إلهي بقلبي يرفّ الدعاءْ
تقبّلْه مني بقدْر الرجاء
تقبّلْه مني بقدْر الرجاء
إذا لم تتمتم به شفتايَ
فأنت العليم بنبض الخفاءْ
فأنت العليم بنبض الخفاءْ
إلهي أيا مُزلفيْ بعد نأي ٍ
وألهمني بَوْح هذا المساء
وألهمني بَوْح هذا المساء
لفي كل نبض بقلبي حنين
وفي كل دفقة دمّ ٍ نداءْ
وفي كل دفقة دمّ ٍ نداءْ
أيا موقظ الطير والشمس تصحو
وقد شقشق الفجرُ منها ضياءْ
وقد شقشق الفجرُ منها ضياءْ
تقبّل تسابيح عبد ٍ إليكَ
غدا يطلب العفو منكَ عطاء
غدا يطلب العفو منكَ عطاء
ويا ربّ يا مُذهب الليل حانت
صلاة ٌبها يخشع الأتقياءْ
صلاة ٌبها يخشع الأتقياءْ
ويُذكر فيها الأمينُ البشيرُ
ويُذكر فيها أبو الأنبياء
ويُذكر فيها أبو الأنبياء
إلهي بصدري تمورُ الحروفُ
تَصارعُ ما بينها كبرياءْ
تَصارعُ ما بينها كبرياءْ
فأطلقتُ حرفا ً يُخَبّر ُ عنّي
وخبّأتُ حرفا ً ليوم اللقاء
وخبّأتُ حرفا ً ليوم اللقاء
سأطلق منها ذوات الجناح ِ
ترفرف حيث استمدّ الفضاء
ترفرف حيث استمدّ الفضاء
وأكتم ُ منها البلابل حتى
تَناجَى بما بينها في الخِباءْ
تَناجَى بما بينها في الخِباءْ
أنا يا إلهي عيونيَ عطشى
تتوقُ لتشربَ جرعة ماءْ
تتوقُ لتشربَ جرعة ماءْ
بكف ٍ وليس بكأس ٍ دهاق ٍ
عسى الدمع يهطل منها سخاءْ
عسى الدمع يهطل منها سخاءْ
وحظي من الدمع أن العيون
تعود به خائبا ً للوراءْ
تعود به خائبا ً للوراءْ
فيترك جفني ويعشق دمّي
فتجرع من رافديه الدماءْ
...
تباتُ مع النوم والسهد عيني
وبين صراعهما لا انتهاء
فتجرع من رافديه الدماءْ
...
تباتُ مع النوم والسهد عيني
وبين صراعهما لا انتهاء
تهدهد هذا بكابوس حلم ٍ
وترضع ذاك الأسى والعناء
وترضع ذاك الأسى والعناء
أحسُّ بها بضْع حبّات رمل ٍ
ولا أعلم الرمل من أين جاءْ
ولا أعلم الرمل من أين جاءْ
وما لامس الجفنُ وجه الترابِ
وما حلّقتْ أبدا في الهواء
....
ولمّا تهمُّ غزالُ النهار ِ
وتسطعُ لاهبةً في الفِناءْ
وما حلّقتْ أبدا في الهواء
....
ولمّا تهمُّ غزالُ النهار ِ
وتسطعُ لاهبةً في الفِناءْ
أعدُّ البلاط اثنتين اثنتين
بِخفّيَّ خطوا ً بدون اشتهاءْ
بِخفّيَّ خطوا ً بدون اشتهاءْ
فيصدم خطويَ حدُّ الجدار ِ
فأذكرُ أنَّ برجلي حذاء
فأذكرُ أنَّ برجلي حذاء
ولمّا يزاولُ وقت الزوال ِ
أحسّ بروحي تروم الخلاءْ
أحسّ بروحي تروم الخلاءْ
ويا ليت روحي تروح وتغدو
لترعى بأرض الفلاة اختلاء
لترعى بأرض الفلاة اختلاء
وما بين عسجد شمس الأصيل
وبين الغروب أضيعُ انزواءْ
وبين الغروب أضيعُ انزواءْ
وما بي أكلّم إلا انزوائي
وبعض السجائر من نوع باء
وبعض السجائر من نوع باء
وأغربُ كالنجم لكن مكاني
ولستُ أدورُ كنجم السماءْ
ولستُ أدورُ كنجم السماءْ
فيبهرني غسق الليل عتما
ويذهبُ ذاك على الكون ضاءْ
ويذهبُ ذاك على الكون ضاءْ
ويرتقبُ الطيرَ تصحو سهادي
ليلقطَ من شدوهنّ بكاء
ليلقطَ من شدوهنّ بكاء
ولما ذوات الجناحَيْن تصحو
ويصدحُ بُلبلهنّ ابتداءْ
ويصدحُ بُلبلهنّ ابتداءْ
تترجمُ أذني غناء الشُّداةِ
وتشرحه لشجوني رُغاء
وتشرحه لشجوني رُغاء
فما لنشيد العصافير لحنٌ
و ما لتغاريدها من صفاءْ
و ما لتغاريدها من صفاءْ
فبالله يا طير رفقا تذرني
يداعب ريشكَ طرفي انتشاء
يداعب ريشكَ طرفي انتشاء
فما عدتُ أسمع إلا بعيني
وأحكي بها عن لساني رواء
وأحكي بها عن لساني رواء
فيا طير لو تستشمّ انتظاري
تبكّرُ لا تلتهي بالوَناءْ
تبكّرُ لا تلتهي بالوَناءْ
بوقت السحور أرى أنْ ترانيْ
بقرب الشبابيك وجهي مُضاء
بقرب الشبابيك وجهي مُضاء
بشَعْشاع شمع ٍ عريق الليالي
على الدَّوم يسنو بدون انطفاء
على الدَّوم يسنو بدون انطفاء
يسبّلُ رمشيه طول النهار ِ
ويفتح جفنيه عند العشاءْ
ويفتح جفنيه عند العشاءْ
وإن مرةً ما وجدتَ ارتقابي
و وَسوسْتَ أن الغياب اختفاءْ
و وَسوسْتَ أن الغياب اختفاءْ
تـُرى أغمضتْ سِنَة ٌ مقلتيَّ
بحُلْم يساوي رؤى الأولياء
بحُلْم يساوي رؤى الأولياء
فدعني أرى فيه يا طير نجمي
و منه عيوني تغبُّ اكتفاء
و منه عيوني تغبُّ اكتفاء
...
فلله عِلْم الغيوب وعلمي
حُبَيْبَة خرْدَلة ٍ في الهَباءْ
فلله عِلْم الغيوب وعلمي
حُبَيْبَة خرْدَلة ٍ في الهَباءْ
على قَدْر حَدْسي عقدْتُ اعتمادي
أفجُّ الضبابَ الذي قد أفاء
أفجُّ الضبابَ الذي قد أفاء
فلا الريح قد بدّدَتْه انقشاعا
ولا الشمس قد أحرقَتْه انجلاء
فبتُّ أخمّنُ بَـِرّا ً بعقلي
إذا صبْتُ قطرا ينزُّ الإناءْ
ولا الشمس قد أحرقَتْه انجلاء
فبتُّ أخمّنُ بَـِرّا ً بعقلي
إذا صبْتُ قطرا ينزُّ الإناءْ
وإن خِلْتُ غيثا تبخّرَ صِفْرا
ولكنَّ قلبي جميل الذكاء
ولكنَّ قلبي جميل الذكاء
سيشْتَمّ مسكَ الغزال فؤادي
ولو ضاع بين ألوف الظِّباءْ
ولو ضاع بين ألوف الظِّباءْ
ويغرفُ من ضَوْعه ملء صدري
نسيمَ الصفاء وفوحَ النقاء
نسيمَ الصفاء وفوحَ النقاء
فللقلب عينٌ كعين البُزاة ِ
وثغرٌ من البَبَّغاء براءْ
وثغرٌ من البَبَّغاء براءْ
ولكنه زاهد ٌ بالمعاني
يواري عميق الكلام اسْتحاءْ
يواري عميق الكلام اسْتحاءْ
يخبيءُ دُرّا ً ليوم التلاقي
وينثرُ ما دونه في الرَّهاء
...
تسللتَ يا عيدُ رغم اعتكافي
فلاقيتُ يومكَ دون احتفاءْ
وينثرُ ما دونه في الرَّهاء
...
تسللتَ يا عيدُ رغم اعتكافي
فلاقيتُ يومكَ دون احتفاءْ
وأعلمُ أنّكَ قد جئت عيدا
وقصدُك َ تملأ ُ صدري هناء
وقصدُك َ تملأ ُ صدري هناء
وأحلفُ أنّك من صُلْب دين ٍ
ولِدْتُ أقدّسهُ بانحناءْ
ولِدْتُ أقدّسهُ بانحناءْ
ولكنّ يا عيدُ حولي دخان
سما من مُثار الرماد غثاء
سما من مُثار الرماد غثاء
فلا ذوق عندي لطعم الأضاحيْ
وما عاد أنفي يشمُّ الشّواء
ألم تدرِ يا عيد أنّي شُغلتُ
بسبعين حُلْم فكانت سواء
بسبعين حُلْم فكانت سواء
فَكَمْ فات ليلٌ أفتّشُ فيه
ويذهبُ حُلْمي بدون التقاءْ
ويذهبُ حُلْمي بدون التقاءْ
ويأتي نهارٌ يفتّشُ عني
فتهرب عينيَّ تحت الغطاء
فتهرب عينيَّ تحت الغطاء
فعذرا فقد آلمتني شباة ٌ
من الشكوك تلْدغ ُ تحت اللحاءْ
من الشكوك تلْدغ ُ تحت اللحاءْ
وما جئتَ يا عيدُ أنت بشوك ٍ
لأُلقيَ همّي عليك افتراءْ
لأُلقيَ همّي عليك افتراءْ
سترجعُ يا عيدُ من حيث جئتَ
ولن يرَ ترحالكَ الأربعاءْ
ولن يرَ ترحالكَ الأربعاءْ
سأمسكُ من طرف وقتك رِدناً
ولي من وراء الوقوف ابتغاءْ
ولي من وراء الوقوف ابتغاءْ
تُقرّبُ سمعَك لو برهتين ِ
وأكثر منها إذا لو تشاءْ
وأكثر منها إذا لو تشاءْ
لأهمسَ في أذنيك بشيءٍ
فككتُ بنابيَّ عنه الوِكاء
فككتُ بنابيَّ عنه الوِكاء
رُزِقْتُ بخمسة أبيات شعر ٍ
وما ليَ عن ذكرهنّ غَناء ْ
وما ليَ عن ذكرهنّ غَناء ْ
وما بين قوسين قد صُنْتهنّ
فزدْنَ اختتام القصيد بَهاء :
فزدْنَ اختتام القصيد بَهاء :
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
" ........... ــــ ........... "
..................................
حماد مزيد
مابين ( 10 أيلول و 7 تشرين أول ) 2014
حماد مزيد
مابين ( 10 أيلول و 7 تشرين أول ) 2014




يشاهدون الموضوع الآن 1