إليك هذه الأبيات على منهوك المنسرح من النمط الأول 2 2 3 2 2 2 ه
حب العدنان / ضياء الدين الجماس
وصف جميل قد كان
نور الحواري نوران
في جنة أو بستان
والخد زهر الرمان
في العين سحر الولهان
فاعمل لها يا عطشان
إياك وادي النسيان
واصدح بذكر الرحمن
واسرح بحب العدنان
:33-t::rty (6)::33-t:
وهذه على النمط الثاني 2 2 3 2 2 2
بنيتي /ضياء الدين الجماس
بنيتي أمّورة
سجلها أسطورة
بسترها مأمورة
في مشيها مستورة
أخلاقها من سورة
بشرعها مأسورة
أعمالها منظورة
مشهودة مأثورة
مرضية طهورة
لربها شكورة
:33-t::33-t::rty (6)::rty (6):
الابتلاء د. ضياء الدين الجماس
إنَّ الإله فينا
مدبراً معينا
بالقلب يبتلينا
من كان مستهينا
فأرسل الأمينا
مبلغاً مبينا
إن كنت مستبينا
بالله مستعينا
أسلمْ تكن حصينا
بدينه رضينا
بمائه سُقينا
بحبه شُفينا
عن ناره حُمينا
أنعم بذاك دينا
ملاحظة :
قيل بأن الأخفش لا يعتبر منهوك المنسرح شعراً ، بينما يعتبره ابن بري شعراً صحيحاً مقفى .
ولم أجد شعراً على مجزوئه .
ويعتبر هذا النوع من الشعر صعباً ويحتاج إلى الزحاف للتخلص من توالي الأسباب في الصدر.
لم نسمع تعليقاً أو حواراً من أحد أساتذتنا لنزداد علماً في هذا المجال.
جزاكم الله خيراً
لم أجد في منتدانا حديثاً واضحاً عن منهوك ومجزوء المنسرح.:a43:
لماذا ؟
هل الرقمي ينفي وجود هذين النمطين من هذا البحر أو إمكانية وجودهما والنظم عليهما؟
إذا كان الأمر كذلك فلماذا علم العروض وفقهه؟ :a43::؟:
مهما يقال سنحتفظ بخط الرجعة حسب قول أستاذتنا سحر. :024:
الابتلاء د. ضياء الدين الجماس
إنَّ الإله فينا
مدبراً معينا
بالقلب يبتلينا
من كان مستهينا
فأرسل الأمينا
مبلغاً مبينا
إن كنت مستبينا
بالله مستعينا
أسلمْ تكن حصينا
بدينه رضينا
بمائه سُقينا
بحبه شُفينا
عن ناره حُمينا
أنعم بذاك دينا
قصيدتك جميلة أستاذ د. ضياء
ربما ثمة سبب وجيه لمجافاة مجزوء المنسرح من قبل الشعراء !
عموما، المنسرح متعب في النظم ،لكن منهوك المنسرح سلس ، كما في قصيدتيك هاتين ..
ربما ثمة سبب وجيه لمجافاة مجزوء المنسرح من قبل الشعراء !
عموما، المنسرح متعب في النظم ،لكن منهوك المنسرح سلس ، كما في قصيدتيك هاتين ..
أشكرك أستاذتنا وشاعرتنا ثناء على مداخلتك الكريمة.
صدقت لما وافقت فيه قول العروضيين بأن النظم على مجزوء المنسرح (ومنهوكه) صعب جداً.
وما فاجأني في الموضوع والتساؤل عن مجزوء المنسرح، رد الدكتور عمر خلوف عنهما بقوله :
(ليس للمنسرح في العروض الخليلي مجزوء ولا مشطور
ولذلك فإن من ذكرهما كان لا بد له أن يعدهما في الشواذ).
ولعل السبب في ذلك المتوالية 2 2 2 1 التي تصبح عروضاً وضرباً.
ولكن التعامل معها بزحاف السبب الأول (الخبن) ، وحذف المتحرك الأخير منها يسهل العملية، وهو مجال بحثي الذي سأطرحه لاحقاً في المكان المناسب.
أكرر شكري لتجاوبك الثمين واستحسانك لقصائد منهوك المنسرح التي هطلت سليقة.
جزاك الله خيراً
نعم أستاذنا الكريم
هو اجتزاء من المنسرح إلى حد النهك، لم يبق من الشطرين إلا ثلثهما.
وشكراً لمعلومات الرابط المهمة في الاجتزاء من أحد طرفي الخفيف أو كليهما. وذهب بعضهم إلى أن الاجتزاء يطلق على ما ذهب من آخر الشطر والاجتثاث على ماذهب من أوله..
بوركت وجزاك الله خيراً
سبب تساؤلي عن مجزوء المنسرح قول الدكتور عمر خلوف في الرابط : showthread.php
يشاهدون الموضوع الآن 1