انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

الجزء والكل

بدأه خشان خشان · 2015-11-13 00:54 · 38,067 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
مفعولاتُ = 2 2 2 1 = 1 ه 1 ه 1 ه 1 .... من سبعة أحرف

مفعولاتْ = 2 2 2 ه = 1 ه 1 ه 1 ه ه .....من سبعة أحرف



صحيح أيضا , لكن الفارق هو أن ( مفعولاتُ ) تتكون من أربعة أحرف متحركة وثلاثة ساكنة بينما (مفعولاتْ) تتكون من أربعة أحرف ساكنة وثلاثة متحركة,
ووزنهما لا يتساوى أبدا لأن ( مفعولاتُ) أثقل من ( مفعولاتْ ) وليس المعنى بعدد الحروف فقط بل بنوعها الذي يؤثر نطقا وسمعا.
والفارق هو بين ( / ) و ( ه ) والفرق بينهما الذي لم يميزه الرقم كثقل صوتي. [/quote]

اعذورا تطفلي وسامحوني على قل فهمي

سؤال لكي أكون على الطريق معكم

مفعولاتْ
مفعولاتُ
لنقل كلمة ( محضوراتْ ) و ( محضوراتُ )

كيف ترون تقطيعها سواء بالرقمي او بالتفعيلي /0 او بأى تقطيع تشوفونه مناسب لفهم المتلقي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
محمد الخبيش;83314مفعولاتُ = 2 2 2 1 = 1 ه 1 ه 1 ه 1 .... من سبعة أحرف

مفعولاتْ = 2 2 2 ه = 1 ه 1 ه 1 ه ه .....من سبعة أحرف



صحيح أيضا , لكن الفارق هو أن ( مفعولاتُ ) تتكون من أربعة أحرف متحركة وثلاثة ساكنة بينما (مفعولاتْ) تتكون من أربعة أحرف ساكنة وثلاثة متحركة,
ووزنهما لا يتساوى أبدا لأن ( مفعولاتُ) أثقل من ( مفعولاتْ ) وليس المعنى بعدد الحروف فقط بل بنوعها الذي يؤثر نطقا وسمعا.
والفارق هو بين ( / ) و ( ه ) والفرق بينهما الذي لم يميزه الرقم كثقل صوتي.


اعذورا تطفلي وسامحوني على قل فهمي

سؤال لكي أكون على الطريق معكم

مفعولاتْ
مفعولاتُ
لنقل كلمة ( محضوراتْ ) و ( محضوراتُ )

كيف ترون تقطيعها سواء بالرقمي او بالتفعيلي /0 او بأى تقطيع تشوفونه مناسب لفهم المتلقي[/quote]

تقطيع محضوراتْ /*/*/** أو 2 2 2 ه
محضوراتُ /*/*/*/ أو 2 2 2 1

أرجو أن تكون واضحة التقطيع بالتفعيلي الحركي أو الرقمي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#23
(د. ضياء الدين الجماس);83318اعذورا تطفلي وسامحوني على قل فهمي

سؤال لكي أكون على الطريق معكم

مفعولاتْ
مفعولاتُ
لنقل كلمة ( محضوراتْ ) و ( محضوراتُ )

كيف ترون تقطيعها سواء بالرقمي او بالتفعيلي /0 او بأى تقطيع تشوفونه مناسب لفهم المتلقي


تقطيع محضوراتْ /*/*/** أو 2 2 2 ه
محضوراتُ /*/*/*/ أو 2 2 2 1

أرجو أن تكون واضحة التقطيع بالتفعيلي الحركي أو الرقمي
[/quote]

واضحه جدا ً

وما سألت الا أنني اعرف تقطيعها بالرقمي والتفعيلي

اما النطق فهو على حسب نطق الكلمه وكيف تنطق في القصيده

شكرا ً لك د ضياء الدين

وشكرا ً للأساتذه
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
محمد الخبيش;83319
تقطيع محضوراتْ /*/*/** أو 2 2 2 ه
محضوراتُ /*/*/*/ أو 2 2 2 1
أرجو أن تكون واضحة التقطيع بالتفعيلي الحركي أو الرقمي

واضحه جدا ً
وما سألت الا أنني اعرف تقطيعها بالرقمي والتفعيلي
اما النطق فهو على حسب نطق الكلمه وكيف تنطق في القصيده
شكرا ً لك د ضياء الدين
وشكرا ً للأساتذه[/quote]
شاعرنا محمد الخبيش حفظه الله
هذه التفعيلة ذات وتد مفروق وتدخل في تكوين البحر المنسرح 2 2 3 2 2 2 1 2 2 3
ولكنها لا تستعمل عند الشعراء بهذا الشكل بل يزاحف سببها الثاني غالباً 2 1 2 1 أو سببها الأول 3 2 1
أي تصبح إما مفْعُلاتُ أو معولاتُ ، أي تصبح الكلمة مُحضراتْ أو محضراتُ.
والوزن المستعمل من المنسرح
مستفعلن مفعلاتُ مستفعلن 2 2 3 2 3 1 2 2 3 /*/*//*/*//*//*/*//*
ولا يزاحف فيها ألف (مفعلات) لأنه سبب الوتد المفروق كما لايزاحف السبب الذي يليها (مسْ)
وهذا ما يسميه الأستاذ خشان (التوأم الوتدي). في دائرة المشتبه.
والضرب في هذا البحر بوزن مستعلن 2 1 3 دائماً.
( نفوسنا للحساب محضرة= ميزانها قائم ستشهده)
هذه فكرة مبسطة عن وزن المنسرح
بارك الله بك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#25

أخي العزيز
أنا حين سألت هل يتساويان رياضيا كان سؤالي واضح وأنا لم أقصد ( حسابيا أو عدديا )
والفرق كبير بين الحالتين ,

تقول 3 برتقالاات = 3 تفاحات
وهذا صحيح من الناحية العددية , وهكذا كانوا يعلموننا في المدارس الإبتدائية كي نفهم الأعداد والجمع والطرح.
لكن من الناحية الرياضية :
1 س لا تساوي 1 ص
التفاحة لا تساوي برتقالة
العدد قد يتساوى لكن الإختلافات هي أكثر بكثير من التساوي.
فالبرتقالة لا تساوي التفاحة بوزنها
البرتقالة لا تساوي التفاحة بحجمها
النتفاحة لا تساوي البرتقالة بنوعها
ولن أذكر الإخترفات الأخرى التي تفضلت أنت بها.
والحرف الساكن لا يساوي حرفا متحركا ابدا ,

وأنا أعطيك مثالا آخر
1 ذرة هيدروجين هل تساوي 1 ذرة اوكسجين ؟
قد تكون :
عدديا متساويتان نعم
1 h = 1 o
لكن هل هما متساويتان وزنا أو تركيبا ؟ كلا طبعا

عدديا نعني الرقم الموجود بجانب رمز كل ذرة دون الأخذ بنظر الإعتبار نوع الذرة , بمعنى آخر أننا حذفنا الرمز الكيمياوي واعتمدنا الرقم فقط , وهذا لا يعني شيئا بالنسبة للذرات لأنهما ليستا متساويتان لا وزنا ولا تركيبا ولا عددا ذريا ولا نوعا.

أنا الآن ما أفهمه هو اعتمادكم على عدد الحروف وليس نوعها , وهذا ما لا أعتمده أنا , وكنت قد أجبت الشاعرة الأستاذة ثناء حين أوردت ذلك لكنني لم أكن متيقنا من أنكم فعلا تعتمدون العدد لا النوع.
وأنا أرى أنه لو اعتمدنا عدد الحروف فقط كما وردت في البتقالة والتفاحة , فليس هناك داع أن نتعمق بالعروض ولنعتمد على عدد الحرف فقط كأن نقول مثلا بحر الطويل هو :
24 حرفا = 24 حرفا ويجوز حذف حرفين من كل شطر
فهل هذا الكلام صحيح ؟

أخي أساس التفعيلات هو ليس عدد الحروف إنما الأوتاد والأسباب , والزحافات أجازها الشعر العربي لذا فالسبب المزاحف يؤخذ كسبب في التركيب لكن قيمته ووزنه يختلف عن السبب السالم.

أما الربط الرياضي بين الحرف المتحرك والحرف الساكن لا أعتقد أنه صعب على مهندس مبدع مثلكم.
العروض تقول الحرف المتحرك أثقل من الحرف الساكن , وعلينا أن نجد قيمة هذا الثقل في الرقمي.
أنا احتهدت وتوصلت لما أقنعني وطرحته في رؤيتي والتي انطلقت أساسا على منهجك في الرقمي.

أما عروضيا :
فأنا لا أتفق معك في الجواب الأول لأنه أولا مبني على فواعد لم يأت بها الفراهيدي , وما أعرفه أنك تنطلق من قواعد الفراهيدي.
لأنه ليس هناك خبب في منهج الفراهيدي.

والمثال الذي أعطيته :
حضرت وجاءت
فهما إن كانا جزءا من تفعيلة فهما عروضيا جائزتان كما تردان في ( متفاعلن , ومستفعلن ) لكنهما منفصلتان فأنا لا أتفق معك فيما طرحته وقد سبق وأن بينت ذلك في حوار مع الدكتور ضياء الدين
فالتفعيلة ( فعْلن ) لا وجود لها في حشو الشعر العربي الذي أجازه الفراهيدي.
بينما ( فعِلن ) أجازها الفراهيدي في الحشو.
والسبب العروضي هو :
فعِلن أصلها ( فاعلن ) ويجوز خبنها لتصبح ( فعِلن ) أو ( ف عِلن للتوضيح ) مما يعني تركيبها من سبب مزاحف ووتد.
أما فعْلن فلم يجزها الفراهيدي في الحشو كتفعيلة مستقلة لأنها بلا وتد بل تتكون من سببين خفيفين.
أما ما ورد في الأعاريض والأضرب فهناك الأوتاد تتعرض للعلل ويجوز أن تأتي ( فاعلن ) وتصبح ( فعْلن ) كما في ضرب البسيط مثلا. مما يعني أن الوتد مازال موجودا لكنه قطع منه العين.

أما موضوع التساوي فأنا مازلت عند رأيي :

السبب الخفيف + السبب الخفيف لا يساوي السبب الخفيف + السبب الثقيل.
لأن القاعدة عندي هي :
السبب الثقيل أثقل من السبب الخفيف
الحرف الثقيل هو أثقل من الحرف الخفيف.
وما تفضلت به من الخبب , إن كنا سنعتمد من الشعر العربي فهو يجب أن يحمل على الأقل وتدين في كل شطر , أما ما يأتي على ( فعْلن ) فهو حسب عروض الفراهيدي ليس شعرا وهو لم يقره ولم يذكر حتى بحره.
أما ما تفضلت به عن حذف الساكن المرمز هاء وأن له قيمة فكم هي قيمته ؟
هل هي 1 , ويأتي الحرف المتحرك أيضا 1 , وهذا يناقض مقولة الحرف المتحرك أثقل من الساكن.

أما عن سؤالي :
ألم يتفق العروضيون جميعهم على أن الحرف المتحرك أثقل من الحرف الساكن؟
أخي العزيز

أعتقد أننا لسنا بحاجة أن نستعرص ما يقوله غير العروصيين لأنه واضح من التسميات العروضية :
السبب الخفيف = حرفا متحركا وحرفا ساكنا
السبب الثقيل = حرفا متحركا وحرفا متحركا
إذن من أين جاء الثقل لينقلب الخفيف إلى ثقيل ؟ أليس من الحرف المتحرك الثاني ؟
وببساطة نستنتج أن الحرف المتحرك أثقل من الساكن.
فإن كان الحرف المتحرك هو 1 فما قيمة الحرف الساكن ؟
وإن كان السبب الخفيف = 2 فهل هذا يعني أن الحرف الساكن يساوي 1 أيضا.


وتقول أخي العزيز :
وكذلك لا تستوي المتحركات ذاتها في الثقل تبعا للحركات،

هذا صحيح , لكنه لم يؤخذ به في العروض , فالحركة هي حركة وإن ضوعفت بالتنوين تصبح حرفا ساكنا. فالخرف الساكن يساوي حركتين من نفس النوع , وهذا ساوى في قيمة الحركة عروضيا.
وإن أردنا الخوض في هذا فسأقول أنه حتى الحروف الهجائية يختلف بعضها عن بعض , لكن ما اعتمد عليه عروضيا هو الحرف المتحرك والحرف الساكن دون الأخذ بنظر الإعتبار نوع الحركات أو نوع الحروف. لأن هذا سيعتمد على انتقاء الشاعر لمفرداته ووقع الحروف على مسامعه.


وسأكتفي الآن بهذا وأعود لما تبقى بإذن الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
أخي وأستاذي الكريم علي العاني

في الرقمي نحن نحاول التواصل قدر الإمكان مع الخليل من خلال فهمنا له

نحن فهمنا من الخليل أن التفعيلة الخماسية فعولن 3 2 عبارة عن خمسة أخرف

متحركان فساكن //ه = 1 1 ه = 3 عدد حروفها 3 ونرمز لها بعدد حروفها. نحن لا نساوي بين الساكن والمتحرك، ولو ساوينا بينهما لكان 1 1 1 = 1 1 ه = 3 ولم نقل ذلك لأن الخليل لم يقل ذلك. بين المتحرك والساكن تكامل ينتج منه النسقان 1 ه = حرفان = سبب = 2 والوتد 1 1 ه = 3
فعولن = مقطعين عروضيين ، سبب ووتد ، ليسا متساويين لكنهما مقطعان
إن تبين لنا أن الخليل قال غير ذلك فنجن سنغير فهمنا له ونتبع ما يتبين لنا من جديد .
الوالدان هما الأم والأب هما اثنان ولا ينتج عن ذلك أن الأب مطابق ومساو في ذاته للأم.
وهنا تكثر الأمثلة من نحو ( الداران ، الشهادتان ، القمران ، الجديدان )

تقول :
أنا الآن ما أفهمه هو اعتمادكم على عدد الحروف وليس نوعها , وهذا ما لا أعتمده أنا


ردي أننا نقول بأن فهْمنا للخليل هو :

( السبب 2) حرفان ساكن ومتحرك وهما غير متساويين .
( الوتد 3 ) ثلاثة أحرف متحركان متساويان وساكن أو ممدلا يساوي ود ( الساكن والمدود غير متساويين ) ثم إن أيا منهما لا يساوي المتحرك.
فعولن = تفعيلة خماسية من خمسة أحرف = سبب + وتد = خمسة أحرف مرتبة على النحو التالي = متحرك + ساكن + متحرك + متحرك + ساكن.

إن اعتبار قولنا هو " فعولن خمسة أحرف " ثم إضافة أننا نقول " إنها جميعا متساوية " ومع ذلك إهمال قولنا " مرتبة على النحو التالي " ظلم لنا.

ربما تقول فعولن خماسية نعم لكن رمزها الرقمي ليس 3 2 ... نحن نقول رمزها 3 2 .

وهنا لا مجال للاتفاق فكل منا ينطلق من بدهية يراها وهي مختلفة عن بدهية الآخر.

وكل منهما مؤهلة نظريا لتكون أساسا لطريقة متكاملة. وحتى في حال حصول فشل

فهو إما أن يكون ناتجا عن مضمون الطريقة أو جهد من يتناولها. أقول ذلك من واقع العديد

من الأخطاء التي ارتكبتها أثناء مسيرتي في الرقمي وكان مردها سوء استقرائي لمنهج الخليل .

ثم أخذت الأخطاء تتناقص والمنهج يتضح أكثر وبذلك سهل كشف الأخطاء بنور المنهج.

التفاحة لا تساوي برتقالة
العدد قد يتساوى لكن الإختلافات هي أكثر بكثير من التساوي.
فالبرتقالة لا تساوي التفاحة بوزنها
البرتقالة لا تساوي التفاحة بحجمها
النتفاحة لا تساوي البرتقالة بنوعها


سلم فمك ولا يخالفك في هذا إلا أحمق

البرتقالة في معظمها طبقتان لب وقشر. اللب لا يساوي القشر لكنهما طبقتان وبالأرقام = 2 طبقة لا أكثر.
***
فالتفعيلة ( فعْلن ) لا وجود لها في حشو الشعر العربي الذي أجازه الفراهيدي.


هنا اتفاق تام بيننا . أنقل لك من موضوع أستاذي د. جماس :

showthread.php

السببان 2 2 أو الفاصلة 2 2 ليستا تفعيلتين. ولهذا فإن آخر الكامل الأحذ ليس تفعيلة 4 3 4 3 [4] بل بقايا تفعيلة كما أن فعْلن في الخبب ليست تفعيلة ولذا فليس الخبب بحرا .

**
أكرر: صدقت في قولك إننا نعتمد عدد الحروف وأهملت جزء من قولنا كما بينت أعلاه ونسبت إلينا ما لم نقل من مساواة بين جواهر تلك الحروف، وقولنا التام إننا نعتمد على عدد الحروف وتنسيقها وتكاملها بين الساكن والمتحرك.

لا يعني هذا استبعاد طريقتك. لكنها ستكون

أ - إما مخالفة لفهمنا طريقة الخليل
ب - مخالفة لطريقة الخليل ذاتها، إن كان فهمنا لطريقته صحيحا

وفي الحالين يتطلب الأمر منك التشمير عن ساعد الجد لبناء منهج شامل متجانس مطرد متكامل. وصدقني ومن تجربتي سيستغرق ذلك منك جهدا طويلا وجبارا. ومجموع النجاحات الجزئية ضروري للنجاح الكلي لكنه ليس كافيا.. فأصعب من النجاحات الجزئية أطرها معا بشكل يحمل معه تناسقها ووحدة مرجعيتها .

إن ساعة البحور في جمعها لدوائر البحور قد جعلتني أطمئع أكثر إلى شمولية واتساق منهج الخليل.

وفقط عندما يكتمل منهجك تكون المقارنة ممكنة بينه وبين الرقمي كما نفهمه.

وحقا إن أمكنك التعبير عن العروض بطريقة أدق من الرقمي فستكون طريقتك أفضل منه. ومع تسليمي باحتمال نجاح طريقتك، أتمنى أن تلقي نظره على موضوع المنهج واللامنهج لتراعي في طريقك تحقيق ما تقتنع به من مواصفات للمنهج.

almanhaj 1

تمنياتي لك بالتوفيق. والله يرعاك.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
السلام عليكم
الأستاذ الكريم عادل العاني
ذات مرة اختلفت مع أستاذي الفاضل خشان حول الفرق بين القيمة الزمنية للحرف الساكن والحرف المتحرك . و كنت قد اطلعت للتو على التقدير الزمني الذي قدّره لكل منهما الأستاذ سليمان ابو ستة في كتابه (نظرية العروض )فأعجبني . وكان محور الخلاف أن الأستاذ خشان ينفي وجود فرق بين مستفعلن ومتفاعلن في الكامل من وجهة نظر العروض الرقمي .وينتقد القول بوجود فرق بينهما .مما يعني أنه يساوي بين الساكن والمتحرك .
واكتشفت بعد مدة أن محور الخلاف الحقيقي بيننا كان في عدم فهمي سبب مساواته بين الساكن والمتحرك في العروض الرقمي . .
محور الخلاف بيننا كان في تحديد المستوى الذي يتعامل وفقه كل منا مع الساكن والمتحرك .
كان في اختلاف مستوى البحث . وقد قلت وقتها : إن ما قدمه الأستاذ سليمان لا يتعارض مع الرقمي بل يمكن عده بمثابة ( ما تحت الرقمي ) أو لنقل : هو ذلك المستوى من الرؤية الذي يتعامل مع وحدات القياس دون المجهرية ( العالم النانومتري ) . ومن هذا المستوى يصبح الفرق بين قيمتي الساكن والمتحرك ذا أهمية بالغة . كما يصبح الحديث عن هذا الفارق ذا فائدة وذا معنى . لكن في مستوى رؤية العروض الرقمي الأمر مختلف . لأن واحدات القياس مختلفة ، فعلينا أن نضع هذا نصب أعيننا ونحن نحاكم الرقمي حول أدواته .
الرقمي أستاذي الكريم عادل العاني يتعامل مع واحدات قياس أكبر . لذا فهو غير معني بالفارق الزمني بين الساكن والمتحرك . الرقمي يتعامل مع الساكن والمتحرك بوصف كل منهما وحدة واحدة مستقلة كاملة قائمة بذاتها وغير قابلة للتفتيت في مستوى الرؤية الرقمية . فهما متساويان من حيث الاعتبار (وحدة بناء أساسية في تركيب الوتد أو السبب ) .
ثم إن الرقمي غير مطالب وغير معني بإبراز الفارق الزمني بين الساكن والمتحرك عند تحليله لمنهج الخليل ، لسبب بسيط : هو أنه لا يحتاج إلى ذلك .فليس ثمة أية قاعدة أو قانون عروضي في منظومة منهج الخليل أو دوائره تعتمد على إبراز الفارق الزمني بين الساكن والمتحرك . أي أن الفارق الزمني بينهما لا يمتلك أية تطبيقات عملية واقعية في العروض . ومن ثم فإن معرفة الفارق الزمني بينهما يعد أمرا نظريا بحتا ً على هامش منهج الخليل .وهو غير مطلوب. وغير ذي معنى في منهجه.
وينبغي التنويه إلى أن الأستاذ خشان قد سبق إلى وضع بعض التطبيقات العروضية للفارق الزمني بين الحرف الممدود والحرف الساكن والحرف المتحرك في نظريته ( النظير التراكمي ل م/ع ) ، إلا أن الخليل لا يعلم بهذا التطبيق , وهو من ثمرات التأمل في علم العروض الرقمي على وجه الخصوص .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
أرجو من أساتذتي الكرام التعليق على هذين الوزنين إنّي أراهما

متطابقين وزناً :

الوزن الأول:

مضناك جفاه مرقده

(أحمد شوقي)

2 2 (2) 2 2 2 (2) 2

2 2 1 3 2 2 1 3

الوزن الثاني :

مُجتهدٌ في يده قلمٌ .. كتبَ ورسمَ على دفتره

2 (2) 2 2 (2) 2 (2) 2 ..(2) (2) (2) (2) 2 2 (2) 2

2 1 3 2 1 3 1 3 .. 1 1 1 1 1 1 1 3 2 1 3
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
(ثناء صالح);83344السلام عليكم
الأستاذ الكريم عادل العاني
ذات مرة اختلفت مع أستاذي الفاضل خشان حول الفرق بين القيمة الزمنية للحرف الساكن والحرف المتحرك . و كنت قد اطلعت للتو على التقدير الزمني الذي قدّره لكل منهما الأستاذ سليمان ابو ستة في كتابه (نظرية العروض )فأعجبني . وكان محور الخلاف أن الأستاذ خشان ينفي وجود فرق بين مستفعلن ومتفاعلن في الكامل من وجهة نظر العروض الرقمي .وينتقد القول بوجود فرق بينهما .مما يعني أنه يساوي بين الساكن والمتحرك .
واكتشفت بعد مدة أن محور الخلاف الحقيقي بيننا كان في عدم فهمي سبب مساواته بين الساكن والمتحرك في العروض الرقمي . .
محور الخلاف بيننا كان في تحديد المستوى الذي يتعامل وفقه كل منا مع الساكن والمتحرك .
كان في اختلاف مستوى البحث . وقد قلت وقتها : إن ما قدمه الأستاذ سليمان لا يتعارض مع الرقمي بل يمكن عده بمثابة ( ما تحت الرقمي ) أو لنقل : هو ذلك المستوى من الرؤية الذي يتعامل مع وحدات القياس دون المجهرية ( العالم النانومتري ) . ومن هذا المستوى يصبح الفرق بين قيمتي الساكن والمتحرك ذا أهمية بالغة . كما يصبح الحديث عن هذا الفارق ذا فائدة وذا معنى . لكن في مستوى رؤية العروض الرقمي الأمر مختلف . لأن واحدات القياس مختلفة ، فعلينا أن نضع هذا نصب أعيننا ونحن نحاكم الرقمي حول أدواته .
الرقمي أستاذي الكريم عادل العاني يتعامل مع واحدات قياس أكبر . لذا فهو غير معني بالفارق الزمني بين الساكن والمتحرك . الرقمي يتعامل مع الساكن والمتحرك بوصف كل منهما وحدة واحدة مستقلة كاملة قائمة بذاتها وغير قابلة للتفتيت في مستوى الرؤية الرقمية . فهما متساويان من حيث الاعتبار (وحدة بناء أساسية في تركيب الوتد أو السبب ) .
ثم إن الرقمي غير مطالب وغير معني بإبراز الفارق الزمني بين الساكن والمتحرك عند تحليله لمنهج الخليل ، لسبب بسيط : هو أنه لا يحتاج إلى ذلك .فليس ثمة أية قاعدة أو قانون عروضي في منظومة منهج الخليل أو دوائره تعتمد على إبراز الفارق الزمني بين الساكن والمتحرك . أي أن الفارق الزمني بينهما لا يمتلك أية تطبيقات عملية واقعية في العروض . ومن ثم فإن معرفة الفارق الزمني بينهما يعد أمرا نظريا بحتا ً على هامش منهج الخليل .وهو غير مطلوب. وغير ذي معنى في منهجه.
وينبغي التنويه إلى أن الأستاذ خشان قد سبق إلى وضع بعض التطبيقات العروضية للفارق الزمني بين الحرف الممدود والحرف الساكن والحرف المتحرك في نظريته ( النظير التراكمي ل م/ع ) ، إلا أن الخليل لا يعلم بهذا التطبيق , وهو من ثمرات التأمل في علم العروض الرقمي على وجه الخصوص .




سيدتي الفاضلة الأديبة والشاعرة ثناء

أشكرك لمداخلتك القيمة , واسمحي لي فقط أن أوضح أنني لم أتطرق للفارق الزمني ,

بل جاولت ترجمة أحد قواعد العروض التي تقول أن الحرف المتحرك أثقل من الحرف الساكن.

وفي العروض الحرف المتحرك لا يساوي أبدا الحرف الساكن.

كلنا نعلم أن الكلام والنطق العربي والشعر العربي بني على أحرف متحركة وأحرف ساكنة ومنها تتشكل الأسباب والأوتاد ثم الكلمات والتفاعيل.

أنا هذا ما أسعى إليه أن نجد فارقا بين الحرف المتحرك والحرف الساكن.

أما موضوع الرقمي , فالترميز قد يغطي مساحة معينة من العروض اعتمادا على الهدف من الترميز أو الترقيم.

أنا ما أريده هو إيجاد صيغ هندسية للشعر العربي , وكان منهج الرقمي للأستاذ خشان هو منطلقي , لكنني وجدته لا يغطي المساحة التي أريدها , وكان ذلك ناجما من عدم وجود فرق بين المتحرك والساكن , مما انعكس أيضا على الأسباب الثقيلة.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
(حماد مزيد);83347
أرجو من أساتذتي الكرام التعليق على هذين الوزنين إنّي أراهما

متطابقين وزناً :

الوزن الأول:

مضناك جفاه مرقده

(أحمد شوقي)

2 2 (2) 2 2 2 (2) 2

2 2 1 3 2 2 1 3

الوزن الثاني :

مُجتهدٌ في يده قلمٌ .. كتبَ ورسمَ على دفتره

2 (2) 2 2 (2) 2 (2) 2 ..(2) (2) (2) (2) 2 2 (2) 2

2 1 3 2 1 3 1 3 .. 1 1 1 1 1 1 1 3 2 1 3



أخي العزيز

اسمح لي بإبداء وجهة نظري لحين أن يتفضل الأستاذ خشان بإبداء رأيه.

مضناك جفاه مرقده
(أحمد شوقي)


طبعا هنا أولا حتى يستقيم وزنه يجب إشباع الضم في ضمير الغائب ( جفناهُ )

ثم أن الترقيم حسب وجهة نظري ومنهج الأستاذ خشان

2 2 , 1 3 , 2 2 , 1 3

وتسألني لماذا ؟

الشعر العربي حتى يعتبر شعرا عربيا صحيحا يجب أن يعتمد على أوتاد, وعلى الأقل وتدان في كل شطر.
وحتى يكون هذا البيت من الشعر العربي رقمته وفقا لذلك , وتفسير الأرقام واضح:

سبب خفيف سبب خفيف , سبب مزاحف وتد , سبب خفيف سبب خفيف , سبب مزاحف وتد
أما الترميز الثاني فأنا لا أراه صحيحا , وهذا رأيي بأن هذا الأسلوب في الترقيم يسئ إليه حين يظهر الشطر وكأنه مبني على أسباب خفيفة وثقيلة. بينما الثاني هو الأصح حين يعكس أسس العروض فيه.
الوزن الثاني :
مُجتهدٌ في يده قلمٌ .. كتبَ ورسمَ على دفتره

الشطر الأول يمكن أن ينسب للشعر لأن تفعيلاته ( مفتعلن مفتعلن فعلن ) وهو من السريع
وترقيمه حسب رأيي ووفقا لمنهج الأستاذ خشان
2 1 3 , 2 1 3 , 1 3
وتفسيره :
سبب , سبب مزاحف , وتد , سبب ’ سبب مزاحف , وتد , سبب مزاحف وتد

أما الشطر الثاني فهو يسقط من الشعر العربي لاحتوائه على تسعة حروف متحركة متوالية , والعروض تقول لا تزيد الحروف المتحركة على أربعة كما في الفاصلة الكبرى ( فعلتن ) والتي رمزها
1 1 3 والناتجة من سببين مزاحفين ووتد .


تحياتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
عادل العاني;83348
سيدتي الفاضلة الأديبة والشاعرة ثناء

أشكرك لمداخلتك القيمة , واسمحي لي فقط أن أوضح أنني لم أتطرق للفارق الزمني ,

بل جاولت ترجمة أحد قواعد العروض التي تقول أن الحرف المتحرك أثقل من الحرف الساكن.

وفي العروض الحرف المتحرك لا يساوي أبدا الحرف الساكن.

كلنا نعلم أن الكلام والنطق العربي والشعر العربي بني على أحرف متحركة وأحرف ساكنة ومنها تتشكل الأسباب والأوتاد ثم الكلمات والتفاعيل.

أنا هذا ما أسعى إليه أن نجد فارقا بين الحرف المتحرك والحرف الساكن.

السلام عليكم
الأستاذ الكريم الأديب والشاعر عادل العاني
وأنا أشكرك لتفضلك برأيك القيم .
تقول حضرتك بأنك "لم تتطرق إلى الفارق الزمني بين المتحرك والساكن " ، إذن ، عن أي فارق بـين الساكن والمتحرك تبحث في العروض الرقمي ؟؟!!
العروض عموما ، والعروض الرقمي خصوصا ، مبنيان أساساً على مبدأ تباين الفارق الزمني بين المقاطع العروضية ، فليس ثمة شيء آخر يمكن أن يفيدك به علم العروض غير الفارق الزمني بين مقطع عروضي وآخر . لماذا؟
لأن أي فارق آخر غير الفارق الزمني ،إنما يقع خارج مجال علم العروض، وخارج اختصاصه .
في علم (اللسانيات) يتم تصنيف المقاطع الملفوظة بالاعتماد على معيار زمن اللفظ ، فيقال : مقطع قصير ومقطع طويل ، فالكلمتان ( قصير وطويل) تدلان على المعيار المستخدم للتمييز بين المقاطع وهو الفارق الزمني . وفي علم اللسانيات يسمى المتحرك (صائت) مثل بَ ويُعد مقطعاً ( قصيراً مفتوحاً )فهو قصير لأنه ينتهي بحركة صوتية قصيرة (فتحة أو ضمة أو كسرة). وأما إذا انتهى بحرف مد أو حركة طويلة مثل (بـَا -بو - بي) فيسمى ( طويلاً مفتوحاً) . بينما يسمى الحرف الأصلي الساكن المجرد من الحركة القصيرة والطويلة ( صامت ) .
لكن الساكن (الصامت) في ( العروض) لا يمكن أن يأتي منفرداً. فإما أن يكون ملحقاً في نهاية مقطع صوتي قصير مثل : (مِنْ ) فيسمى المقطع بسببه حسب علم اللسانيات (مقطعاً قصيراً مغلقاً) لأن الصامت أغلق المقطع ولم يسمح بمد الصوت في آخره .
أو يكون ملحقا بآخر مقطع صوتي طويل مثل (نارْ) فيسمى المقطع (لسانياً) مقطعاً طويلاً مغلقاً، لأن الصامت أغلق المقطع الطويل ولم يسمح بمد الصوت في آخره .
و ترى في العروض أن الساكن دائماً تابع لمقطع عروضي ما ،ويعد جزءاً من المقطع العروضي . ،فهو ليس مقطعاً عروضياً مستقلاً . على النقيض من المتحرك الذي يُعد مقطعاً عروضياً مستقلاً . وليس من المنطق العروضي مقارنة المقطع الكامل المستقل بجزء من المقطع.
وإن كان لا بد من المقارنة فهي من اختصاص علم اللسانيات الذي يمتد البحث فيه خارج حدود المقاطع العروضية ..
والله أعلم
مع أطيب تحية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#32
(ثناء صالح);83356السلام عليكم
الأستاذ الكريم الأديب والشاعر عادل العاني
وأنا أشكرك لتفضلك برأيك القيم .
تقول حضرتك بأنك "لم تتطرق إلى الفارق الزمني بين المتحرك والساكن " ، إذن ، عن أي فارق بـين الساكن والمتحرك تبحث في العروض الرقمي ؟؟!!
العروض عموما ، والعروض الرقمي خصوصا ، مبنيان أساساً على مبدأ تباين الفارق الزمني بين المقاطع العروضية ، فليس ثمة شيء آخر يمكن أن يفيدك به علم العروض غير الفارق الزمني بين مقطع عروضي وآخر . لماذا؟
لأن أي فارق آخر غير الفارق الزمني ،إنما يقع خارج مجال علم العروض، وخارج اختصاصه .
في علم (اللسانيات) يتم تصنيف المقاطع الملفوظة بالاعتماد على معيار زمن اللفظ ، فيقال : مقطع قصير ومقطع طويل ، فالكلمتان ( قصير وطويل) تدلان على المعيار المستخدم للتمييز بين المقاطع وهو الفارق الزمني . وفي علم اللسانيات يسمى المتحرك (صائت) مثل بَ ويُعد مقطعاً ( قصيراً مفتوحاً )فهو قصير لأنه ينتهي بحركة صوتية قصيرة (فتحة أو ضمة أو كسرة). وأما إذا انتهى بحرف مد أو حركة طويلة مثل (بـَا -بو - بي) فيسمى ( طويلاً مفتوحاً) . بينما يسمى الحرف الأصلي الساكن المجرد من الحركة القصيرة والطويلة ( صامت ) .
لكن الساكن (الصامت) في ( العروض) لا يمكن أن يأتي منفرداً. فإما أن يكون ملحقاً في نهاية مقطع صوتي قصير مثل : (مِنْ ) فيسمى المقطع بسببه حسب علم اللسانيات (مقطعاً قصيراً مغلقاً) لأن الصامت أغلق المقطع ولم يسمح بمد الصوت في آخره .
أو يكون ملحقا بآخر مقطع صوتي طويل مثل (نارْ) فيسمى المقطع (لسانياً) مقطعاً طويلاً مغلقاً، لأن الصامت أغلق المقطع الطويل ولم يسمح بمد الصوت في آخره .
و ترى في العروض أن الساكن دائماً تابع لمقطع عروضي ما ،ويعد جزءاً من المقطع العروضي . ،فهو ليس مقطعاً عروضياً مستقلاً . على النقيض من المتحرك الذي يُعد مقطعاً عروضياً مستقلاً . وليس من المنطق العروضي مقارنة المقطع الكامل المستقل بجزء من المقطع.
وإن كان لا بد من المقارنة فهي من اختصاص علم اللسانيات الذي يمتد البحث فيه خارج حدود المقاطع العروضية ..
والله أعلم
مع أطيب تحية



شكرا لك سيدتي الفاضلة على التوضيح.

وهذا يقودني للتساؤل :

إن كان كذلك فلماذا تساوى الحرف المتحرك مع الحرف الساكن في منهج الرقمي ؟

وهو ببساطة في عملية حسابية بسيطة :

السبب الخفيف = حرف متحرك + حرف ساكن = 2
الحرف المتحرك = 1

إذن الحرف الساكن = 1

هل هذا يعتبر مقبولا عروضيا ؟

مع العلم أن الحرف الساكن لا يمكن النطق به إلا إذا سبقه حرف متحرك.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#33
عادل العاني;83357
شكرا لك سيدتي الفاضلة على التوضيح.

وهذا يقودني للتساؤل :

إن كان كذلك فلماذا تساوى الحرف المتحرك مع الحرف الساكن في منهج الرقمي ؟

وهو ببساطة في عملية حسابية بسيطة :

السبب الخفيف = حرف متحرك + حرف ساكن = 2
الحرف المتحرك = 1

إذن الحرف الساكن = 1

هل هذا يعتبر مقبولا عروضيا ؟

مع العلم أن الحرف الساكن لا يمكن النطق به إلا إذا سبقه حرف متحرك.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري


أعذرني يا أستاذ عادل العاني على مداخلتي

قلت

السبب الخفيف = حرف متحرك + حرف ساكن = 2
حرف متحرك = 1
حرف ساكن = 1

هل هذا مقبول عروضيا ً

كأنك تقول المفروض :
السبب الخفيف = حرف ساكن + حرف متحرك = 1

الساكن = 0
لاوجود له

اذا ً كأنك تقول في نفسك

المفروض ان العروض الرقمي يكون السبب الخفيف عندهم الرقم = 1

وسوف اسألك أنا سؤال :

اذا كان السبب الخفيف عندك = 1
اين ذهب الحرف الساكن
وكيف أرمز له لكي ابين للمتلقى ان هناك حرف ساكن بعد المتحرك في السبب الخفيف
وكيف ينطق ولايرمز له ؟


تحياتي لكم جميعا ً
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#34
عادل العاني;83350
أخي العزيز

اسمح لي بإبداء وجهة نظري لحين أن يتفضل الأستاذ خشان بإبداء رأيه.

مضناك جفاه مرقده
(أحمد شوقي)


طبعا هنا أولا حتى يستقيم وزنه يجب إشباع الضم في ضمير الغائب ( جفناهُ )

ثم أن الترقيم حسب وجهة نظري ومنهج الأستاذ خشان

2 2 , 1 3 , 2 2 , 1 3

وتسألني لماذا ؟

الشعر العربي حتى يعتبر شعرا عربيا صحيحا يجب أن يعتمد على أوتاد, وعلى الأقل وتدان في كل شطر.
وحتى يكون هذا البيت من الشعر العربي رقمته وفقا لذلك , وتفسير الأرقام واضح:

سبب خفيف سبب خفيف , سبب مزاحف وتد , سبب خفيف سبب خفيف , سبب مزاحف وتد
أما الترميز الثاني فأنا لا أراه صحيحا , وهذا رأيي بأن هذا الأسلوب في الترقيم يسئ إليه حين يظهر الشطر وكأنه مبني على أسباب خفيفة وثقيلة. بينما الثاني هو الأصح حين يعكس أسس العروض فيه.
الوزن الثاني :
مُجتهدٌ في يده قلمٌ .. كتبَ ورسمَ على دفتره

الشطر الأول يمكن أن ينسب للشعر لأن تفعيلاته ( مفتعلن مفتعلن فعلن ) وهو من السريع
وترقيمه حسب رأيي ووفقا لمنهج الأستاذ خشان
2 1 3 , 2 1 3 , 1 3
وتفسيره :
سبب , سبب مزاحف , وتد , سبب ’ سبب مزاحف , وتد , سبب مزاحف وتد

أما الشطر الثاني فهو يسقط من الشعر العربي لاحتوائه على تسعة حروف متحركة متوالية , والعروض تقول لا تزيد الحروف المتحركة على أربعة كما في الفاصلة الكبرى ( فعلتن ) والتي رمزها
1 1 3 والناتجة من سببين مزاحفين ووتد .


تحياتي وتقديري


أشكركم أستاذي عادل العاني

لقت فتحتم أمامي أفقا لأتأمل ثم لأتخيّل أن هناك مصطلحين سمّيت الأول " التَّوْتيد "

والثاني سمّيته " التَّسْبيب" ، ولا أدري إن كانت هذه المصطلحات مستعملة من قبل

أم أنا قد أتيتُ بجديد !!

وبناء على هذين المصطلحين يمكننا تَوْتيد وتَسْبيب الشطر

مُجتهدٌ في يده قلمٌ

ففي حالة التوتيد دخل بحور الشعر وكان منها وانتمى لبحر السريع، وإذ استطعنا تَسْبيبَه خرج من البحور

وصارليس منها رغم أنه يحمل الوزن نفسه ، وهذا شيء يستوقف النظر أستاذي الكريم أكرمكم الله .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
أستاذي الفاضلين عادل العاني وحماد مزيد .

أنقل لكما بهذا الصدد من الرابط

jalt 4

أهم ميزة في الإيقاع البحري هو الوتد الذي يستمد ثباته إما بأن يكون أول الشطر كما في الطويل والمتقارب أو بمجيء سبب خفيف قبله فيصبحان معا 2 3 وهذه أساس الإيقاع البحري. ورأينا كيف يصبح لهذا الوتد قراءتان في حال زحاف كافة الأسباب التي تسبق الأوتاد، إحدى القراءتين تحمل ازدواجية الانتماء لبحر البسيط من الإيقاع البحري وكذلك لإيقاع الخبب. ولكن هناك طريقة أخرى لاستخراج إيقاع الخبب من البسيط عبر حذف ساكن الوتد. وسأستعمل للتمثيل هنا بيتا آخر غير الذي تقدم ثم أعدل نصه ليطابق الوزن المقصود في كل حالة: (الأشطر المكتوبة بالأزرق فيما يلي خببية جوازا أو وجوبا):

1- من البحر البسيط :

كلّا وباري طوال الهدب والحور ... ما قلّ حُبّيك من بعدٍ ومن غِيَرِ
2 2 3 2 3 2 2 3 1 3 ... 2 3 2 3 2 2 3 1 3

2-من البحر البسيط لا غير، محورا ( ولو كان الصدر معزولا عن العجز لجاز لنا أن نعتبره من الخبب ):

لا ومُصَوِّرِ ما فيكِ من الحورِ ... ما قلّ حُبّيك من بعدٍ ومن غِيَرِ
2 1 3 1 3 2 1 3 1 3 ... 2 2 3 2 3 2 2 3 1 3

هنا الصدر فيه ازدواج الانتماء لكل من بحر البسيط من الإيقاع البحري كما للإيقاع الخببي، حسب العجز.ومجي ولو وتد ثابت واحد في العجز يجعل البيت كله من البسيط .

3- لا ومصور ما فيك من الحور ... ما عبِثتْ بهوانا حممُ الغِيَرِ
2 1 3 1 3 2 1 3 1 3 ... 2 1 3 1 3 2 1 3 1 3

البيت كله لنا أن نعتبره من الخبب لإمكان التعبير عنه خاليا من الوتد ويكون وزن كل من شطريه
= 2 (2) 2 (2) 2 2 (2) 2 (2) 2 =2×10=20
كما لنا أن نعتبره من البسيط حسب التفاعيل = مستعلن فعِلُن مستعلن فعِلُن. وهذا النوع القابل للتعبير عن البسيط والخبب (لاشتقاقه منه بطرق يقرها عروض الخليل ) ندعوه خبيب البسيط

4- لا ومصور ما فيك من الحوَرِ ... ما إن نقص هوى من شِدّةِ غيَرِ
2 1 3 1 3 2 1 3 1 3 ... 2 2 1 1 1 3 2 2 1 1 1 3

وإذا أردنا أن نعبر عن هذا الوزن انطلاقا من تفاعيل البسيط فإن وزنه هو ( الرمادي محذوف):

مستفعلن فـاعلن مستفعلن فعِلن ... مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن
هنا كل من الصدر والعجز مكون من 10 أسباب وليس هذا من البسيط بل هو من الخبب لا غير، ولئن كان الصدر قابلا للتعبير عن الخبب والبسيط معا ( خبيب البسيط)، فإن العجز لا يندرج تحت وزن البسيط ( لإنه اشتق منه بطريق لا يقرها عروض الخليل وذلك بحذف سواكن أوتاده ) ولذا فهو ليس خبيبا للبسيط رغم تواشجه معه.
وهكذا يصبح البيت التالي صحيح خببيا:

فعـــولن مفـــاعيلن فعــــولُنْ مفـــاعي ... فـــاعلاتن فـــاعلاتن فاعلــاتن
1 3 1 3 2 1 3 1 3 ... 1 3 2 1 3 2 2 1 3
(2) 2 (2) 2 2 (2) 2 (2) 2 ... (2) 2 2 (2) 2 2 2 (2) 2

يرعاكما الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#36
(حماد مزيد);83361
أشكركم أستاذي عادل العاني

لقت فتحتم أمامي أفقا لأتأمل ثم لأتخيّل أن هناك مصطلحين سمّيت الأول " التَّوْتيد "

والثاني سمّيته " التَّسْبيب" ، ولا أدري إن كانت هذه المصطلحات مستعملة من قبل

أم أنا قد أتيتُ بجديد !!

وبناء على هذين المصطلحين يمكننا تَوْتيد وتَسْبيب الشطر

مُجتهدٌ في يده قلمٌ

ففي حالة التوتيد دخل بحور الشعر وكان منها وانتمى لبحر السريع، وإذ استطعنا تَسْبيبَه خرج من البحور

وصارليس منها رغم أنه يحمل الوزن نفسه ، وهذا شيء يستوقف النظر أستاذي الكريم أكرمكم الله .



أخي العزيز خشان

أنا قصدت من هذا كله ليس التلاعب بالمفاهيم بل أردت عكس وجهة نظري في أنه لو اعتمدنا الرقمي فهو يجب أن يعبر عن واقع البناء الشعري.
هو ليس بيدي توتيده وتسبيبه وإنما إن كان شعرا فلابد أن تكون فيه أوتاد وأسباب
ولا أعتقد أننا نختلف هنا ...
الترقيم ظهر بأسلوبين :

1 3 وكذلك ( 2 ) 2

وأنت أعلم بالعروض

هل الأصح أن أقول سبب ثقيل وسبب خفيف ؟

أم أقول سبب مزاحف ووتد مجموع ؟

مجتهد في يده قلم ( مف ت علن , مف ت علن , ف علن ) وهذا تقطيعه العروضي لمن يفهم التقطيع وفق منهج الفراهيدي.
لأنه لا يجوز تقطيعه ( مف تع لن , مف تع لن , فع لن )

هذا ما أردت أن أوصله أن الرقمي يجب أن يعبر عن حقيقة البناء الشعري , وهي في هذه الحالة متوفرة وممكنة في الرقمي فلماذا أحيد عنها؟

أنا أقول أن الأصح أن تكون 1 3 وليس ( 2 ) 2

الفراهيدي لم يقل أن الشعر يبنى على أسباب ثقيلة وخفيفة بل قال أوتاد وأسباب.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37
عادل العاني;83364
أخي العزيز خشان

أنا قصدت من هذا كله ليس التلاعب بالمفاهيم بل أردت عكس وجهة نظري في أنه لو اعتمدنا الرقمي فهو يجب أن يعبر عن واقع البناء الشعري.
هو ليس بيدي توتيده وتسبيبه وإنما إن كان شعرا فلابد أن تكون فيه أوتاد وأسباب
ولا أعتقد أننا نختلف هنا ...
الترقيم ظهر بأسلوبين :

1 3 وكذلك ( 2 ) 2

وأنت أعلم بالعروض

هل الأصح أن أقول سبب ثقيل وسبب خفيف ؟

أم أقول سبب مزاحف ووتد مجموع ؟

مجتهد في يده قلم ( مف ت علن , مف ت علن , ف علن ) وهذا تقطيعه العروضي لمن يفهم التقطيع وفق منهج الفراهيدي.
لأنه لا يجوز تقطيعه ( مف تع لن , مف تع لن , فع لن )

هذا ما أردت أن أوصله أن الرقمي يجب أن يعبر عن حقيقة البناء الشعري , وهي في هذه الحالة متوفرة وممكنة في الرقمي فلماذا أحيد عنها؟

أنا أقول أن الأصح أن تكون 1 3 وليس ( 2 ) 2

الفراهيدي لم يقل أن الشعر يبنى على أسباب ثقيلة وخفيفة بل قال أوتاد وأسباب.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري



سلمك الله أستاذي عادل العاني

صاحب الكلام الذي علقت عليه في المشاركة رقم 36 هو أستاذي حماد مزيد. ولست أنا :)

يرعاكما الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
محمد الخبيش;83358أعذرني يا أستاذ عادل العاني على مداخلتي


كأنك تقول المفروض :
السبب الخفيف = حرف ساكن + حرف متحرك = 1

الساكن = 0
لاوجود له

اذا ً كأنك تقول في نفسك

المفروض ان العروض الرقمي يكون السبب الخفيف عندهم الرقم = 1

وسوف اسألك أنا سؤال :

اذا كان السبب الخفيف عندك = 1
اين ذهب الحرف الساكن
وكيف أرمز له لكي ابين للمتلقى ان هناك حرف ساكن بعد المتحرك في السبب الخفيف
وكيف ينطق ولايرمز له ؟


تحياتي لكم جميعا ً



لا أخي أنا لا أفترض هذا الإفتراض لسبب بسيط

القاعدة تقول أنه لا يمكن البدء بحرف ساكن

ولهذا لا يجوز لأحد أن يقول أن هناك حرف ساكن _ خرف متحرك بل العكس فهو قاعدة.

أما أن تستنتج أن السبب = 1 فهذا لم أقله أبدا

السبب ووفقا للرقمي = 2

وأنا سؤالي إن كان = 2
مالمتحرك = 1
حسابيا يعني الساكن = 1

وهنا وجه اعتراضي منذ البداية
الحرف المتحرك لا يساوي الحرف الساكن
والسبب الثقيل لا يساوي السبب الخفيف.

أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت لك.

أنا أؤمن بمنهج الرقمي الذي أوجده الأستاذ خشان لكن رأيي أن مساحته لا تكفي لكي يكون مرآة للعروض هندسيا ورقميا. ولكل منا هدف فيه.


بارك الله فيك

تحياتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#39
عادل العاني;83357
شكرا لك سيدتي الفاضلة على التوضيح.

وهذا يقودني للتساؤل :

إن كان كذلك فلماذا تساوى الحرف المتحرك مع الحرف الساكن في منهج الرقمي ؟

وهو ببساطة في عملية حسابية بسيطة :

السبب الخفيف = حرف متحرك + حرف ساكن = 2
الحرف المتحرك = 1

إذن الحرف الساكن = 1

هل هذا يعتبر مقبولا عروضيا ؟

مع العلم أن الحرف الساكن لا يمكن النطق به إلا إذا سبقه حرف متحرك.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري


السلام عليكم
المعيار في علم العروض الرقمي مختلف عن المعيار في علم اللسانيات.
في العروض الرقمي تتحقق المساواة( الساكن = المتحرك= 1) لماذا ؟ لأن الساكن حرف والمتحرك حرف (حرف واحد = حرف واحد ) فالمعيار في ترميز المقاطع العروضية المختلفة ترميزا رقميا هو عدد الحروف في كل منها .فعدد الحروف في الوتد ثلاثة ورمزه 3. وعدد الحروف في السبب اثنان ورمزه 2 . والامر في هذا المعيار يشبه المعيار في (هرم الأعداد ) في علم البيئة .
فعند إحصاء عدد النباتات في النظام البيئي تتحقق المساواة ( شجرة = عشبة = 1 ). وكذلك عند إحصاء عدد آكلات الأعشاب تتحقق المساواة ( بقرة = جرادة =1 ) . وذلك على الرغم من كل الفروق التصنيفية بين البقرة والجرادة، فالباحث في هرم الأعداد غير معني بتلك الفروق ،وهو يركِّز على الصفة التي تسمح له بأن يعد الأبقار فيمنح لكل بقرة العدد 1، ويعد الجراد ،فيمنح لكل جرادة العدد 1، إذن فالبقرة والجرادة متساويتان . وكذلك في العروض الرقمي ؛ نعد الحروف التي يتكون منها الوتد لترميزه، فنجد ثلاثة حروف (متحركين وساكن) فنرمز له بـ 3، وفي السبب نجد حرفين فنرمز له بـ 2 .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#40
أخي وأستاذي الكريم عادل العاني
بعد تأمل عميق أراه موازيا لتفكير أستاذتي ثناء أستطيع أن أقول :" نحن نتكلم عن أمرين مختلفين "

رجل + رجل = رجلان [ عدد 2 ] كائنان بشريان متساويان متشابهان ( متطابقان عددا ونوعا)
إمرأة + إمرأة = امرأتان [ 2 امرأة ] كائنان بشريان متساويان متشابهان ( متطابقان عددا ونوعا)
إمرأة + رجل = أسرة من فردين مختلفين متكاملين. ( متطابقان عددا (كمًّا) مختلفان نوعا ( كيفا) ) اختلافهما وتكاملهما
معا هما اللذان جعلا من الممكن جمعهما في لفظة [أسرة]. عندما نرمز لهذه الأسرة بالرمز 2 فهو رمز يدل على مخلوقين
بشريين مختلفين متكاملين وإن تشابهها في أن عدد كل منهما واحد .

2 في مقاربتك غير 2 التي نستعملها في العروض الرقمي

وما لم يكن هذا واضحا فسيستمر الحوار دون جدوى.


متحرك + ساكن = أسرة من حرفين مختلفين متكاملين تدعى السبب.

الاختلاف [ وليس التشابه ] والتكامل [وليس التساوي] هما ما أتاح جمعهما في أسرة السبب المكونة من حرفين نرمز
لعددهما [ نافيين تساويهما أو تشابههما ] بالرقم 2

[OVERLINE]( ننفي تساوي ذاتيهما ونثبت تساوي عددهما ... كأننا نقول كما في الرياضيات إن التساوي هو بين
(القيمتين المطلقتين لكل منهما) وكلمة [ مطلقة] تشير إلى التجريد. كما أننا نشترط تتابعا محددا بينهما المتحرك أولا فالساكن [/OVERLINE]


أهمية هذا الحوار الذي قد بدا ترفا فكريا تبدو جليه عندما نتطرق للمتحركين - والفضل في هذا لأستاذي عادل العاني .
وأهميته تكمن في تأكيد صحة ما توصل له الرقمي من تصنيف الشعر العربي في إيقاعين بحري وخببي.

لقائل أن يسأل عن ( متحرك + متحرك ) أي نوع من الرقم 2 يرمز لهما .

قبل الجواب علينا أن نتستحضر ما ورد في شمولية الإيقاع :
shomooleyyah

بل انظر إلى ما هو أبعد فالإيقاع تكرار وهو يتضمن معنى التعدد، وقاعدة العروض أن مقاطعه المتكررة إما 2 أو 3
ولما كان العروض يتناول التكرار فإن الرقم (1) لا وجود أصيلا له فيه، فهو إما من سبب خفيف حذف ساكنه (1ه)
أو داخل في سبب ثقيل (2) =11، والله الواحد الأحد هو الوحيد المتفرد المتميز بوحدانيته عن كل مخلوق.



الرقم 1 في العروض الرقمي إما

مفارق : سبب بحري فارقه ساكنُه متحركه
أو مرافق : أي أحد متحركين مترافقين في السبب الخببي، أولهما متحرك كمتحرك السبب البحري ذو وجه واحد، وثانيهما
متحرك هو أحد الوجهين المتكافئين للجزء الثاني من السبب الخببي. الجزء الثاني من السبب الخببي يتكافأ فيه المتحرك
والساكن، ويرجح الشكل washaeg-dawaer.gif
أن الساكن هو الأصل.

وعليه فإن 11 في العروض تعني

أ - سببان بحريان مزاحفان حذف ساكن كل منهما وأصلهما 2 2 كما في متعلن = 1 1 3 وأصلهما في أصلها مستفعلن 2 2 3
ب- سبب ثقيل (2) متكافئ مع سبب خفيف 2 ( أو ناتج عنه) وهما وجهان للسبب الخببي 2

ليس 1 1 جديرا في الرقمي بلقب أسره السبب 2 ما لم يكن مكوناه مختلفي الطبيعة متكافئين أولهما متحرك وثانيهما ذو طبيعة
مزدوجة مرة ساكنة وأخرى متحركة. وهنا تتأكد أهمية الهيئة وهميمنتها على الكم حتى في بذرة الخبب وإن يكن الكم يهيمن
على الهيئة في شجرته. فإن كانا متشابهين صح جمعهما مع تمييزهما بأنهما سببان ( 2 سبب ) ولا يقال عنهما
( 2 دون تمييز ) فالرقم 2 لا يرمز للسبب إلا في حال التجريد . والتجريد هنا لا يخلو من طرافة. فهو باشتراطه مطلق العددين
مع التركيز على هيئة التركيب في أن يكون الثاني ساكنا أو متكافئا مع ساكن يؤكد الهيئة ولا يتناقض معها. وهكذا ساعد أستاذنا
عادل العاني في تأكيد الجمع بين موضوعي الكم والهيئة من جهة والتجريد من جهة أخرى جمعا يه يغطيان البحري والخببي.
بما يظهر ثراء العروض العربي كما ورد في موضوع ( النقض والإبرام في تجريد الأرقام )

tajreed



لا علاقة للعروض الرقمي الذي ننتهجه بما تؤسس له. منهجية العروض الرقمي مؤسسة على الكم والهيئة سواء
على مستوى المقطع أو التفعيلة أو البيت أو البحر أو خصائص الذائقة العربية أو منهجية الخليل في بحوره.
إهمال الهيئة والتركيز على الكم لا علاقة للعروض الرقمي بما ينتج عنه. الهيئة فيما يخص المقطع العروضي
تعني هذه التكاملية القائمة على الاختلاف بين المتحرك والساكن في تكوينهما للسبب والوتد كما عرفهما الخليل .
هذا يعني تحريرك من اعتبارات العروض الرقمي الكافي - كما قالت أستاذتي ثناء - للتعبير عن عروض الخليل بل
ولحمل رسالته إلى الآفاق العديدة من الفكر والعلم التي تم طرحها.

كما أن التمييز بين توجه الرقمي وتوجهك هذا يفترض أن يحررك من قيود الرقمي. أسأله تعالى أن ينير دربك ويعينك في مسعاك بما يعود بالخير على الأدب والفكر.
من درس التفاعيل قد يجدها تعيق تكوين تصور عن شمولية الرقمي رغم وحدة الموضوع.
ومثل ذلك من درس الرقمي فقد يجده معيقا له في تصوره لتوجهك ويزيد من ذلك أن التوجهين مختلفا الموضوع.

" وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَــــا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَــــا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَـــا مِنَ الظَّالِمِينَ " صدق الله العظيم .... ألف التثنية هنا تدل على كائنين بشريين [2] مختلفين متكاملين

" وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَـــــيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَـــا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ " صدق الله العظيم.

ما لون بالأحمر يدل على فردين بشريين {2} متشابهين


باعتبار مجرد العدد فإن [2] و {2} متشابهان ....... باعتبار التشابه والتكامل فإن [2] و {2} مختلفان

وختاما أرجو أن تتأمل معي قوله تعالي

" حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ " صدق الله العظيم

هما زوجان متكاملان لا متشابهان كل منهما عدده واحد وهما معا إثنان 2 ولا يحمل الرقم 2 أية دلالة على المساواة الكاملة

والحوار كما ترى تعريف لدلالة المصطلح 2 في العروض الرقمي... ولك أن تعيد تعريفه ابتداء في أي اتجاه آخر تسلكه، لكنه لن يكون ذات العروض الرقمي الذي نتناوله هنا.

حصل مثل ذلك معي عندما قرأت ثغرة العروض فمع عدم موافقتي لأخذ الفارق بين السبب والوتد
الساكني الحرف الأخير ونظيريهما ممدودي الحرف الأخير بالاعتبار في الوزن ، فإنني ولدى رجوعي
إلى أخذهما بالاعتبار في غير الوزن أدى ذلك إلى موضوع م/ع وهو موضوع جميل لا علاقة له
بالوزن بغض النظر عن مدى صحته. أتمنى أن تطلع عليه مشكورا.

شكرا لك فقد حفزت التفكير وبعثت حراكا فكريا هو من رسالة المنتدى في الصميم.

يحفظك الله.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#الجزء#والكل#أستاذي#ضياء#حول#عادل#معه#حولها#الدين#الجماس
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

53

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 53 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر