انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فن التقطيع الشعري - د. خلوف

بدأه (سحر نعمة الله) · 2013-05-11 12:31 · 51,034 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
سليلة مسلم;62572

ولا يمكن أن يكون هكذا ....
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2


ولا يمكن أن يكون هكذا 3 3 3 3 3 2

ما رأي أستاذتي في مخلع البسيط 3 3 2 3 3 2

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
showthread.php


أخي واستاذي الفاضل د. عمر خلوف

د.عمر خلوف;591361كنتُ على وشك أن أقول للأستاذة -المتفوقة- أن الأستاذ خشان أقدر مني على تقويم ما تفضلت به، فأهل الرقم أدرى بشعابه



الحمد لله أنك لم تقل ما أوشكت أن تقوله
للأستاذ أن يقول لتلميذه ما يشاء كيف يشاء، وليس أمام تلميذه إلا أن يقبل ذلك راضيا.‏

وما أظن تلاميذ التلميذ إلا في موقف الإحترام لأستاذ الجميع.

د.عمر خلوف;591361فنظراً لانتفاء قاعدة التناوب في طريقتنا فليس لي أن أدلي فيها برأي‎.‎


إن كان لوجهة نظري من قيمة فأنا أقول إني أراك تبخس طريقتك قدرها. وإليك بعض ما يقوله الرقمي في قاعدة التناوب منقولا إلى لغة طريقتك ، وهو كما أراه منها ‏مضمونا :" إذا التقت عدة أوتاد فلا يمكن أن يكون يتجاور اثنان أصيلان وإنما يتناوب الأصيل والظاهري ‏. والظاهري ذو نسب سببي سواء كان جزءا من فاصلة مثل ( تفا //ه ) من (متفا ///ه ) أو ناتجا من زحاف أول سببين متجاورين مثل (متف //ه) من متفــــــــعلن //ه //ه وتأصيل الوتد الظاهري //ه = 3 رده إلى أصله /ه/ه = 2 2 = 4 .‏‎

فهل ترى هذا بعيدا عن طريقتك، وهل ترى فيه خطأ أستاذي الكريم؟

وللعلم فإني أرى أن الناتج الرقمي لطريقتك يعممها دون الشذوذ الذي تراه في كل من ضربي الرجز والطويل. ومنشأ الشذوذ ‏فيهما هو الالتزام بالتأصيل من اليسار لليمن ولو التزم التأصيل من سبب واضح أو سببين واضحين مع الصدور يمينا ‏ويسارا لانطبقت النظرية دونما شذوذ.‏

أما بالنسبة للمادة العلمية فإني بصدد تحضير ما لدي حول الموضوع وتشعباته وسأعرض ذلك لاحقا بإذن الله على أستاذي ‏الكريم.‏

والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
الأستاذة سحر :
شكرًا لك أستاذي على تشجيعك وتقديرك ،بارك الله فيك

ليتك أستاذي لحسن تدخل معنا الحوار في الفصيح
فهذا رد أستاذ عمر،سيكون الحوار مفيدًا جدًّا


تحية طيبة أستاذتي ،
عفوا لم أر ردك أستاذتي ،
وكما ترين ، فإن الموضوع انتهى ، ولم يبق إلا البحث فيه ،

تحياتي لك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
قمت بإطلالة على الموضوع في الفصيح ، وخرجت بهذه المعلومة لعلها تفيد :
قال الدكتور عمر خلوف حفظه الله أن : " 3 3 3 3 3 2 " لا يكون في الأصل إلا رجزا بحكم واقع الشعر العربي ، وقد يكون من الوافر من باب التنظير .
وهذا يعني أن قاعدة التأصيل التي مفادها : - إذا وجدنا وتدين أو أكثر متجاورين ، نعتبر الوتد الأخير في جهة اليسار وتدا أصيلا ، ثم الذي يليه في اتجاه اليمين يكون غير أصيل فنرجعه إلى أصله 2 2 ، على شرط احترام قاعدة التناوب بين الرقم الزوجي والرقم الفردي. ، تبدو منطقية جدا مع هذا المثال الذي بين أيدينا على مستوى التنظير .
أما على مستوى الواقع فقد نجحت في مجموعة من الأمثلة ولكنها شذت في هذا المثال الذي بين أيدينا ، فلا بد إذن من مراجعتها وربما أقول تصح ما لم تصادف 3 2 ، ولا أجزم بشيء ، لأن ذلك يحتاج بحثا .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
يجب ان نعمل في اتجاه سد الثغرات بأن تكون قواعدنا محيلة بالضرورة على مقتضى واقع الشعر العربي ، وإذا كان هناك من تفكير فيجب أن ينصب على تحديث "قاعدة الأوتاد المتوالية الأكثر من اثنين" ، حتى تحيلنا من خلال هذا المثال : " 3 3 3 3 3 2 " على أصله الحقيقي الذي هو بحر الرجز ، وألا تحيلنا على حالة شاذة من بحر الوافر .

تحياتي كما يليق
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
(أ. لحسن عسيلة);62580قمت بإطلالة على الموضوع في الفصيح ، وخرجت بهذه المعلومة لعلها تفيد :
قال الدكتور عمر خلوف حفظه الله أن : " 3 3 3 3 3 2 " لا يكون في الأصل إلا رجزا بحكم واقع الشعر العربي ، وقد يكون من الوافر من باب التنظير .
وهذا يعني أن قاعدة التأصيل التي مفادها : - إذا وجدنا وتدين أو أكثر متجاورين ، نعتبر الوتد الأخير في جهة اليسار وتدا أصيلا ، ثم الذي يليه في اتجاه اليمين يكون غير أصيل فنرجعه إلى أصله 2 2 ، على شرط احترام قاعدة التناوب بين الرقم الزوجي والرقم الفردي. ، تبدو منطقية جدا مع هذا المثال الذي بين أيدينا على مستوى التنظير .
أما على مستوى الواقع فقد نجحت في مجموعة من الأمثلة ولكنها شذت في هذا المثال الذي بين أيدينا ، فلا بد إذن من مراجعتها وربما أقول تصح ما لم تصادف 3 2 ، ولا أجزم بشيء ، لأن ذلك يحتاج بحثا .


أخي واستاذي لحسن

قبل التأصيل يأتي الأصل

مخلع البسيط =4 3 4 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2

آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟

أتمنى أن تتأمل ما فصلته الأستاذة سحر في ردها حول التأصيل من أي رقم ثابت الزوجية والاتجاه يمينا أو يسارا.

جبرية التأصيل من اليسار أوجدت استثناءات في طريقة الأستاذ عمر . وهي لا استثناء فيها إلا بسبب هذه الجبرية .

أنت بتمسكك بالتاصيل من اليسار خيارا وحيدا تتفق مع استاذي د. خلوف على عدم إظهار سيادة طريقته دونما استثناء لها.

سبحان الله أنا أمتدح اطرادها وأنتما تصران على التقص منها . لماذا ؟

تذكرت قول الشاعر لمعاوية في قضية زياد بن سمية :

أتغضب أن يقال أبوك عفٌّ ..... وترضى أن يقال أبوك زان ِ




أرجو أن تقرأ المشاركة رقم 22 أعلاه.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
خشان خشان;62582
أخي واستاذي لحسن

قبل التأصيل يأتي الأصل

مخلع البسيط =4 3 4 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2

آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟

أتمنى أن تتأمل ما فصلته الأستاذة سحر في ردها حول التأصيل من أي رقم ثابت الزوجية والاتجاه يمينا أو يسارا.

جبرية التأصيل من اليسار أوجدت استثناءات في طريقة الأستاذ عمر . وهي لا استثناء فيها إلا بسبب هذه الجبرية .

أنت بتمسكك بالتاصيل من اليسار خيارا وحيدا تتفق مع استاذي د. خلوف على عدم إظهار سيادة طريقته دونما استثناء لها.

سبحان الله أنا أمتدح اطرادها وأنتما تصران على التقص منها . لماذا ؟

تذكرت قول الشاعر لمعاوية في قضية زياد بن سمية :

أتغضب أن يقال أبوك عفٌّ ..... وترضى أن يقال أبوك زان ِ




أرجو أن تقرأ المشاركة رقم 22 أعلاه.



أستاذي خشان ، حياك الله ،
أنا لست متمسكا بشيء أنا أجرب قاعدتنا الرقمية في التأصيل فقط ،
وقول أستاذتي سحر بالاعتماد على رقم زوجي لا تشوبه شائبة قول في غاية الأهمية وينم عن ذكاء متوقد ، لكن أريد أن أطبق هذه الفكرة على هذا البيت :

منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

برأيك أين هو الرقم الزوجي الذي لا شائبة تشوبه ؟


مخلع البسيط =4 3 2 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2

آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟


ليس هناك من مشكلة عندي هنا ، لأن هذه صورة أصلية لا تجتاج إلى تأصيل أصلا ، أما حديثنا نحن عن الصور التي وقع فيها زحافات نتج عنها توالي الأوتاد ، ونريد أن نعيدها سيرتها الأولى .
هل فهمت قصدي أستاذي ؟
أرجو أن تجيبني قبل أن أنام مشكورا .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
(أ. لحسن عسيلة);62585أستاذي خشان ، حياك الله ،
أنا لست متمسكا بشيء أنا أجرب قاعدتنا الرقمية في التأصيل فقط ،
وقول أستاذتي سحر بالاعتماد على رقم زوجي لا تشوبه شائبة قول في غاية الأهمية وينم عن ذكاء متوقد ، لكن أريد أن أطبق هذه الفكرة على هذا البيت :

منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

برأيك أين هو الرقم الزوجي الذي لا شائبة تشوبه ؟


.


أستاذي لحسن إذا وُجد قرينة في البيت نأخذ الشطر الذي فيه رقم زوجي الذي لا تشوبه شائبة ونبدأ بالتأصيل من اليمين أو اليسار دون تحديد الاتجاه.
أما إذا لم يوجد مثل هذا البيت لا نحدد اتجاه فمثلا لو سرنا في هذا البيت من جهة اليسار وأصلنا

منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2
3 وتدي 3سببي 3 وتدي 3سببي 3 وتدي 2 سببي نأصل الرقم 3السببي =4
3 4 3 4 3 2 (هذا جهة اليسار نفس الاتجاه الذي حدده الدكتور عمر ،أخرجت لنا الوافر ،الذي أيضا نفى أن يكون البيت من الوافر)
لو اتجهنا بالبيت ناحية اليمين وأصلنا
3 سببي 3 وتدي 3سببي 3 وتدي 3 سببي 2 سببي نأصل 3 سببي =4
4 3 4 3 4 2 = 4 3 4 3 2 2 2 الذي كان أصلها 4 3 4 3 4 3 وتحول بالتخاب 2 2 2
ثم حدث زحاف للسبب الأول 1 2 2 = 3 2 ينتج لنا 4 3 4 3 3 2 التي أصلناها من الوزن 3 3 3 3 3 2
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#29
أخي وأستاذي لحسن



إضافة إلى ما ذكرته أستاذتنا سحر من تفاصيل الرد ، اضيف حول عمومياته ما هو من باب التذكير.



لو أنك قلت لي الصدر ( لبيتكم حديقة جميلة 3 3 3 3 3 2 ) وطلبت مني إجازته لقلت بلا تفكير:



يا حُسْنها أبهى من الخميلة 4 3 4 3 3 2



ولو سئلت عن ( لفرتنا منازلٌ لفرتنا قفارٌ ) لما ترددت بالقول إنها رجز. ولظننت أنه مر علي في بحر الرجز.



استبعاد انتماء البيت للوافر نابع من الخبرة ومن الاستثقال والاستقباح الشديدين لزحاف الفاصلة.



هذا كله شيء وتعليم مبتدئ ( علم العروض ) والتأسيس للمنهجية عنده شيء آخر



ينبغي أن نعلمه القواعد الشاملة أولا ثم نذكر له الواقع وتزاحم التأثيرات وأثرها على تطبيق المنهج.



ستجد المزيد فيما أحضره في الرد الشامل ولكن هنا أعطيك مثالا



قد حزتم الهر فخرا .....ورفعة وفخامة



4 3 2 3 3 2 هذا من البسيط وتأصيله 4 3 2 3 6 ثم 4 3 2 3 4 3



4 3 2 3 3 2 ...هذا من المنسرح وتأصيله 4 3 6 3 2



وحصر القول بصحة بأحدهما ونفي الآخر مأزق لصاحبه



ويصبح المأزق مضاعفا إذا ناقض صاحبه نفسه في ذات القضية.



مثلا :



المنهجية تقتضي مثلما اعتبرت 3 3 2 في آخر 3 3 3 3 3 2 اصلها 6
ذات المنهجية تعني أن تعتبر أن اصلها في 4 3 2 3 3 2 أيضا 6 وبالتالي تنسب هذا إلى البسيط وتوصد الباب دون المنسرح وأنت في ذلك منسجم مع منهجيتك. وهذا انسداد قالت به الأمة طوال قرون حتى إذا جاء بيت واضح من المنسرح قالوا إنه من مخلع البسيط الشاذ كقولهم في شطر ( فسر بود أو سر بكرهٍ = 3 3 2 2 2 3 2 ) قالوا عنه : ( العيون الغامزة ص – 161 ) :" وقد جاء في مخلع البسيط مفعولن مكان فاعلن " وهو أيضا شاذ كقوله :
فسر بودّ أو سر بكره "


ما سبب هذا ؟ سببه القول بالحتمية . لا ينبغي أن نقول بالحتمية إلا في الأسس التي يشكل انهيارها انهيارا للمنهج. فشتان بين الموقف من زحاف الوتد وننفيه حتما والقول بعقل الوافر الذي نصفه بالثقل أو الشذوذ أو الندرة . وستجد هذه الالفاظ تتكرر في الرقمي في إطار الربط بين المنهج وبعض الواقع.


حسنا نعود للطالب المبتدئ فنعلمه من حيث المبدأ أن كل 3 3 2 في آخر العجز يحتمل لها وجهان يبين صحيحهما أو اصحهما القرائن ومن هذه القرائن الأبيات الأخرى أو الشطر الآخر أو محاولة التأصيل تارة باعتباره 3 3 2 تارة 3 3 2 وأخرى 3 3 2 ثم مقارنة النتيجة في الحالتين.


نعود لمأزق القول بالحتمية ومنها القول بقسر التأصيل من الشمال أو اليمين .


االقول بأن الوزن 4 3 2 3 3 2 من البسيط ونفي المنسرح مأزق


والقول بأن الوزن من المنسرح ونفي البسيط مأزق آخر



المأزق المضاعف هو القول إضافة إلى ذلك أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 في موقع والقول إنها لا تكون إلا 3 3 2 في موقع آخر



ولكن ربما أكون مخطئا إذ أدعوه مأزقا في ( العروض ) فالعروض توصيف جزئي ليس للمنهجية فيه كبير دور. ولكنه بالضرورة مأزق في ( علم العروض ) الذي يتوخى المنهجية والشمولية. ولعل من الظلم للعروض أن يقيم بمقياس (علم العروض )، وعلى سبيل التوضيح لا غير إليك هذا المثال عن المأزق المزدوج



يقول د. خلوف إن 3 3 3 3 3 2 من الرجز باعتبارها 3 3 3 3 3 2



نافيا احتمال الوافر 3 3 3 3 3 2



والضرر في نفي احتمال الوافر محدود عمليا لندرته بل ربما شذوذه. ولكن هذا يشكل انسداد ما في المنهج نظريا.



لنتفق جدلا - كما يرى أستاذنا - أن 3 3 2 في آخر الشطر هي دوما 3 3 2 حتى لو أدى ذلك إلى القول بشذوذ طريقة التأصيل في هذا الباب.



عندما يأتي د. خلوف إلى الوزن 4 3 2 3 3 2 الذي أوقعت الأمة نفسها فيه بمأزق القول إنه مخلع البسيط لا غير باعتباره 4 3 2 3 3 2 متجانسة في ذلك مع موقف د. عمر خلوف في الرجز والوافر



نجد أستاذنا يقول إن الوزن 4 3 2 3 3 2 هو 4 3 2 3 3 2 أي أنه ينفي مأزق الأمة القديم الذي يحصره في البسيط إلى مأزق جديد يحصره في المنسرح. هذا المأزق الأول ( تذكر التخاب الأول )



أما المأزق الثاني ( تذكر التخاب الثاني ) فيتجسد بتغيير موقفه في الرجز والوافر الذي يعتبر أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 إلى موقف مناقض في قضية المخلع وازدواجية انتمائه. لاحظ اقتران المآزق كلها بالقول بحتمية التأصيل من اليمين أو اليسار.



(العروض ) مجموعة توصيفات لا رابط بينها والخلل فب كل توصيفة خاص بها لا ينتقل غلى سواها فيبقى أثره محدودا

ولكن ( علم العروض ) منهاج شامل متكاسك والخلل فيه لا يقتصر تاثيره على جزئية بعينها بل ينتقل إلى سواها بحكم التواصل والتماسك فيه. ووجود اضطراب اساسي فيه قد يودي بمنهجيته. فالالتزام بالمنهاج له معياره وثمنه الفكري الذي يتطلب من صاحبه الثبات على المنهج - إن اعتقد بصحته - الأمر الذي يقتضي إعمالا عميقا للتفكير من جهة وحفظ خط الرجعة في القول بالحتميات من جهة أخرى باستثناء حتميات أسس المنهج. ولا مجال للقول بأحد الرأيين السابقين دون الآخر فيه.

منهج الرقمي يقول 3 3 2 في آخر الشطر/ العجز قد تكون 3 3 2 أو 3 3 2 حسب الملابسات ومنها احتمال التأصيل يمينا ويسارا. نقول هذا ثم نمضي في ربطه مع الواقع باحثين عما يخالفه ملتمسين التصويب والارتقاء.


أقول قولي هذا غير مستبعد ما قد يكون فيه من خلل، وهو كما ترى توضيح لمعنى ومقتضيات المنهجية أكثر مما هو استعراض لقضية محددة.
وهو في الوقت ذاته توضيح للفارق بين العروض وعلم العروض. وهو موجه لاهل الرقمي وخاصة من يعرفون التفاعيل ولا أظنه سيعني الكثير لمن لا يعرفون الرقمي
فإن وجدت في خللا فأرجوك أن تدلني عليه مشكورا.



والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
نقاشكم حلو وممتع!
عن نفسي أنا أكره الجبرية..
واحب فسحة الاختيار..

صوابي الذي يحتمل الخطأ أنه رجز.
والحلو يا أستاذي خشان أنك أوضحت لي لماذا كرهت نفسي أن يكون وافرا.

شكرا لجمال أرواحكم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
خشان خشان;62587
أخي وأستاذي لحسن



إضافة إلى ما ذكرته أستاذتنا سحر من تفاصيل الرد ، اضيف حول عمومياته ما هو من باب التذكير.



لو أنك قلت لي الصدر ( لبيتكم حديقة جميلة 3 3 3 3 3 2 ) وطلبت مني إجازته لقلت بلا تفكير:



يا حُسْنها أبهى من الخميلة 4 3 4 3 3 2



ولو سئلت عن ( لفرتنا منازلٌ لفرتنا قفارٌ ) لما ترددت بالقول إنها رجز. ولظننت أنه مر علي في بحر الرجز.



استبعاد انتماء البيت للوافر نابع من الخبرة ومن الاستثقال والاستقباح الشديدين لزحاف الفاصلة.



هذا كله شيء وتعليم مبتدئ ( علم العروض ) والتأسيس للمنهجية عنده شيء آخر



ينبغي أن نعلمه القواعد الشاملة أولا ثم نذكر له الواقع وتزاحم التأثيرات وأثرها على تطبيق المنهج.



ستجد المزيد فيما أحضره في الرد الشامل ولكن هنا أعطيك مثالا



قد حزتم الهر فخرا .....ورفعة وفخامة



4 3 2 3 3 2 هذا من البسيط وتأصيله 4 3 2 3 6 ثم 4 3 2 3 4 3



4 3 2 3 3 2 ...هذا من المنسرح وتأصيله 4 3 6 3 2



وحصر القول بصحة بأحدهما ونفي الآخر مأزق لصاحبه



ويصبح المأزق مضاعفا إذا ناقض صاحبه نفسه في ذات القضية.



مثلا :



المنهجية تقتضي مثلما اعتبرت 3 3 2 في آخر 3 3 3 3 3 2 اصلها 6
ذات المنهجية تعني أن تعتبر أن اصلها في 4 3 2 3 3 2 أيضا 6 وبالتالي تنسب هذا إلى البسيط وتوصد الباب دون المنسرح وأنت في ذلك منسجم مع منهجيتك. وهذا انسداد قالت به الأمة طوال قرون حتى إذا جاء بيت واضح من المنسرح قالوا إنه من مخلع البسيط الشاذ كقولهم في شطر ( فسر بود أو سر بكرهٍ = 3 3 2 2 2 3 2 ) قالوا عنه : ( العيون الغامزة ص – 161 ) :" وقد جاء في مخلع البسيط مفعولن مكان فاعلن " وهو أيضا شاذ كقوله :
فسر بودّ أو سر بكره "


ما سبب هذا ؟ سببه القول بالحتمية . لا ينبغي أن نقول بالحتمية إلا في الأسس التي يشكل انهيارها انهيارا للمنهج. فشتان بين الموقف من زحاف الوتد وننفيه حتما والقول بعقل الوافر الذي نصفه بالثقل أو الشذوذ أو الندرة . وستجد هذه الالفاظ تتكرر في الرقمي في إطار الربط بين المنهج وبعض الواقع.


حسنا نعود للطالب المبتدئ فنعلمه من حيث المبدأ أن كل 3 3 2 في آخر العجز يحتمل لها وجهان يبين صحيحهما أو اصحهما القرائن ومن هذه القرائن الأبيات الأخرى أو الشطر الآخر أو محاولة التأصيل تارة باعتباره 3 3 2 تارة 3 3 2 وأخرى 3 3 2 ثم مقارنة النتيجة في الحالتين.


نعود لمأزق القول بالحتمية ومنها القول بقسر التأصيل من الشمال أو اليمين .


االقول بأن الوزن 4 3 2 3 3 2 من البسيط ونفي المنسرح مأزق


والقول بأن الوزن من المنسرح ونفي البسيط مأزق آخر



المأزق المضاعف هو القول إضافة إلى ذلك أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 في موقع والقول إنها لا تكون إلا 3 3 2 في موقع آخر



ولكن ربما أكون مخطئا إذ أدعوه مأزقا في ( العروض ) فالعروض توصيف جزئي ليس للمنهجية فيه كبير دور. ولكنه بالضرورة مأزق في ( علم العروض ) الذي يتوخى المنهجية والشمولية. ولعل من الظلم للعروض أن يقيم بمقياس (علم العروض )، وعلى سبيل التوضيح لا غير إليك هذا المثال عن المأزق المزدوج



يقول د. خلوف إن 3 3 3 3 3 2 من الرجز باعتبارها 3 3 3 3 3 2



نافيا احتمال الوافر 3 3 3 3 3 2



والضرر في نفي احتمال الوافر محدود عمليا لندرته بل ربما شذوذه. ولكن هذا يشكل انسداد ما في المنهج نظريا.



لنتفق جدلا - كما يرى أستاذنا - أن 3 3 2 في آخر الشطر هي دوما 3 3 2 حتى لو أدى ذلك إلى القول بشذوذ طريقة التأصيل في هذا الباب.



عندما يأتي د. خلوف إلى الوزن 4 3 2 3 3 2 الذي أوقعت الأمة نفسها فيه بمأزق القول إنه مخلع البسيط لا غير باعتباره 4 3 2 3 3 2 متجانسة في ذلك مع موقف د. عمر خلوف في الرجز والوافر



نجد أستاذنا يقول إن الوزن 4 3 2 3 3 2 هو 4 3 2 3 3 2 أي أنه ينفي مأزق الأمة القديم الذي يحصره في البسيط إلى مأزق جديد يحصره في المنسرح. هذا المأزق الأول ( تذكر التخاب الأول )



أما المأزق الثاني ( تذكر التخاب الثاني ) فيتجسد بتغيير موقفه في الرجز والوافر الذي يعتبر أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 إلى موقف مناقض في قضية المخلع وازدواجية انتمائه. لاحظ اقتران المآزق كلها بالقول بحتمية التأصيل من اليمين أو اليسار.



(العروض ) مجموعة توصيفات لا رابط بينها والخلل فب كل توصيفة خاص بها لا ينتقل غلى سواها فيبقى أثره محدودا

ولكن ( علم العروض ) منهاج شامل متكاسك والخلل فيه لا يقتصر تاثيره على جزئية بعينها بل ينتقل إلى سواها بحكم التواصل والتماسك فيه. ووجود اضطراب اساسي فيه قد يودي بمنهجيته. فالالتزام بالمنهاج له معياره وثمنه الفكري الذي يتطلب من صاحبه الثبات على المنهج - إن اعتقد بصحته - الأمر الذي يقتضي إعمالا عميقا للتفكير من جهة وحفظ خط الرجعة في القول بالحتميات من جهة أخرى باستثناء حتميات أسس المنهج. ولا مجال للقول بأحد الرأيين السابقين دون الآخر فيه.

منهج الرقمي يقول 3 3 2 في آخر الشطر/ العجز قد تكون 3 3 2 أو 3 3 2 حسب الملابسات ومنها احتمال التأصيل يمينا ويسارا. نقول هذا ثم نمضي في ربطه مع الواقع باحثين عما يخالفه ملتمسين التصويب والارتقاء.


أقول قولي هذا غير مستبعد ما قد يكون فيه من خلل، وهو كما ترى توضيح لمعنى ومقتضيات المنهجية أكثر مما هو استعراض لقضية محددة.
وهو في الوقت ذاته توضيح للفارق بين العروض وعلم العروض. وهو موجه لاهل الرقمي وخاصة من يعرفون التفاعيل ولا أظنه سيعني الكثير لمن لا يعرفون الرقمي
فإن وجدت في خللا فأرجوك أن تدلني عليه مشكورا.



والله يرعاك.



ما شاء الله أستاذي
بوركت على هذا الطرح الرائع المفيد ،دومًا تزداد الثقة والتأكد من معنى المنهج واللامنهج ،وهذا ملموس ودقيق
في علم العروض الرقمي، دقة التلوين تقعد للصواب وتمنع الانحراف عن الصحيح
ما أمتع أن نضع كل كلام في العروض تحت طاولة التشريح، ونعمل العقل ،ونستنتج النتائج والخلاصات العلمية بحثًا عن الحقيقة المجردة وطريق الصواب.
مع الدراسة المتعمقة الشاملة الواعية في العروض الرقمي تتكون إشارة التنبيه لأي وجهة نظر تخالف المنهج الصحيح، من الصعب التسليم بسهولة لنظرية أو طريقة بعد دراسة طبقات التميز وتخطي إعاقة الفكر .

الرجوع للحق فضيلة ،وبالحجة والبرهان تثبت الحقائق وتزال الشبهات،وطالما خط الرجوع وارد ،فالحوار والنقاش قائم ...........

:1ro::1ro::1ro:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#32
بارك الله في أستاذي ، كما ترى المسألة مسألة تمحيص للقواعد في إطار الرياضة العروضية ، ونجني منها متعة و حلاوة مع يرافق ذلك من تنشيط للذاكرة ،
أما 3 3 3 3 3 2 فإني أقول لله وللحق ، فإني بخبرتي المتواضعة بالعروض و التي كان لك بعد الله فضل في صقلها ، أعرف احتمالات نسبتها لبحر الرجز واقعا لا يرتفع ونظريا و على شذوذ لبحر الوافر .
وما هذا الذي شدني إلى الموضوع ، لكن الذي شدني أكثر هو موضوع المخلع وإلى أي البحرين ينمى للبسيط أو للمنسرح ، وقد أخذ مني وقتا وأنا أطالع كل ما تفضلتما به أنت والأخ د/ عمر خلوف ، فإذا قرات رد استاذي عمر أجده يقنعني ، وإذا قرأت ردك أستاذي أجده يقنعني ، وحيث إنكما تقنعانني معا وحيث إنكما لم تقنعا بعضكما البعض ، فإني حكمت على نفسي بأني في حاجة إلى مزيد من الاحتكاك حتى أستطيع أن أميل إلى جهة ما ،
كنت أتابع الردود ، وأنا أحاول أن أفسر إصرارك على رأيك ، وأقول مع نفسي بحكم هذا القدر من معرفتي بك أخي وأستاذي خشان ، فإنك لا تصر على رفض شيء إلا إذا كان هذا الشيء يهدم ثابتا من ثوابت الرقمي ، وأنا الان أحاول أن أضع اليد على سبب رفض أن يكون المخلع ذا نسب واحد ووحيد ورفض أن يكون بحرا قائما بذاته ،
لا شك أن سبب الرفض له علاقة وطيدة بالتخاب أعلم هذا جيدا ، ولكن منظاري يحتاج إلى بعض الصيانة أو على الأقل يحتاج إلى تنظيف عدسته .

شكرا لك على ما تبذله من جهد جهيد في تقريب المفاهيم ومحاولة رفع الالتباس ،
تحياتي لك كما يليق بك أخي الأكبر وصديقي مدى الدهر ،
:rty (6):
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#33
(سحر نعمة الله);62591
ما شاء الله أستاذي
بوركت على هذا الطرح الرائع المفيد ،دومًا تزداد الثقة والتأكد من معنى المنهج واللامنهج ،وهذا ملموس ودقيق
في علم العروض الرقمي، دقة التلوين تقعد للصواب وتمنع الانحراف عن الصحيح
ما أمتع أن نضع كل كلام في العروض تحت طاولة التشريح، ونعمل العقل ،ونستنتج النتائج والخلاصات العلمية بحثًا عن الحقيقة المجردة وطريق الصواب.
مع الدراسة المتعمقة الشاملة الواعية في العروض الرقمي تتكون إشارة التنبيه لأي وجهة نظر تخالف المنهج الصحيح، من الصعب التسليم بسهولة لنظرية أو طريقة بعد دراسة طبقات التميز وتخطي إعاقة الفكر .

الرجوع للحق فضيلة ،وبالحجة والبرهان تثبت الحقائق وتزال الشبهات،وطالما خط الرجوع وارد ،فالحوار والنقاش قائم ...........

:1ro::1ro::1ro:


بوركت أستاذتي وشكرا لك. وكم تمنيت أن تحاوري أستاذنا لحسن .

يرعاكما الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#34
(أ. لحسن عسيلة);62616بارك الله في أستاذي ، كما ترى المسألة مسألة تمحيص للقواعد في إطار الرياضة العروضية ، ونجني منها متعة و حلاوة مع يرافق ذلك من تنشيط للذاكرة ،
أما 3 3 3 3 3 2 فإني أقول لله وللحق ، فإني بخبرتي المتواضعة بالعروض و التي كان لك بعد الله فضل في صقلها ، أعرف احتمالات نسبتها لبحر الرجز واقعا لا يرتفع ونظريا و على شذوذ لبحر الوافر .
وما هذا الذي شدني إلى الموضوع ، لكن الذي شدني أكثر هو موضوع المخلع وإلى أي البحرين ينمى للبسيط أو للمنسرح ، وقد أخذ مني وقتا وأنا أطالع كل ما تفضلتما به أنت والأخ د/ عمر خلوف ، فإذا قرات رد استاذي عمر أجده يقنعني ، وإذا قرأت ردك أستاذي أجده يقنعني ، وحيث إنكما تقنعانني معا وحيث إنكما لم تقنعا بعضكما البعض ، فإني حكمت على نفسي بأني في حاجة إلى مزيد من الاحتكاك حتى أستطيع أن أميل إلى جهة ما ،
كنت أتابع الردود ، وأنا أحاول أن أفسر إصرارك على رأيك ، وأقول مع نفسي بحكم هذا القدر من معرفتي بك أخي وأستاذي خشان ، فإنك لا تصر على رفض شيء إلا إذا كان هذا الشيء يهدم ثابتا من ثوابت الرقمي ، وأنا الان أحاول أن أضع اليد على سبب رفض أن يكون المخلع ذا نسب واحد ووحيد ورفض أن يكون بحرا قائما بذاته ،
لا شك أن سبب الرفض له علاقة وطيدة بالتخاب أعلم هذا جيدا ، ولكن منظاري يحتاج إلى بعض الصيانة أو على الأقل يحتاج إلى تنظيف عدسته .

شكرا لك على ما تبذله من جهد جهيد في تقريب المفاهيم ومحاولة رفع الالتباس ،
تحياتي لك كما يليق بك أخي الأكبر وصديقي مدى الدهر ،
:rty (6):


أخي وأستاذي لحسن

showpost.php

من لي بمخلفة في وعدها ...... تخلط بي اليأس في الرجاء


4 3 1 3 4 3 ...... 2 1 3 2 3 3 2


ما رأيك في هذا البيت ؟

هل صدره من مجزوء البسيط وعجزه من المنسرح ؟

وكذلك أعجاز هذه الأبيات :

showpost.php

يا من دمي دونه مسفوكُ *** وكل حر له مملوكُ
كأنه فضةٌ مسبوكةٌ *** أو ذهب خالص مسبوكُ
ما أطيب العيش إلا أنه *** عن عاجلٍ كله متروكُ
والخير مسدودة أبوابه *** ولا طريقٌ له مسلوكُ
2 2 3 2 3 2 2 3 .........3 3 2 3 2 2 2


وهل ترى أنه يجوز فيها البيت الثاني بالنص التالي ؟ وما هو وزنه وكيف تؤصله ؟

يا من دمي دونه مسفوكُ *** وكل حر له مملوكُ
كأنه فضةٌ مسبوكةٌ *** أو ذهب خالص سبــيك ُ

وانظر إلى هذا القول أتراه صوابا أم خطأ ؟

showpost.php

والتماثل يحصل حين تطوى تفعيلة المنسرح مفعولات فتكون مفعُلات وتخبن تفعيلة العروض والضرب في المخلَّع مفعولن فتكون فعولن
وأميِّزه عن المنسرح بإلزام عدم تغيير إحدى تفعيليتي العروض أو الضرب فلا يلتبس الأمر

التماثل = ازدواجية الانتساب في الرقمي

**

ثم أين المنهجية في الإصرار في كل من الحالتين التاليتين على احتمال واحد وكل منهما يناقض الاخر :

أ... 3 3 3 3 3 2 = 4 3 4 3 3 2 فقط
ب. 3 3 2 3 3 2 = 3 3 2 3 3 2 فقط

وانظر كيف تلزم مجموعتي الأبيات التاليتين كلا تاصيلا مناقضا للآخر إلزاما :


وهذه أبيات لابن الرومي من مخلع البسيط:


2 2 3 2 3 3 2 ...... 2 2 3 2 3 3 2
يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ ...... *من رأيه تحتها أصولُ
أمثلُ عمروٍ يَسُومُ مثلي ...... *خسفاً وأيامُه تطولُ
إن رئيساً يراك يوماً ...... *لصابرٌ للأذى حمولُ
مستفعلن فاعلن فعولُ ...... *مستفعلن فاعلن فعولُ
بيت كمعناك ليس فيه ...... معنى سوى أنه فضول


تصبح من الرجز ( أو من موزون الرجز ) بتحويرها على

2 2 3 2 2 3 3 2...... *2 2 3 2 2 3 3 2
يا سيداً لمّا تزلْ فُروعٌ...... من رأيه من تحتها أصولُ
أمثلُ عمروٍ ذا يَسُومُ مثلي...... خسفاً وأيامٌ له تطولُ
إن رئيساً إذ يراك يوماً...... لصابرٌ وللأذى حمولُ
مستفعلن مستفــعلن فعولُ...... مستفعلن مستفعلن فعولُ
بيت كمعناك فليس فيه......معنى مفيدُ، كلُّه فضول

*

لدي المزيد حول الموضوع ولكني سأتدرج فيه حسب ما يقودنا إليه الحوار وما نستقر عليه .


يرعاك الله.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
(أ. لحسن عسيلة);62616
كنت أتابع الردود ، وأنا أحاول أن أفسر إصرارك على رأيك ، وأقول مع نفسي بحكم هذا القدر من معرفتي بك أخي وأستاذي خشان ، فإنك لا تصر على رفض شيء إلا إذا كان هذا الشيء يهدم ثابتا من ثوابت الرقمي ،
:rty (6):


أخي واستاذي الكريم

صدقت صدقت

فأحكام الرقم 222 في الحشو والضرب - خاصة في غياب السبب الثقيل في الحشو فيما يخص الضرب - ليست بعيدة عن الأسس .

من قسر نسبة الوزن 4 3 2 3 3 2 إلى البسيط فقد نفى عن 2 2 2 في حشو المنسرح زحاف 2 1 2
من قسر نسبة الوزن 4 3 2 3 3 2 إلى المنسرح فقد نفى عن 2 2 2 في ضرب مجزوء البسيط زحاف 1 2 2

من رآى بعين واحدة كانت عينه الثانية الهوى.

هذه الرؤية المتأثر بالهوى ستصحبه إلى الإصرار على أن 2 3 في منطقة الضرب لا يمكن أن تكون 2 3 بل هي دوما 2 3

يعني ينفي زحاف 2 2 2 في منطقة الضرب على 2 1 2 . وهذا ما سأطرقه بعد أن نتفق على ما بين أيدينا .

يرعاك الله.

في منتصف الطريق بين الأسس والتطبيق موضوعان من فهمها فهم أغلب مشكل العروض الذي يشغل حيزا جد واسع من ككتب العروض قديما وحديثا .

الرقمي يقدم كلا منهما في سطر واحد

2 2 2

2 1 2


من فهم أسس الرقمي وفاته هذان فاته الكثير.

كتب الكثير حول هذين الموضوعين فيما بعد الدورات كما أنه تم التطرق إليهما في الدورات الرابعة ولخامسة والسادسة.
ونظرا لما تبين لي من أهميتهما فقد خطر لي أن أضيف دورة خاصة بهما يتطلب التخرج اجتيازها كسائر الدورات.
وأنا في تردد حول ذلك فليس في الدورة جديد يضاف إلى ما تقدم سوى جمعه وتبويبه ووضع تمارين عليه . ومما بدأت به في تقديم تلك الدورة المحتملة :

إن الرقم 2 2 2 حيثما حل يحتل قسطا وافرا من قضايا العروض العربي. ويرافقه ما يتصل به في حشو بحور دائرة (د) من الوتد المفروق ]2[ 3= 2 1 2‏
وشرح كل منهما في سطر أو سطرين يكفي للجوهر. وقد تم ذلك في الدورات، كما شرح أغلبه بشكل مفصل على اليوتيوب الذي أتمنى أن تعيد الاستماع إليه:

watch


ولكن تبين لي أنه ما إن تتم مناقشة هذه القضايا وطرحها في إطارالعروض التفعيلي ‏حتى ينكشف عدم تمكن طرح الرقمي - في هذه القضية - من أذهان دارسيه، وخاصة من سبق منهم ودرس العروض التفعيلي، الأمر الذي يؤكد أن التفاعيل ثقافة وليست مجرد طريقة لتقديم الوزن.

للرقمي – كما لكل منهج - أسس وتطبيقات، هذان الموضوعان أقرب للأسس منهما للتطبيقات. ولذا إن أدرجت تلك الدورة فسيتم فيها التدرج في الشرح تأسيسا وربطا وتمارين ‏حتى يجمع دارس الرقمي مع فهم مضمونها الإحساسَ به إحساسا قد يساعد في التغلب على تغلغل ثقافة التفاعيل التي قوامها اللامنهج .

وإن تم ذلك فالفضل فيه لك ولأستاذي د. خلوف ولمن اقترحه علي.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#36
أخي وأستاذي لحسن

showpost.php

من لي بمخلفة في وعدها ...... تخلط بي اليأس في الرجاء


4 3 1 3 4 3 ...... 2 1 3 2 3 3 2

ما رأيك في هذا البيت ؟

هل صدره من مجزوء البسيط وعجزه من المنسرح
؟



لا ، ليس كذلك ولكن البيت عندي كله على مجزوء البسيط ، لوجود قرينة 1 3 في الحشو .


وكذلك أعجاز هذه الأبيات :

ملتقى رابطة الواحة الثقافية

يا من دمي دونه مسفوكُ *** وكل حر له مملوكُ
كأنه فضةٌ مسبوكةٌ *** أو ذهب خالص مسبوكُ
ما أطيب العيش إلا أنه *** عن عاجلٍ كله متروكُ
والخير مسدودة أبوابه *** ولا طريقٌ له مسلوكُ
2 2 3 2 3 2 2 3 .........3 3 2 3 2 2 2

وهل ترى أنه يجوز فيها البيت الثاني بالنص التالي ؟ وما هو وزنه وكيف تؤصله ؟

يا من دمي دونه مسفوكُ *** وكل حر له مملوكُ
كأنه فضةٌ مسبوكةٌ *** أو ذهب خالص سبــيك ُ


يجوز أن يكون بيتا من هذه القصيدة ، وليس عندي ما يمنع ذلك لا على مستوى قواعد التخاب ولا حتى على مستوى القافية التي هي 2 2 .
الشطر : " أو ذهب خالص سبيك " = 2 1 3 2 3 3 2
تأصيله هو :
2 1 3 2 3 3 2 كيف ذلك ؟
2 1 3 2 3 3 2 يعني حسب الألوان 2 2 3 2 3 2 2 2
حصلنا على 2 2 2 في إطار التخاب بعد الأوثق فيما يعرف بالتكافؤ ا لخببي من المرحلتين التاليتين : 2 2 3 2 3 2 1 3 ثم 2 2 3 2 3 2 (2) 2 حيث 2 (2) 2 تكافئ 2 2 2 ثم بعد ذلك زوحف السبب الأول من التركيب 2 2 2 فحصلنا على 1 2 2 = 3 2 وهكذا هو تأصيل : 2 1 3 2 3 3 2

والنتيجة :

4 3 2 3 3 2 تحتمل الانتساب إلى كل من البسيط أو المنسرح ، نظريا .
وينتسب إلى أحدهما فقط بوجود قرينة تدل على ذلك ،


تحياتي كما يليق .
:وز::وح3:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37

4 3 31 4 3 ............. 2 1 3 2 3 3 2

ما رأيك في هذا البيت ؟

هل صدره من مجزوء البسيط وعجزه من المنسرح ؟

لا ، ليس كذلك ولكن البيت عندي كله على مجزوء البسيط ، لوجود قرينة 1 3 في الحشو .


يا أخي يا أبا معاذ أضحك الله سنك، ذكرتني ببيت الشعر :

وبـِأُمّ العينِ يرى الذئبَ فلا يعبأ ويقص على الفار الأثرا

والنتيجة :

4 3 2 3 3 2 تحتمل الانتساب إلى كل من البسيط أو المنسرح ، نظريا .
وينتسب إلى أحدهما فقط بوجود قرينة تدل على ذلك ،


أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.

أخي الحبيب : لا تصوغ مضمون َ رأيي عبارةٌ أفضلُ من عبارتك هذه .

قرينة البسيط = 4 3 2 3 6
قرينة المنسرح = 4 3 6 3 2
غياب القرينة وازدواجية الانتماء = 4 3 2 3 3 2
قرينة انتفاء اي منهما وانتفاء الشعر = 4 3 6 3 6


إذن نحن متفقان 100%

وأرجو أن يكون قد اتضح لك ثمن المنهج واتـّباعه إن كان صحيحا أو تصويبه إن كان في تطبيقه بعض الخطأ أو تركه إن ثبت بطلانه وما يتطلبه اي من هذه الأمور من جهد . علم العروض يقتضي ليوصف بالعلم هذا المنهج بثمنه الذي أعتقد أنك لمسته.

غلبة اللامنهج في العروض تعفيه من كل هذا.

ولي إلى بقية الموضوع عودة بإذن الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
أعرف أنني أدخل هنا بشيطنة الطلاب بين أستاذين
لكن ما علينـــــا..
أستاذي لحسن،
حسب جدول البحور الذي صغته أنت:
-4 3 في أول البسيط يسهل زحاف أول 2 ويكره زحاف الثانية
بينما يزاحف كلاهما في المنسرح.
-3 2 2 في الوافر 2 2 فاصلة فكيف تريد أن تزاحف الاثنين الخببية؟

أعتقد أن الرقمي يفسر الثقل الذي يشعره السامع فيما أجازته التفاعيل
كعلل.

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#39
أخي الحببيب وأستاذي لحسن أرجو أن تتابع على الرابطين وفيهما اقتباس من رد أعدّه على موضوعنا هذا:

showpost.php

showthread.php

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#40
يا أخي يا أبا معاذ أضحك الله سنك، ذكرتني ببيت الشعر :

وبـِأُمّ العينِ يرى الذئبَ فلا يعبأ ويقص على الفار


أستاذي العزيز خشان ، أرجو أن توضح لي هذا المعنى فقد غم علي ، واعذر إيقاع فهمي البطيء .

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.

أخي الحبيب : لا تصوغ مضمون َ رأيي عبارةٌ أفضلُ من عبارتك هذه .


وأنا سعيد بأن تدفع كلمتي هذه لسانك لأن يوحد الله ملء الكون .


قرينة البسيط = 4 3 2 3 6
قرينة المنسرح = 4 3 6 3 2
غياب القرينة وازدواجية الانتماء = 4 3 2 3 3 2
قرينة انتفاء اي منهما وانتفاء الشعر = 4 3 6 3 6


هذا هو منطقنا في الرقمي أستاذي الكريم ،


إذن نحن متفقان 100%

وأرجو أن يكون قد اتضح لك ثمن المنهج واتـّباعه إن كان صحيحا أو تصويبه إن كان في تطبيقه بعض الخطأ أو تركه إن ثبت بطلانه وما يتطلبه اي من هذه الأمور من جهد . علم العروض يقتضي ليوصف بالعلم هذا المنهج بثمنه الذي أعتقد أنك لمسته.

غلبة اللامنهج في العروض تعفيه من كل هذا.

ولي إلى بقية الموضوع عودة بإذن الله.



كنت سعيدا بهذا الحوار الماتع وهذه الرياضة الذهنية ،
كل المودة والاحترام ،
:وح:1:وح:1
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#التقطيع#البيت#الشعري#عنده#الشعر#العروض#أول#خلوف#البحر#وتد
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

17

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 17 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر