سليلة مسلم;62572
ولا يمكن أن يكون هكذا ....
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2
ولا يمكن أن يكون هكذا 3 3 3 3 3 2
ما رأي أستاذتي في مخلع البسيط 3 3 2 3 3 2
يرعاك الله.
بدأه (سحر نعمة الله) · 2013-05-11 12:31 · 51,033 مشاهدة
سليلة مسلم;62572
ولا يمكن أن يكون هكذا ....
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2
ولا يمكن أن يكون هكذا 3 3 3 3 3 2
0 شكروا صاحب المشاركة:
د.عمر خلوف;591361كنتُ على وشك أن أقول للأستاذة -المتفوقة- أن الأستاذ خشان أقدر مني على تقويم ما تفضلت به، فأهل الرقم أدرى بشعابه
د.عمر خلوف;591361فنظراً لانتفاء قاعدة التناوب في طريقتنا فليس لي أن أدلي فيها برأي.
0 شكروا صاحب المشاركة:
الأستاذة سحر :
شكرًا لك أستاذي على تشجيعك وتقديرك ،بارك الله فيك
ليتك أستاذي لحسن تدخل معنا الحوار في الفصيح
فهذا رد أستاذ عمر،سيكون الحوار مفيدًا جدًّا
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
(أ. لحسن عسيلة);62580قمت بإطلالة على الموضوع في الفصيح ، وخرجت بهذه المعلومة لعلها تفيد :
قال الدكتور عمر خلوف حفظه الله أن : " 3 3 3 3 3 2 " لا يكون في الأصل إلا رجزا بحكم واقع الشعر العربي ، وقد يكون من الوافر من باب التنظير .
وهذا يعني أن قاعدة التأصيل التي مفادها : - إذا وجدنا وتدين أو أكثر متجاورين ، نعتبر الوتد الأخير في جهة اليسار وتدا أصيلا ، ثم الذي يليه في اتجاه اليمين يكون غير أصيل فنرجعه إلى أصله 2 2 ، على شرط احترام قاعدة التناوب بين الرقم الزوجي والرقم الفردي. ، تبدو منطقية جدا مع هذا المثال الذي بين أيدينا على مستوى التنظير .
أما على مستوى الواقع فقد نجحت في مجموعة من الأمثلة ولكنها شذت في هذا المثال الذي بين أيدينا ، فلا بد إذن من مراجعتها وربما أقول تصح ما لم تصادف 3 2 ، ولا أجزم بشيء ، لأن ذلك يحتاج بحثا .
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;62582أخي واستاذي لحسن
قبل التأصيل يأتي الأصل
مخلع البسيط =4 3 4 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2
آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟
أتمنى أن تتأمل ما فصلته الأستاذة سحر في ردها حول التأصيل من أي رقم ثابت الزوجية والاتجاه يمينا أو يسارا.
جبرية التأصيل من اليسار أوجدت استثناءات في طريقة الأستاذ عمر . وهي لا استثناء فيها إلا بسبب هذه الجبرية .
أنت بتمسكك بالتاصيل من اليسار خيارا وحيدا تتفق مع استاذي د. خلوف على عدم إظهار سيادة طريقته دونما استثناء لها.
سبحان الله أنا أمتدح اطرادها وأنتما تصران على التقص منها . لماذا ؟
تذكرت قول الشاعر لمعاوية في قضية زياد بن سمية :
أتغضب أن يقال أبوك عفٌّ ..... وترضى أن يقال أبوك زان ِ
أرجو أن تقرأ المشاركة رقم 22 أعلاه.
مخلع البسيط =4 3 2 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2
آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
(أ. لحسن عسيلة);62585أستاذي خشان ، حياك الله ،
أنا لست متمسكا بشيء أنا أجرب قاعدتنا الرقمية في التأصيل فقط ،
وقول أستاذتي سحر بالاعتماد على رقم زوجي لا تشوبه شائبة قول في غاية الأهمية وينم عن ذكاء متوقد ، لكن أريد أن أطبق هذه الفكرة على هذا البيت :
منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2
برأيك أين هو الرقم الزوجي الذي لا شائبة تشوبه ؟
.
0 شكروا صاحب المشاركة:

0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;62587أخي وأستاذي لحسن
إضافة إلى ما ذكرته أستاذتنا سحر من تفاصيل الرد ، اضيف حول عمومياته ما هو من باب التذكير.
لو أنك قلت لي الصدر ( لبيتكم حديقة جميلة 3 3 3 3 3 2 ) وطلبت مني إجازته لقلت بلا تفكير:
يا حُسْنها أبهى من الخميلة 4 3 4 3 3 2
ولو سئلت عن ( لفرتنا منازلٌ لفرتنا قفارٌ ) لما ترددت بالقول إنها رجز. ولظننت أنه مر علي في بحر الرجز.
استبعاد انتماء البيت للوافر نابع من الخبرة ومن الاستثقال والاستقباح الشديدين لزحاف الفاصلة.
هذا كله شيء وتعليم مبتدئ ( علم العروض ) والتأسيس للمنهجية عنده شيء آخر
ينبغي أن نعلمه القواعد الشاملة أولا ثم نذكر له الواقع وتزاحم التأثيرات وأثرها على تطبيق المنهج.
ستجد المزيد فيما أحضره في الرد الشامل ولكن هنا أعطيك مثالا
قد حزتم الهر فخرا .....ورفعة وفخامة
4 3 2 3 3 2 هذا من البسيط وتأصيله 4 3 2 3 6 ثم 4 3 2 3 4 3
4 3 2 3 3 2 ...هذا من المنسرح وتأصيله 4 3 6 3 2
وحصر القول بصحة بأحدهما ونفي الآخر مأزق لصاحبه
ويصبح المأزق مضاعفا إذا ناقض صاحبه نفسه في ذات القضية.
مثلا :
المنهجية تقتضي مثلما اعتبرت 3 3 2 في آخر 3 3 3 3 3 2 اصلها 6
ذات المنهجية تعني أن تعتبر أن اصلها في 4 3 2 3 3 2 أيضا 6 وبالتالي تنسب هذا إلى البسيط وتوصد الباب دون المنسرح وأنت في ذلك منسجم مع منهجيتك. وهذا انسداد قالت به الأمة طوال قرون حتى إذا جاء بيت واضح من المنسرح قالوا إنه من مخلع البسيط الشاذ كقولهم في شطر ( فسر بود أو سر بكرهٍ = 3 3 2 2 2 3 2 ) قالوا عنه : ( العيون الغامزة ص – 161 ) :" وقد جاء في مخلع البسيط مفعولن مكان فاعلن " وهو أيضا شاذ كقوله :
فسر بودّ أو سر بكره "
ما سبب هذا ؟ سببه القول بالحتمية . لا ينبغي أن نقول بالحتمية إلا في الأسس التي يشكل انهيارها انهيارا للمنهج. فشتان بين الموقف من زحاف الوتد وننفيه حتما والقول بعقل الوافر الذي نصفه بالثقل أو الشذوذ أو الندرة . وستجد هذه الالفاظ تتكرر في الرقمي في إطار الربط بين المنهج وبعض الواقع.
حسنا نعود للطالب المبتدئ فنعلمه من حيث المبدأ أن كل 3 3 2 في آخر العجز يحتمل لها وجهان يبين صحيحهما أو اصحهما القرائن ومن هذه القرائن الأبيات الأخرى أو الشطر الآخر أو محاولة التأصيل تارة باعتباره 3 3 2 تارة 3 3 2 وأخرى 3 3 2 ثم مقارنة النتيجة في الحالتين.
نعود لمأزق القول بالحتمية ومنها القول بقسر التأصيل من الشمال أو اليمين .
االقول بأن الوزن 4 3 2 3 3 2 من البسيط ونفي المنسرح مأزق
والقول بأن الوزن من المنسرح ونفي البسيط مأزق آخر
المأزق المضاعف هو القول إضافة إلى ذلك أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 في موقع والقول إنها لا تكون إلا 3 3 2 في موقع آخر
ولكن ربما أكون مخطئا إذ أدعوه مأزقا في ( العروض ) فالعروض توصيف جزئي ليس للمنهجية فيه كبير دور. ولكنه بالضرورة مأزق في ( علم العروض ) الذي يتوخى المنهجية والشمولية. ولعل من الظلم للعروض أن يقيم بمقياس (علم العروض )، وعلى سبيل التوضيح لا غير إليك هذا المثال عن المأزق المزدوج
يقول د. خلوف إن 3 3 3 3 3 2 من الرجز باعتبارها 3 3 3 3 3 2
نافيا احتمال الوافر 3 3 3 3 3 2
والضرر في نفي احتمال الوافر محدود عمليا لندرته بل ربما شذوذه. ولكن هذا يشكل انسداد ما في المنهج نظريا.
لنتفق جدلا - كما يرى أستاذنا - أن 3 3 2 في آخر الشطر هي دوما 3 3 2 حتى لو أدى ذلك إلى القول بشذوذ طريقة التأصيل في هذا الباب.
عندما يأتي د. خلوف إلى الوزن 4 3 2 3 3 2 الذي أوقعت الأمة نفسها فيه بمأزق القول إنه مخلع البسيط لا غير باعتباره 4 3 2 3 3 2 متجانسة في ذلك مع موقف د. عمر خلوف في الرجز والوافر
نجد أستاذنا يقول إن الوزن 4 3 2 3 3 2 هو 4 3 2 3 3 2 أي أنه ينفي مأزق الأمة القديم الذي يحصره في البسيط إلى مأزق جديد يحصره في المنسرح. هذا المأزق الأول ( تذكر التخاب الأول )
أما المأزق الثاني ( تذكر التخاب الثاني ) فيتجسد بتغيير موقفه في الرجز والوافر الذي يعتبر أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 إلى موقف مناقض في قضية المخلع وازدواجية انتمائه. لاحظ اقتران المآزق كلها بالقول بحتمية التأصيل من اليمين أو اليسار.
(العروض ) مجموعة توصيفات لا رابط بينها والخلل فب كل توصيفة خاص بها لا ينتقل غلى سواها فيبقى أثره محدودا
ولكن ( علم العروض ) منهاج شامل متكاسك والخلل فيه لا يقتصر تاثيره على جزئية بعينها بل ينتقل إلى سواها بحكم التواصل والتماسك فيه. ووجود اضطراب اساسي فيه قد يودي بمنهجيته. فالالتزام بالمنهاج له معياره وثمنه الفكري الذي يتطلب من صاحبه الثبات على المنهج - إن اعتقد بصحته - الأمر الذي يقتضي إعمالا عميقا للتفكير من جهة وحفظ خط الرجعة في القول بالحتميات من جهة أخرى باستثناء حتميات أسس المنهج. ولا مجال للقول بأحد الرأيين السابقين دون الآخر فيه.
منهج الرقمي يقول 3 3 2 في آخر الشطر/ العجز قد تكون 3 3 2 أو 3 3 2 حسب الملابسات ومنها احتمال التأصيل يمينا ويسارا. نقول هذا ثم نمضي في ربطه مع الواقع باحثين عما يخالفه ملتمسين التصويب والارتقاء.
أقول قولي هذا غير مستبعد ما قد يكون فيه من خلل، وهو كما ترى توضيح لمعنى ومقتضيات المنهجية أكثر مما هو استعراض لقضية محددة.
وهو في الوقت ذاته توضيح للفارق بين العروض وعلم العروض. وهو موجه لاهل الرقمي وخاصة من يعرفون التفاعيل ولا أظنه سيعني الكثير لمن لا يعرفون الرقمي
فإن وجدت في خللا فأرجوك أن تدلني عليه مشكورا.
والله يرعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:

0 شكروا صاحب المشاركة:
(سحر نعمة الله);62591ما شاء الله أستاذي
بوركت على هذا الطرح الرائع المفيد ،دومًا تزداد الثقة والتأكد من معنى المنهج واللامنهج ،وهذا ملموس ودقيق
في علم العروض الرقمي، دقة التلوين تقعد للصواب وتمنع الانحراف عن الصحيح
ما أمتع أن نضع كل كلام في العروض تحت طاولة التشريح، ونعمل العقل ،ونستنتج النتائج والخلاصات العلمية بحثًا عن الحقيقة المجردة وطريق الصواب.
مع الدراسة المتعمقة الشاملة الواعية في العروض الرقمي تتكون إشارة التنبيه لأي وجهة نظر تخالف المنهج الصحيح، من الصعب التسليم بسهولة لنظرية أو طريقة بعد دراسة طبقات التميز وتخطي إعاقة الفكر .
الرجوع للحق فضيلة ،وبالحجة والبرهان تثبت الحقائق وتزال الشبهات،وطالما خط الرجوع وارد ،فالحوار والنقاش قائم ...........
:1ro::1ro::1ro:
0 شكروا صاحب المشاركة:
(أ. لحسن عسيلة);62616بارك الله في أستاذي ، كما ترى المسألة مسألة تمحيص للقواعد في إطار الرياضة العروضية ، ونجني منها متعة و حلاوة مع يرافق ذلك من تنشيط للذاكرة ،
أما 3 3 3 3 3 2 فإني أقول لله وللحق ، فإني بخبرتي المتواضعة بالعروض و التي كان لك بعد الله فضل في صقلها ، أعرف احتمالات نسبتها لبحر الرجز واقعا لا يرتفع ونظريا و على شذوذ لبحر الوافر .
وما هذا الذي شدني إلى الموضوع ، لكن الذي شدني أكثر هو موضوع المخلع وإلى أي البحرين ينمى للبسيط أو للمنسرح ، وقد أخذ مني وقتا وأنا أطالع كل ما تفضلتما به أنت والأخ د/ عمر خلوف ، فإذا قرات رد استاذي عمر أجده يقنعني ، وإذا قرأت ردك أستاذي أجده يقنعني ، وحيث إنكما تقنعانني معا وحيث إنكما لم تقنعا بعضكما البعض ، فإني حكمت على نفسي بأني في حاجة إلى مزيد من الاحتكاك حتى أستطيع أن أميل إلى جهة ما ،
كنت أتابع الردود ، وأنا أحاول أن أفسر إصرارك على رأيك ، وأقول مع نفسي بحكم هذا القدر من معرفتي بك أخي وأستاذي خشان ، فإنك لا تصر على رفض شيء إلا إذا كان هذا الشيء يهدم ثابتا من ثوابت الرقمي ، وأنا الان أحاول أن أضع اليد على سبب رفض أن يكون المخلع ذا نسب واحد ووحيد ورفض أن يكون بحرا قائما بذاته ،
لا شك أن سبب الرفض له علاقة وطيدة بالتخاب أعلم هذا جيدا ، ولكن منظاري يحتاج إلى بعض الصيانة أو على الأقل يحتاج إلى تنظيف عدسته .
شكرا لك على ما تبذله من جهد جهيد في تقريب المفاهيم ومحاولة رفع الالتباس ،
تحياتي لك كما يليق بك أخي الأكبر وصديقي مدى الدهر ،
:rty (6):
0 شكروا صاحب المشاركة:
(أ. لحسن عسيلة);62616
كنت أتابع الردود ، وأنا أحاول أن أفسر إصرارك على رأيك ، وأقول مع نفسي بحكم هذا القدر من معرفتي بك أخي وأستاذي خشان ، فإنك لا تصر على رفض شيء إلا إذا كان هذا الشيء يهدم ثابتا من ثوابت الرقمي ،
:rty (6):
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي وأستاذي لحسن
showpost.php
من لي بمخلفة في وعدها ...... تخلط بي اليأس في الرجاء
4 3 1 3 4 3 ...... 2 1 3 2 3 3 2
ما رأيك في هذا البيت ؟
هل صدره من مجزوء البسيط وعجزه من المنسرح ؟
وكذلك أعجاز هذه الأبيات :
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
يا من دمي دونه مسفوكُ *** وكل حر له مملوكُ
كأنه فضةٌ مسبوكةٌ *** أو ذهب خالص مسبوكُ
ما أطيب العيش إلا أنه *** عن عاجلٍ كله متروكُ
والخير مسدودة أبوابه *** ولا طريقٌ له مسلوكُ
2 2 3 2 3 2 2 3 .........3 3 2 3 2 2 2
وهل ترى أنه يجوز فيها البيت الثاني بالنص التالي ؟ وما هو وزنه وكيف تؤصله ؟
يا من دمي دونه مسفوكُ *** وكل حر له مملوكُ
كأنه فضةٌ مسبوكةٌ *** أو ذهب خالص سبــيك ُ
0 شكروا صاحب المشاركة:
4 3 31 4 3 ............. 2 1 3 2 3 3 2
ما رأيك في هذا البيت ؟
هل صدره من مجزوء البسيط وعجزه من المنسرح ؟
لا ، ليس كذلك ولكن البيت عندي كله على مجزوء البسيط ، لوجود قرينة 1 3 في الحشو .
والنتيجة :
4 3 2 3 3 2 تحتمل الانتساب إلى كل من البسيط أو المنسرح ، نظريا .
وينتسب إلى أحدهما فقط بوجود قرينة تدل على ذلك ،
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
يا أخي يا أبا معاذ أضحك الله سنك، ذكرتني ببيت الشعر :
وبـِأُمّ العينِ يرى الذئبَ فلا يعبأ ويقص على الفار
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
أخي الحبيب : لا تصوغ مضمون َ رأيي عبارةٌ أفضلُ من عبارتك هذه .
قرينة البسيط = 4 3 2 3 6
قرينة المنسرح = 4 3 6 3 2
غياب القرينة وازدواجية الانتماء = 4 3 2 3 3 2
قرينة انتفاء اي منهما وانتفاء الشعر = 4 3 6 3 6
إذن نحن متفقان 100%
وأرجو أن يكون قد اتضح لك ثمن المنهج واتـّباعه إن كان صحيحا أو تصويبه إن كان في تطبيقه بعض الخطأ أو تركه إن ثبت بطلانه وما يتطلبه اي من هذه الأمور من جهد . علم العروض يقتضي ليوصف بالعلم هذا المنهج بثمنه الذي أعتقد أنك لمسته.
غلبة اللامنهج في العروض تعفيه من كل هذا.
ولي إلى بقية الموضوع عودة بإذن الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 16 زائر دون اسم عضوية
يشاهدون الموضوع الآن 1