انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

لغتنا هويتنا

بدأه خشان خشان · 2014-01-03 14:56 · 67,542 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#41
للتوضيح
أضع الموضوعات اللغوية فقط هنا

النقاشات اللغوية والمسائل اللغوية لا أنقلها هنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#42
السلام عليكم
فقه اللغة وسرُّ العربية
لأبي منصور الثعالبي

fiqh.htm
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#43
راشد الأحمر;68915أهلا بك مشرفتي الفاضلة حنين
أشكرك لمشاركتك في الموضوع فجزاك الله كل خير وبارك فيك

في كتابة المصحف الشريف وقياسا على ( أل ) الشمسية فإن الشدة توضع على ما بعد اللام
فلا مانع من وضع الشدة على اللام الثانية في لفظ الجلالة
الشّـتاء اللّبن


لله واسمائه الحسنى المثل الأعلى

هل تكتب كلمات اللائم ، اللاهوت ، اللاهون بشدة على اللام الثانية ؟فلفظ الجلالة إملاءيا من جنسها.

اللّيلة ، اللّيث تكتب بشدة على ما أعرف.

اللاهوت = أ لْ ل ا هـ و تْ

الله = أ لْ ل ا هـ

لفظ الجلالة متفرد وليس هو أل التعريف متبوعة ب ( لاه) .


ومن تفرد هذا اللفظ أن اللام المضخمة في اللفظ بعد الهمزة لا توجد في أي من مفردات العربية سوى في لفظ الجلالة.


يرجع هنا إلى ( علم اللغة الكوني )


showthread.php


والله أعلم.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#44
خلال متابعتي لكثير من المؤذنين أثناء أذانهم أو إقامتهم لحظت عليهم بعض الملحوظات التي أرجو أن ينتبهوا لها وأن تصل لهم عبر هذه المجالس

1/ الله أكبر

ينطقها المؤذنون هكذا ( اللهْ وكبر ، اللهْ وكبار )


2/ أشهد أنْ لا إله إلا الله

ينطقها المؤذنون هكذا ( أشهد أنَّ لا إله إلا الله )


3/ أشهد أنَّ محمدًا رسولُ الله

ينطقها المؤذنون ( أشهد أنَّ محمدًا رسولَ الله )


4/ حيّ على الصلاة حيّّ على الفلاح

ينطقها المؤذنون هكذا ( حيّا على الصلاة ، حيّا على الفلاح )


وفي الإقامة
1/ قد قامتِ الصلاة
ينطقها المؤذنون ( قد قامتُ الصلاة )
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#45
شكرا لك أبا صالح على الإضافة القيمة بارك الله فيك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#46
جميل جدا ما نبهت عليه من ألفاظ الأذان

بارك الله فيك أستاذنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة

صورة مرفقة
سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك
وأتوب إليك





صورة مرفقة
#47
سليلة مسلم;69004جميل جدا ما نبهت عليه من ألفاظ الأذان

بارك الله فيك أستاذنا


وفيك الله بارك يا أختي الفاضلة سليلة مسلم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#48
متى إقامة الصلاة

متى . اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية وهو متعلق بخبر محذوف مقدم تقديره كائنة أو موجودة
إقامة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف
الصلاة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#49
لمحبي اللغة العربية وأسرارها


شرح وايضاح لبعض المرادفات اللغوية

هناك مقولة شهيرة تؤكد أن اللغة العربية غنية بمترادفاتها، والحق أن فيها ألفاظاً تتقارب معانيها ولكن لا تتحد تماماً في دلالتها.

والترادف لغةً: هو «الردف» وهو ما تبع الشيء، وكل شيء تبع شيئاً فهو ردفه.

والترادف: التتابع، ومن ذلك قوله ـ تعالى ـ: {بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]. ونشير هنا إلى بعض الكلمات التي يشيع استخدامها على أنها مترادفات:

الجسم والجسد:

الجسم يطلق على: ما يكون فيه روح وحركة، أما الجسد فيستعـمل لمـا ليـس فـيـه روح أو حيـاة؛ وذلك استـناداً لقول الله ـ تعالى ـ: {وَإذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} [المنافقون: 4]، وقوله ـ تعالى ـ: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا} [الأعراف: 148].


الصَّبُّ والسَّكب:

السَّـكب: هـو الـصَّب المتتابع، وقـد ورد هـذا اللفظ في موضع واحد في القرآن الكريم: {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ} [الواقعة: 30 - 31].

أما الصَّبُّ ففيه القوة والعنف، مثل قوله - تعالى -: {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} [الفجر: 13]، وكما في قوله: {ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْـحَمِيمِ } [الدخان: 48].

وعليه؛ فاستعمال لفظ «الصب» في العذاب يوحي بظلال أخرى غير التي نحسُّها في لفظ «السكب»؛ إذ نلاحظ القوة والعنف مع الصب، والهدوء والسلامة مع السكب.


الاستماع والإنصات والإصغاء:

الاستـماع: هـو إدراك المسـموع، أمـا الإنصـات: فـهو السكوت بغية الاستماع لشـيء مـا، وعلـى ذلـك فقـد جمع الله بينهما في قوله: {وَإذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204]؛ حيث إن الواجب على المسلم الاستماع للقرآن دون حديث أو حركة وذلك هو الإنصات. أما الإصغاء فمعناه لغةً: «الميل»، وذكر لسان العرب أن «أصغيْتَ إليه» أي ملْتَ برأسك نحوه، والإصغاء إذن يكون للسمع وغيره؛ فإذا مال الإنسان بسمعه قلنا: أصغى سمعه، وإذا مال بقلبه قلنا: أصغى قلبه، ومن ذلك في القرآن: {إن تَتُوبَا إلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]، وكما في قوله ـ تعالى ـ: {وَلِتَصْغَى إلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ} [الأنعام: 113] .
الغيث والمطر:

في القرآن الكريم نجد أن الماء النازل من السماء يُذكر باسمه، والغيث والغوث هو العون والمساعدة كما في قوله: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} [يوسف: 49]، كما أن مادة «غيث» تأتي بمعنى: الماء المغيث الذي يسقي الناس والزرع؛ كما في قوله ـ تعالى ـ: {إنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ} [لقمان: 34]، أما المطر فقد ورد ذكره في القرآن الكريم سواء جاء اسماً أو فعلاً في خمسة عشر موضعاً؛ منها. أربعة عشر في العذاب والعقاب صراحة، منها: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ} [الشعراء: 173]، وقوله ـ تعالى ـ: {وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ} [الفرقان: 40].


الزواج والنكاح:

كلمة «الزواج» والفعل «زوّج» لا يستعملان إلا بعد تمام العقد والدخول واستقرار الحياة الزوجية، لذا نلاحظ استعمال الفعل «زوّج» بصيغة الماضي الذي يدل على وقوع الحدث، كما في قوله: {كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ} [الدخان: 54]، وكما في قوله: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37].

أما «النكاح» فإنه يعني الرغبة في الزواج، أو إرادة وقوعه، أي قبل أن يتحقق الزواج فهو نكاح، لذلك نجد أن الأفعال التي تؤدي هذا المعنى في القرآن الكريم جميعها دالة على المستقبل؛ كما في قوله: {قَالَ إنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} [القصص: 27]، وكما في قوله: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ}
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#50
يحكى أن( بهلول) كان رجلا
مجنونا فى عهد
هارون لا الرشيد ..

وفي يوم من الأيام
مر عليه هارون الرشيد
وهو جالس على إحدى
المقابر ..

فقال له هارون معنفا :
يا بهلول يا مجنون...
متى تعقل ؟

فركض بهلول وصعد إلى
أعلى شجرة ثم نادى على
هارون بأعلى صوته :
ياهارون يا مجنون....
متى تعقل ؟

فأتى هارون تحت الشجرة
وهو على صهوة حصانه ...
وقال له :
أنا المجنون أم أنت الذي
يجلس على المقابر ؟
فقال له بهلول :
بل أنا عاقل !!
قال هارون : وكيف ذلك ؟
قال بهلول :
"لأني عرفت أن هذا زائل ،،
(وأشار إلى قصر هارون)
وأن هذا باقِ ،،،
(وأشار إلى القبر)
فعمرت هذا قبل هذا ،،،
وأما أنت فإنك قد عمرت هذا
(يقصد قصره)
وخربت هذا (يعنى القبر) ..
فتكره أن تنتقل من العمران
إلى الخراب مع أنك تعلم أنه
مصيرك لامحال " ....
وأردف قائلا : فقلّ لي //
أيّنا المجنون ؟؟

فرجف قلب هارون الرشيد
وبكى حتى بلل لحيته ...
وقال :
"والله إنك لصادق .."

ثم قال هارون :
زدني يا بهلول...
فقال بهلول :
"يكفيك كتاب الله فالزمه"

قال هارون :
" ألك حاجة فأقضيها "
قال بهلول :
نعم ثلاث حاجات ،،،
إن قضيتها شكرتك ..
قال : فاطلب ،،،
قال :
أن تزيد في عمري !!
قال : "لا أقدر "

قال :
أن تحميني من
ملك الموت!!
قال : لا أقدر ..

قال :
أن تدخلني الجنة
وتبعدني عن النار !!
قال : لا أقدر ..

قال :
فاعلم انك مملوك
ولست ملك ،،
" ولاحاجة لي عندك" .....


(كتاب عُقلاء المجانين)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#51
☀☀☀☀

كل ما في القرآن من ذكر (الأسف) فمعناه : الحزن إلا (فلما آسفونا) فمعناه: أغضبونا.

☀☀☀☀

كل ما في القرآن من ذكر (البروج) فهي الكواكب؛ إلا (ولو كنتم في بروج مشيدة) فمعناه: القصور الطوال الحصينة.

☀☀☀☀☀

كل ما في القرآن من ذكر (البعل) فهو الزوج ؛ إلا (أتدعون بعلاً) فهو: الصنم.

☀☀☀☀☀

كل ما في القرآن من ذكر (الرجز) فهو العذاب؛ إلا (والرُجز فاهجر) فمعناه: الصنم.

☀☀☀☀☀

كل ما في القرآن من ذكر (سخر) فهو الاستهزاء ؛ إلا (سِخريا) في الزخرف فمعناها: التسخير والاستخدام.

☀☀

كل ما في القرآن من ذكر (أصحاب النار) فهم أهلها ؛ إلا (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) فمعناها: خزنتها.

☀☀

كل ما في القرآن من ذكر (نكاح) فهو التزوج ؛ إلا (حتى إذا بلغوا النكاح) فهو: الحلم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#52
جَلَسَا سَويّاً واللّيالي مُقْمِـرَهْ..
يَتَغَـازلانِ ويَأْكلانِ (مُجَدَّرَهْ)!

قال الحَبيبُ –مُمَازِحاً– يا زوجتي:
إنِّـي أَراكِ فَقيهة ً مُتَنوِّرَهْ

إن العُنُوسَة َ في البلادِ كثيرةٌ..
وكبيرةٌ وخطيرةٌ ومُدَمِّـرَهْ

ولقَدْ وجدتُ اليومَ حَلاًّ رائعاً..
لو تسمحينَ –حبيبتي– أنْ أَذْكُرَهْ

قالتْ: تفضّل يا حياتي إنّني..
مَمْنونة ٌ لِمشُورتي ومُقَدِّرَهْ

فأنا لِمُشْكلةِ العُنُوسـةِ عندنا..
مَحْزونة ٌ وكئيبة ٌ ومُكَدَّرَهْ

قال الحبيبُ: أيا ربيعَ العُمْر ما..
هذا؟! كَلامُ حَكيمةٍ ما أكبَرَهْ!

لو أنَّ كُلَّ رجالِنا قدْ عَدَّدُوا..
لمْ يَبْقَ مِنْ جِنْسِ النِّساءِ مُعَمّرَهْ

فإذا قَبِلْتِ بأَنْ أكونَ ضَحيّة ً..
ونكونَ للأجيالِ شَمْساً نَيِّرَهْ

فلَئنْ رَضِيْتِ فإنَّ أجْرك طَيِّب..
فَجَزاءُ مَنْ تَرْضَى بِذاكَ المَغْفِرَه!!

ضَحِكَتْ وقالتْ: يا رَفيقي إنَّه..
رأيٌ جميلٌ، كيفَ ليْ أنْ أُنْكِرَهْ؟!

عِنْدِي عَرُوسٌ(لَقْطَةٌ) تَرْجُو لَها..
رَجُلاً لِيَسْتُرَها الحياةَ وتَسْتُرَهْ

فإذا قَبِلْتَ بِها سَأَخْطِبُها غَداً..
قَبْـلَ الفَواتِ فإنّني مُتَأَخِّرَهْ

هِيَ لا تُريدُ مِنَ النُّقودِ مُقَدَّماً..
لِلْمَهرِ، أيضاً، لا تُـريدُ مُؤَخَّرَهْ

فَتَنَهَّدَ الزَّوجُ المُغَفَّلُ قَــائلا ً:..
هذي الصّفاتُ الرّائعاتُ الخَيِّرَهْ!

قالتْ : ولكنَّ العَروسَ قَعيدَةٌ..
سَوداءُ، عَمْشاءُ العُيونِ (مُخَتْيِرَهْ)

وضَعيفةٌ في السَّمْعِ دَرْدَاءٌ لها..
طَقْمٌ مِنَ الأسنانِ مِثْلُ المِسْطَرَهْ

والشعرُ يا زوجي العزيزَ مُنَشَّرٌ..
مِثْلَ (الخَرَيْسِ) فلا تَسَلْ ما أنْشَرَهْ!!

والأنْفُ، قال مُقاطِعاً: ويلي! كفى..
هذي عَروسٌ –زوجتي– أمْ مَقْبَرَهْ؟!!

فتخاصمَ الزَّوجانِ حتّى (قَبَّعَتْ)..
ما بينهم نارُ الحُرُوبِ مُسَعَّرَهْ

واستيقظَ الجِيرانُ ليْلاً، هَزَّهُمْ..
صَوْتُ الصُّراخِ كأنَّه مُتَفَجِّرَهْ

ورَأَوْا أَثَاثاً قدْ تَطَايَرَ في السَّمَا..
صَحْناً، ومِقْلاةً، كذلك طنْجَرَهْ

كأساً، وإبْريقاً، ومِكْنَسَةً، كذا..
سَمِعُوا اسْتِغَاثَةَ صَارِخٍ: مُتَجَبِّرَهْ

ذهبَ الزَّعيمُ إلى الدَّوامِ صَبِيْحَةً..
لَكَأنّه بطَلُ المعاركِ عنْتَرَهْ!!

ما فِيْه إلاَّ (فَشْخَةٌ) في رَأْسِهِ..
يَدُهُ إلى الكَتِفِ اليَمِيْنِ مُجَبَّرَهْ

وبِعَيْنِهِ اليُسْرَى مَلامِحُ كَدْمَةٍ..
كُحْلِيَّةٍ، وكَذا الخُدُودُ (مَهَبَّرَهْ)

وبِهِ رُضُوضٌ في مَفَاصِل جِسْمِهِ..
لكأنَّما مَرَّتْ عليه مُجَنْزَرَهْ!!

ومضَى يَقُصُّ على الرِّفَاقِ بأنَّه..
قدْ حَطَّمَ الوَحْشَ المُخِيفَ وكسَّرَهْ

ضَحِكُوا وقَدْ عَلِمُوا حَقيقةَ أمْرِهِ..
تبّاً، لقد جعلَ الرُّجُولَةَ (مَسْخَرَهْ)!!

عادَ (الخَرُوفُ) لزوجِه مستسلماً..
ومُعَـاهِداً ألاّ يُعيدَ الثَّرْثَرَهْ

قالتْ: لعلَّكَ قد رأيتَ بـأنني..
لِخلافِ آراءِ الحـَياةِ مُقدّرَهْ

لكنْ : لَئِنْ كَرَّرْتَ رأيَكَ مـَرَّةً..
فلأجْعَلَنَّ حياةَ أهلِك (مَرْمَرَهْ)!!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#53
القدماء يقولون في النحو : باب ما لم يُسَمَّ فاعله ، والمتأخرون يقولون : باب المبني للمجهول .
واصطلاح القدماء أفضل بلا شك ، وهناك نكتةٌ من الأدب الرفيع ، انتبه لها السَّلف ولم ينتبه لها الخلف ؛ وهي عندما نُعرب فعلاً في القرآن الكريم ، مثل : أُوحي ، في قوله تعالى : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا } [سورة الجن : 1] .
فهل يُقال مبني للمجهول ؟! وهل يستسيغ المؤمن أن يُوصف الله تعالى بالمجهول ؟! .
هذا سِرُّ اصطلاح السَّلف ، وقولهم : باب ما لم يُسَمَّ فاعله .
ومن ذلك ما استحدثه ابن هشام وتبعه فيه الأزهري والآثاري من مصطلحات إعراب الأدب مع الله تعالى، كقوله في لفظ الجلالة من قولنا: دعوتُ الله: "منصوب على التعظيم"، بدلا من "مفعول به".
وقد خصص الآثاري فصلا من آخر ألفيته "كفاية الغلام" عقده باسم: "خاتمة الفصول"، تحدث فيه عن مسائل وضوابط في إعراب الأدب مع الله تعالى، وذلك في قوله رحمه الله:

خاتمةُ الفصول: إعرابُ الأدبْ *** مع الإلهِ، وهو بعضُ ما وجبْ

فالربّ مسؤول بأفعال الطلبْ *** كـ(اغفرْ لنا)، والعبدُ بالأمر انتدِب

وفي : (سألتُ الله) في التعليمِ *** تقولُ منصوبٌ على التعظيمِ)

فقسْ على هذا، ووقعْ بلعلّْ *** منه، وحققْ بعسَى تُعطَ الأملْ

بالله طالبٌ ومطلوبٌ عُلمْ *** "قد يعلمُ الله" بمعنى : قد عَلِمْ

وامنعْ من التصغير ثم التثنيهْ *** والجمعِ والترخيمِ خيرَ التسميهْ

وشاع في لفظ من التعجبِ *** (ما أكرمَ الله)، وفي معنًى أبِي

وحيثما قيل (الكتابُ) انهضْ إليهْ *** كتابُ ربي، لا كتابُ سيبويهْ

لأنه بكل شيء شاهدُ *** ولا تقلْ: (ذا الحرفُ منه زائدُ)

بل: هو توكيدٌ لمعنًى، أو صِلهْ *** للفظِ في آياتِه المفصلهْ

أو لمعانٍ حُققتْ عمن رَوَى *** كهلْ، ونحوُ: بلْ لمعنى، لا سِوى

ومنْ يقلْ بأنَّ ما زاد سقطْ *** أخطأ في القول، وذا عينُ الغلط

كمثل "أنْ" مفيدةِ الإمهالِ *** وكافِه نافيةِ الأمثالِِ

ولا تكن مستشهدا بـ"الأخطلِ *** فيه، ولا سواه كـ"السموألِ"

وغالبُ النحاةِ عن ذا البابِ *** في غفلةٍ، فانحُ على الصوابِ

تكنْ كمنْ بلغة العدناني *** أعربَ، وهْي لغة القرآنِ

والأخذُ فيه عن قريشٍ قد وجبْ *** لأنهم أشرفُ بيتٍ في العربْ

فكنْ كمنْ بقولِهم قدِ اكتفى *** وحسبُنا الله تعالى، وكفَى


منقول
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#54
لتنشيط المجموعة

فإن أك مشغولا بشيء فلا أكن
بغير الذي يرضى به الله أشغل

ما بحر البيت السابق ؟
ما إعراب البيت السابق مفردات وجملا ؟

الفاء حسب ما قبله حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
إن حرف شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والآخر جوابه وجزاؤه
أك فعل الشرط فعل مضارع ناسخ ناقص مجزوم وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنا )
مشغولا خبر ( أك ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره
بشيء الباء حرف حر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب
شيء اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلقان بـ ( مشغولا )
فلا الفاء واقعة في جواب الشرط حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب و ( لا ) حرف نهي وجزم مبني على السكون لا محل له من الإعراب
أكن فعل مضارع مجزوم بـ ( لا ) وعلامة جزمه السكون واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنا ) وجملة أكن في محل جزم جواب الشرط
الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب
غير: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بالفعل ( أشغل )
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
يرضى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر.
به: الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بالفعل ( يرضى )
الله: اسم الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره
أشغل: فعل مضارع (مبني لما لم يسم فاعله ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره. ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا). وجملة (أشغل) في محل نصب خبر (أكن).
وجملة (يرضى....) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#55
شاهد "شعر و نحو و فقه و تاريخ و قراءات - الشيخ الكملي" على YouTube - watch
‏شاهد "شرح الجوهر المكنون : الدرس الأول | الحافظ الكملي" على YouTube - watch
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#56
----- سعادة الروح -------
---صالح بن علي العمري ---
----- الظهران ---------

ما للهوى منك لا رأسٌ ولا طرفُ:
فأين منك الصبا والوجدُ والشغفُ
إن لم تصالِ كما صالى المحبُّ فقل:
من زخرفِ القولِ مايسلو به الدَّنِفُ
وعانق الحسنَ بالأشواقِ مؤتلقا:
وصارع الموجَ..واغرفْ مثلما غرفوا
فقلتُ دعني أعبُّ السعدَ مشتفيا:
فللسعادةِ عُرفٌ غير ما عرفوا!
ورُبَّ شادٍ على الأغصان تحسبُه:
جذْلا..وفي شدوهِ اللوعاتُ والأسفُ
خيلي ضمارٌ ولو أسرجتُ صهوتها:
لكان للقلبِ ميلٌ فوق ماوصفوا
لكنّ للنفس أهواءً مخطّمةً:
والنفسُ عند جدار اليأسِ تنعطفُ
وفي مدى البرِّ أبدالٌ وتسليةٌ:
فيها لأهل التقى أنسٌ ومؤتلفُ
دعني أتوقُ لجنّاتٍ ومنزلةٍ:
حيث اللذائذُ والأفياء والغرفُ
ونظرة نحو وجه الله تغسلني:
في ساحة الطهر..حيث النورُ والشرفُ
عن جذبة الأرض..عن بؤسى وعن فتنٍ:
يضجُّ في قاعها الصلصالُ والنطفُ
سعادةُ الروحِ في زاد الخلود، فما:
يُجدي متاعي..وعقبى أمرهِ التلفُ
خُذني إلى كل ثغرٍ في مشارفِهِ:
مجدٌ يطلُّ وشمسٌ ليس تنكسفُ
والمجدُ لايُبتغى عفوا بلا سببٍ:
ورُبّ ذي سببٍ أزرى به الهدفُ
وليس كلٌّ يوافي ما يؤمّلُهُ
والتمرُ يُجنى فمنه العجو والحشفُ
وليس كلُّ شقاءٍ ساقه عدمٌ:
وليس كل نعيمٍ زفّه الترفُ
وربّ باغٍ على عرشِ الحريرِ هوى:
وللنبوّة بيتُ الطينِ والخصفُ
وإن تقضّى الشبابُ الغضُّ في سفهٍ:
فما أمامك إلا العجزُ والخرفُ
وربّ طالبِ علمٍ ضلّ عن حججٍ:
وقد تصيبُ عجوزٌ وهي ترتجفُ
والمرءُ ماالمرءُ إلا مبدأٌ ومنى:
إن الجسومَ بلا أرواحِها جيفُ
ولا تُغرَّ بمرأى العين إذ جهلت:
ماذا يخبيءُ في أحشائه الصدفُ...

م. صالح العمري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#57
اللازمة اللغوية
وهي : بعض الجمل أو الكلمات التي يلتزمها البعض في كلامهم ، ويكثرون تكرارها تلقائيا ودون شعور في أحيان كثيرة ، وكأنهم لايستطيعون الخلاص منها.
وهذه العادة اللغوية إذا لم تضبط تضعف أسلوب المتحدث وحديثه .
وهي نوعان :
أ- نوع من جنس الكلام العادي ، كأن يلتزم المتحدث تكرار كلمة ( نعم) بعد كل مجموعة من الجمل ، أو يكرر عبارات من مثل (على كل حال ) ( في الواقع ) ( شايف كيف ) ( طبعا ) ( لاشك ) ( في النهاية ) ( فهمت علي )
فهذه الكلمات أو العبارات في الأصل مناسبة بحسب استعمالها ، ولكن إذا كانت كثيرة وكأنها لا شعورية بحيث تصبح كثرتها تشوه الأسلوب ، كان ذلك عيبا في الكلام .

ب- نوع من الكلام الذي له صبغة دينية مثل
لا إله إلا الله
سبحان الله
الله المستعان
أو جزاك الله خيرا ، فهذا من أفضل الكلام وإن كثر ، وليس من اللازمة اللغوية المعيبة .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#58
أخي واستاذي الكريم راشد

إشارة إلى رسالتك في مجموعة الرقمي على وتس أب

في العروض الرقمي نتعامل مع خصائص الوتد المفروق ولا نتطرق إليه.

وهذا يزيد صعوبة الشرح

إليك هذا الرابط وارجو أن يفيدك :

mafrooq

وأنقل لك منه :

بعد هذه الجولة سأوجه الحديث إلى حيث تبين لي أن الأعم الأغلب من هذه الآراء والاختلافات - وهي قطعا ليست إلا بعض ما أثير حول هذا الموضوع - إنما هي حول المظهر الذي امتد بتجسيده ومصطلحاته إلى أذهان كبار علماء العروض ليصوغها بحدوده ومصطلحاته حاجبا بذلك عن كثير منهم الجوهر. ومنهم من ينجح في اختراق غمام خلاف المظهر بثاقب ذهنه ويلامس وحدة توصيف الجوهر لدى أغلبهم.
إن هذا الذي يقترب منه علماء العروض بجهد جهيد أحيانا يدركه دارس الرقمي بداهة، ليس لأنه أوسع منهم علما أو إدراكا وإنما لأنه تحرر من إصر تجسيد المظهر وما يلازم التجسيد غالبا من تجزيئية ومصطلحات وخلافات حتى عندما تصف الشيء ذاته. الرقمي بتجريده وشموليته يشرف من عل على كافة المظاهر المتعارضة ليراها تجسيدات شتى لحقيقة جوهر واحد.

بعض أساتذة العروض قاربوا الرقمي حينا ثم نأوا عنه وأكثرهم لم يأبه به. لو ملؤوا مصابيح فكرهم بزيت الرقمي لتضاعفت أنوارها


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#59
من دروس اللغة..الحلقة 9
[الإعراب واللغة ]
الإعراب هو أحد الخصائص والمزايا الكبرى للغتنا الشامخة وهو ظاهرة لغوية اتسمت بها العربية منذ نشأتها..به ينكشف المعنى ويُفهم مدلول الجملة العربية ذلك أن معناه الإفصاح والإبانة تقول : أعرب فلان عما في نفسه أي: أفصح وأبان ، وفي الاصطلاح هو : تغيير أواخر الكلمة حسب موقعها في الجملة والعوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً....
قال ابن قتيبة [ ولها- يعني العرب- الإعراب الذي جعله الله وشياً لكلامها وحلية لنظامها وفارقا في بعض الأحوال بين الكلامين المتكافئين والمعنيين المختلفين كالفاعل والمفعول لايفرّق بينهما إذا تساوت حالاهما في إمكان الفعل أن يكون لكل واحد منهما إلا بالإعراب ]...
وقال ابن فارس(فأما الإعراب فبه تُميّز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين... )
وقال المستشرق يوهان فك : لقد احتفظت العربية الفصحى في ظاهرة التصرف الإعرابي بسمةٍ من أقدم السمات اللغوية التي فقدتها جميع اللغات السامية - باستثناء البابلية القديمة- قبل عصر نموها وازدهارها الأدبي...)
والإعراب في اللغة ليس استنباطاً كنحوها وصرفها بل هو عنصر أساس من عناصر العربية وسليقة نطق به العرب الأوائل بفصاحة و وضوح بطبعهم وسجيّتهم....والرسم القرآني الذي نُقل إلينا متواتراً يؤكد في كثير من جوانبه وجود الإعراب في لغة العرب قبل قواعد النحو والصرف المستنبطة من كلامهم....
وبالإعراب ينكشف المعنى...
وبالمعنى يتضح الإعراب..
فهما متلازمان..فإذا أردت المعنى فقف مع الآعراب وإذا أردت الإعراب فقف عند المعنى كقولك : أكل الكمّثرى موسى.. أو قول الله تعالى( وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه) فالمبتلي - بكسراللام- هوالله سبحانه والمبتلى- بفتح اللام- هو إبراهيم عليه السلام..... ومما يوضح أهمية الإعراب في الجملة العربية قولك في النفي :
ما أحسنَ زيدٌ..وفي الاستفهام: ما أحسنُ زيدٍ؟
وفي التعجب : ما أحسنَ زيداً

وهكذا بالإعراب يُعرف مدلول الكلام وتفهم الجملة على مراد المتكلم مما يؤكد أهميته وضرورته وأنه عنصر أساس في لغة العرب وكلامهم...والله أعلم.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#60
قصيدة: طارق بن أحمد العاقب بن عبد المحيي شاعر سوداني يرد على كل من تطاول على رسول الله ﷺ

(إبداع في تبديل الحروف)


يقول الشاعر :

أيا كاتبآ طاب فيك الرجاء
وطابت مساعيك والطاء خاء

كتبت الرواية والراء غين
وكان الثنا منك والثاء خاء

بليغ كما قيل والغين دال
خبير نعم أنت والراء ثاء

جميل بلا شك والجيم عين
كريم بفعلك والميم هاء

كتبت سطورك واللام قاف
بفهم سليم بغير انتهاء

عظيم المبادئ والظاء قاف
سليم العبارة والميم طاء

أمير الصحافة والحاء لام
سفير الثقافة والراء هاء

يحل بمثلك عصر السلام
فيحيا به الجيل والسين ظاء

وتسعى دؤوبآ لنشر السطور
بأرض الفضيلة والطاء فاء

تذاع الكرامة في محفل
حواك وصحبك والذال باء

وكم ترفع الرأس والراء كاف
وتمسي على الجمر والجيم خاء

إلى غاية لك والصاد شين
تطيل لصهواتك الامتطاء

فيا كاتبآ سار والتاء ذال
ويا ناقدآ طار والنون حاء

مدحت الغواني والغين زاي
ورمت فضائل واللام حاء

وشدت قصور الفضيلة عمراً
فصارت بفضلك والصاد باء

وخط مدادك دون رياء
جميع المقالات والراء حاء

كأن حروفك والصاد ميم
تجلي لنا كيف صوت الحياء

فسبقك للخير من غير قاف
وحربك للسوء من غير راء

سبتك الحضارة والضاد قاف
بظل الستارة والتاء فاء

فمارست مذ صرت تلعب دورآ
فنون الإدارة والدال ثاء

وجئت تطل بشتى الوصايا
وأغنى التجارب والنون باء

سلكت رؤى الدرب والدال غين
وصنت عرى الدين والصاد خاء

فقف عند حدك إنا نثرنا
لكشف الخبايا حروف الهجاء
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#لغتنا#هويتنا#الوتس#أستاذي#راشد#بعض#المجموعة#المنتدى#الانضمام#اسم
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

32

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 32 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر