لي.
ولا شك أن يقين اسم جميل.
معناه : العلم الراسخ ، أو المعرفة الحقَّة.
وأيضًا معناه في الأية الكريمة﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [ الحجر : 99 ].أي الموت.
شكرًا أستاذي على مرورك العطر:s43::s43::s43::s43:
مثل هذا أستاذي ^-^
سؤالي :
ماذا تمثل لك الكلمة "يقين" ؟
-(يقين)
هذا الاسم سمعته في المنام وتقريبًا أول مرة أسمع بهذا الاسم (كنت أحمل طفلة صغيرة رضيعة وعندما سألت عن اسمها قيل لي يقينة أو يقين)
فعندما استيقظت ظل الاسم في وجداني،فقررت أن أجعله كنية لي.
ولا شك أن يقين اسم جميل.
معناه : العلم الراسخ ، أو المعرفة الحقَّة.
وأيضًا معناه في الأية الكريمة﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [ الحجر : 99 ].أي الموت.
شكرًا أستاذي على مرورك العطر:s43::s43::s43::s43:
0 شكروا صاحب المشاركة:

حنين حمودة;62008أستاذة سحر
اوه.. لا عليك.. خدمت نفسي وأخذت قطعة شوكولا
وها انا أستمع لإجاباتك بهدوء.
نورت الصفحة أستاذتي حنين
لا بأس يا غالية :1ro:
هذه لكِ
لا بأس يا غالية :1ro:
هذه لكِ
0 شكروا صاحب المشاركة:

(سحر نعمة الله);62007أشكرك أستاذتي ثناء (تحية شكر وتقدير أرسلها لكِ)
-معاني الوحدة كثيرة ومتعددة ليس معناها فقدالشريك فحسب، ولكن لها عدّة أوجه،فأحيانًا يعيش الإنسان مع مجموعات من الناس في البيت ،في العمل في.......،ولكنه يشعر بالوحدة والانطواء ،لعدم التواصل الفكري والوجداني معهم،
-وليس المقصود بالنسيان (المحو التام من الذاكرة ) بل هو مسكن فطري يكون بطيئًا أو سريعًا حسب حجم وقدر الصدمة التي يتعرض لها المرء،فالروتين اليومي والأمور العابرة تُنسى وتتبدل وتتطور،أما الأزمات والصدمات والعقبات تترك أثرًا لا يمكن يُمحى من الذاكرة ،كلما يخلو المرء مع نفسه يسترجع الذكريات.
،وكلّما رأى موقفًا مشابهًا يتذكر ويعيد ما كان.
-أحيانًا البدائل تكون سببًا في النسيان لكنها لا تعوض أبدًا ما فُقِد من أمان الأب أوحنان الأم أوسند الزوج أوارتباط الأخ أو حبّ الابن،أودفء الأسرة أو ........أو...
ولابد أن يتكيف الإنسان ويتأقلم مع الحياة،يعرف دوره جيدًاويحدد خطواته بدقة ودراية.
ما تفضلت به أستاذتي يقرب مفهوم الوحدة الناجمة عن عدم التواصل الفكري والوجداني مع المحيط من مفهوم الاغتراب الذي يعاني منه المثقف العربي بسبب اتساع الفارق الثقافي بينه وبين البيئة في الشرائح الاجتماعية الأقل حظا من الثقافة . إن كنت توافقينني هذا الرأي فأود أن أسألك :
س 3- أين تقف الأستاذة سحر من الهوة الفاصلة بين المثقف ومجتمعه ؟ أهي في الطرف المبادر أم في الطرف الذي ينتظر المبادرة ؟
أشعر بمتعة الحوار معك
0 شكروا صاحب المشاركة:
كم استشعرت الغربة بين أهلي وعشيرتي ، والجيران إلا القليل القليل ،
غريب بين أهلي من زمان // وتلك قضية شقت جناني
يرعاكم الله
غريب بين أهلي من زمان // وتلك قضية شقت جناني
يرعاكم الله
0 شكروا صاحب المشاركة:
ثناء صالح;62016
ما تفضلت به أستاذتي يقرب مفهوم الوحدة الناجمة عن عدم التواصل الفكري والوجداني مع المحيط من مفهوم الاغتراب الذي يعاني منه المثقف العربي بسبب اتساع الفارق الثقافي بينه وبين البيئة في الشرائح الاجتماعية الأقل حظا من الثقافة . إن كنت توافقينني هذا الرأي فأود أن أسألك :
س 3- أين تقف الأستاذة سحر من الهوة الفاصلة بين المثقف ومجتمعه ؟ أهي في الطرف المبادر أم في الطرف الذي ينتظر المبادرة ؟
أشعر بمتعة الحوار معك
بالفعل ،أتفق معكِ أستاذتي ،وأسعد بالحوار أيضًا:rose:
-أظن من بداية سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا وتفكك الدول العربية وتنازع قوى الصراع عليها واحتلالها ،بدأت حملات نشر الفكر المعادي للإسلام ،وإرسال البعثات لدول أوروبا التي كانت تأتي محملة بكل أنواع السموم الفكرية التي تدسُّ في العسل ،وبدأ الاتجاه ينصب في نظرته للمثقف بأنه الفكر الذي يدرس في الخارج يتقن اللغات الأخرى يقدم قرابين الولاء والخضوع للحضارة الغربية ناقمًا على مجتمعه العربي بما يحمله من ثوابت وقيم وعرف،مجندًا لنشر سمومه في المجتمع .
وفي بعض الأحيان يتلون ويتشدق بعبارات براقة خداعة يشبه البالونة المنتفخة بالهواء إذا ضغطت عليها دفعت مافيها ،فإذا بها لا شيء، منظرٌ باهتٌ لا قيمة له.
- من يجعل لهؤلاء قيمة؟!
إنه سحر الإعلام بكل أنواعه (المرئي والمسموع والمقروء) المسلط على العقول التافة التي دمرها مثل هؤلاء.
سنوات عديدة والإعلام لا يرى ولا يدندن إلا لهؤلاء،أي فكر يشتمُّ فيه خلفية إسلامية ينبذه ويواجه ويشوهه،وما يحدث الآن ليس ببعيد....
-حقيقة ،المجتمعات العربية ليست بيئة صالحة لأي مثقف حقيقي جاد لكي يتفاعل معها ويبدع فيها.
كيف نصنع جيلًا مثقفًا ،والأساس مدمر،والفكر مهمش؟!
كيف نبني جيلًا يقود ولا يقاد،يدرك معنى العلم والثقافة والتحضر؟!
-الجهل والتخلف سرطان تغلغل في جسد الأمة،وقد وصل بها إلى مراحل متقدمة ،أوشكت على الانهيار.
ولله المشتكى والمستعان .
0 شكروا صاحب المشاركة:

(أ. لحسن عسيلة);62017كم استشعرت الغربة بين أهلي وعشيرتي ، والجيران إلا القليل القليل ،
غريب بين أهلي من زمان // وتلك قضية شقت جناني
يرعاكم الله
أسعد الله مساءك أستاذي الكريم لحسن
يسرني أن تشاركنا هذا الرأي . .
وبما أنك مخضرم بالجلوس على كرسي الاعتراف فسوف أحتفظ لك بأحد الكرسيين اللذين تبرعت بهما الأستاذة سحر لندوة المنتدى . .
وأنتهز هذه الفرصة لأدعوك كضيف شرف للحوار المقبل بعد حوارنا هذا مع الأستاذة سحر والذي كشف عن عمق شخصيتها وجمال حضورها .
من المؤ نس حضورك وحضور الأستاذة حنين حمودة فلكما شكري وتقديري .
ويا ليت هذا التفاعل يتسع بانضمام المزيد من رفقة الرقمي .
0 شكروا صاحب المشاركة:
أستاذتي الكريمة سحر
1- وُفّقتِ لتجاوز الدورات ووزن الشعر إلى الآفاق التطبيقية للرقمي فيما وراء ذلك، وربما إدراك معنى أن يكون الرقمي رسالة فكرية.
هل لك أن تشرحي رؤيتك للرقمي في سياق آرائك المتقدمة.
2- أين ترين مقام العروض من علوم العربية قبل الرقمي وبعده ؟
أستاذتي الكريمة ثناء
ما هذه المحاباة :) ؟ لأستاذتي سحر.
لكأنك تستجمعين جهدك لأستاذي لحسن أعانه الله.
يرعاكم الله جميعا .
1- وُفّقتِ لتجاوز الدورات ووزن الشعر إلى الآفاق التطبيقية للرقمي فيما وراء ذلك، وربما إدراك معنى أن يكون الرقمي رسالة فكرية.
هل لك أن تشرحي رؤيتك للرقمي في سياق آرائك المتقدمة.
2- أين ترين مقام العروض من علوم العربية قبل الرقمي وبعده ؟
أستاذتي الكريمة ثناء
ما هذه المحاباة :) ؟ لأستاذتي سحر.
لكأنك تستجمعين جهدك لأستاذي لحسن أعانه الله.
يرعاكم الله جميعا .
0 شكروا صاحب المشاركة:
(سحر نعمة الله);62018
بالفعل ،أتفق معكِ أستاذتي ،وأسعد بالحوار أيضًا:rose:
-أظن من بداية سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا وتفكك الدول العربية وتنازع قوى الصراع عليها واحتلالها ،بدأت حملات نشر الفكر المعادي للإسلام ،وإرسال البعثات لدول أوروبا التي كانت تأتي محملة بكل أنواع السموم الفكرية التي تدسُّ في العسل ،وبدأ الاتجاه ينصب في نظرته للمثقف بأنه الفكر الذي يدرس في الخارج يتقن اللغات الأخرى يقدم قرابين الولاء والخضوع للحضارة الغربية ناقمًا على مجتمعه العربي بما يحمله من ثوابت وقيم وعرف،مجندًا لنشر سمومه في المجتمع .
وفي بعض الأحيان يتلون ويتشدق بعبارات براقة خداعة يشبه البالونة المنتفخة بالهواء إذا ضغطت عليها دفعت مافيها ،فإذا بها لا شيء، منظرٌ باهتٌ لا قيمة له.
- من يجعل لهؤلاء قيمة؟!
إنه سحر الإعلام بكل أنواعه (المرئي والمسموع والمقروء) المسلط على العقول التافة التي دمرها مثل هؤلاء.
سنوات عديدة والإعلام لا يرى ولا يدندن إلا لهؤلاء،أي فكر يشتمُّ فيه خلفية إسلامية ينبذه ويواجه ويشوهه،وما يحدث الآن ليس ببعيد....
-حقيقة ،المجتمعات العربية ليست بيئة صالحة لأي مثقف حقيقي جاد لكي يتفاعل معها ويبدع فيها.
كيف نصنع جيلًا مثقفًا ،والأساس مدمر،والفكر مهمش؟!
كيف نبني جيلًا يقود ولا يقاد،يدرك معنى العلم والثقافة والتحضر؟!
-الجهل والتخلف سرطان تغلغل في جسد الأمة،وقد وصل بها إلى مراحل متقدمة ،أوشكت على الانهيار.
ولله المشتكى والمستعان .
حسن . . . هذا تشخيص جيد لأسباب الإصابة بالاغتراب . . جزء من هذا التشخيص يلقي اللوم على المثقف نفسه كونه تبنى الثقافة الغربية بمقابل إهماله لثقافته الإسلامية وهو ما أفقد المجتمع الثقة بهذا المثقف .
وجزء آخر يلقي اللوم على المجتمع الذي لا يمثل بيئة صالحة لتأثير المثقف طالما أن الأساس الفكري في المجتمع مهدوم .
وسط هذه الإشكالية . . أسأل :
س 4 - هل تفيد إعادة تأهيل المثقف نفسيا كي يقتنع أن ثقافته غير ذات قيمة إن لم تؤثر في البيئة غير الصالحة وتصنع فيها فرقا . .؟
أم أن إحداث الفرق يتطلب سياسة داخلية للدولة في مجال التربية والتعليم والإعلام ولا طائل من الجهود الفردية ؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
ثناء صالح;62019أسعد الله مساءك أستاذي الكريم لحسن
يسرني أن تشاركنا هذا الرأي . .
وبما أنك مخضرم بالجلوس على كرسي الاعتراف فسوف أحتفظ لك بأحد الكرسيين اللذين تبرعت بهما الأستاذة سحر لندوة المنتدى . .
وأنتهز هذه الفرصة لأدعوك كضيف شرف للحوار المقبل بعد حوارنا هذا مع الأستاذة سحر والذي كشف عن عمق شخصيتها وجمال حضورها .
من المؤ نس حضورك وحضور الأستاذة حنين حمودة فلكما شكري وتقديري .
ويا ليت هذا التفاعل يتسع بانضمام المزيد من رفقة الرقمي .
أوافق إن شاء الله ،ليكن ذلك بعد عودتي إلى بيتي ، فأنا مازلت عند والدتي أقضي عطلتي ،
أعود إن شاء الله تعالى يوم الإثنين القادم
تحياتي
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;62020أستاذتي الكريمة سحر
1- وُفّقتِ لتجاوز الدورات ووزن الشعر إلى الآفاق التطبيقية للرقمي فيما وراء ذلك، وربما إدراك معنى أن يكون الرقمي رسالة فكرية.
هل لك أن تشرحي رؤيتك للرقمي في سياق آرائك المتقدمة.
2- أين ترين مقام العروض من علوم العربية قبل الرقمي وبعده ؟
أستاذتي الكريمة ثناء
ما هذه المحاباة :) ؟ لأستاذتي سحر.
لكأنك تستجمعين جهدك لأستاذي لحسن أعانه الله.
يرعاكم الله جميعا .
أهلا وسهلا أستاذي الفاضل خشان ،أشكرك على مرورك الثري
تحية تقدير وشكر لك أستاذي.
تحية تقدير وشكر لك أستاذي.
- وُفّقتِ لتجاوز الدورات ووزن الشعر إلى الآفاق التطبيقية للرقمي فيما وراء ذلك، وربما إدراك معنى أن يكون الرقمي رسالة فكرية.
هل لك أن تشرحي رؤيتك للرقمي في سياق آرائك المتقدمة
-العروض بصفة عامة كان عقدة كبيرة ومشكلة وعرة ،حاولت أن أتعلمه فلم أفلح ،إلى أن أُرشدت إلى هذا المنتدى الذي أراه يحمل رسالة وهدفًا لا يقدر قيمته إلا القليل القليل ،وعلى كل من تعلم في هذا المنتدى مسؤولية تقع عليه ،فالمئات بل الآلآف تجهل هذا العلم ،ولا تدرك قيمته ،وحصرت اللغة العربية كمادة علمية تدرس في المدارس والجامعات فقط ،وفصلتها عن الواقع والهوية.
-رؤيتي للرقمي لا تنحصر في معرفة الوزن أو دراسة بعض الموضوعات العروضية فحسب ،بل الرؤية أوسع وأشمل بكثير ،ودراستي للرقمي ليست لنظم الشعر ،فلا أجيد هذا ،بل دراسة علم من العلوم التي لا تقل أهمية عن علم النحو أو علم اللغة.
-علم العروض علمٌ مهمل مظلوم ،ظلم من دارسيه،وصل الحد فيه للخلط والآراء المغلوطة ،وهذا يشتت القارئ والمتعلم ،وكما يقول أستاذي خشان (غياب المنهج).
-ولهذا جذبني العروض الرقمي (لوجود المنهج ،وإعمال الفكر،فليس هو عبارات ترصّ ولا معلومات تتراكم في الذاكرة تستخدم أو تنسى على مدار السنوات لإهمالها ،بل هو خطة ودراسة ومنهج مرتبط بغيره من العلوم .
-من يعد أن العروض الرقمي عبارةعن مجرد ترميز أو معرفة بالوزن أو نظم الشعر فقد ظلم فكره ،قبل أن يظلم الرقمي ،لقد أضاع على ثقافته وفكره مكاسب جمة وتأملات جوهرية.
ولست أبالغ في نظرتي هذه ،بل بداية لتعمق ودقة في الحكم والتأني في الدراسة .
-علم العروض علمٌ مهمل مظلوم ،ظلم من دارسيه،وصل الحد فيه للخلط والآراء المغلوطة ،وهذا يشتت القارئ والمتعلم ،وكما يقول أستاذي خشان (غياب المنهج).
-ولهذا جذبني العروض الرقمي (لوجود المنهج ،وإعمال الفكر،فليس هو عبارات ترصّ ولا معلومات تتراكم في الذاكرة تستخدم أو تنسى على مدار السنوات لإهمالها ،بل هو خطة ودراسة ومنهج مرتبط بغيره من العلوم .
-من يعد أن العروض الرقمي عبارةعن مجرد ترميز أو معرفة بالوزن أو نظم الشعر فقد ظلم فكره ،قبل أن يظلم الرقمي ،لقد أضاع على ثقافته وفكره مكاسب جمة وتأملات جوهرية.
ولست أبالغ في نظرتي هذه ،بل بداية لتعمق ودقة في الحكم والتأني في الدراسة .
2- أين ترين مقام العروض من علوم العربية قبل الرقمي وبعده ؟
-العروض مقامه من وجهة نظري لا يدركه إلا قلة ،مهمل ،لا يجد دراسة صحيحة واعية وافية له ،بل معظم الكتب حفظ وترديد من سابقيها ،دون إعمال الفكر أو التدقيق في الدراسة العلمية له .
-نظرتي هذه كيف أدركتها وفهمت هذه المفاهيم ،بدراسة الرقمي والقراءة فيه ،فقبل الرقمي ،إذا قرأت كتبًا عروضيًّا فهو علم مسلم به صحيح دون شك أو ظن ،
لكن بعد دراسة العروض الرقمي ،هيهات أن يمر رأي أو نظرة دون التدقيق وإسقاط المنهج الذي تعلمته (أقتنع بكل ثقة ما درسته في الرقمي)وهذا ثبت عندما حاولت أجرى حوارات مع بعض الباحثين في العروض ،فهمت وأدركت وقتئذٍ قيمة العروض الرقمي.
فأستغرب ويقتلني الإحباط عندما أجد أفكارًا وآراء خاطئة سيئة وجدت رواجًا وقبولًا وأصبحت أنظمة تقود أمم ،تقتلهم يومًا بعد يوم عقائديًّا وفكريًّا.
هل هذا يرجع لإخلاصهم وتفانيهم في أداء دورهم؟!
ونحن...........
أين إخلاصنا للغتنا ؟!
أين دورنا في نشر الفكر الصحيح والمنهج المنظم الذي تعلمناه في الرقمي؟
-نظرتي هذه كيف أدركتها وفهمت هذه المفاهيم ،بدراسة الرقمي والقراءة فيه ،فقبل الرقمي ،إذا قرأت كتبًا عروضيًّا فهو علم مسلم به صحيح دون شك أو ظن ،
لكن بعد دراسة العروض الرقمي ،هيهات أن يمر رأي أو نظرة دون التدقيق وإسقاط المنهج الذي تعلمته (أقتنع بكل ثقة ما درسته في الرقمي)وهذا ثبت عندما حاولت أجرى حوارات مع بعض الباحثين في العروض ،فهمت وأدركت وقتئذٍ قيمة العروض الرقمي.
فأستغرب ويقتلني الإحباط عندما أجد أفكارًا وآراء خاطئة سيئة وجدت رواجًا وقبولًا وأصبحت أنظمة تقود أمم ،تقتلهم يومًا بعد يوم عقائديًّا وفكريًّا.
هل هذا يرجع لإخلاصهم وتفانيهم في أداء دورهم؟!
ونحن...........
أين إخلاصنا للغتنا ؟!
أين دورنا في نشر الفكر الصحيح والمنهج المنظم الذي تعلمناه في الرقمي؟
هل اقتصرت دراسة العروض الرقمي على معرفة الوزن ونظم الشعر فقط؟!
أسئلة تتصارع وتبحث عن إجابة...
أسئلة تتصارع وتبحث عن إجابة...
0 شكروا صاحب المشاركة:

ثناء صالح;62023حسن . . . هذا تشخيص جيد لأسباب الإصابة بالاغتراب . . جزء من هذا التشخيص يلقي اللوم على المثقف نفسه كونه تبنى الثقافة الغربية بمقابل إهماله لثقافته الإسلامية وهو ما أفقد المجتمع الثقة بهذا المثقف .
ثناء صالح;62023
وجزء آخر يلقي اللوم على المجتمع الذي لا يمثل بيئة صالحة لتأثير المثقف طالما أن الأساس الفكري في المجتمع مهدوم .
وسط هذه الإشكالية . . أسأل :
س 4 - هل تفيد إعادة تأهيل المثقف نفسيا كي يقتنع أن ثقافته غير ذات قيمة إن لم تؤثر في البيئة غير الصالحة وتصنع فيها فرقا . .؟
أم أن إحداث الفرق يتطلب سياسة داخلية للدولة في مجال التربية والتعليم والإعلام ولا طائل من الجهود الفردية ؟
بوركت أستاذتي ثناء
إعادة تأهيل المثقف تتطلب منظومة متكاملة من المجتمع والفرد ،
فسياسة التعليم في المجتمعات العربية، سياسة تدمر الفكر والإبداع تعتمد على الحفظ والحشو ،فيحفظ التلميذ من أجل الامتحان فقط ،بعد الانتهاء من دراسة مرحلة ينسى ما كان فيه ،كل همه ورقة يحملها ليعمل.
-من أجل تأهيل المثقف ،الإعلاء من قيمة العلماء والنجباء في المجتمع ،ليس الإعلاء من الممثل والمغني واللاعب ،وللإعلام دور حيوي في هذا ،يحث على نشر فوائد القراءة والتعلم ،وليس كما نرى الآن التركيز على الغرائز والشهوات.
فسياسة التعليم في المجتمعات العربية، سياسة تدمر الفكر والإبداع تعتمد على الحفظ والحشو ،فيحفظ التلميذ من أجل الامتحان فقط ،بعد الانتهاء من دراسة مرحلة ينسى ما كان فيه ،كل همه ورقة يحملها ليعمل.
-من أجل تأهيل المثقف ،الإعلاء من قيمة العلماء والنجباء في المجتمع ،ليس الإعلاء من الممثل والمغني واللاعب ،وللإعلام دور حيوي في هذا ،يحث على نشر فوائد القراءة والتعلم ،وليس كما نرى الآن التركيز على الغرائز والشهوات.
لن يتقدم مجتمع إلا بتقدير قيمة العلم والعلماءوإعمال الفكر وصناعة أجيال قادة،لا تقلد بل تبدع .
0 شكروا صاحب المشاركة:

محمد بن حمد;62021متابع بصمت
ومستمتع جدا ً
واتمنى لكم التوفيق
أهلا ومرجبا بك أستاذ محمد بن حمد
يسعدنا وجودك وتسعدنا المتابعة الصامتة . . لكن مشاركتك لنا الحديث تجعلنا أكثر سعادة
شكرا لك
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;62020
أستاذتي الكريمة ثناء
ما هذه المحاباة :) ؟ لأستاذتي سحر.
لكأنك تستجمعين جهدك لأستاذي لحسن أعانه الله.
يرعاكم الله جميعا .
محاباة ؟ !
ههههه ههههه
أغيرة هذه أم ماذا ؟
أخشى أنك ترغب (بتطفيش ) الزبائن ثأرا لما مضى أيها الأستاذ القدير . . .
أمتعاطف حضرتك مع الأستاذ لحسن ؟ كي تقول : أعانه الله ؟
ما رأيك أستاذي الكريم خشان أن أجدد دعوتي لك للحوار من جديد كي أثبت لك أن أسلوبي قد تحسن وأنني بريئة وطيبة ولست ناوية على الشر مع الأستاذ لحسن . . . ؟
أما عن أستاذتي سحر . . فأنت لم تر شيئا بعد من ( محبتي وليس محاباتي ) لها . . . انتظر وسترى . .أم هل تظن أن علب الشوكلاته وصناديق الهدايا التي تقدمها الأستاذة الكريمة سحر تذهب هباء وليس لها من تأثير في نفسي . . . ؟
على كل حال فكر أستاذ خشان بفكرة تجديد الحوار مع حضرتك ورد لي خبرا إن وافقت وأنا سأستجمع جهدي لك وللأستاذ لحسن . .وليكن الله في عون الجميع
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
14من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 14 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1