الذي أعرفه للآن من هرم الأوزان أنه وجه من وجوه التعبير عن ساعة البحور.
1- النقطة الأولى لم أفهمها وسؤالي فربما أفهمها على ضوء إجابتك
كيف تعبر عن الوزن التالي من البسيط دون تأصيل : مستعلن فعلن متفعلن فعلن
2- النقطة الثانية
3 2 2 3 1 3 3 2 تأصيلها = 3 4 3 ((4) 3 2 وهي في هرم الأوزان كما الساعة تكافئ = 3 4 3 4 3 2
= 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 ..... 6 = 6 - 4 كما تفضلت حضرتك. أما الأول الذي لا يتفق مع هرم الأوزان فليس تأصيلا .
التأصيل يأخذ في الاعتبار التخاب قبل الأوثق ( في الكامل والوافر) وبعده ( كم في البسيط والمنسرح ) وفي سواهما يعيد 1 إلى 2 .
لهذا فالتأصيل قبل التعبير عن الوزن الهرمي مرتبط عضويا بدوائر الخليل وفهم الرقمي للتخاب.
وإذا وجد خلل في صدقية هرم الأوزان فإن ذلك مرده إلى خطإ استقرائي لمنهج الخليل، ونتعاون معا لتصويبه.
سلمت أستاذي الكريم
الذي أعرفه للآن من هرم الأوزان أنه وجه من وجوه التعبير عن ساعة البحور.
1- النقطة الأولى لم أفهمها وسؤالي فربما أفهمها على ضوء إجابتك
كيف تعبر عن الوزن التالي من البسيط دون تأصيل : مستعلن فعلن متفعلن فعلن
2- النقطة الثانية
3 2 2 3 1 3 3 2 تأصيلها = 3 4 3 ((4) 3 2 وهي في هرم الأوزان كما الساعة تكافئ = 3 4 3 4 3 2
= 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 ..... 6 = 6 - 4 كما تفضلت حضرتك. أما الأول الذي لا يتفق مع هرم الأوزان فليس تأصيلا .
التأصيل يأخذ في الاعتبار التخاب قبل الأوثق ( في الكامل والوافر) وبعده ( كم في البسيط والمنسرح ) وفي سواهما يعيد 1 إلى 2 .
لهذا فالتأصيل قبل التعبير عن الوزن الهرمي مرتبط عضويا بدوائر الخليل وفهم الرقمي للتخاب.
وإذا وجد خلل في صدقية هرم الأوزان فإن ذلك مرده إلى خطإ استقرائي لمنهج الخليل، ونتعاون معا لتصويبه.
يرعاك الله.
والله يرعاك.
أستاذي الفاضل
فهمت أن تحليل هرم الأوزان يفيدنا في استساغة المنطوق من المنثور أو الشعر إذا كان منسجماً يحقق القانونين المذكورين فيه ( لا صعود ولا هبوط بعد الهبوط)، والتأصيل يفيد في استعادة الأصل وكأننا نستكشف البحر . وهذا غير مطلوب.
في الإجابة عن السؤال الأول :
العبارة مستعلن فعلن متفعلن فعلن = 2 1 3 1 3 3 3 1 3
تعويض كل وتد 3 = 1 2
= 2 1 1 2 1 1 2 1 2 1 2 1 1 2
= 2 2 2 2 2 1 2 1 2 2 2
= 10 - 2 + 6
لا يتوافق مع القانون الأول ففيه صعود بعد هبوط. ( لذلك يبدو ثقيلاً على الأذن)
هذا ما يدل عليه مسار مجموعات الأسباب حسب سياق العبارة الملفوظ وليس حسب الأصل النظري له .
أما مع التأصيل فسيعود إلى بحره البسيط
= 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3
= 2 2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2
= 4 = 4 + 6 - 4 - 2 وهنا نلاحظ وجود هبوطين متتاليين ولذلك لا يتوافق ظاهراً مع قانون الهرم
ولذلك تعتبر التفعيلة الأخيرة حسب منطوقها 1 3 = 2 2 ولا تصحح على 2 3
ويكون الأصل المنطوق 2 2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2
= 4 = 4 + 6 = 6 يتوافق ، وهذا ما يؤكد أثر المنطوق التطبيقي لنطق العروض دائماً بوزن فعلن 1 3 ولا تصح 2 3 لأنها تكسر ميزان هرم الأوزان حسب أصل البحر.
سؤالي لاستجلاء الفائدة التطبيقية
أما الإجابة على السؤال الثاني :
التأصيل حسب ما تذكرون يصبح الأمر وكأنه استكشاف لاستساغة البحر الذي نظم عليه الشعر ، وهذا مفروغ منه لأن جميع بحور الخليل تحقق هرم الأوزان باستثناء الطويل في قانونه الأول.
وليس هذا المقصود ، وإن ما أراه أن هرم الأوزان حسب المنظوم من الشعر التطبيقي مع استخدام الزحافات قد يخل بهرم الأوزان وما تستسيغه الأذن . ولذلك كرهوا بعض الزحافات لآنها ربما تخل بقانون هرم الأوزان.
هل اتضح المفصود من عدم ضرورة التأصيل لأنه سيعيد المنظوم إلى البحر الأصلي وسيكون محققاً لهرم الأوزان.
شكراً جزيلاً لأنني أتعبتك معي . لكنني وجدت في هذا الميزان مؤشراً جيداً لما تستسيغه الأذن السليمة مما تسمعه.
لم أفهم أستاذي متى تكون 1 1 1 = 2 2 1 ومتى تكون = 2 2 2
ثم لم تخبرني عن الوافر فهو بدون التخاب مخالف لهرم الأوزان.
الهرم عندي مرتبط بالدائرة مع إدخال مفهوم التخاب بعد الأوثق وقبله. وأنا في هذا أعترف أني أسير التزامي بفهمي لمنهج الخليل.
فلنقل هذا الذي لدي هو الهرم (أ).
أتمنى أن توفق في مراجعة هرم جديد غير مرتبط بساعة البحور أو التخاب، لا شك ستجد إشكالات أولها إشكال الوافر الذي تفضلت به ، فإنه حسب طريقتك مخالف للهرم. حبيبي حُـبُّـكَ اشتعل اتقادا
التقطيع = 3 2 2 313 3 2
بالتأصيل : 3 2 2 3 2 3 3 2......... هذا ليس تأصيلا
لا يتوافق مع هرم الأوزان
**
بدون تأصيل = 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 ...............بل هذا هو عين التأصيل
يتوافق مع هرم الأوزان.
**
في الفاصلة 11 = (2) تكافئ 2 التي تدخل هرم الأوزان هذا هو التأصيل الموزافق لساعة البحور كما افهمهما
أتمنى أن توفق في حل تلك الإشكالات ، وكل جديد له إشكالاته.
ولا شك إن نجاحك في هذا سيكون كشفا رائعا. وإثراء للرقمي . ولكن سيظل الهرمان (أ) و (ب) مختلفين.
يرعاك ربي.
أستاذي الفاضل :
فهمنا مما كتبتم في تمرين هرم الأوزان أن التأصيل إعادة كل رقم (1) في التقطيع إلى رقم 2 لأن أصله سبباً . وكيف نعيد نصاً نثرياً إلى أصله في التقطيع ؟
نلاحظ تطابق هذه الجملة مع قانوني هرم الأوزان فلا صعود ولا هبوط بعد هبوط (إذا كان التقسيم حسب ظاهر اللفظ). والواقع أن هذه الجملة مستساغة وزنياً.
أما لو أصلنا 1 إلى أصلها السببي 2 لأصبح التقسيم :
بالتأصيل : 2 3 2 2 3 2 3 2 3 3 2 2
فك الأوتاد : 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2 2 2
الهرم = 2 + 6 - 4 - 2 +6
وهذا يخالف قانوني هرم الأوزن، وكأنه يشير إلى أن الجملة غير مستساغة وزنياً. ( مع أن الجملة ذاتها)
القصد أن هرم الأوزان يمكن الاستدلال به على مدى استساغة وزن كلام ما شعراً أو نثراً إذا كان إرجاع الأسباب إلى أصلها اللفظي.
وهو مايفيد في تقييم شعر التفعيلة ومدى استساغته بسطوره (كل سطر منه كوحدة يستطيع الشاعر أن يعدها حسب هذا الميزان)
(د. ضياء الدين الجماس);71999أستاذي الفاضل :
فهمنا مما كتبتم في تمرين هرم الأوزان أن التأصيل إعادة كل رقم (1) في التقطيع إلى رقم 2 لأن أصله سبباً . وكيف نعيد نصاً نثرياً إلى أصله في التقطيع ؟
أن يفهم أستاذي الكريم أن هذه هي الصورة الوحيدة للتأصيل يعني أنني قصرت في تقديم فكرة التأصيل.
وهكذا سيبقى تداولنا وحوارنا حول الرقمي كاشفا لثغرات الأسلوب والمضمون. ومن أجدر منك أستاذي بذلك !
أرجو أن تعطيني الرابط وتحدد لي بالضبط موقع هذا الالتباس فيه لأقوم بتلافيه.
نلاحظ تطابق هذه الجملة مع قانوني هرم الأوزان فلا صعود ولا هبوط بعد هبوط (إذا كان التقسيم حسب ظاهر اللفظ). والواقع أن هذه الجملة مستساغة وزنياً.
أما لو أصلنا 1 إلى أصلها السببي 2 لأصبح التقسيم :
بالتأصيل : 2 3 2 2 3 2 3 2 3 3 2 2
فك الأوتاد : 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2 2 2
الهرم = 2 + 6 - 4 - 2 +6
وهذا يخالف قانوني هرم الأوزن، وكأنه يشير إلى أن الجملة غير مستساغة وزنياً. ( مع أن الجملة ذاتها)
القصد أن هرم الأوزان يمكن الاستدلال به على مدى استساغة وزن كلام ما شعراً أو نثراً إذا كان إرجاع الأسباب إلى أصلها اللفظي.
وهو مايفيد في تقييم شعر التفعيلة ومدى استساغته بسطوره (كل سطر منه كوحدة يستطيع الشاعر أن يعدها حسب هذا الميزان)
وينبغي في التأصيل التمييز بين الأسباب البحرية حيث كل 1 يرد إلى 2 ( 1 3 ترد إلى 2 3 ) والأسباب الخببية حيث كل 1 1 ترد إلى (2) وتعتبر في الوزن الهرمي 2 ( 1 3 ترد إلى 22)
ومما يساعد عل ذلك في النثر
أ - 1 3 3 ز تعتبر ((4) 3 ز ولغاية الوزن الهرمي تعتبر 4 3 ز ( ز = رقم زوجي )
ب - 1 3 3 إذا جاءت آخر الجملة أنت بالخيار بين اعتبارها شبيهة بآخر الطويل أي أصلها 2 3 4 أو شبيهة بآخر الكامل أي ((4) 3 وتعتبر في الوزن الهرمي 4 3
جـ - 3 3 3 3 تؤصل حسب قاعدة التأصيل العامة بدء من رقم زوجي ثابت على أنها 4 3 4 3 أو 3 4 3 4 مع ترجيح الأول.
شكرأ جزيلاً لك أستاذنا الفاضل
أصبحت هذه الصفحة ثرية بالمعلومات التي تستحق الرجوع إليها.
دمت ذخراً للجميع. وجزاك الله خيراً
تبقى الفكرة التي أطرحها أن التأصيل بهذه الطريقة تعود بنا إلى البحر الذي تم النظم عليه، وفيه تقييم لأوزان البحر.
وأنا أطرح أن التقييم يجب أن يعود إلى مسار النطق في النص المراد استكشاف هرم الأوزان فيه، وهل هو ينسجم مع هرم الأوزان أم لا؟
وبذلك لن نحتاج أكثر من المعادلات التالية حسب اللفظ الظاهر للنص :
1 3 = 22
3 = 1 2
11 = 2
بمعنى إذا أردنا دراسة مؤشر الأوزان في نص ما كمؤشر استساغة للنص بشكله المطروح عملياً ، ليس من حاجة لتأصيله في هذه الحالة.
مثال لبيان الفارق بين التأصيل وعدم التأصيل (ظاهر اللفظ) :
متفاعلن مستعلن متفعلن (كامل مزاحف)
1 3 3 2 1 3 3 3
بالتأصيل : 4 3 2 2 3 2 2 3
= 4 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2
= 4 + 6 = 6 – 2
مع التأصيل يتطابق مع هرم الأوزان.
بدون تأصيل : (حسب ظاهر اللفظ) :
2 2 1 2 2 2 2 1 2 1 2
= 4 + 8 – 2 – 2
لا يحقق القانون الثاني من هرم الأوزان (يوجد هبوط بعد هبوط)
القصد أن التأصيل سيعيدنا إلى إصلاح اللفظ الظاهر فيتوافق الكلام مع الهرم.
وأما معيار ظاهر اللفظ فسيكشف خلل الزحافات المسيئة لهرم الأوزان.
والله أعلم
أكرر شكري للصبر علينا.
هي أفكار نتنور بها منكم أستاذنا الفاضل.
شكرأ جزيلاً لك أستاذنا الفاضل
أصبحت هذه الصفحة ثرية بالمعلومات التي تستحق الرجوع إليها.
دمت ذخراً للجميع. وجزاك الله خيراً
تبقى الفكرة التي أطرحها أن التأصيل بهذه الطريقة تعود بنا إلى البحر الذي تم النظم عليه، وفيه تقييم لأوزان البحر.
وأنا أطرح أن التقييم يجب أن يعود إلى مسار النطق في النص المراد استكشاف هرم الأوزان فيه، وهل هو ينسجم مع هرم الأوزان أم لا؟
وبذلك لن نحتاج أكثر من المعادلات التالية حسب اللفظ الظاهر للنص :
1 3 = 22
3 = 1 2
11 = 2
بمعنى إذا أردنا دراسة مؤشر الأوزان في نص ما كمؤشر استساغة للنص بشكله المطروح عملياً ، ليس من حاجة لتأصيله في هذه الحالة.
لك ذلك أستاذي ولكن في هرم أوزان آخر منبت عن عروض الخليل. 1 1 قد يكون اصلها 2 2 كما في متعلن = 1 1 3 لا بد من تأصيلها على 2 2 3
وتأصيلك 1 1 3 على 2 3 سيحل فاعلن مكان متعلن أو مستفعلن .
وستتناقض النتائج غالبا بين هرمك المستقل عن عروض الخليل وهذا الذي استعملته متقيدا بمنهج الخليل
المنهج يلتزم أو يترك في العروض كما سواه، ولا مجال فيه للمساومة :) .
لك ذلك أستاذي ولكن في هرم أوزان آخر منبت عن عروض الخليل. 1 1 قد يكون اصلها 2 2 كما في متعلن = 1 1 3 لا بد من تأصيلها على 2 2 3
وتأصيلك 1 1 3 على 2 3 سيحل فاعلن مكان متعلن أو مستفعلن .
وستتناقض النتائج غالبا بين هرمك المستقل عن عروض الخليل وهذا الذي استعملته متقيدا بمنهج الخليل المنهج يلتزم أو يترك في العروض كما سواه، ولا مجال فيه للمساومة :) . almanhaj 1
والله يرعاك.
.
أستاذي الكريم :
السلام عليكم
1 1 = 2 كمجموع لفظي وليس تأصيلاً لها
1 3 = 1 1 2 = 2 2 كمجموع لفظي وليس كتأصيل.
الفكرة في تبني معيار هرم الأوزان الذي طرحتم فكرته ذاته ولكن نستخدمه كمؤشر ذائقة لملفوظ الكلام وليس لأصله.(الظاهر الملفوظ وليس الأصل).
فقياس مؤشر ظاهر الكلام وإصغائه ليس بحاجة لـتأصيله.
أرجو أن تكون الفكرة والهدف قد تبينت. هو ليس استبدال لما ذهبتم إليه بل وجهة قياس لظاهر الكلام بالمؤشر ذاته.
أستاذي الكريم :
السلام عليكم
1 1 = 2 كمجموع لفظي وليس تأصيلاً لها
1 3 = 1 1 2 = 2 2 كمجموع لفظي وليس كتأصيل.
الفكرة في تبني معيار هرم الأوزان الذي طرحتم فكرته ذاته ولكن نستخدمه كمؤشر ذائقة لملفوظ الكلام وليس لأصله.(الظاهر الملفوظ وليس الأصل).
فقياس مؤشر ظاهر الكلام وإصغائه ليس بحاجة لـتأصيله.
أرجو أن تكون الفكرة والهدف قد تبينت. هو ليس استبدال لما ذهبتم إليه بل وجهة قياس لظاهر الكلام بالمؤشر ذاته.
يا أستاذي الحبيب
عليك من المولى أطيب سلام وأبركه
أنت تقول إن اعتبار المجموع اللفظي 11= 2 دوما بعيدا عن التأصيل في الوزن الهرمي لا يخل بمعيارية مقياسه .
هذه المقولة هل هي شخصية أم أن عليها دليلا في علم العروض؟
ربما تجيب : إن هذا أمر مستحدث فنصطلح فيه على ما نشاء.
وجوابي لأنه مستحدث فإني شديد الحساسية في مراعاة التزامه بمنهج الخليل، بحيث يلزم تعديل صياغته إذا:
أ - أعطى نتائج صحيحة وهو مخالف لمعطيات الخليل
ب- إذا أعطى نتائج خاطئة وهو موافق لمعطيات الخليل.
لأن الأمرين يعنيان بالنسبة لي سوء استقراء لمنهاج الخليل.
يعني بالنسبة لي هو هكذا بحكم تعريفي له تعريفا يجعله مجرد امتداد لمنهج الخليل ومجرد تطبيق عليه
يعني هو ليس منفصما عن ساعة البحور وقواعد الخليل . مع أخذ التخاب بعد الأوثق بعين الاعتبار.
لله وتشريعه المثل الأعلى
سمعت أحدهم - محاولا استرضاء العلمانيين - يقول :" نعتبر منع تعدد الزوجات تشريعا إسلاميا " . المنهج يؤخذ أو يترك.
أستاذي الكريم :
أليس في العروض : 1 1 = (2) = 2
لأن فكرة هرم الأوزان تقوم على إرجاع الكلام إلى الأسباب فيه مرتبة كمجموعات بفواصل (1) وليس معه ما يزاوجه.
التأصيل لإرجاع الكلام إلى أصل البحر لا اعتراض على ذلك، فهذا هدف أصولي في العروض. ولكنني أطرح استخداماً آخر للمقياس ذاته (بدون تأصيل) لكشف سوائغ الزحافات من قبيحها.
فإن كان لا يصلح لذلك ، فإننا نتعلم منكم.
أنا رأيت فيه فكرة جميلة تصلح لعدة استخدامات، (أشعة الليزر استخدمت لأغراض محدودة في بداية اكتشافها وبعد كشف خصائصها جيداً أصبحت استخداماتها لا حصر لها.)
هو مجرد طرح . لانتظار التأمل بروية.:وح:1:وح:1:33-t:
والله يحفظكم لنا ويرعاكم.
أستاذي الكريم :
أليس في العروض : 1 1 = (2) = 2
لأن فكرة هرم الأوزان تقوم على إرجاع الكلام إلى الأسباب فيه مرتبة كمجموعات بفواصل (1) وليس معه ما يزاوجه.
التأصيل لإرجاع الكلام إلى أصل البحر لا اعتراض على ذلك، فهذا هدف أصولي في العروض. ولكنني أطرح استخداماً آخر للمقياس ذاته (بدون تأصيل) لكشف سوائغ الزحافات من قبيحها.
فإن كان لا يصلح لذلك ، فإننا نتعلم منكم.
أنا رأيت فيه فكرة جميلة تصلح لعدة استخدامات، (أشعة الليزر استخدمت لأغراض محدودة في بداية اكتشافها وبعد كشف خصائصها جيداً أصبحت استخداماتها لا حصر لها.)
هو مجرد طرح . لانتظار التأمل بروية.:وح:1:وح:1:33-t:
والله يحفظكم لنا ويرعاكم.
أستاذي الحبيب
إصراري على التزام منهج الخليل في التأصيل فيما يخص الشعر له هدفان أولهما قدمته
أما ثانيهما - بتغييب التأصيل كليا - متميزا بذلك عن الشعر ووزنه وقواعده ،
فلأني أدخر اقتراحك وكل ما يخالف منهجية الخليل في الشعر لما هو أسمى من الشعر لاحتمال أن يكون مفتاحا له.
وهو أمر لا مجال للجزم به. ولكن ربما يشكل هذا مفتاحا .
أتمنى لك فيه التوفيق وأن يحقق الله على يديك بعض طموحاتي في الرقمي :
الذي أعرفه للآن من هرم الأوزان أنه وجه من وجوه التعبير عن ساعة البحور.
..
السلام عليكم
دائرة الخليل تحوي على الأوتاد كما تحوي على الأسباب ولو تجاوزنا خطوة التأصيل فإن حذف الرقم 1 في خطوة كتابة الوزن الهرمي ليست في حقيقتها إلا حذف المتحرك الأول من الوتد ليتحول إلى سبب خفيف فإلغاء الرقم 1 هنا يمثل خروجا واضحا عن نظام دائرة الخليل فكيف يتفق التزام الدائرة كمقياس في التأصيل مع الخروج عنها في كتابة الوزن الهرمي ؟
(د. ضياء الدين الجماس);71999أستاذي الفاضل :
فهمنا مما كتبتم في تمرين هرم الأوزان أن التأصيل إعادة كل رقم (1) في التقطيع إلى رقم 2 لأن أصله سبباً . وكيف نعيد نصاً نثرياً إلى أصله في التقطيع ؟
أعتقد أن مسألة اختلاف إيقاع النثر عن إيقاع الشعر قضية محسومة بالضرورة لأنها ظاهرة واضحة محسوسة .لكن افتراض خضوعهما معا لقوانين عامة للاستساغة ومحاولة كشف هذه القوانين أمر مشروع بل هو مطلوب وجميل لكن شريطة عدم تدخلنا في تغيير خصائص مواد البحث قبل إخضاعها للتجربة الأولى . أي يجب أن نكتب وزن العبارة النثرية دون أي تحوير ( أقول : لا تأصيل للنثر) ويجب أن نكتب وزن الشطر الشعري دون حذف الرقم 1 عند كتابة الوزن الهرمي لأن هذا الحذف يحول الأوتاد إلى أسباب خفيفة مما يحول الإيقاع البحري إلى إيقاع خببي ) لا لتخبيب الإيقاع البحري ( فكيف نتعامل مع الإيقاع الخببي الناتج على أنه الإيقاع البحري الذي يمثل مادة البحث الأصلية ؟ وكيف نقيم نتائجنا ؟
إذا كان ثمة قانون عام للإيقاع يشمل الشعر والنثر معا فعلا فهو محتاج إلى صياغة أولية موضوعية تتم وفقا لشروط حيادية البحث العلمي بالحفاظ على الخصائص الأساسية لمواد البحث وهي النثر والشعر والخبب ثم بعد الحصول على القانون الأساسي لكل منها على حدة على شكل مخطط بياني ذي معادلة رياضية مميزة يمكن لاحقا دراسة ميل إيقاع العبارة النثرية للامتزاج بإيقاع الشعر أو الخبب مثلا بإجراء التأصيل للنثر ومقارنة مدى انحراف خطها البياني عن الخط البياني الممثل لوزن العبارة دون تأصيل وملاحظة الفارق
دائرة الخليل تحوي على الأوتاد كما تحوي على الأسباب ولو تجاوزنا خطوة التأصيل فإن حذف الرقم 1 في خطوة كتابة الوزن الهرمي ليست في حقيقتها إلا حذف المتحرك الأول من الوتد ليتحول إلى سبب خفيف فإلغاء الرقم 1 هنا يمثل خروجا واضحا عن نظام دائرة الخليل فكيف يتفق التزام الدائرة كمقياس في التأصيل مع الخروج عنها في كتابة الوزن الهرمي ؟
يشاهدون الموضوع الآن 1