يا مَن عرفتُكَ في الورى مُتلوّناً
لمْ تَرقَ سفحاً إذ لأنكَ موهناً
هذي طباعكَ قد ألِفْتُ تَيقّناً
إنْ كان طبعكَ كالقرود مهيمناً
**&&** هيهات تملك كالأسود عرينا
قلبٌ تَوشّحَ ها أراه بِغلّةٍ
ذا من سقامٍ قد بدا , لا علّةٍ
تبقى عقيماً لا تَني بمظلّةٍ
فالأسد لا ترضى الحياة بذلّةٍ
**&&** والذلّ يبقى للقرود قرينا
قال العواذل إني لستُ ألفاهُ
يكفي أجبتهمُ فالله صَفّاهُ
في سيرةٍ تتسامى , كم روَتْ فاهُ
قالوا حبيبكِ خلف البحر منفاهُ
"""""""""" قلتُ الحبيب هنا , في الصدر سكناهُ
إني علقتُ بهِ أهفو لصحبتهِ
مهما نآى سأواسيهِ بكربتهِ
قلبي يذوب عناءً في عذوبتهِ
عينايَ تَبصرهُ في دار غربتهِ
"""""""""" كذاكَ تُبصرني في البعد عيناهُ
لمْ أنسهُ أبداً إن طال بي أمَدي
ذكراهُ قد أخَذَتْ حيْزاً بذا خُلُدي
يا دهر سوف أُريكَ الصبر في جَلَدي
ذكراهُ تَسكن في روحي وفي كبدي
"""""""""" ولن تغيب إذا ما غاب ذكراهُ
في الحبّ أعهدهُ _ والله _ مؤتمنا
إذ فيهِ يَلهج إحساسي وقد أمِنا
قلبٌ تأبّطهُ لا شكّ قد كمنا
بعض القلوب تعيش العمر في دمِنا
"""""""""" والبعض عند غروب الشمس ننساهُ
يا خلّتي أمست عيوني ساهره
مَنْ مُخبر الحادي بروحي الحائره
يا حاديّ العيس النُهى بي ثائره
الروح هامت والقلوب مُهاجره
،،،،،،،،،، وطيوفهمْ في البال باتتْ حاضره
لا يُحمد المَسرى ولي بسبيلهمْ
خلٌّ عطوفٌ لي , ولا بخليهمْ
مَن لي وقد جدَّ المسير بِخَيْلِهِمْ
رحلوا سُراةً واستوى برحيلهِمْ
،،،،،،،،،، موتٌ زؤامٌ والحياة الساخره
بي أضرموا ناراً وقلبي قد ثَوى
وعليهِ إذ مُتربّعاً وقد استوى
حبّي , وكا لغَيرهمُ الحبُّ انطوى
يا لوعة القلب المعنّى بالنوى
،،،،،،،،،، خَلَتْ المَغاني والمدامع فائره
كمْ حُمِّلَ القلب المعنّى من أذى
لو لي صَفا ذا الدهر يوماً حبّذا
لوعات في قلبي وفي عيني قذى
دنياك ما دامتْ وإن طالتْ , لذا
،،،،،،،،،، هذي الطريق لعمر شعري غادره
يا خلّتي أمست عيوني ساهره
مَنْ مُخبر الحادي بروحي الحائره
يا حاديّ العيس النُهى بي ثائره
الروح هامت والقلوب مُهاجره
،،،،،،،،،، وطيوفهمْ في البال باتتْ حاضره
لا يُحمد المَسرى ولي بسبيلهمْ
خلٌّ عطوفٌ لي , ولا بخليلهمْ
مَن لي وقد جدَّ المسير بِخَيْلِهِمْ
رحلوا سُراةً واستوى برحيلهِمْ
،،،،،،،،،، موتٌ زؤامٌ والحياة الساخره
بي أضرموا ناراً وقلبي قد ثَوى
وعليهِ إذ مُتربّعاً وقد استوى
حبّي , وما لغَيرهمُ الحبُّ انطوى
يا لوعة القلب المعنّى بالنوى
،،،،،،،،،، خَلَتْ المَغاني والمدامع فائره
كمْ حُمِّلَ القلب المعنّى من أذى
لو لي صَفا ذا الدهر يوماً حبّذا
لوعات في قلبي وفي عيني قذى
دنياك ما دامتْ وإن طالتْ , لذا
،،،،،،،،،، هذي الطريق لعمر شعري غادره
عند المسا أبصرتها ذي نجمتي
لاطفتها جَرِءً بكل عزيمتي
تاقتْ أراها فاستزادتْ همّتي
ضحكتْ وقالتْ دون وجهكَ بسمتي
////////// في الصدر تسجف بدرها آهاتي
وبضحكةٍ آهات قلبي تَقِلّها
لم ألفَ في ضحك الغواني مثلها
قسماتها بتغنّجٍ لي جلّها
صعدتْ على شغف الفؤاد يحلّها
////////// شوقٌ وصونُ محبّةٍ وصِلاتِ
جاملتها بطريقتي وبعفّةٍ
ولقاؤنا ذاكَ المساء بصدفةٍ
بلذيذ قولٍ قد بَدا وبخفّةٍ
وأتتْ على طرف اللسان بلهفةٍ
////////// وتشدّقتْ فرحاً بستِ جهاتِ
( وتعطّلت لغة الكلام ) بما بها
من مُعطياتٍ في الهوى لعتابها
حَدّقتُ جَهراً في لذيذ رضابها
والعين قد فاضتْ بحلوِ جوابها
////////// وتفوّهتْ من دونما كلماتِ
أضحى فؤادي للصبابة لاهثاً
والله جِدّ الجدّ إذ لا عابثاً
ولغنجها أضحى فؤادي وارثاً
قالتْ وربّكَ صرتَ عيداً ثالثاً
////////// مَن أنتَ حتّى تستقرّ بذاتي
تاهتْ بآلاء الحبيبة بسطتي
ولقد أبانتْ في الحقيقة ورطتي
لمّا رأتني صَحّحتْ لي خُطّتي
قد كان وجهكَ في العيون خريطتي
////////// دلّت بأجمل روضةٍ وحياةِ
قالتء فأنتَ بذي الصبابة كنيتي
يا عِقدَ جيدي يا نفائس حُلّتي
أُزجيكَ ودّي فارتوي حنّيتي
أهواكَ بَوصلةً تساير مُنيتي
////////// يا مَن غَدَوتَ سبيل كلّ نجاتي
إني أرومكَ في طريقي جَذوةً
وبما أريده في حياتي قدوةً
فيكَ امتلكتُ على العواذل سَطوةً
أقسمتُ لن أرتدّ بَعدكَ خطوةً
////////// إلا وأنتَ رسمتَ لي خطواتي
خدٌّ تلألأ للحبيبة مَعْلمٌ
حدقاتها تُدمي , ويُغري مبسمٌ
والقلب في هذا الجمال مُتيّمٌ
أخبرتها بالأمس إنّي مُغرمٌ
(+)(+)(+) نظَرَتْ لي ضاحكةً ولا لم تنزعجْ
أضرمتِ قلتُ أيا مهاة مَشاعري
وتأججتْ في القلب كلّ سرائري
لرضابكِ المعسول يهفو حاضري
بَسِمَتْ وقالتْ قد أتى يا شاعري
(+)(+)(+) بلغ القرارة بالشغاف سنا الوهجْ
وأبحتُ روحي للمها مُتفائلاً
والمبسم الذلّاق أضحى قائلاً
لا شيء ما بيني وبينكِ حائلاً
لامستُ كفّ حبيبتي مُتسائلاً
(+)(+)(+) بالله كيف تدكّ رقّتكِ المُهَج
قد رِمتُ بالحُسن الوسيم تقيلنا
وبقبلة الثغر البسيم تهيلنا
لكنّما عن ذا الجمال تميلنا
يا رمشها المسنون كيف تحيلنا
(+)(+)(+) صرعى لِدِلٍّ عندما الدلّ غَنَجْ
أمالِكَ خافقي والروع و المُرهفُ
ففي القلبِ لكَ الآلاء لا توصفُ
أما علمتَ بأحداقي دماً تذرفُ
ألا تدري رياح الحبّ كم تعصفُ
؛؛؛؛؛××؛؛؛؛؛ وجرح القلب كم يبكي وكم ينزفُ
أرى الهجران يا منياي يكويني
ولا ذا فيئكم يَندى فيرويني
ولم أحظَ جواباً لي فيلهيني
شكوتُ الهجر لا وصلٌ يُعزّيني
؛؛؛؛؛××؛؛؛؛؛ وصار الشوق قيثاراً بها تعزفُ
غدا حبي لكمْ كالكون في كوكبٍ
فكمْ صَرّحتُ عن حبي أمِنْ مَعتبٍ
فسحقاً للهوى إذ لي بمحدودبٍ
بأنّ الحبّ تجديفٌ بلا مَركبٍ
؛؛؛؛؛××؛؛؛؛؛ ونار العشق كم تُحرق ولا تُسعِفُ
أتهجر ثمّ تُبدي العذر في مُرتقٍ
وقلبي بين أضلاعي بمستوثقٍ
فلا ترمي بعذرٍ ذاكَ بالموبقٍ
كفاني منكَ أعذارٌ بلا منطقٍ
؛؛؛؛؛××؛؛؛؛؛ وحبٌّ لستَ تدركه ولا تنصفُ
أرى ذا العشق باللأواء أرداني
ولا يوماً أرى في الحبّ أرواني
وقد بان الأسى للقاصي والدانِ
جروح القلب نازفةٌ بوجداني
؛؛؛؛؛××؛؛؛؛؛ وأحزاني يغذّيها جوىً مُتلفُ
يا وردةً قد زَيّنتْ أغصاني
وكأنَّ زنبقكِ النديْ أوصاني
وبحسنكِ الفتّاك ما أحصاني
أحببتُ وصلكِ والنوى أقصاني
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فتلاطمت بهمومها أحزاني
قد هِمتُ فيكِ وذا الهيام أسَلّني
فصبرتُ حتّى عيلَ صبري وملّني
أهفو لمرآكِ الوسيم يقيلني
وطفقتُ أبحث في الطريق لعلّني
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ يوماً أراكِ وصدفةً تلقاني
شوقي إليكِ أراهُ جداً عاتيا
ويصيحني بالفارسية لي ( بِيا )
لكنَّ أخشى لا يكون مُواليا
الشوق يدفعني ويمنعني الحيا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ويعيش معترك اللظى وجداني
تاهتْ حَواسي في مجامير الهوى
والقلب بالجمر الغزير قد اكتوى
والصبر يحثو في الفؤاد بذي النوى
ما بين صبرٍ والنفور من الجوى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ أسلمتُ روحي للبكا وزماني
يا كوكباً قد رمتهُ لي مَؤلا
وغدوت في المحراب أشكو مُعوِلا
ومسبّحا أرجو اللقا ومهلّلا
يا أيُّها البدر المُغَيّب في العلا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ هلّا رأيتَ الحبّ في أحضاني
مِن ثغركِ الشافي أروم ليَ الدوا
أنتِ الشفاء لخافقي أذ لا سوى
أفهَل فؤادكِ ودُّ للغير حوى
أم هل رأيتِ سعادةً بَعد النوى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ورأيتِ إقداماً مع الخذلانِ
عاهدتكِ أن لا غرام ولا هوى
للغير , ما دام الفؤاد بكِ اكتوى
قَسَماً فقلبي ما لغيركِ قد أوى
باقٍ على عهدي ولا أرضى النوى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ حتّى يُوَسّد في الثرى جثماني
قلبي المُعنّى ذاكَ مِن أوصابها
أفيا عذول أما طرقتَ رحابها
أأبثُّ أشجاني على أبوابها
أن لا ترى هذي الشجون وما بها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ قد تسمع الأخبار من جيراني
أهوى ولوجي للفؤاد بلا هدى
ذهبَتْ تباريحي بحبّكِ ذا سُدى
خَضّبتُ كفّي من وريدي وقد بَدا
لانتْ دموعٌ بين أروقة الردى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وتكدّستْ عند الحشا نيراني
أضحتْ دموعي والدماء تعانقاً
من قبل رمتُ بأنْ تكون شقائقاً
لكنما ألظى وقلبي بواتقاً
فجعلتُ أطفيء بالدموع حرائقاً
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ألهبتها من خافقٍ وأماني
ليتَ الزمان أصابهُ جمر العمى
كون اللقا ما بيننا قد حُرّما
فدم الوريد ودمع عيني قد هَما
لا النار يطفؤها البكاء ولا الدما
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تكفي لها كي ينتهي حرماني
تمثال في قلبي رسمتُ وبالعَنا
وأحطتهُ بشذى الحبيبة والسَنا
يا مُنيتي يا لي لذيذة مُجتَنى
لكِ صورةٌ في الخلد تحفظها المنى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ لا يَعتريها تباعد الخلّانِ
مَغنايَ يهفو غثّهُ وسمينهُ
ليبثّكِ آهاتهُ وأنينهُ
قلبي لقلبكِ هل نسيتِ قرينَهُ
وحديث ودٍّ لا يزال رنينهُ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ في سمعي أحفظهُ وفي وجداني
لم أنسَ في بيداء عمري نَجمةً
لم أنسَها إذ لمْ تكنْ لي قِسمةً
فرضاب ثغركِ قد غدا لي حُرمةً
وجمال طبعٍ لا يُفارق بَسمةً
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كتمازج الأزهار في الألوانِ
عذّال خافقتي ذا الآه ترويهِ
مَن لي بغيرهمُ الآهات تأويهِ
يا هاجري أفلا يوماً وتضويهِ
قلبي ببعدكَ نار الشوق تكويهِ
،،،،،،،،،، فمن سواكَ إذا ما غبتَ يحميهِ
يا واجدي أفما يُرديكَ ذا جَلَدي
إنّي أرومكَ في دنيايَ لي سَندي
خُذْ راجياً أحبيب الروح ذا بيدي
ذكراكَ تسكن في روحي وفي كبدي
،،،،،،،،،، وأنتَ وحدكَ دون الخلق مَن فيهِ
هذي طبول هوى العشاق تقرعنا
صكَّتْ مَسامعنا , أنغام تُسمعنا
يا ليت باقية , إذ ذاكَ مَطمعنا
أنا وأنتَ ودنيا الحبّ تجمعنا
،،،،،،،،،، وبالمحبّة قصر الحبّ نبنيهِ
نار الهيام أرى في القلب قد سجرتْ
إضرامها بشراييني أراهُ سَرَتْ
في مُجريات شراسيفي أرى عبرتْ
عيني تراكَ بقربي كلّما نظرت
،،،،،،،،،، والقلب انتَ الذي ما زلتَ ترويهِ
كَسري فلا أحدٌ يَعلو ويجبرهُ
إلا سواكَ فأنتَ اليوم تنظرهُ
أنتَ السعادة في عمري تسيّرهُ
بحر السعادة في عينيكَ أبصرهُ
،،،،،،،،،، وفي رموشكَ يا عمري موانيهِ
نجم السما يهفو إليكَ مودّةً
لألاؤهُ أخَذَتْ شذواً وموردةً
من حاجبيكَ لذا تهفو مجرّدةً
كلّ النجوم لنا ترنو مُزغردةً
،،،،،،،،،، والبدر سالَ شهيّ الشهد من فيهِ
تجمّعتْ دُرر الأيام أنصعها
في وجنتيكَ فما أبهى وأبدعها
كنوز أروقتي إذ أنتَ أروعها
رأيتُ فيكَ كنوز الكون أجمعها
،،،،،،،،،، يا بسمة العمر يا أسمى معانيهِ
أيا سمير فؤادي أنتَ ترشدهُ
لدرب عشقكَ في الدنيا وتعقدهُ
لذي الغرام فؤادي إذ أجنّدُهُ
أنتَ المنير لعمري أنتَ سيّدهُ
،،،،،،،،،، يا مالكَ القلب يا أغلى أمانيهِ
يشاهدون الموضوع الآن 0