سلِّمْ إلهي على رسولي ... واجعله لي شافعاً مُـجيراً
والسؤال :
هل يجوز أن يأتي بوزن = 2 2 3 1 3 3 2
سلِّمْ وصلِّ على رسولي ... واجعله لي سَنَداً مُـجيراً
حسب مبادئ الرقمي لا مانع من هذا الزحاف كأحد أشكال البحر البسيط وإذا اعتبرناه السبب قبل الأوثق فهل يجوز زحافه (ما يقابله) في الشطر الأول ؟. وقد قرأت عن أحد العروضيين أنه غيرجائز لأنه لا ينتسب للبحر البسيط، فهل هذا صحيح ؟
من معلوماتي أن الخليل بذاته هو من أطلق عليه اسم مخلع البسيط .
لا يوجد في أبيات العروض الخليلي، وهي ستة، ما يسمى بمخلع البسيط، ولكن البيت السادس من أبياته ، وهو من العروض الثالثة ولها ضرب واحد مثلها، ووزنه:
مستفعلن فاعلن مفعولن * مستفعلن فاعلن مفعولن
شاهده:
ما هيج الشوق من أطلال * أضحت قفارا كوحي الواحي
فالعروض والضرب فيه مقطوعان يجوز خبنهما بالزحاف غير اللازم، ليصير البيت :
مستفعلن فاعلن فعولن * مستفعلن فاعلن فعولن
شاهده:
أصبحت والشيب قد علاني * يدعو حثيثا إلى الخطاب
فإذا التزم الشاعر الخبن في العروض والضرب المقطوعين، وهو التزام غير لازم، سمي الوزن مخلعا. قال صاحب شرح تحفة الخليل: "ونقل عن الخليل والزجاج أنه مقطوع العروض والضرب ولو من غير خبن، وعن الزمخشري أنه مقطوع البسيط كيف ما كان".
هذا ما ورد بشأن هذا الوزن عند العروضيين الأوائل، وهو عند حازم القرطاجني (توفي 684 هـ) "عروض قائم بنفسه مركب شطره من جزئين تساعيين على نحو تركيب الخبب وتقديره: مستفعلاتن مستفعلاتن، وكأنهم يلتزمون حذف السين من الجزء الثاني لأن السواكن في كل وزن إذا توالى منها أربعة ليس بين كل ساكن منها وساكن إلا حركة تأكد حذف الساكن الثالث وحسن الوزن بذلك حسنا كثيرا. فمما ورد من ذلك محذوف الساكن قول علي بن الجهم:
بسر من را إمام عدل * تغرف من جوده البحار
ومما جاء على أصل الوزن قول بعض الأندلسيين :
وحيّ عني إن جزت حيا * أمضى مواضيهم الجفون
وقول أبي بكر بن مجبر:
إن سلّ سيفا بناظريه * لم تر فينا إلا قتيلا
فمثل هذه النون من قوله "إن جزت" مقبولة في الذوق، وإن كان حذفها أخف".
بسم الله الرحمن الرحيم
أساتذتنا وأحباءنا الكرام. السلام عليكم
سؤالي لم يكن عن لاحق القرطاجني ، بل بشكل واضح عن ما تسميه كتب العروض مخلع البسيط بوزن : مستفعلن فاعلن فعولن 2 2 3 2 3 3 2
لقد هطلت عليه قصيدة بالود نحيا كما يلي :
سلِّمْ إلهي على رسولي ... واجعله لي شافعاً مُـجيراً
والحمد لله رب العالمين
وقد نبع سؤالي عن أن بعض المواضع لو صغتها بوزن فعِلن ///* 1 3 بدل فاعلن 2 3 تكون أخف وأجمل حسب ما قبلها. فمثلاً هطل الشطر :
وجوههم سطعت بدوراً
وكذلك الشطر :
واجعله لي سندا مجيرا
هل هذا جائز في هذا الوزن أم لا ؟
أعتقد أن السؤال واضح ومحدد ؟
أرجو التعليل فقط إذا كانت الإجابة بالنفي (لا) .
شكراً سلفاً
حنين حمودة;73193أساتيذي الكرام
إذا كان المخلع أصله من بحر البسيط فلا بأس في أن تزاحف 2 3 لتصبح 1 3
ومراوحة الشاعر بينهما لا ضير فيها
وهذه فسحة قد تضيق إن نسبنا المخلع للمنسرح
والله أعلم
شكرا لجمال روحك
صدقت أستاذتنا حنين وأستاذنا حماد
أرى سهولة الانتقال بين 2 3 و 1 3 بسهولة تؤكد أن الأصل يرجع للبسيط .
فكم هي سهلة في البسيط الانتقال من 2 2 3 2 3 إلى 2 2 3 1 3
ثم ما المانع حسب قواعد العروض الرقمي ؟
بوركت وجزاك الله خيراً
شكرا لك استاذي د. ضياء هذا السؤال الجميل. وحسبه بعد جمال ذاته أن أتى بأستاذي أبي إيهاب
تشكل الإجابة على هذاالسؤال والتوسع فيها قليلا مراجعة لجوانب عدة من العروض ومثالا على مفهوم شمولية الرقمي. ومن الصدف أنه جاء وأنا أفكر في شي منه يخص ضمير الهاء وحركته في الحشو بين الإشباع وعدم الإشباع.
في الإجابة على هذاالسؤال وتداعيات الإجابة بناء على ما تقدم به أساتذتي الكرام عدة مسائل
1- ازدواجية انتماء الوزن:
2- ورود 222 في الحشو الوزن 4 3 2 2 2 3 ليس من البسط
وما بين القوسين في البيتين الذين أوردهما أستاذي سليمان يصنفهما من المنسرح لا غير
وحيّ عني إن جزت حيا .......أمضى مواضيهم الجفون
3 3 (2 2 2 ) 3 2 ...........4 3 2 3 3 3
إن سلّ سيفا بناظريه......لم تر فينا إلا قتيلا
4 3 2 3 3 2 ............2 1 3 ( 2 2 2 ) 3 2
والقول باعتباره من مخلع البسيط يعني صحة مجيء فاعلن 2 3 في حشو البسيط على فعْلن 2 2 وهو
شبيه بقول من قال إن فاعلن في المتدارك قد تقطع في الحشو على فعْلن 2 2 لتعطي الخبب أو بتداخل 2 2 في حشو المتدارك مع الخبب.
ويرجع حول مستفعلاتن مستفعلاتن إلى ما ورد عن كل من حازم القرطاجني ود. أحمد مستجير ونازك الملائكة في ( الرقمي قبس من نور الخليل ) qabas
وكذلك إلى ما كتب عن حازم في موضوع ( المنهج واللامنج) almanhaj 1
3- ورود 222 في منطقة العروض من أي بحر مخالف لشمولية منهج الخليل كما حدده الرقمي وهذا البيت مع بعض وجوه قراءة معلقة عبيد تتخذ شواهد علي. ولمخالفته لمنهج الخليل وبالتالي لما يصفه ذلك المنهج انقطع من الشعر أو كاد.
4- نأتي إلى صلب سؤالك أستاذي د. ضياء
حول ورود مخلع البسيط على 4 3 1 3 3 2، ليس في مفهوم التفاعيل ما يمنع ذلك. ولكن منطق شمولية الرقمي وقواعد التأصيل فيه المأخوذة من كتاب أستاذنا د. خلوف تقود إلى تأصيل الوزن 4 3 1 3 3 2 على 4 3 ((4) 3 2 وهو مجزوء الكامل المرفل. ولذا فتوقع الرقمي من منطلق الاستئثار أي استئثار الكامل والوافر بالفاصلة – أن يندر ذلك في المخلع. وأن يغلب فيما ورد عليه أن يكون الرقم (1) في 4 3 (1) 3 3 2 هاء متحركة ينبغي إشباع حركتها في مخلع البسيط.
كما في الأبيات :
للغُصْنِ منه (و) إذا تثَنَّى......في مشيه اللِّينُ والقوام
أخي وأستاذي د. ضياء الدين
لاحق القرطاجني هو نفسه مخلع البسيط عند الخليل، وقد استدرك هذا الوزن عليه من قبل عدد من العروضيين لأنه لاحظوا أن الذين سينظمون على مخلع البسيط سيتبعون الزحافات التي أقرها الخليل في مجزوء البسيط ومنها خبن فاعلن الثانية والخامسة في البيت كما حدث معك ومع أخي حماد.
ولكن بالنظر إلى تتبع السلوك الفعلي للشعراء منذ ركبوا هذا الوزن ، نجد أن معظمهم يتجنب هذا الزحاف، ويلتزمون صحة فاعلن الخليلية من غير أن ينص الخليل على التزامها . ولذلك جاءت تجزئة القرطاجني له، على ثلاثة أسباب متوالية:
2 2 3 2 2 2 3 2
الثاني منها يستحب فيه أن يكون مقطعا قصيرا، أما الأول والثالث منها فيلزم فيهما عدم الزحاف، وهي في رأيي أفضل من تجزئة الخليل، وعليها سرت أنت في قصيدتك كلها.
سليمان أبو ستة;73194أخي وأستاذي حماد
لا بد أن الوزن في قصيدتك انزلق إلى مرفل الكامل:
متفاعلن متفاعلن * متفاعلن متفاعلاتن
وهو وزن عذب، لولا زحاف الوقص القبيح في أوله.
أستاذنا الكريم سليمان أبو ستة
السلام عليكم ونشكر حضوركم وتجاوبكم
الانتقال من بحر إلى بحر لا يضير بوزن أحدهما إذا كانت جوازاتهما مشتركة.
فالرجز والكامل يتداخلان ولا تفرقهما إلا تفعيلة الكامل متَفاعلن ((4)3 في القصيدة كلها فإن وجدت فهو كامل وإن لم توجد فهو رجز.
نسأل الله تعالى أن نتعلم المزيد منكم .
سليمان أبو ستة;73197أخي وأستاذي د. ضياء الدين
لاحق القرطاجني هو نفسه مخلع البسيط عند الخليل، وقد استدرك هذا الوزن عليه من قبل عدد من العروضيين لأنه لاحظوا أن الذين سينظمون على مخلع البسيط سيتبعون الزحافات التي أقرها الخليل في مجزوء البسيط ومنها خبن فاعلن الثانية والخامسة في البيت كما حدث معك ومع أخي حماد.
ولكن بالنظر إلى تتبع السلوك الفعلي للشعراء منذ ركبوا هذا الوزن ، نجد أن معظمهم يتجنب هذا الزحاف، ويلتزمون صحة فاعلن الخليلية من غير أن ينص الخليل على التزامها . ولذلك جاءت تجزئة القرطاجني له، على ثلاثة أسباب متوالية:
2 2 3 2 2 2 3 2
الثاني منها يستحب فيه أن يكون مقطعا قصيرا، أما الأول والثالث منها فيلزم فيهما عدم الزحاف، وهي في رأيي أفضل من تجزئة الخليل، وعليها سرت أنت في قصيدتك كلها.
نشكر لك حضورك الطيب أستاذنا الفاضل سليمان أبو ستة.
كما نشكر للأستاذ خشان مداخلته الواسعة.
ونعتذر عن بعض الردود السريعة لأنها تحدث قبل الاطلاع على كامل الردود الأخرى لسرعة الإجابات - ماشاء الله تعالى-:33-t::33-t::rty (6)::rty (6)::وح:1
بوركتم وجزاكم الله خيراً
لا تزاحف 2 3 (فاعلن) إلى 1 3 (فعِلن) في هذا البحر نتيجة التداخل مع مجزوء الكامل المرفل :
4 3 ((4) 3 2 . حسب العروضيين، وتطبيق معظم الشعراء (وليس كلهم) ممن قرضوا على هذا البحر .
وأما نسبة البحر إلى البسيط أو المنسرح فيرجع لأساسيات وقناعة كل عروضي وحده .
:وح:1:وح:1:وح:1
لا تزاحف 2 3 (فاعلن) إلى 1 3 (فعِلن) في هذا البحر نتيجة التداخل مع مجزوء الكامل المرفل :
4 3 ((4) 3 2 . حسب العروضيين، وتطبيق معظم الشعراء ممن قرضوا على هذا البحر .
:وح:1:وح:1:وح:1
نعم أستاذي
لقد قلت هذا في مشاركة تالية ، ولكنني لم أجدها فقد لاحظت أن النت لا يعمل عندي الآن بشكل جيد. يعني جواز الزحاف لكنه غير مرغوب فيه.
شكراً على النتيجة الواضحة الآن.
إهتمامك بالنتيجة حول سؤال محدد يمثل اولوية اهتمام الشاعر
وأنا استغللت ذلك لأشرح طرفا من شمولية الرقمي للمشاركين
حفظك الله استاذي الكريم.
جزيل الشكر لاهتمامك أستاذنا.
ولمزيد من الآراء أذكر رأي العروضي غالب الغول عندما طرحت الموضوع في فرسان الثقافة ، بأن هذا الزحاف جائز بلا حرج حسب قواعد الخليل ، ولن يحدث خلط في البحور .
انظر الرابط :
أعود بين الحين والآخر إلى بعض المواضيع التي شارك فيها أساتذتي الكرام
تكرر الحديث عن ازدواجية انتماء 4 3 2 3 3 2 إلى كل من البسيط والمنسرح
لو اعتبرناه من المنسرح
فإنه لا يجوز أن يأتي الوزن ( مستفعلن معلاتُ مستف = 4 3 1 3 3 2 )
لعدم جواز المكانفة (جزك) في مفعولاتُ أي مجيئها على معلاتُ كما ثبت في الشعر العربي
حيث لم يرد إلا بيت شعر واحد في العصرين الجاهلي والإسلامي كما نقل أستاذي سليمان عن
د. محمد العلمي. واستئناسا بهذا وبالواقع الشعري أجدني أميل إلى أنه ربما يرجح عدم مجيء
فعلن 1 3 في حشو مجزوء البسيط
سليمان أبو ستة;73197أخي وأستاذي د. ضياء الدين
لاحق القرطاجني هو نفسه مخلع البسيط عند الخليل، وقد استدرك هذا الوزن عليه من قبل عدد من العروضيين لأنه لاحظوا أن الذين سينظمون على مخلع البسيط سيتبعون الزحافات التي أقرها الخليل في مجزوء البسيط ومنها خبن فاعلن الثانية والخامسة في البيت كما حدث معك ومع أخي حماد.
ولكن بالنظر إلى تتبع السلوك الفعلي للشعراء منذ ركبوا هذا الوزن ، نجد أن معظمهم يتجنب هذا الزحاف،يقوددني ويلتزمون صحة فاعلن الخليلية من غير أن ينص الخليل على التزامها . ولذلك جاءت تجزئة القرطاجني له، على ثلاثة أسباب متوالية:
2 2 3 2 2 2 3 2
الثاني منها يستحب فيه أن يكون مقطعا قصيرا، أما الأول والثالث منها فيلزم فيهما عدم الزحاف، وهي في رأيي أفضل من تجزئة الخليل، وعليها سرت أنت في قصيدتك كلها.
أخي وأستاذي الكريم أبا إيهاب
كثيرا ما يقودني البحث إلى مواضيع قيمة شاركت فيها أنت وأستاذنا الكريم أبو عاصم
أنقل بهذا لصدد من الواحة
أنقر على كلمة الواحة أعلاه
أخي وأستاذي الكريم
لطالما حيرني انحيازك للمنسرح على حساب البسيط في وزن يحتمل الوجهين.
خطر ببالي اليوم فقط الخاطر التالي :
من المنسرح ولا سبيل إلى اعتباره من البسيط . ( حسم ذلك الملون)
بالله بالله يا حبيبي ......وعدتني هيّا أوفِ وعدكْ
4 3 2 3 3 2 .......3 3 2 2 2 3 2
مستفعلن مفعلاتُ مستف ....... متفعلن مفعولاتُ مستف
يا قاتلي هل فعلت جرما ........يجيز هذا الصدود عندك
من منصفي منك يا مليكي ........صيرت كل الملاح جندك
من البسيط ولا سبيل إلى اعتباره من المنسرح ( حسم ذلك الملون )
بالله بالله يا حبيبي ......وعدتني أوفِ صبّاً وعدَكْ
4 3 2 3 3 2 .......3 3 2 3 2 2 2
مستفعلن فاعلن متفعل .........متفعلن فاعلن مستفعل
يا قاتلي هل فعلت جرما ........يجيز هذا الصدود عندك
من منصفي منك يا مليكي ........صيرت كل الملاح جندك
يشاهدون الموضوع الآن 1