تحول المقاطع الصوتية والزحاف:
يكمن التفريق بين ثلاثة أنماط من الزحاف:
أ. النمط الأول: ويتمثل في تحول المقطع القصير المغلق أو الطويل المفتوح إلى المقطع القصير المفتوح، ويقع في التفعيلات التالية:
مثال:
فاعلن - ب - تصبح فعلن ب ب -
نقاش
النوى الإيقاعية في بحور الشعر العربي
بدأه بثينة حامد · 2014-11-12 22:59 · 79,684 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
ب. النمط الثاني: وفيه يتحول المقطعان المتتاليان القصيران المفتوحان إلى مقطع قصير مغلق أو طويل مفتوح، ويقع في تفعيلتين هما:
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعلن - - ب -
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعلتن ب - - -
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعلن - - ب -
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعلتن ب - - -
0 شكروا صاحب المشاركة:
ج. النمط الثالث: يقوم هذا النمط على حذف مقطع قصير مفتوح من التفعيلة، وهو نادر الوقوع، ويقع في تفعيلتين هما:
متفاعلن ب ب - ب - تصبح مفاعلن ب - ب -
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعتن ب - ب -
متفاعلن ب ب - ب - تصبح مفاعلن ب - ب -
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعتن ب - ب -
0 شكروا صاحب المشاركة:
د. ملاحظة: قد يجتمع النمط الأول والنمط الثاني من الزحاف في التفعيلة ذاتها مثل:
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفعلن - ب ب -
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعلت ب - - ب
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفعلن - ب ب -
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعلت ب - - ب
0 شكروا صاحب المشاركة:
زيادة المقاطع الصوتية وحذفها، والعلل:
فرق العروضيون بين علل الزيادة وعلل النقص، وتقتصر علل الزيادة على نمطين:
أ. النمط الأول: ويتمثل في زيادة مقطع قصير مغلق أو مقطع طويل مفتوح، ويقع في تفعيلتين هما:
فاعلن - ب - تصبح فاعلاتن - ب - -
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعلاتن ب ب - ب - -
فرق العروضيون بين علل الزيادة وعلل النقص، وتقتصر علل الزيادة على نمطين:
أ. النمط الأول: ويتمثل في زيادة مقطع قصير مغلق أو مقطع طويل مفتوح، ويقع في تفعيلتين هما:
فاعلن - ب - تصبح فاعلاتن - ب - -
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعلاتن ب ب - ب - -
0 شكروا صاحب المشاركة:
ب. النمط الثاني: ويتمثل في زيادة صامت على المقطع الطويل المفتوح فيتحول إلى مقطع طويل مغلق، ويقع في أربع تفعيلات:
مستفعلن - - ب - تصبح مستفعلانْ - - ب -ْ
فاعلن - ب - تصبح فاعلان - ب -ْ
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعلاتان - ب - -ْ
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعلان ب ب - ب -ْ
مستفعلن - - ب - تصبح مستفعلانْ - - ب -ْ
فاعلن - ب - تصبح فاعلان - ب -ْ
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعلاتان - ب - -ْ
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعلان ب ب - ب -ْ
0 شكروا صاحب المشاركة:
أما علل النقص فيمكن أن أفرق بين ستة أنماط منها وهي:
أ. النمط الأول: ويتمثل في حذف المقطع الأخير من التفعيلة، سواءً أكان قصيراً مغلقاً أم طويلاً مفتوحاً، ويقع في ثلاث تفعيلات:
فعولن ب - - تصبح فعو ب -
مفاعيلن ب - - - تصبح مفاعي ب - -
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعلا - ب -
أ. النمط الأول: ويتمثل في حذف المقطع الأخير من التفعيلة، سواءً أكان قصيراً مغلقاً أم طويلاً مفتوحاً، ويقع في ثلاث تفعيلات:
فعولن ب - - تصبح فعو ب -
مفاعيلن ب - - - تصبح مفاعي ب - -
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعلا - ب -
0 شكروا صاحب المشاركة:
ب. النمط الثاني: ويتمثل في حذف مقطع قصير مفتوح من التفعيلة، ويقع في خمس تفعيلات:
مفعولات - - - ب تصبح مفعولا - - -
فاعلن - ب - تصبح فاعل - -
مستفعلن - - ب - تصبح مستفعل - - -
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعل ب ب - -
فاعلاتن - ب - - تصبح فالاتن - - -
مفعولات - - - ب تصبح مفعولا - - -
فاعلن - ب - تصبح فاعل - -
مستفعلن - - ب - تصبح مستفعل - - -
متفاعلن ب ب - ب - تصبح متفاعل ب ب - -
فاعلاتن - ب - - تصبح فالاتن - - -
0 شكروا صاحب المشاركة:
ج. النمط الثالث: ويتمثل في حذف المقطع الأخير من التفعيلة، سواءً أكان قصيراً مغلقاً أم طويلاً مفتوحاً، ثم التعويض عنه بزيادة صامت فيتشكل مقطع طويل مغلق في آخر التفعيلة، ويقع في ثلاث تفعيلات:
مفاعيلن ب - - - تصبح مفاعيلْ ب - -ْ
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعلاتْ - ب -ْ
فعولن ب - - تصبح فعولْ ب -ْ
مفاعيلن ب - - - تصبح مفاعيلْ ب - -ْ
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعلاتْ - ب -ْ
فعولن ب - - تصبح فعولْ ب -ْ
0 شكروا صاحب المشاركة:
د. النمط الرابع: ويتمثل في حذف مقطع قصير مفتوح، والتعويض عنه بصامت، فيتشكل مقطع طويل مغلق في آخر التفعيلة ويقع في تفعيلة واحدة هي:
مفعولات - - - ب تصبح مفعولاتْ - - -ْ
مفعولات - - - ب تصبح مفعولاتْ - - -ْ
0 شكروا صاحب المشاركة:
ه. النمط الخامس: ويتمثل في حذف مقطعين صوتيين أولهما قصير مفتوح، والثاني إما قصير مغلق، أو طويل مفتوح، ويقع في تفعيلة واحدة هي:
متفاعلن ب ب – ب – ==> متفا ب ب –
متفاعلن ب ب – ب – ==> متفا ب ب –
0 شكروا صاحب المشاركة:
و. النمط السادس: ويتمثل في حذف مقطعين صوتيين أولهما إما قصير مغلق، أو طويل مفتوح، والثاني قصير مفتوح، ويقع في تفعيلة واحدة هي:
مفعولات – – – ب ==> مفعو – –
مفعولات – – – ب ==> مفعو – –
0 شكروا صاحب المشاركة:
ز. ملاحظتان:
1. قد يجتمع النمط الثاني من الزحاف مع النمط الأول من علل النقص في التفعيلة ذاتها مثل:
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعل ب - -
2. قد يجتمع النمطان الأول والثاني من علل النقص مثل:
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعل - -
فعولن تصبح فع -
1. قد يجتمع النمط الثاني من الزحاف مع النمط الأول من علل النقص في التفعيلة ذاتها مثل:
مفاعلتن ب - ب ب - تصبح مفاعل ب - -
2. قد يجتمع النمطان الأول والثاني من علل النقص مثل:
فاعلاتن - ب - - تصبح فاعل - -
فعولن تصبح فع -
0 شكروا صاحب المشاركة:
فهل يجوز بعد هذا كله أن نفصل بين مفهوم المقطع الصوتي في اللغة ومفهوم المقطع الصوتي في العروض ؟ وقد رأينا كيف أسهم المفهوم نفسه في إعادة وصف الزحافات والعلل دون تلك المسميات الكثيرة
وهل يجوز أن نقول إن العروض العربي يشتمل على مقطعين فقط : السبب والوتد ؟
لا شك في أن الأسباب والأوتاد هي نوى إيقاعية ، لكن هذه النوى الإيقاعية تتكون من مقاطع صوتية
وهل يجوز أن نقول إن العروض العربي يشتمل على مقطعين فقط : السبب والوتد ؟
لا شك في أن الأسباب والأوتاد هي نوى إيقاعية ، لكن هذه النوى الإيقاعية تتكون من مقاطع صوتية
0 شكروا صاحب المشاركة:
تقولون: " واللسانيات هي الدراسة العلمية للغة والألسنة البشرية"
وتقولون: من هذا أفهم أن علم العروض ليس من اختصاص اللسانيات في الأساس
واقول إن اللسانيات عنيت بمستويات التحليل اللغوي: الصوتي والصرفي والمعجمي والنحوي والدلالي
وهنا أسأل هل توالي المقاطع الصوتية ضمن نظام عروضي في اللغة البشرية له علاقة بالمستوى الصوتي؟ إذا كانت الإجابة نعم فالعروض من ميادين الدراسة اللسانية
وتقولون: من هذا أفهم أن علم العروض ليس من اختصاص اللسانيات في الأساس
واقول إن اللسانيات عنيت بمستويات التحليل اللغوي: الصوتي والصرفي والمعجمي والنحوي والدلالي
وهنا أسأل هل توالي المقاطع الصوتية ضمن نظام عروضي في اللغة البشرية له علاقة بالمستوى الصوتي؟ إذا كانت الإجابة نعم فالعروض من ميادين الدراسة اللسانية
0 شكروا صاحب المشاركة:
ومن الغريب تحفظكم على الربط بين العروض والإيقاع
علما بأن العروض يدرس الوزن ، والوزن إيقاع
فكل وزن إيقاع وليس كل إيقاع وزنا
علما بأن العروض يدرس الوزن ، والوزن إيقاع
فكل وزن إيقاع وليس كل إيقاع وزنا
0 شكروا صاحب المشاركة:
وقولي إن الزحاف خلل كمي وكذلك العلة ليس حكما تقييميا وإنما هو وصف مجرد للظاهرة الصوتية
ولاغرو أن بعض الزحافات لازمة وبعضها شبه واجب وبعضها مستحسن وبعضها مستهجن وقبيح .
ولاغرو أن بعض الزحافات لازمة وبعضها شبه واجب وبعضها مستحسن وبعضها مستهجن وقبيح .
0 شكروا صاحب المشاركة:
وتقول استاذي الكريم :
أيلزم أن نتجاهل هذا الجمال الذي يبرز خصائص تكاد تكون إعجازية في العروض العربي حتى لا يقال بأننا نقدم البصري على السمعي ؟
وأقول : هل الاعتماد على المقاطع الصوتية أنتج منظومات رقمية غير متسقة ؟
لقد وضعت جداول تفصيلية ومنظومات رقمية تبرز هذا الاتساق والتماثل التام على مستوى البحر من جهة وعلى مستوى التماثل بين البحور معا
أيلزم أن نتجاهل هذا الجمال الذي يبرز خصائص تكاد تكون إعجازية في العروض العربي حتى لا يقال بأننا نقدم البصري على السمعي ؟
وأقول : هل الاعتماد على المقاطع الصوتية أنتج منظومات رقمية غير متسقة ؟
لقد وضعت جداول تفصيلية ومنظومات رقمية تبرز هذا الاتساق والتماثل التام على مستوى البحر من جهة وعلى مستوى التماثل بين البحور معا
0 شكروا صاحب المشاركة:
 تتوالى النوى الإيقاعية في بحر المنسرح وفي بحر الرجز على النحو التالي : مقطعان للسببين ثم مقطعان للوتد ست مرات .
(2/2/)(2/2/)(2/2/) (2/2/)(2/2/)(2/2)
والفرق بين الإنشادين يتمثل في الوقوف على آخر الوتد المفروق في مفعلات في حشو المنسرح أي على مقطع قصير مفتوح .
(2/2/)(2/2/)(2/2/) (2/2/)(2/2/)(2/2)
والفرق بين الإنشادين يتمثل في الوقوف على آخر الوتد المفروق في مفعلات في حشو المنسرح أي على مقطع قصير مفتوح .
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
54من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 54 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1