وفوك أخي وأستاذي الحبيب فاروق
مرورك زادني شرفا
نقاش
درر خالد الغيلاني
بدأه خشان خشان · 2015-01-06 18:39 · 73,435 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
سلم البنان والجنان أستاذي خالد..
أمتعتنا بجميلك ..واستشعرت المرح في قصائدك ..
جميلٌ أن يجتمع المرح والكهولة والحكمة والأسى في بوحك .. فلا حرمنا جميله
كل التحايا لك~
أمتعتنا بجميلك ..واستشعرت المرح في قصائدك ..
جميلٌ أن يجتمع المرح والكهولة والحكمة والأسى في بوحك .. فلا حرمنا جميله
كل التحايا لك~
0 شكروا صاحب المشاركة:
وسلمت أختي وأستاذتي أسماء من كل شر
المتعة بحق في هذه الإطلالة الطيبة
ولك من التحية مثلها وأكثر
المتعة بحق في هذه الإطلالة الطيبة
ولك من التحية مثلها وأكثر
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخطأتُ يومَ أردت البعدَ مقترفاً / للسيئاتِ فذا دمعي وذا أسفي
يا ربّ إني أعود اليوم معتذراً / عن الذنوبِ وعن جهلي وعن سرفِ
كفى من الوجد أني حين معصيتي / أني بعينكِ يا ربّاهُ غير خفي
أين الحياة التي كانت لنا قدماً / يا طيب أيامنا الأولى ويا لهفي
أين الدموع التي قد كنت أذرفها / من الغرام الذي أحياه من دنفِ
كأنها الحلْمُ قد مرت مخالسةً / والعمر يركض والأقدامُ لم تقفِ
فمن يعيد الذي قد راح منصرماً / أيام كنا على الأشواقِ والشغفِ
الحبُّ أنتَ بنفسي كلُّ موجعةٌ / لولاكِ يا رب أشفتْ بي على التلفِ
فهل يعود لنا وصلٌ نعتّقهُ / بمستــــــــــــهلٍّ من العينينِ في السدفِ
إني تعذّبت من دنياي أرهقني / أني أعيشُ من الهجرانِ في شظفِ
0 شكروا صاحب المشاركة:
مأساة مضايا
في مضايا حكايةٌ سوف تروى
أنّ يوماً يقالُ ماتوا جياعا
في مضايا وليس شيئاً جديداً
أن نرى أمةً تُعاني ضَياعا
هل ترانا نحسُّ أم قد فجعنا
بشعورٍ كم فجعنا طباعا
في مضايا حكايةٌ من دموعٍ
سوف تُحكى لمن يطيق استماعا
في مضايا تجول أشباحُ هلكى
وتمصُّ التراب فيها ارتضاعا
في مضايا مناحةٌ كلَّ يومٍ
وثكالى شققْنَ فيها القناعا
في مضايا يموت طفلٌ وشيخٌ
وصبايا ملأن تلك الضِّياعا
في مضايا يفتُّ قلبي فتاتٌ
قد أحاطوا به وراموا انتفاعا
في مضايا طعامُ قومٍ حشيشٌ
ونساءٍ فقدن حتى النخاعا
في مضايا يجيشُ الموتُ جيشاً
استباحَ الحمى وهدَّ القلاعا
في مضايا حساؤهمْ ماء وحلٍ
لصبيٍّ أراد يوماً رضاعا
في مضايا تعبت مما أراه
وفؤادي يذوق منها التياعا
في مضايا شككت أنا أناسٌ
أي شيءٍ نعدُّ إلا سباعا
في مضايا وأي شيءٍ مضايا
غير نزفٍ يدوم يأبى انقطاعا
أطعموني على فمٍ من جراحٍ
ناشدت متخمين فينا شِباعا
أطعموني أليس فيكم أبيٌّ
أو كريمٌ يمد نحوي ذراعا
أدركوني فقد تحققت أني
سوف أفنى إذا أطلتم خداعا
إنَّ حزباً تكوّنَ الشرُّ منهُ
هو من جرَّ هذه الأوضاعا
ومحالٌ بأن يرام صلاحٌ
أو ترجِّي البلاد منا انتفاعا
ورؤوس الفساد دبّت تبثُّ الــــــ
سّمَّ حتى أتى علينا تباعا
فأفيقوا فليس في الأمر مزحٌ
ثمَّ جدِّوا فقد سئمنا اضطجاعا
فاقطعوا رأسَ حيَّةٍ إن أردتم
أن تداووا بما ألمَّ الصداعا
بؤرة الشرّ إن أردنا علاجاً
ودواءاً فليس إلا اقتطاعا
قد رأينا إيران تغلي بغيظٍ
ولوجهِ إيران منا امتقاعا
يا جزى الله الحادثات بخيرٍ
قد عرفنا الصديقَ ممن تداعى
قد رأينا الذين قاموا بنصرٍ
ورأينا الذين مرّوا سراعا
في مضايا حكايةٌ سوف تروى
أنّ يوماً يقالُ ماتوا جياعا
في مضايا وليس شيئاً جديداً
أن نرى أمةً تُعاني ضَياعا
هل ترانا نحسُّ أم قد فجعنا
بشعورٍ كم فجعنا طباعا
في مضايا حكايةٌ من دموعٍ
سوف تُحكى لمن يطيق استماعا
في مضايا تجول أشباحُ هلكى
وتمصُّ التراب فيها ارتضاعا
في مضايا مناحةٌ كلَّ يومٍ
وثكالى شققْنَ فيها القناعا
في مضايا يموت طفلٌ وشيخٌ
وصبايا ملأن تلك الضِّياعا
في مضايا يفتُّ قلبي فتاتٌ
قد أحاطوا به وراموا انتفاعا
في مضايا طعامُ قومٍ حشيشٌ
ونساءٍ فقدن حتى النخاعا
في مضايا يجيشُ الموتُ جيشاً
استباحَ الحمى وهدَّ القلاعا
في مضايا حساؤهمْ ماء وحلٍ
لصبيٍّ أراد يوماً رضاعا
في مضايا تعبت مما أراه
وفؤادي يذوق منها التياعا
في مضايا شككت أنا أناسٌ
أي شيءٍ نعدُّ إلا سباعا
في مضايا وأي شيءٍ مضايا
غير نزفٍ يدوم يأبى انقطاعا
أطعموني على فمٍ من جراحٍ
ناشدت متخمين فينا شِباعا
أطعموني أليس فيكم أبيٌّ
أو كريمٌ يمد نحوي ذراعا
أدركوني فقد تحققت أني
سوف أفنى إذا أطلتم خداعا
إنَّ حزباً تكوّنَ الشرُّ منهُ
هو من جرَّ هذه الأوضاعا
ومحالٌ بأن يرام صلاحٌ
أو ترجِّي البلاد منا انتفاعا
ورؤوس الفساد دبّت تبثُّ الــــــ
سّمَّ حتى أتى علينا تباعا
فأفيقوا فليس في الأمر مزحٌ
ثمَّ جدِّوا فقد سئمنا اضطجاعا
فاقطعوا رأسَ حيَّةٍ إن أردتم
أن تداووا بما ألمَّ الصداعا
بؤرة الشرّ إن أردنا علاجاً
ودواءاً فليس إلا اقتطاعا
قد رأينا إيران تغلي بغيظٍ
ولوجهِ إيران منا امتقاعا
يا جزى الله الحادثات بخيرٍ
قد عرفنا الصديقَ ممن تداعى
قد رأينا الذين قاموا بنصرٍ
ورأينا الذين مرّوا سراعا
0 شكروا صاحب المشاركة:
إذا حانَ الربيعُ وراحَ زهــــرٌ
يفتّقهُ النـــَّـــدى حُلـــلَ المــغـاني
وداعــبهَ النسيمُ وماسَ زهواً
ونشّــر من شــــذاهُ بكِــــلِّ دانِي
فثمَّ هناكَ قد طابتْ دمـــوعٌ
تُرقــــرقُ وهـــي ريّــقةُ المــعاني
ومن ليْ أنْ اصوغَ الحُبَّ شِعراً
لقدْ عجـــزَ البيـانُ عن البـــيانِ
مُعذّبتي وفي عَينيكِ إســـمي
وعُنــــواني وميـــــــلادُ الزمــانِ
خُذيني مثلَ عصفورٍ كسيرٍ
تهدّم عشُّهُ وغدا يعاني
خذيني ومضةً كالبرقِ تسري
ورعد مواجعي أوهى كياني
خذيني كالرياح جرت تغنّي
مع الأغصانِ يا كُلَّ الأغاني
خذيني كالعيونِ بكت حبيبا
خذيني كالحبيب إذا أتاني
خذيني كالخيالِ أزارَ شِعـري
وضميني إلى تلك المعاني
خذيني ضحكةً في ثغرِ طفلِ
بدت في عينهِ أنثى الحنانِ
خذيني وردةً رسمت بخدٍّ
خذيني أحمر الألوانِ قان
خذيني كلما خِفتِ اشتياقا
يصدِّعُ نابضاً بالحبِّ عانِ
خذيني ألفَ ألفِ نعم خذيني
نصلي للهوى فالعمر فانِ
خذيني واجعلي جسدي لهيباً
سألقى البردَ في نار افتتانِي
فقبلَ لقاكِ لم يــكُ لي بلادٌ
أتيــهُ هـــوىً ولا أدريِ مكــاني
تعالى الحــــبُّ يا أملي تعالى
نـــذوقُ منــاهُ أو تفـنى الأمـاني
تعالى الحبُّ عن خطراتِ سوءٍ
وعن ظلمٍ وعن هَجْــرِ الغواني
تعـــالي أخــبرُ العشّـاقَ بعضاً
وأخفي عنهمُ ما قد براني
فعن دمعي وعن ليلي وعني
وعن قمــري وعن نَجــمٍ يَماني
فهل في الحب أن أحيا شريدا
بلا وطن يضم ثرى جناني
حنانَ َ اللهِ ما مُــسَّتْ بعشقٍ
شِغـافُ فــؤادِها وبــها رمـاني
مُعلّلتي بماءِ الوصلِ مهلاً
إذا ما مِـــتُّ ضمـــآنَ الجَنــانِ
فلا برحتْ بوادي النـَّــاسِ قَفْراً
ولا سُقيــــــتْ بِمُنْــهلِّ الحَواني
"يقولُ الناسُ إنّك خُنـــتِ عَهدي"
وما أنا بالمصــــدِّقِ ما دَهاني
لأنّك زهــــرةُ الأيّــامِ عمــري
على ألمي الذي منه أعاني
فما قُطفـــــتْ بكفٍّ غيرِ كفّي
ولا سُقيـــتْ بغيــرِ ندى حَنـــَاني
وأكتـبُ فيكِ من شعري وأبكي
وأضـــحكُ ربما ضَـحِكي كَـفاني
وأعلم أنّكِ الدنـــــــيا تراءتْ
لمقـــلةِ عاشـــــقٍ في كــلِّ آنِ
فما قبلَ اللــــقاءِ سواكِ شيءٌ
ولا بعـــدَ اللقــاءِ ســـواكِ ثان
تعالي وانظري حالي وجسمي
تعالي واسألـــــي عني زمــاني
وربِّـــك لم أذقْ يوماً مناماً
ولا برحتْ طيوفكِ عن عيـــاني
ولا كتبـــتْ لغيركِ بيتَ شـعرٍ
قرائحُ شاعــرٍ خضلِ المَـــحـاني
فآهٍ كلَّما لمـــــــعتْ بــــروقٌ
وآهٍ كلّــــــما عَزفـــــــتْ أغــاني
وآهٍ كلَّـــما قـــالوا جريـــــــحٌ
وآهٍ كلما قالوا يعاني
أقتّلُ في الهـوى من غير شيءٍ
ولا رحما لديــكِ ولا تـَــداني
كأني لم أكن يوماً حبيباً
ولا مرت بنا تلك الثواني
ولم أصبغ خدودكِ من شفاهي
ولا النهد المكوّمُ قد لواني
ولا الخصلات قد حلت فراحت
على الكفين منها عقدتانِ
ولا ذقت المعتق من شفاهٍ
ولا مر اللسانُ على اللسانِ
ولا عيناكِ قد بعثت بريداً
فقاد مقادتي وثنى عناني
ولا خطوٌ تداني أو تلاقت
مع الخصر المهفهف لي يدانِ
ولا الجسدانِ قد ضما لبعضٍ
كغصني بانةٍ أو أقحوانِ
ولا خداً مزجت بدمع عيني
ولا عتبى بها متشاكيانِ
ولا حرفٌ خلطت ببعضِ عطريٍ
إذا حل المسا متهاديانِ
ولا كاثنينِ قد خافا بعاداً
فراحا عنده يتباكيانِ
ولا يوماً تعانقنا وذبنا
وعنفنا التهاجر بالتداني
ولا سرنا الطريق وفي يدينا
من الأزهارِ ورديٌ وقاني
ولا زرنا المتاحف في بلادٍ
وكفّانا ضحى متشابكانِ
معذبتي وفي عينيكِ موجٌ
إلى شطآنها يا ما زواني
أريدُ هـــوىً يذوب القلبُ منه
وتنهـلُّ المـــــدامعُ مــــنْ رَوان
أريدُ هواكِ أصــــغي لا تقولي
نعمْ أو لاء قبـــلَ رؤى العيـــانِ
سأرسمُ من معاني الحبِّ فنَّاً
بريشــةِ شاعــــــــــــرٍ ألفـــــتْ بَنانِي
بألوانِ الســـــــماءِ أصوغُ حباً
وأهرِقُ بينـها سِرّ افْتــــــــتانِ
أنا الرســـامُ هاكِ اليومَ شعري
كَعقدِ الــدرِّ منــــتظمِ الجُــــمانِ
ويشجي سامعــيهِ بغيرِ لحنٍ
فكيفَ بصــــوتِ معزوفِ الكَمانِ
وأرحب بكل تعليق ونقد من الإخوة والأخوات
يفتّقهُ النـــَّـــدى حُلـــلَ المــغـاني
وداعــبهَ النسيمُ وماسَ زهواً
ونشّــر من شــــذاهُ بكِــــلِّ دانِي
فثمَّ هناكَ قد طابتْ دمـــوعٌ
تُرقــــرقُ وهـــي ريّــقةُ المــعاني
ومن ليْ أنْ اصوغَ الحُبَّ شِعراً
لقدْ عجـــزَ البيـانُ عن البـــيانِ
مُعذّبتي وفي عَينيكِ إســـمي
وعُنــــواني وميـــــــلادُ الزمــانِ
خُذيني مثلَ عصفورٍ كسيرٍ
تهدّم عشُّهُ وغدا يعاني
خذيني ومضةً كالبرقِ تسري
ورعد مواجعي أوهى كياني
خذيني كالرياح جرت تغنّي
مع الأغصانِ يا كُلَّ الأغاني
خذيني كالعيونِ بكت حبيبا
خذيني كالحبيب إذا أتاني
خذيني كالخيالِ أزارَ شِعـري
وضميني إلى تلك المعاني
خذيني ضحكةً في ثغرِ طفلِ
بدت في عينهِ أنثى الحنانِ
خذيني وردةً رسمت بخدٍّ
خذيني أحمر الألوانِ قان
خذيني كلما خِفتِ اشتياقا
يصدِّعُ نابضاً بالحبِّ عانِ
خذيني ألفَ ألفِ نعم خذيني
نصلي للهوى فالعمر فانِ
خذيني واجعلي جسدي لهيباً
سألقى البردَ في نار افتتانِي
فقبلَ لقاكِ لم يــكُ لي بلادٌ
أتيــهُ هـــوىً ولا أدريِ مكــاني
تعالى الحــــبُّ يا أملي تعالى
نـــذوقُ منــاهُ أو تفـنى الأمـاني
تعالى الحبُّ عن خطراتِ سوءٍ
وعن ظلمٍ وعن هَجْــرِ الغواني
تعـــالي أخــبرُ العشّـاقَ بعضاً
وأخفي عنهمُ ما قد براني
فعن دمعي وعن ليلي وعني
وعن قمــري وعن نَجــمٍ يَماني
فهل في الحب أن أحيا شريدا
بلا وطن يضم ثرى جناني
حنانَ َ اللهِ ما مُــسَّتْ بعشقٍ
شِغـافُ فــؤادِها وبــها رمـاني
مُعلّلتي بماءِ الوصلِ مهلاً
إذا ما مِـــتُّ ضمـــآنَ الجَنــانِ
فلا برحتْ بوادي النـَّــاسِ قَفْراً
ولا سُقيــــــتْ بِمُنْــهلِّ الحَواني
"يقولُ الناسُ إنّك خُنـــتِ عَهدي"
وما أنا بالمصــــدِّقِ ما دَهاني
لأنّك زهــــرةُ الأيّــامِ عمــري
على ألمي الذي منه أعاني
فما قُطفـــــتْ بكفٍّ غيرِ كفّي
ولا سُقيـــتْ بغيــرِ ندى حَنـــَاني
وأكتـبُ فيكِ من شعري وأبكي
وأضـــحكُ ربما ضَـحِكي كَـفاني
وأعلم أنّكِ الدنـــــــيا تراءتْ
لمقـــلةِ عاشـــــقٍ في كــلِّ آنِ
فما قبلَ اللــــقاءِ سواكِ شيءٌ
ولا بعـــدَ اللقــاءِ ســـواكِ ثان
تعالي وانظري حالي وجسمي
تعالي واسألـــــي عني زمــاني
وربِّـــك لم أذقْ يوماً مناماً
ولا برحتْ طيوفكِ عن عيـــاني
ولا كتبـــتْ لغيركِ بيتَ شـعرٍ
قرائحُ شاعــرٍ خضلِ المَـــحـاني
فآهٍ كلَّما لمـــــــعتْ بــــروقٌ
وآهٍ كلّــــــما عَزفـــــــتْ أغــاني
وآهٍ كلَّـــما قـــالوا جريـــــــحٌ
وآهٍ كلما قالوا يعاني
أقتّلُ في الهـوى من غير شيءٍ
ولا رحما لديــكِ ولا تـَــداني
كأني لم أكن يوماً حبيباً
ولا مرت بنا تلك الثواني
ولم أصبغ خدودكِ من شفاهي
ولا النهد المكوّمُ قد لواني
ولا الخصلات قد حلت فراحت
على الكفين منها عقدتانِ
ولا ذقت المعتق من شفاهٍ
ولا مر اللسانُ على اللسانِ
ولا عيناكِ قد بعثت بريداً
فقاد مقادتي وثنى عناني
ولا خطوٌ تداني أو تلاقت
مع الخصر المهفهف لي يدانِ
ولا الجسدانِ قد ضما لبعضٍ
كغصني بانةٍ أو أقحوانِ
ولا خداً مزجت بدمع عيني
ولا عتبى بها متشاكيانِ
ولا حرفٌ خلطت ببعضِ عطريٍ
إذا حل المسا متهاديانِ
ولا كاثنينِ قد خافا بعاداً
فراحا عنده يتباكيانِ
ولا يوماً تعانقنا وذبنا
وعنفنا التهاجر بالتداني
ولا سرنا الطريق وفي يدينا
من الأزهارِ ورديٌ وقاني
ولا زرنا المتاحف في بلادٍ
وكفّانا ضحى متشابكانِ
معذبتي وفي عينيكِ موجٌ
إلى شطآنها يا ما زواني
أريدُ هـــوىً يذوب القلبُ منه
وتنهـلُّ المـــــدامعُ مــــنْ رَوان
أريدُ هواكِ أصــــغي لا تقولي
نعمْ أو لاء قبـــلَ رؤى العيـــانِ
سأرسمُ من معاني الحبِّ فنَّاً
بريشــةِ شاعــــــــــــرٍ ألفـــــتْ بَنانِي
بألوانِ الســـــــماءِ أصوغُ حباً
وأهرِقُ بينـها سِرّ افْتــــــــتانِ
أنا الرســـامُ هاكِ اليومَ شعري
كَعقدِ الــدرِّ منــــتظمِ الجُــــمانِ
ويشجي سامعــيهِ بغيرِ لحنٍ
فكيفَ بصــــوتِ معزوفِ الكَمانِ
وأرحب بكل تعليق ونقد من الإخوة والأخوات
0 شكروا صاحب المشاركة:
ولا زرنا المتاحف في بلادٍ
وكفّانا ضحى متشابكانِ
الصحيح:
ولا زرنا المتاحف في بلادٍ
وكفّانا ضحى تتشابكانِ
وكفّانا ضحى متشابكانِ
الصحيح:
ولا زرنا المتاحف في بلادٍ
وكفّانا ضحى تتشابكانِ
0 شكروا صاحب المشاركة:
آهِ يا أنتِ أيُّ حسنٍ لديكِ
أيُّ وجــــهٍ وأيُّ نهـــــــدٍ عليْكِ
ذبتُ واللهِ واستراحت عيوني
ودموعي جرين شــــــــوقاً إليْكِ
ما حياتي إذا أنا لم أفز منــــــــــــ
ــكِ بشيءٍ ولم أمت في يديْكِ
يشهد الله أن قلبي قتيلٌ
مستهامٌ وأن عمـــــــري لديْكِ
هل تحسينَ رغبةَ النفسِ ما أحـــــ
ـتاجهُ ما وجدتُ مـــــن عِطْفيْكِ
فيَّ ما لم ترينَ حبٌ عنيفٌ
وجنوني يراق من شفتيْكِ
آخر الحب أن أراك بقربي
وعيوني تذوب فــــــــي عينيْكِ
فامنحيني الذي يريحُ فؤادي
موتةًحلوةً عــــــــــلى نهــديْكِ
فالحياةُ التي أريد تراءت
لي كطيفٍ يمرُّ فــــــي جفنيْكِ
0 شكروا صاحب المشاركة:
السلام عليكم
هذي تعليقاتي على الصورة
عُزفت على عود الكمانِ طفولةٌ
فنسيت كل مواجعي وبكائي
عود الكمانِ ألست تعلم أنني
أنا طفلة أشدو على أشلائي
مروا على عودِ الكمان وصفقوا
لطفولةٍ ضحكت على أناتي
عود الكمانِ لقد نسيت مواجعي
وعلمت أني بعد كالأطفالِ
إني لأعزف في الكمانِ طفولةً
أيسركم أني ضحكت على أشلائي
ولقد نسيت مع الكمان مواجعي
وأعدت بعض طفولتي وصبائي
إني لأضحك والكمان على يدي
وصديقتي تشدو على أناتي
إني لأضحك والكمان على يدي
كالدمية المهداةِ في ميلادي
هذا الكمان يعيد بعض طفولةٍ
طويت مع الآلام والأوجاعِ
أنا قد ضحكت مع الكمان ولم أكن
لولا الكمانِ أطيق بعض عنائي
إني لأضحك والكمان على يدي
وصديقتي سرحت مع الأحزانِ
عود الكمان أعدت بعض طفولةً
لعيونِ قد نسجت من الأحزانِ
عود الكمانِ أعدت بعض طفولتي
لما عزفت عليك بعض غنائي
هذي تعليقاتي على الصورة
عُزفت على عود الكمانِ طفولةٌ
فنسيت كل مواجعي وبكائي
عود الكمانِ ألست تعلم أنني
أنا طفلة أشدو على أشلائي
مروا على عودِ الكمان وصفقوا
لطفولةٍ ضحكت على أناتي
عود الكمانِ لقد نسيت مواجعي
وعلمت أني بعد كالأطفالِ
إني لأعزف في الكمانِ طفولةً
أيسركم أني ضحكت على أشلائي
ولقد نسيت مع الكمان مواجعي
وأعدت بعض طفولتي وصبائي
إني لأضحك والكمان على يدي
وصديقتي تشدو على أناتي
إني لأضحك والكمان على يدي
كالدمية المهداةِ في ميلادي
هذا الكمان يعيد بعض طفولةٍ
طويت مع الآلام والأوجاعِ
أنا قد ضحكت مع الكمان ولم أكن
لولا الكمانِ أطيق بعض عنائي
إني لأضحك والكمان على يدي
وصديقتي سرحت مع الأحزانِ
عود الكمان أعدت بعض طفولةً
لعيونِ قد نسجت من الأحزانِ
عود الكمانِ أعدت بعض طفولتي
لما عزفت عليك بعض غنائي
0 شكروا صاحب المشاركة:
آه يا أنتِ أي شيءٍ تراكِ
أي وجهٍ وأي نهدٍ علاكِ
قد تدلى عليكِ عنقود رمَّا
نٍ له برعمانِ شبّا لظاك
مستديرانِ لو ضغطتُ بكفي
صحْتِ آهٍ من حبّكَ الفتّاكِ
آهِ لو ينطقانِ قالا كلاماً
عن جنوني وفتنتي وانهماكي
أنني فيهما ولا غير أســـتطْــ
ــعمُ طعم الهوى ويحلو لقاكِ
والطفولات فيهما والشقاوا
تُ كطفْلينِ شاغبا من نواكِ
إنَّ نهديكِ قصةٌ عن عذابي
وضلالي ولوعتي وجواكِ
آهِ كم ذبتُ عندما رحت تمشيـــ
ــنَ وقد وقّعا نشيد خطاكِ
وهما يرقصانِ في عنفوانٍ
ويجيدانِ قطعةً من غناكِ
واستبدا ليخبرا عن ضعيفيـــــ
ــنِ غشومينِ أكثرا من عراكِي
فاجعليني عليهما ودعيني ْ
بعضَ وقتٍ وكلُّ عمري فداكِ
سوفَ أهدي إليهما من حكايا الــ
ــحبِّ شيئاً يكون فيهِ دواكِ
وأخيراً وليس آخر ما قد
فعلا فيَّ عنوةً نهداكِ
إذا أراقا عليهما من شبابي
في ليالٍ ترقرقت من نداكِ
وأنا لو ذرفتُ دمعي من الوجـــــْ
ــدِ فإني معذَّبٌ من ضناكِ
عاشقٌ أتعبته دنياه جداً
ورأى الفرح مشرقاً في رؤاكِ
فأذيبي فؤاده حركيهِ
وامزجيه بقطعةٍ من حلاكِ
واقبلي كالربيع في مونق الحســ
ــنِ وجلِّي له بديعاً حواكِ
واستريحي من العناءاتِ والحز
نِ وكوني كطفلةٍ في مساكِ
لا تردي الدموع فالدمع للنفـ
ــسِ مريحٌ من مقلقٍ قد عراكِ
واسْبقي الصبحَ بالغناءِ مع الطيـــــ
ـرِ فللشدْوِ صيغتا شفتاكِ
فالطفولات والهوى بين عينيــ
ــكِ فلا تحرمي محبَّاً أتاكِ
وتعالي نذوبُ في الحب نغفو
فوق حلمٍ معتّقٍ من كراكِ
واسمحي لي بأن تذوق شفاهي ٌ
من رحيقٍ مقطّرٍ من لماكِ
وضعيني كما يشاء الهوى لا
تحرجي يا صديقتي من هواكِ
سوف نذوي وننتهي من حياةٍ
فأصيخي لعاشقٍ قد دعاكِ
أي وجهٍ وأي نهدٍ علاكِ
قد تدلى عليكِ عنقود رمَّا
نٍ له برعمانِ شبّا لظاك
مستديرانِ لو ضغطتُ بكفي
صحْتِ آهٍ من حبّكَ الفتّاكِ
آهِ لو ينطقانِ قالا كلاماً
عن جنوني وفتنتي وانهماكي
أنني فيهما ولا غير أســـتطْــ
ــعمُ طعم الهوى ويحلو لقاكِ
والطفولات فيهما والشقاوا
تُ كطفْلينِ شاغبا من نواكِ
إنَّ نهديكِ قصةٌ عن عذابي
وضلالي ولوعتي وجواكِ
آهِ كم ذبتُ عندما رحت تمشيـــ
ــنَ وقد وقّعا نشيد خطاكِ
وهما يرقصانِ في عنفوانٍ
ويجيدانِ قطعةً من غناكِ
واستبدا ليخبرا عن ضعيفيـــــ
ــنِ غشومينِ أكثرا من عراكِي
فاجعليني عليهما ودعيني ْ
بعضَ وقتٍ وكلُّ عمري فداكِ
سوفَ أهدي إليهما من حكايا الــ
ــحبِّ شيئاً يكون فيهِ دواكِ
وأخيراً وليس آخر ما قد
فعلا فيَّ عنوةً نهداكِ
إذا أراقا عليهما من شبابي
في ليالٍ ترقرقت من نداكِ
وأنا لو ذرفتُ دمعي من الوجـــــْ
ــدِ فإني معذَّبٌ من ضناكِ
عاشقٌ أتعبته دنياه جداً
ورأى الفرح مشرقاً في رؤاكِ
فأذيبي فؤاده حركيهِ
وامزجيه بقطعةٍ من حلاكِ
واقبلي كالربيع في مونق الحســ
ــنِ وجلِّي له بديعاً حواكِ
واستريحي من العناءاتِ والحز
نِ وكوني كطفلةٍ في مساكِ
لا تردي الدموع فالدمع للنفـ
ــسِ مريحٌ من مقلقٍ قد عراكِ
واسْبقي الصبحَ بالغناءِ مع الطيـــــ
ـرِ فللشدْوِ صيغتا شفتاكِ
فالطفولات والهوى بين عينيــ
ــكِ فلا تحرمي محبَّاً أتاكِ
وتعالي نذوبُ في الحب نغفو
فوق حلمٍ معتّقٍ من كراكِ
واسمحي لي بأن تذوق شفاهي ٌ
من رحيقٍ مقطّرٍ من لماكِ
وضعيني كما يشاء الهوى لا
تحرجي يا صديقتي من هواكِ
سوف نذوي وننتهي من حياةٍ
فأصيخي لعاشقٍ قد دعاكِ
0 شكروا صاحب المشاركة:
عادتْ وفي فَمِهــــا سؤالٌ حائرٌ
وتلعْثمُ الأشواقِ في عَينيْهــــــا
عادتْ لتسمعَني كلاماً ناعماً
والوردةُ الحمـــــــــــراءُ في كفَّيْها
عادتْ وفي يدِها رسائلنا التي
كُتبتْ على ضَوءِ النـــــجومِ إليْها
عادتْ لترْجعَني إلى أيَّامِها
وكأنَّني الحـــــــــبُّ الوحيدُ لديْها
أنا لستُ أعرف ما الذي سأقولُه
وا حيـــرتاه بمـــــــا أردُّ عليْــــــها
أترى سأصبرُ إن رأيت جداولاً
رقراقةً تجــــــــــري على خدَّيْها
وإلى متى وأنا أقاوم داخلي
طِفْلاً مُنــــاه مَنـــــامُه بيـــــديْها
ورأيتُ ماضينا يمرُّ كلمحةٍ
تنسابُ في ألقٍ علـــى جفنيْها
فإذا أنا والشوق ينبض في دمي
من دونِ أن أدري عــلى كتفيْها
ونسيت أحقادي عليها كلَّها
لمّا وضعتُ فمي على شفتيْها
وأخذتها من كفّها وضممْتُها
وهمستُ كم أهواكِ في أذنيْها
فبكَتْ ولم تشعرْ بوردتِها الَّتي
في كفّها فهوتْ على قَدمَيْـــها
وتلعْثمُ الأشواقِ في عَينيْهــــــا
عادتْ لتسمعَني كلاماً ناعماً
والوردةُ الحمـــــــــــراءُ في كفَّيْها
عادتْ وفي يدِها رسائلنا التي
كُتبتْ على ضَوءِ النـــــجومِ إليْها
عادتْ لترْجعَني إلى أيَّامِها
وكأنَّني الحـــــــــبُّ الوحيدُ لديْها
أنا لستُ أعرف ما الذي سأقولُه
وا حيـــرتاه بمـــــــا أردُّ عليْــــــها
أترى سأصبرُ إن رأيت جداولاً
رقراقةً تجــــــــــري على خدَّيْها
وإلى متى وأنا أقاوم داخلي
طِفْلاً مُنــــاه مَنـــــامُه بيـــــديْها
ورأيتُ ماضينا يمرُّ كلمحةٍ
تنسابُ في ألقٍ علـــى جفنيْها
فإذا أنا والشوق ينبض في دمي
من دونِ أن أدري عــلى كتفيْها
ونسيت أحقادي عليها كلَّها
لمّا وضعتُ فمي على شفتيْها
وأخذتها من كفّها وضممْتُها
وهمستُ كم أهواكِ في أذنيْها
فبكَتْ ولم تشعرْ بوردتِها الَّتي
في كفّها فهوتْ على قَدمَيْـــها
0 شكروا صاحب المشاركة:
آمنت بالحبِّ ريعان الصبا وطنٌ / له وبالحسن في وجه الجميلاتِ
وبالصبايا أخذن العقلَ جملته / حتى التفاصيل في تلك المساءاتِ
وبالعيونِ التي مدت على جدثي / حتى أقامت صلاةً من منـــاحات
وبالحروف التي قد قالها وجعي / فأخرست كل هذي الأبجـــــــدياتِ
إلى الهوى رحلةٌ في النور سائرةٌ / حتى نؤدي فروضاً من صباباتي
يا كل ما أشتهي والنفسُ راغبةٌ / يا ضمَّة الموت يا أقصى معاناتي
يا بلغتي في التنائي المر يا وطناً / يضمُّ مني كثيراً من جزيئاتي
يا دمعةً فوق هذا الخدِ قائسةٌ / ما بيننا من ضنى تلك المسافاتِ
يا آخر العمرِ يا أولى مجازفتي / يا شهقتي أنت يا أحلى محالاتي
12/5/2016
0 شكروا صاحب المشاركة:
وحديــــــــثٌ كلما أصغي إليهِ
....................... أتحاشى الدمعَ أن يجــــــري عليـــــْهِ
أسأل النفسَ تُراه اليوم يدري
....................... أن هــــــــــذي الروحَ باتت في يديْـــهِ ِ
وأنا في العشق كالأطفال أبكي
........................إن جفـــــــــــــا عني وألعــــابي لديْـهِ
نسرق اللحظة من عمر الأماني
....................... حينما تلتـــــــــــــــــف كفي ساعِدَيْهِ
يا لها اللقيا تبادلنا انصهاراً
........................عنما استجرا وألقــــــــــى معطَـــفيْهِ
17/10/2016
....................... أتحاشى الدمعَ أن يجــــــري عليـــــْهِ
أسأل النفسَ تُراه اليوم يدري
....................... أن هــــــــــذي الروحَ باتت في يديْـــهِ ِ
وأنا في العشق كالأطفال أبكي
........................إن جفـــــــــــــا عني وألعــــابي لديْـهِ
نسرق اللحظة من عمر الأماني
....................... حينما تلتـــــــــــــــــف كفي ساعِدَيْهِ
يا لها اللقيا تبادلنا انصهاراً
........................عنما استجرا وألقــــــــــى معطَـــفيْهِ
17/10/2016
0 شكروا صاحب المشاركة:
من أنا من أنتِ ما السر الخطيرُ
...................... أترى ندري إلى أيــن المســــــــيرُ
قلت أهواكِ وقلت لست تدريــ
........................نَ أخي في الله ما هــــــذا الشعورُ
إنما العشــــــــقُ ضلالٌ مستباحٌ
........................وخيـــــالاتٌ وأحـــــــــلامٌ تثــــــــورُ
فأفقْ يا أيها الحالم مهـــلاً
.........................فضحايا العشق في الناس كــــثيرُ
قلتُ فيما قلتِ حقٌ لست أنــفيــ
.......................ـــــهِ ولكن ثمَّ في العشق أمــــــــورُ
أترى ينكر ضوءَ الشمسِ واعٍ
......................لا يرى الأرض على الشــــمس تدورُ
وكذا الحــــبُّ عليه اليوم درنا
......................ولأجل الحب قد ناحت طيــــــــــــــــورُ
يلقم العصفور حب الأرض فرخاً
.......................آه لولا الحب ما عاش الصـــــــــــغيــرُ
واشتباك الغصن بالغصنِ دليلًٌ
.......................أن هذا الكون للعشــــــــــــــق أسيرُ
18/10/2016
0 شكروا صاحب المشاركة:
امنحي ظلي لمن عاشوا وماتوا
........................... خلف هذا الغيمِ رعداً مستهلاَ
وإذا أمرٌ من الدنيـــــا ثقيلٌ
...........................جاء يبغيهم تلقوه بأهـــــــــــــلا
يمنحون الوقتَ معنى مستفيضاً
.........................ومجاز الفعل عنـــــــــــهم قد تخلى
18/10/2016
........................... خلف هذا الغيمِ رعداً مستهلاَ
وإذا أمرٌ من الدنيـــــا ثقيلٌ
...........................جاء يبغيهم تلقوه بأهـــــــــــــلا
يمنحون الوقتَ معنى مستفيضاً
.........................ومجاز الفعل عنـــــــــــهم قد تخلى
18/10/2016
0 شكروا صاحب المشاركة:
ما أروعك شاعرنا الرقيق.
وقفت عند هذا البيت:
وإذا قلت لكنَّ اليوم عمري
وفدى نفسي رشاً في مقـــــــــــلتايا
أهي في مقلتيَّ أم أن معنى ما فاتني؟
شكرا لجمال روحك
وقفت عند هذا البيت:
وإذا قلت لكنَّ اليوم عمري
وفدى نفسي رشاً في مقـــــــــــلتايا
أهي في مقلتيَّ أم أن معنى ما فاتني؟
شكرا لجمال روحك
0 شكروا صاحب المشاركة:
أهلاً بك أستاذتي حنين
بل هي مقلتايا وقد وردت في الشعر العربي
كما نقول حبيبتايا أو زهرتايا أو رجلايا أو يدايا أو ليلتايا أو عمتايا أو أختايا أو شفتايا ونحو ذلك
تحياتي لك
0 شكروا صاحب المشاركة:
نقوش من ذاكرة المتنبي
أيها الماشي ولا أينَ تلوحُ
ومدى العمرِ جروحٌ وجروحُ
قلقٌ ترمي به الريحِ بعيداً
في بلاد الله يحدوه الطموحُ
صحب السيفَ رفيقاً فتثنى
فوق حد السيفِ قد كان الذبيحُ
رحلةٌ للبحث ما كان اعتباطا
أن يقضَّ الكونَ أحياناً لحوحُ
في خبايا النفسِ تندسُ نجومٌ
ويراها الناسُ ذراتٍ تلوحُ
ومضى نشوانَ من ذاتٍ تعالت
أن ترى يوماً على الأدنى تطيحُ
يبصر الفرصةَ من قبل أناها
فيحث العزم والمعنى لموحُ
يركب الصعب ولا يرتاح حتى
يتعبُ الصعبُ وتشتدُّ الكُدوحُ
شغل الدنيا وما زال صغيراً
في ثياب المجد يغدو ويروحُ
عاف هذي الكأسَ مذ شبَّ فما كا
نت وحاشا الله في فِيهِ تسيحُ
ونضا ثوباً لهذا العشق عنه
أترى عشقاً ولا ثم فضوحُ
خير من تسعى به الأقـــدام طراً
ذا حديث النفسِ للنفسِ يبوحُ
عاتبٌ حيناً وأحياناً ملولٌ
موجعٌ شاكٍ ورحالٌ نزوحُ
إن يقم يوماً فبعد اليومِ شيءٌ
تحملُ الأخبار عن مسراه فِيحُ
نطرق الدنيا صغارا ما عرفنا
غصة الحلق وقد كان القريحُ
بدويٌّ يتنبَّا يتعاطى
دجل السحرِ وسقَّاءٌ يميحُ
كبر القهر مع الطفلِ وشيئاً
بعد شيءٍ إستوى الحقد الصريحُ
فازدرت عيناه من لاقت جميعاً
إن بعض الكبر للنفس مريحُ
فجزى الدنيا على سوء بسوءٍ
فاستوى الفعلان ما ثمَّ قبيحُ
أيها الممتدُّ من ليل الحكايا
يا هزار الوقتِ ذيّاك الصَدُوحُ
شاعر الفصحى بلا أدنى خلافٍ
لم تزل ذكرى سيحيها الفصيحُ
أيها المغمض ملءَ الجفن نوماً
وضجيج الخلقِ لا لا يستريحُ
كيف هذا النظمُ من أحيا القوافي
أتراه اليومَ في الشعرِ المسيحُ
إيه يا طلاّب هذا الملك لا ينــ
ــفكُّ ما دامت بهذا الجسمِ روحُ
تطرق الأبوابَ من والٍ لوالٍ
تعقد الآمالَ والدهر شحيحُ
ما أنالوك سوى الحســرة والغيـــــــــــ
ــظِ وبعضُ الردّ يا هذا قروحُ
فأثبت القوم ما لا قطُّ يمحى
وأبحت الشعر ما لا يستبيح
تملأُ الآفاقَ هجواً وازدراءً
بعد أن ضنوا ولم يجد المديحُ
وتراءيت بكافورٍ غبــــــــــاءً
قلت يا لله ما هذي الفتوحُ
آن أن أدرك بعضاً من منى النفـــ
ـــسِ تهزَّ الحظَّ كي ينهلَّ ريحُ
لم يدر في البالِ أن العبد لاهٍ
فأطاح الحلم واندكت صروحُ
وأرى الغاياتِ لا تأتي لمن عا
ش لذي الأزمانِ نقّادٌ نطوحُ
فأجل طرفك في الناسِ رويدا
يا أبا الطيّبِ هل صحّ الصحيحُ
إنها الدنيا وما واتت ذكياً
فلها عنه انحيــازٌ وجنوحُ
خفّفَ الوطأ بأنا قد رأينا
يا أبا الطيب أملاكاً تنوحُ
عبثاً ظنوا بأن الأمر يبقى
مثل ما كان ولا ثمَّ جُموحُ
رقدة الشعب وإن طالت فيوما ً
سيقول الله للنُّوّام روحوا
3/10/2016
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
40من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 40 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1