أخي وأستاذي الكريم
عندما يرتقي التعبير ويحمل خصائص اللغة يكون للأمر تداعياته
موضوع هرم الأوزان في حال غلبة انطباقه في النثر يحمل دليلا على وجود جذور للشعر في النثر من حيث الوزن.
تشابه نوعي - حسب هرم الأوزان - واختلاف كمي بين الشعر والنثر.
أتوقع أن تكون معظم عباراتك - إن لم تكن كلها - منسجمة مع هرم الأوزان بعد تأصيلها على شروط تأصيل الشعر.
مثال:
فانحبس صوتي وصار هامسْ = 2 1 1 3 2 3 3 2
التأصيل أ = 2 2 2 3 2 3 2 2 2 = 6 3 2 3 6
الوزن الهرمي = 2 2 2 1 2 2 1 2 2 2 2 ، الرمز الهرمي = 6 - 4 + 8 .... مخالف لهرم الأوزان ثمة صعود بعد نزول
التأصيل ب = 2 2 2 3 2 2 2 1 2 2
الوزن الهرمي = 6 3 6 3 2 ، الرمز الهرمي = 6 + 8 - 4 ..... متفق مع هرم الأوزان لا صعود بعد نزول
أترك البقية لتأمل فكرك الثافب.
والله يرعاك.
شكراً لك أستاذي الفاضل على هذه اللفتة التي لم أكن منتبهاً لها.
وهي لفتة تعليمية رائعة.
هي عبارات خرجت سليقية
ربما لأنني أكثرت من نظم الشعر ولكن التذكير بهرم الأوزان نبهنا إلى المعيار العلمي المؤشر للطبيعة الشعرية في الكلام الشعري أو النثري.
بوركت وجزاك الله خيراً
لا بد أن نطيب هذه الصفحة بنبذة من مزاح طبيب هذه الأمة وشفيعها ، محمد النبي الأميّ-عليه الصلاة والسلام- وهو الذي يمزح ولا يقول إلا حقاً:
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- يوماً لامرأة من الانصار : الحقي زوجك ففي عينيه بياض . فسعت المرأة الى زوجها مرعوبة، فلما وافته قال لها : ما دهاك؟ قالت: ان النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لي : إنَّ في عينيكَ بياضاً . فقال : نعم والله وسواداً.
حنين حمودة;66427كنت قد دخلت المشفى، وفي منتصف الليل تذكرت الممرضة (او ان الدواء لم يكن متوفرا).. أنني لم آخذ الجرعة المقررة زرقا وريديا بطيئا، فكتبت:
أتت في الليل كابوساً
لتسرق مني الغفلة
وقالت: في ظلام الليل
لا نومٌ ولا حلمٌ
ولا ما يفسد الحفلة
ستأتيكم شياطيني
تزف دواك في الأعماق
في الأعماق.. كالأكلة
سترقص فيك ساعاتٍ..
وساعاتٍ بلا كللٍ
فإنّي أحكم الإمساك بالحلقة
لطيفة جداً
نعم يكون العمل الطبي التمريضي في غير وقته مزعجاً رغم ضرورته.
دخل أبو علقمة النحوي على طبيب
فقال له: أمتع الله بك .
إني أكلت البارحة من لحوم هذه الجوازل, فطسئت طسأة فأصابني وجع مابين الوابل إلى داية العنق,
فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب و الشراسيف, فهل عندك دواء لي؟
فقال الطبيب:نعم خذ خربقا وشلفقا وشبرقا فزهزقة وزشزقة.واغسله واشربه .
فقال أبو علقمة :لم أفهم ماتقوله أيها الطبيب
قال الطبيب:وهل فهمت أنا ماقلته!
****
بالأمسِ حاقت بي نوازلْ .... من لحم هاتيك الجوازلْ
فطسئت طساة هالك ....ما بين شرسفة ووابلْ
فقال له: أمتع الله بك . إني أكلت البارحة من لحوم هذه الجوازل, فطسئت طسأة فأصابني وجع مابين الوابل إلى داية العنق, فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب و الشراسيف, فهل عندك دواء لي؟
فقال الطبيب:نعم خذ خربقا وشلفقا وشبرقا فزهزقة وزشزقة.واغسله واشربه .
بقدر إمتاع هذه الصفحة وفائدتها بقدر ثرائها وغناها إستفادة طيبة للجميع ،،، وأنا أرغب بتطبيب ما أكتب عروضيا بالخصوص ولا مانع أبدا من بعض الإستشارات الطبية علميا فإن كان هناك كسر في الشعر فعلى الأساتذة الأفاضل استعجال ترميمه ليسلم من كل كسر ، وشكرا لكم
هذه محاولتي التي وعدت بها ولعل لي رجوع لها لإتمامها بإذن الله
الســـُّكَّـــرُ و الـسـُّــكَّـــرِيُّ
هل سكرا يشتريك الكل من عدمٍ /// أم سكرا يستعيذ الناس إن ذُكِرَ
يا غاليا سعره إن الفقير طوى /// واحتار في أمره من ضِيقِهِ انْــفَجَرَ
دخل أبو علقمة النحوي على طبيب
فقال له: أمتع الله بك .
إني أكلت البارحة من لحوم هذه الجوازل, فطسئت طسأة فأصابني وجع مابين الوابل إلى داية العنق,
فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب و الشراسيف, فهل عندك دواء لي؟
فقال الطبيب:نعم خذ خربقا وشلفقا وشبرقا فزهزقة وزشزقة.واغسله واشربه .
فقال أبو علقمة :لم أفهم ماتقوله أيها الطبيب
قال الطبيب:وهل فهمت أنا ماقلته!
****
سليلة مسلم;66473بقدر إمتاع هذه الصفحة وفائدتها بقدر ثرائها وغناها إستفادة طيبة للجميع ،،، وأنا أرغب بتطبيب ما أكتب عروضيا بالخصوص ولا مانع أبدا من بعض الإستشارات الطبية علميا فإن كان هناك كسر في الشعر فعلى الأساتذة الأفاضل استعجال ترميمه ليسلم من كل كسر ، وشكرا لكم
هذه محاولتي التي وعدت بها ولعل لي رجوع لها لإتمامها بإذن الله
الســـُّكَّـــرُ و الـسـُّــكَّـــرِيُّ
هل سكرا يشتريك الكل من عدمٍ /// أم سكرا يستعيذ الناس إن ذُكِرَ
يا غاليا سعره إن الفقير طوى /// واحتار في أمره من ضِيقِهِ انْــفَجَرَ
الحمق داهية والجهل مفسدة /// والحَلُّ أوْسِطُها قدْرا بما سَتَرَ
الخير والشر مفتانٌ لِــيَــبْــلُوَنَــا /// ترجو شفاء ورب الناس مقتدرا
لكل داء دواء فانشرح أملا /// والحمد لله عن عافية ................................ يتبع إن شاء الله
وسأشرح لكم بعض المصطلحات المعروفة عندنا وردت في القصيدة
أختنا الساعرة
قصيدة جميلة وممتعة ، واستخدمت زحافات جائزة في البسيط ، لكنني أشدد على نفسي عند استخدام هذا البحر فلا أستخدم إلا وزن متفعلن 3 3 في بداية الشطر إن لزم الأمر أو فعلن 1 3 بدل فاعلن 2 3 . ولو نظمت القصيدة لعدلت الأشطر باللون الأحمر كما هو مبين .
شكراً لتجاوبك ومشاركتك اللطيفة.
ليس أطباء الأسنان وحدهم يقلعون السن السليمة فانظر الجراحين
يقول لزميله الجراح : تأكد لي بالله من الملف..
أظن أنا قطعنا السليمة
ومالحل إذن ؟!
نقول بعاميتنا "" خلاص راح المْرِيضْ في كِيلْ الزّْيتْ ""
ونقول أيضا "راح في الرجْلِين "
ونقول أيضا " اتَّـــــفْـرَتْ فِيــهْ المسكين "
الأخطاء الطبية موجودة بالفعل يا دكتور وهي كارثة منتشرة ، يوجد من خرج بسببها للمقبرة وأيضا يرتكب الأطباء أخطاء في تشخيص المرض وإعطاء أدوية خطأ وحار المريض المسكين ,,,, ولله المشتكى
(د. ضياء الدين الجماس);66483أختنا الساعرة
قصيدة جميلة وممتعة ، واستخدمت زحافات جائزة في البسيط ، لكنني أشدد على نفسي عند استخدام هذا البحر فلا أستخدم إلا وزن متفعلن 3 3 في بداية الشطر إن لزم الأمر أو فعلن 1 3 بدل فاعلن 2 3 . ولو نظمت القصيدة لعدلت الأشطر باللون الأحمر كما هو مبين .
شكراً لتجاوبك ومشاركتك اللطيفة.
بارك الله فيك أستاذنا الشاعر الدكتور
استفدت من تلك المعلومات العروضية شكرا جزيلا لك
أول شيء أنا نقلت مسودة كنت أشتغل عليها خارج المنتدى ، أحذف وأغير ما يصلح وقد تغيب عني بعض الأمور وهذا أمر وارد ومعترف به
كالبيت الأول بدايته كانت يــأ سكرأَ يشتريك الناس من عدم
وغيرت حررف النداء إلى الإستفهام " هل " وكان الواجب غيير الكلمة بعده من النصب إلى الرفع
أيضا بالنسبة لبقية الأبيات التي وجهتني لتصحيحها كهذا الشطر من البيت : الخير والشر فتنة لِــيَــبْــلُوَنَــا
اقتبسته من فهمي لهذه الآية وأظن الأولى أن أترك الشطر كما هو قال سبحانه " ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون " .
كما أني اعتمدت بعض ما أشرت إليه على رغم سلامته لكن مااقترحته كان أيسر وشكرا
وهذه القصيدة أعدت ترتيبها وإتمامها على بركة الله
هي مفارقة بين السكر " النعمة" والسكري "الداء" والله أعلم بصحتها وعافيتها من الكسور و سلامتها جميعا
سلم البنان والجنان.
أراك أستاذي لم تظهر ألف الوصل الناجمة عن إشباع حركة آخر الفعل
الذي اعرفه أنها تظر كالألف الناجمة عن إشباع حركة الاسم، ولم تظهر الأألف كذلك في بعض الأسماء.
لعل لديك في الأمر وجهة نظر.
يرعاك الله.
أستاذنا الكريم خشان حفظه الله تعالى
أرجو أن تحدد من هو المسؤول بهذا السؤال وفي أي قصيدة ؟
وشكراً جزيلاً
هذه القصيدة ليست لي .. ولكنها على افتراض أنها لي ، فهمت من أن كتابة ألف الإطلاق أو الوصل جائزة جوازاً فمن كتبها فبها ونعمت بشروطها (حرف الروي منصوب ) ومن شاء أن لا يكتبها ويتقيد بالإملاء الصحيح فله ذلك . لأن الأصل في الشعر اللفظ ، وكان كثير من الشعراء لا يعرفون الكتابة.
ولأن الفتحة في الروي توجب المد للسكون سواء كتبت الألف أم لم تكتب.
ومن العلماء من يشدد على الكتابة الإملائية الصحيحة خاصة في القوافي التي تنتهي بألف متنوعة الأصول ،لتفريقها عن بعضها..
الخلاصة : كتابة ألف الوصل (الإطلاق) جائزة جوازاً وليس وجوباً. فمن شاء كتبها وعندئذ عليه الالتزام بها في سائر القصيدة حسب أصول كتابتها. فالكلمة التي تنتهي بألف مقصورة لا يتغير رسمها إلى ألف ممدودة ، والياء الأخيرة المفتوحة تضاف لها الألف الممدودة، ( ويجيز البعض إضافة ألف الإطلاق على الياء النهائية مهما كان إعرابها لأن الحركة الإعرابية تكون مقدرة تقديرا - والقلة من أجاز ذلك).
ونتعلم منكم إن كان هناك رأياً آخر أستاذنا الفاضل.
يشاهدون الموضوع الآن 0